أرمينيا - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2008

حقوق الإنسان في جمهورية أرمينيا

منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
أرمينياالصادر حديثاً

رئيس الدولة : روبرت كوتشاريان
رئيس الحكومة : سيرجي ساركسيان (حل محل أندرانيك مكاريان، في 4 إبريل/نيسان 2007)
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان : 3 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 71.7 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 36 (ذكور)/31 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 99.4 بالمئة

فُرضت قيود على حرية الاجتماع والتعبير. وتُوفي شخص أثناء احتجازه في ملابسات كانت موضع خلاف. وأفادت الأنباء أنه لم يتم التحقيق في حالات اعتداء بدني على أعضاء في طائفة "شهود يهوه". وتقاعست السلطات عن توفير خدمة مدنية بديلة حقاً للخدمة العسكرية، واستمر سجن المعترضين على الخدمة العسكرية بدافع الضمير.

تهديدات لحرية التعبير

تواترت على نطاق واسع أنباء موثوقة عن قيود على الحق في حرية الاجتماع. وأفادت أحزاب المعارضة بوقوع مخالفات من جانب الإدارات الحكومية خلال الحملة الانتخابية من أجل عرقلة مظاهرات قانونية. وفي مايو/أيار وأكتوبر/تشرين الأول، استخدمت الشرطة القوة لتفريق مظاهرات سلمية نظمتها أحزاب المعارضة.

  • وفي يونيو/حزيران، حُكم على غاجيك شامشيان، وهو صحفي حر يعمل مع صحيفتين معارضتين، بالسجن لمدة عامين ونصف العام مع وقف التنفيذ، وذلك بتهمة التزوير، وخُفض الحكم لدى الاستئناف إلى السجن لمدة عام واحد. وقد وُجه إليه الاتهام بعدما أبلغ عن تعرضه لاعتداء على أيدي أشخاص لهم صلة بعمدة ضاحية نوباراشين في يريفان، في يوليو/تموز 2006. أما الإجراءات القانونية ضد من زُعم أنهم اعتدوا عليه فقد أُوقفت في فبراير/شباط .
  • وفي أكتوبر/تشرين الأول، قُبض على اثنين من رؤساء تحرير الصحف، وهما نيكول باشينيان وشوغير ماتيفوسيان، إثر مشاركتهما في مسيرة في وسط يريفان مع أنصار الرئيس السابق ليفون تير بيتروسيان، وهو ممن يجاهرون بانتقاد الحكومة .
  • وفي 13 ديسمبر/كانون الأول، وقع انفجار في مقر الصحيفة المعارضة "القوة الرابعة". وفي الشهر نفسه، تعرضت القناة التليفزيونية "غالا تي في"، ومقرها في جيومري، لمضايقات من السلطات بعدما بثت تغطية لحملات ليفون تير بيتروسيان، رغم تحذير السلطات لها بعدم القيام بذلك، حسبما زُعم .

وفاة أثناء الاحتجاز

  • في مايو/أيار، تُوفي ليون غوليان،وهو صاحب مطعم في يريفان، أثناء احتجازه في وزارة الداخلية، وذلك بعد يومين من استجوابه على اعتبار أنه قد يكون شاهداً على حادث قتل نتيجة إطلاق النار خارج مطعمه. وادعت السلطات أن ليون غوليان تُوفي نتيجة سقوطه من نافذة في الطابق الثالث، وهو يحاول إما الهرب أو الانتحار، بينما رفض أقارب ليون غوليان هذه التفسيرات. ففي أعقاب القبض على ليون غوليان مباشر، سُمح له بالعودة إلى منزله لفترة وجيزة، وخلال هذه الفترة شاهد أقاربه كدمات على جسده، على حد قولهم. وقد جاء الفحص الرسمي للجثة، والذي أجراه مكتب المدعي العام، مؤيداً لادعاءات وزارة الداخلية، بينما أجرى خبراء دوليون فحصاً للجثة ولكنهم لم يخلصوا إلى نتيجة قاطعة .

الإفلات من العقاب

ذكر بعض ممثلي طائفة "شهود يهوه" في يريفان أن الشرطة لم تجر تحقيقات وافية بخصوص اعتداءات بدنية تعرض لها أفراد من الطائفة.

  • ففي فبراير/شباط، تعرض اثنان من "شهود يهوه"، وهما روبن خاتشاتوريان ونارين غيفوركيان، للضرب والتهديد على أيدي بعض الجيران في ضاحية شينغافيت في يريفان. وقال الاثنان إن الشرطة تقاعست عن إجراء تحقيق في الواقعة على وجه السرعة .

سجناء الرأي

تقاعست السلطات الأرمينية عن إيجاد خدمة بديلة للخدمة العسكرية الإجبارية، وهو الأمر الذي يمثل شرطاً لانضمامها إلى "مجلس أوروبا".

واستمر سجن المعترضين على أداء الخدمة العسكرية بدافع الضمير، وجميعهم من طائفة "شهود يهوه". وفي سبتمبر/أيلول، كان هناك 82 من "شهود يهوه" رهن الاحتجاز، وهو رقم قياسي. وقد تزايد عدد المسجونين من المعترضين على أداء الخدمة العسكرية بدافع الضمير نظراً لنجاح السلطات في دعاوى الاستئناف لفرض أقصى العقوبة، فضلاً عن إحجامها بشكل متزايد عن منح العفو.

وقد ذكر بعض أفراد "شهود يهوه" أنهم تعرضوا لمشاكل أخرى لدى الإفراج عنهم، إذ رفضت السلطات منحهم شهادات تفيد أنهم أنهوا الخدمة العسكرية، وبدون هذه الشهادات يتعسر عليهم الحصول على وثائق مهمة، مثل جوازات السفر وتصاريح الإقامة الداخلية.

الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية