آذربيجان
رئيس الدولة
إلهام علييف
رئيس الحكومة
أرتور راسي زاده
عقوبة الإعدام
ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان
8.9 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
70.8 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
54 (ذكور)/52 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
99.5 بالمئة

ظل الصحفيون وناشطو المجتمع المدني يواجهون الترهيب. وواصلت السلطات فرض حظر على المظاهرات في وسط باكو. كما واجهت المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدينية قيوداً على مساعيها للتسجيل.

خلفية

وصفت «منظمة الأمن والتعاون في أوروبا» الانتخابات البرلمانية، التي جرت في 7 نوفمبر/كانون الثاني، بأنها كانت «سلمية» ولكن «غير كافية بحيث تشكِّل تقدماً ذا مغزى في التطور الديمقراطي للبلاد».

وعلى خلفية المناوشات على طول خط وقف إطلاق النار بين آذربيجان وأرمينيا، وفي ضوء الزيادة في ميزانية الدفاع في البلدين، لم يتحقق تقدم يذكر في المفاوضات لتسوية النزاع على إقليم ناغورنو-كاراباخ، التي تجري تحت إشراف «مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا». واستمرت معاناة زهاء 600,000 من الأشخاص النازحين داخلياً، بسبب النزاع، من التمييز فيما يتعلق بشروط التسجيل، وبعدم كفاية السكن.

أعلى الصفحة

حرية التعبير

استمر تعرض الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني للتهديدات والمضايقات ولأعمال عنف وسط جو من الإفلات من العقاب، مما أدى إلى المزيد من الرقابة الذاتية. واستخدمت القوانين الجنائية وقوانين التشهير المدني لتكميم أفواه المنتقدين، مما أدى إلى صدور أحكام بالسجن وبغرامات باهظة ضد الصحفيين.

  • ففي 12 فبراير/شباط، أقر البرلمان (مجلس الشعب) حظراً على استخدام الفيديو والصور الفوتوغرافية والتسجيلات الصوتية دون المعرفة المسبقة بموضوعها أو الموافقة عليها. ولم يُعف من ذلك سوى الموظفون المكلفون بتنفيذ القانون.

وكثيراً ما تعرض الصحفيون ونشطاء المجتمع المدني للعنف ومُنعوا من القيام بعملهم، وأحياناً من خلال استخدام القوة المفرطة من جانب رجال الشرطة.

  • إذ اعتقل رجال الشرطة سبعة صحفيين كانوا يحاولون تغطية احتجاجات 27 أبريل/نيسان ضد قمع الحكومة لحرية التعبير وحرية التجمع. وورد أن آلتي التصوير اللتين كان اثنان من الصحفيين – وهما مهمان حسينوف، الذي يعمل في «معهد حرية وسلامة المراسلين الصحفيين»، وأفان مختارلي، مراسل صحيفة «يني موسافات» – يستخدمانهما تعرضتا للتكسير. وأصيبت ساق مهمان حسينوف بجروح، حسبما زُعم، أثناء فض الاحتجاج.

وأثناء فترة الانتخابات، طرد عدد من الصحفيين بالقوة من مراكز الاقتراع واعتقلوا من قبل الشرطة عندما حاولوا تسجيل مخالفات انتخابية من قبيل تعبئة الصناديق بأوراق مزورة.

  • وفي 18 نوفمبر/تشرين الثاني، اعتقل بختيار حاجييف، وهو ناشط شبابي ومرشح للبرلمان دأب على فضح الانتهاكات الانتخابية، على الحدود بين آذربيجان وجورجيا واحتجز طيلة الليل في مركز عسكري للتجنيد قبل أن يخلى سبيله. وهُدد بتجنيده قسراً في الجيش رغم إعفائه من الخدمة العسكرية باعتباره طالباً مسجلاً ومرشحاً للبرلمان.

وفي 22 أبريل/نيسان، قضت «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان» بأن اعتقال آينولاّ فاتولاّييف، وهو محرر جريدة وصحفي، أمر غير قانوني، وأمرت بالإفراج عنه فوراً. وكان قد حكم عليه بالسجن ثماني سنوات ونصف السنة بتهم التشهير، والتحريض على الكراهية الإثنية، والإرهاب، والتهرب من الضرائب. ولكنه بقي في السجن، وفي 6 يوليو/تموز، أدانته محكمة في باكو وحكمت عليه بالسجن لسنتين ونصف السنة بتهمة حيازة مخدرات دون مسوِّغ قانوني. وفي 11 نوفمبر/تشرين الثاني، أسقطت المحكمة العليا تهم التشهير والتحريض على الكراهية الإثنية والإرهاب عنه. بيد أن آينولاّ فاتولاّييف بقي في السجن بالتهم المتعلقة بالمخدرات، التي يعتقد، إلى حد كبير، بأنها ملفقة.

وأفرج عن ناشطيْن ومدونين شابين، وهما عدنان حاجي زاده وأمين عبد اللاييف (الاسم التدويني أمين ملّي)، اللذين كانا محتجزين بتهمة «الشغب الغوغائي» منذ 8 يوليو/تموز 2009، إفراجاً مشروطاً، في 18 و19 نوفمبر/تشرين الثاني، عقب قضاء 16 شهراً من مدة الحكمين الصادرين بحقهما بالسجن 24 و30 شهراً، على التوالي. وبحلول نهاية العام، لم يكن قد تم نقض قرار الإدانة الصادر بحقهما.

أعلى الصفحة

حرية التجمع

استمر الحظر المفروض على المظاهرات في وسط مدينة باكو. وعلى مدار العام، ولاسيما في فترة الانتخابات، منعت أحزاب المعارضة من عقد المهرجانات وتسيير المظاهرات، أو خصصت لها أماكن غير مناسبة من قبيل مواقع مشاريع البناء.

  • ففي 27 أبريل/نيسان، ألقى رجال الشرطة القبض على نحو 80 شخصاً كانوا في طريقهم للمشاركة في مهرجان للدفاع عن حرية التعبير والتجمع في باكو، حيث قامت الشرطة بدفعهم إلى حافلات صغيرة وسيارات للشرطة. وأبعدت الشرطة 40 منهم إلى أماكن على أطراف المدينة وأخلت سبيلهم هناك، بينما اقتيد 30 منهم إلى مركز للشرطة وأخلي سبيلهم عقب خمس ساعات. ووجهت إلى عشرة منهم تهمتا مقاومة الاعتقال وانتهاك النظام العام، وأفرج عنهم في وقت متأخر من مساء اليوم. وكانت الشرطة قد فرقت في 13 أبريل/نيسان احتجاجاً مماثلاً في الموقع نفسه نظّمه حزب «موسافات» المعارض، وقبضت على 47 شخصاً أفرجت عنهم عقب عدة ساعات.
أعلى الصفحة

حرية تكوين الجمعيات والانضمام إليها

استمر استغلال الفجوات التي ينطوي عليها القانون المنظم لتسجيل المنظمات غير الحكومية لمنع الهيئات من التسجيل القانوني. وأُنكر على بعض الطوائف الدينية التسجيل رسمياً أو واجهت صعوبات لدى محاولتها إعادة التسجيل عقب التعديلات التي أجريت على «قانون الحرية الدينية» لسنة 2009، التي جعلت من أي نشاط غير مسجل مخالفة قانونية. وطبقاً لتقرير نشره «مفوض مجلس أوروبا لحقوق الإنسان» في يونيو/حزيران، فإن أقل من نصف الطوائف الدينية التي كانت مسجلة قبل التعديلات، ويبلغ عددها 534 طائفة، لم تتمكن من إعادة التسجيل.

أعلى الصفحة

العنف ضد المرأة

تبنى البرلمان، في 25 مايو/أيار، مشروع القانون الخاص بالعنف الأسري، حيث جرَّم العنف الأسري ونص على إنشاء مراكز لمساعدة ضحايا العنف.

أعلى الصفحة

حقوق الإنسان بحسب المنطقة

World regions الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأمريكيتان الأمريكيتان أفريقيا الأمريكتان

آسيا والمحيط الهادئ

في منطقة تضم ما يقرب من ثلثي سكان العالم، وتمتد أ ...

أوروبا ووسط آسيا

ظل الحق في إجلاء الحقيقة وإقامة العدالة، وتصميم الض ...

إفريقيا

احتفل عدد من البلدان الإفريقية بالذكرى السنوية الخمسين لاست ...

الأمريكيتان

شهدت الأعوام الخمسين الماضية الاعتراف قانوناً في الأمري ...

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

أشرق عام 2010 وقد أصبحت اليمن محط أنظار المج ...

لتصفح تقرير البلد

تقارير البلد

  • آذربيجان: استمرار قمع الرأي المخالف
  • المدونون الأذربيجانيون يخسرون الاستئناف ضد تهم ملفقة، 10 مارس/آذار 2010
  • الصحفي الأذربيجاني السجين يواجه حكماً جديداً بالسجن، 5 يوليو/تموز 2010
  • منظمة العفو تحث آذربيجان على الإفراج عن صحفي أسقطت المحكمة التهم عنه، 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2010
  • منظمة العفو تحث آذربيجان على التوقف عن مضايقة الناشطين، 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2010

زيارات إلى البلد

لا يجد معلومات عن أي زيارات