جزر البهاما - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في جزر البهاما
رئيس الحكومة : هربرت إنغرام (حل محل بيري غلادستون كريستي، في مايو/أيار)
عقوبة الإعدام : مطبَّقة
تعداد السكان : 332 ألف نسمة
متوسط العمر المتوقع : 72.3 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 12 (ذكور)/ 10 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 95.8 بالمئة
استمر إصدار أحكام بالإعدام، ولكن لم يُنفذ الحكم في أي شخص. واستمر ورود أنباء عن انتهاكات على أيدي الشرطة. ورحَّلت السلطات عدة آلاف من المهاجرين، وأغلبهم من أبناء هايتي السود، وتعرض بعضهم لمعاملة سيئة، حسبما ورد استمر ورود أنباء عن تعرض أشخاص للضرب وللقتل دون وجه حق على أيدي أفراد من قوات الأمن.
واصلت السلطات ترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين، وأغلبهم من هايتي. وتعرض بعضهم لمعاملة سيئة، حسبما ورد.وأفادت الأنباء أن 6996 مهاجراً قد رُحلوا خلال العام، من بينهم 6004 مهاجرين من مواطني هايتي.
أفاد تقرير مشترك، صدر في مارس/آذارعن "مكتب المخدرات والجريمة" التابع للأمم المتحدة و"مكتب أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي" التابع للبنك الدولي، بأن الباهاما لديها أعلى معدل لجرائم الاغتصاب في العالم. صدرت أحكام جديدة بالإعدام في غضون العام. وكان عدد من السجناء ينتظرون إعادة النظر في أحكام الإعدام الصادرة ضدهم في أعقاب الحكم الصادر في عام 2006 عن "اللجنة القضائية التابعة للمجلس الاستشاري الملكي"، ومقرها في المملكة المتحدة، بإلغاء عقوبة الإعدام كعقوبة وجوبية. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، صوتت الباهاما ضد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام على مستوى العالم. وفي أعقاب التصويت، أعرب رئيس الوزراء علناً عن أمله في العودة لتنفيذ أحكام الإعدام في الباهاما.
الشرطة وقوات الأمن- الإفراط في استخدام القوة
طالبو اللجوء والمهاجرون
العنف ضد المرأة
عقوبة الإعدام