بلغاريا - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في جمهورية بلغاريا
رئيس الحكومة : سيرجي ستانيشيف
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان : 7.6 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 72.7 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 16 (ذكور)/ 14 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 98.2 بالمئة
استمر التمييز ضد الأقليات، وخاصة طائفة "الروما" (الغجر)، وسط مناخ عام يتسم بالتشكك في اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين. وكان المعاقون عقلياً يواجهون ظروفاً معيشية قاسية فضلاً عن الافتقار إلى الرعاية والعلاج الملائمين. وتردد أن التحقيقات لم تكن كافية فيما زُعم أنها حالات استخدام للأسلحة النارية دون وجه حق وحالات معاملة سيئة على أيدي الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون. أصبحت بلغاريا عضواً في الاتحاد الأوروبي، في 1 يناير/كانون الثاني. وفي تقرير متابعة التقدم الصادر في يونيو/حزيران، حثَّت المفوضية الأوروبية بلغاريا على اعتماد إجراءات أشد لمكافحة الفساد والتحقيق فيها، وكذلك على إصلاح نظامها القضائي. كما طلبت المفوضية من السلطات البلغارية تنفيذ إستراتيجية لمكافحة الجريمة المنظمة. في يناير/كانون الثاني، أقرت الحكومة "الخطة الوطنية للحماية من التمييز"، والتي تجعل جميع أوجه التمييز، بما في ذلك الميول الجنسية، مشمولةً في القانون البلغاري. وبالرغم من هذه المبادرة، فقد استمرت خطب الكراهية ومظاهر التعصب. فقد ذكرت الأنباء أن زعيم حزب "الهجوم" اليميني المتطرف قد وضع ملصقاً مناهضاً للأتراك على مبنى البرلمان عشية الانتخابات لعضوية البرلمان الأوروبي، التي أُجريت في مايو/أيار. كما واصل أعضاء في الحزب نفسه الإدلاء بتصريحات مناهضة للأقليات. كان أبناء طائفة "الروما" يواجهون عقبات في الحصول على السكن والعمل والمؤهلات المهنية والتعليم. وأفاد تقرير أصدرته منظمة بلغارية غير حكومية بأن نسبة البطالة تتراوح ما بين 65 و70 بالمئة من قوة العمل في طائفة "الروما" في بلغاريا. وأشار التقرير إلى أن نحو 18 بالمئة من أبناء "الروما" أميون، وأن 65 بالمئة لم يكملوا مرحلة التعليم الثانوي مطلقاً. وأشار تقرير صادر عن "صندوق رعاية الطفولة" التابع للأمم المتحدة (اليونيسيف) إلى أن حوالي 50 بالمئة من منازل أبناء "الروما" غير متصلة بمياه جارية، وأن حوالي 20 بالمئة من أطفال "الروما" لم يذهبوا مطلقاً إلى المدرسة.وفي سبتمبر/أيلول، أيدت "اللجنة الوزارية لمجلس أوروبا" النتائج التي انتهت إليها "اللجنة الأوروبية المعنية بالحقوق الاجتماعية" من أن بلغاريا قد انتهكت "الميثاق الاجتماعي الأوروبي"، من خلال استمرارها بشكل روتيني في حرمان أبناء "الروما" من الحق في السكن الملائم. ورداً على ذلك، أعلنت بلغاريا عن إصدار تشريع جديد يكفل تنفيذ إجراءات شتى، من بينها بناء مساكن اجتماعية جديدة.
وفي أكتوبر/تشرين الأول، تقدم "مركز حقوق الروما في أوروبا"، وهو منظمة غير حكومية، بالاشتراك مع "اللجنة الأوروبية المعنية بالحقوق الاجتماعية" بشكوى تتهم الحكومة البلغارية بالتقاعس عن القضاء على التفاوت بين أبناء "الروما" وغيرهم من الفئات الضعيفة من جهة وأغلبية السكان من جهة أخرى فيما يتعلق بالتأمين الصحي والحصول على المساعدات الطبية. كما اتهمت الشكوى الحكومة بالتساهل مع السياسات والممارسات التي أضرت بصحة أبناء "الروما" وغيرها من الأقليات. في سبتمبر/أيلول، أهابت المفوضية الأوروبية بالحكومة البلغارية أن تحترم القرارات الصادرة عن "المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان"، والتي تقضي بأنه يتعين على بلغاريا السماح بتسجيل حزب "أومو إيلندين بيرين"، الذي يمثل الأقلية المقدونية في بلغاريا. وكانت المحكمة العليا في بلغاريا ومحكمة مدينة صوفيا قد رفضتا طلب التسجيل المقدم من الحزب. ما برح اللاجئون وطالبو اللجوء والمهاجرون يتعرضون للاحتجاز لعدة أشهر، بل ولسنوات، لحين إبعادهم. وذكرت منظمات بلغارية غير حكومية أن احتجاز طالبي اللجوء واللاجئين والمهاجرين أصبح أمراً معتاداً، وهو ما يخالف التشريع الذي يقضي بعدم اللجوء إلى الاحتجاز إلا باعتباره الملاذ الأخير.وفي يونيو/حزيران، نشرت صحيفة "كابيتال" (العاصمة) تقريراً جاء فيه أن ما لا يقل عن 36 شخصاً قد احتُجزوا لأكثر من ستة أشهر داخل "المركز الخاص للإقامة المؤقتة للأجانب" في بوسمانتسي، بالقرب من العاصمة صوفيا. ولم يُبلغ هؤلاء الأشخاص بسبب احتجازهم، ولم يُعرضوا على سلطة قضائية أو سلطة أخرى على وجه السرعة، حسبما زُعم.
أشارت "لجنة هلسنكي الخاصة ببلغاريا"، وهي منظمة غير حكومية، إلى أن استخدام الأسلحة النارية على أيدي الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون مازال مخالفاً للمعايير الدولية، وان التحقيقات بخصوص استخدام الأسلحة كانت تفتقر إلى السرعة والشمول والنزاهة. وأوردت اللجنة أيضاً عدة حالات من المعاملة السيئة على أيدي ضباط الشرطة، وخاصة إزاء أبناء "الروما".وفي سبتمبر/أيلول، قيَّمت "اللجنة الوزارية لمجلس أوروبا" مدى التزام بلغاريا بتنفيذ الأحكام الصادرة عن "المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان" فيما يتعلق بسوء المعاملة على أيدي الشرطة. وخلصت اللجنة إلى أن التدريب المهني لأفراد الشرطة ما زال غير كاف، وأنه ينبغي أن تُعالج على نحو ملائم لقضايا الاحتجاز والضمانات التي تكفل استقلال التحقيقات. في سبتمبر/أيلول، وقَّعت بلغاريا "اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة" الصادرة عن الأمم المتحدة.
خلفية
التمييز
طائفة "الروما"
الأقلية المقدونية
اللاجئون وطالبو اللجوء
الشرطة وقوات الأمن
الرعاية في مجال الصحة العقلية
الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية