فُرضت قيود على حرية التعبير والتجمع. وحُكم بالإعدام على شخص واحد على الأقل. وظلت أوضاع السجون متردية بسبب الاكتظاظ الشديد.
في أكتوبر/تشرين الأول، حظرت وزارة الداخلية جميع المظاهرات التي تطالب بالحصول على معلومات بشأن مكان وجود بيير أوربين دانغنيفو، وهو موظف في وزارة المالية اختفى في أغسطس/آب. وقد أثارت الشكوك المتعلقة باحتمال ضلوع موظفي الحكومة في حادثة اختفائه احتجاجات من قبل الصحافة ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية المعارضة. وبحلول نهاية العام، لم يكن التحقيق الرسمي قد كشف النقاب عن مصيره.
أعلى الصفحةفي مايو/أيار، أصدرت «المحكمة الإقليمية في أبومي» (بوسط البلاد) حكماً بالإعدام غيابياً على سوزان لنمانشيون بسبب قيامها بقتل والدتها.
أعلى الصفحةظلت أوضاع السجون تتسم بالاكتظاظ الشديد. فقد كان سجن كوتونو (المدينة الرئيسية) يؤوي ستة أضعاف طاقته من النزلاء، مما أدى إلى خلق ظروف قاسية. وكان 80 بالمئة من نزلاء السجن، البالغ عددهم 2,500 نزيل، قيد الاحتجاز بانتظار المحاكمة.
أعلى الصفحة