بلجيكا - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في مملكة بلجيكا
رئيس الحكومة : غاي فرهوفشتات (رئيس الحكومة المؤقتة)
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان : 10.5 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 78.8 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 6 (ذكور)/ 5 (إناث) لكل ألف
استمرت الادعاءات عن سوء المعاملة على أيدي الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون. وأدى تشريع جديد إلى فرض مزيد من القيود على حقوق طالبي اللجوء. وللمرة الأولى، وصفت إحدى المحاكم جريمة قتل بأنها ذات دوافع عنصرية. وتقرر إعادة المحاكمة في قضية سبعة أشخاص أُدينوا بتهم تتعلق بالإرهاب، وذلك بعدما ظهر تحيِّز القاضي. وأصبحت بلجيكا أول دولة تحظر الأسلحة التي تستخدم اليورانيوم المخصب. أُجريت الانتخابات العامة في 10 يونيو/حزيران، ولكن لم تُشكل حكومة جديدة بحلول نهاية العام. وفي 23 ديسمبر/كانون الأول، أقر البرلمان تشكيل حكومة مؤقتة برئاسة غاي فرهوفشتات. بدأ في يونيو/حزيران سريان تشريع جديد بشأن طلب اللجوء يفرض مزيداً من القيود على حقوق طالبي اللجوء. وتقضي الإجراءات الجديدة بضرورة تقديم التماسات مكتوبة للاستئناف في غضون 15 يوماً من صدور القرار الأصلي بشأن طلب اللجوء. ونتيجةً لذلك، فقد يصبح طالبو اللجوء أكثر حاجة إلى توكيل محامين متخصصين لتمثيلهم قانوناً، وهو أمر يصعب تحقيقه، وخاصة بالنسبة لأولئك المحتجزين في مراكز الاحتجاز. كما يزيد التشريع الجديد من الأسباب التي يمكن بموجبها وضع طالبي اللجوء رهن الاحتجاز.وتكشفت أدلة تفيد بأن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل تتعلق بالصحة العقلية عادةً ما يُحتجزون في مراكز مغلقة من مراكز احتجاز المهاجرين، حيث لا يتوفر لهم ما يكفي من سبل الحصول على العلاج والخدمات النفسية الملائمة.
في 19 إبريل/نيسان، ألغت المحكمة العليا أحكام الإدانة الصادرة في قضية بهار كيميونغور، وكايا ساز، وموسى أسوغلو، وشكرية عكار، وفهرية إردال، وزيرين ساري، ودورسون كاراتاس. واستند قرار الإلغاء إلى أن تعيين أحد قضاة المحاكمة قد أظهر التحيز في إجراءات نظر الدعوى. وكان المتهمون قد أُدينوا، في فبراير/شباط 2006، بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية أو تأييدها، وذلك بسبب تأييدهم لجماعة تركية معارضة، هي "حزب التحرير الشعبي الثوري". وقد أمرت المحكمة بإعادة محاكمة هؤلاء الأشخاص، وبدأت المحاكمة الجديدة أمام محكمة الاستئناف في أنتويرب، في 8 نوفمبر/تشرين الثاني، ولكن الحكم لم يكن قد صدر بحلول نهاية العام.وقد تقدم محامو بعض المتهمين بشكاوى بخصوص "نظام الاحتجاز الخاص" المطبق على بعض المعتقلين. وقد تُعد بعض جوانب هذا النظام انتهاكاً لحقوق الإنسان، بما في ذلك الإفراط في عمليات التفتيش الذاتي مع التجريد من الملابس، وعصب عيني شكرية عكار خلال نقلها إلى المحكمة، بالإضافة إلى مداهمة زنازين كايا ساز وموسى أسوغلو وشكرية عكار في عمليات تفتيش ليلية. في أعقاب التشريع الذي صدر في عام 2006 بحظر القنابل العنقودية، وافق البرلمان بالإجماع، في 11 مايو/أيار، على مشروع قانون يحظر استخدام وتخزين وبيع وشراء ونقل أية أسلحة أو ذخائر تحتوى على اليورانيوم المخصب أو أي نوع آخر من اليورانيوم المصنع. وسوف يبدأ سريان القانون اعتباراً من يونيو/حزيران 2009.
خلفية
الهجرة واللاجئون وطالبو اللجوء
العنصرية
"الحرب على الإرهاب"
تجارة الأسلحة
الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية