بلغاريا

جمهورية بلغاريا

رئيس الدولة: روسين بليفنلييف
رئيس الحكومة: بويكو بوريسوف

ظلت طائفة «الروما» (الغجر) تواجه التمييز في مجالات التعليم والتوظيف والرعاية الصحية والسكن. ولم ترقَ ظروف الاعتقال إلى المستوى الذي تقتضيه المعايير الدولية لحقوق الإنسان. ولم تخف حدة العنف القائم على رهاب المثلية الجنسية.

 

 

 

أعلى الصفحة

التمييز – «الروما»

 

في يناير/كانون الثاني، أعرب «مقرر الأمم المتحدة المستقل المعني بقضايا الأقليات» عن بواعث قلقه من أن «الروما» ظلوا في أسفل السلم الاجتماعي – الاقتصادي البلغاري في مجالات من قبيل التعليم والتوظيف والرعاية الصحية والسكن. واستمر انكشاف «الروما» لعمليات الإخلاء القسري.

 

  • ففي 24 أبريل/نيسان، قضت «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان» في قضية يوردانوفا وآخرين ضد بلغاريا بأن ما يخطط له من عمليات إخلاء لمجتمعات «الروما» من الأراضي التي يشغلونها بصورة غير رسمية في باتالوفا فودينيتسا يشكل انتهاكاً للحق في الحياة الأسرية. وانتقدت المحكمة التشريع الذي يجيز عمليات الإخلاء القسري بإجراءات موجزة.

 

  • وفي 26 يوليو/تموز، قال عمدة العاصمة، صوفيا، في إشارة إلى مستوطنات «الروما» أثناء مقابلة مع صحيفة «ستاندارد»، إنه «يتعين هدم المساكن غير القانونية وإعادة القادمين من أجزاء أخرى من البلاد من حيث أتوا لأنهم لا يملكون منازل هنا، أو يعيشون في مبان غير شرعية». وورد أن العمدة أكد أن تدابير مماثلة تتخذ في مقاطعتي ليولين وفازراجدني، وأن الأسلوب نفسه سوف يتبع للتعامل مع المستوطنات الأخرى في صوفيا.

 

  • وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أصدرت «لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان»، في قضية ليليانا نايدينوفا وآخرين ضد بلغاريا، أمراً قضائياً دائماً يمنع الإخلاء القسري لتجمع دوبري جيليازكوف، الذي ظل موجوداً في العاصمة طيلة 70 سنة وكان يواجه الإخلاء القسري الوشيك في يوليو/ تموز 2011. وأمرت اللجنة السلطات بعدم إخلاء التجمع إلى أن يتم الاتفاق معه على سكن بديل.

 

  • وفي أكتوبر/تشرين الأول، قضت «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان»، في قضية يوتوفا ضد بلغاريا، بأن بلغاريا قد انتهكت حق امرأة من «الروما» في الحياة وفي عدم التمييز بتقاعسها عن إجراء تحقيق فعال في عملية شروع بقتلها في 1999، ما أدى إلى إلحاق إعاقة شديدة بها. كما تقاعست السلطات عن نظر ما إذا كانت الجريمة قد ارتكبت بدوافع عرقية وعلى خلفية إثنية، رغم علمها بأن ثمة توترات إثنية في قرية أغلين، مكان إقامة المتقدمة بالشكوى.

 

أعلى الصفحة

التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة

 

في ديسمبر/كانون الأول، انتقدت «اللجنة الأوروبية لمنع التعذيب» ظروف السجون البلغارية وما يرد من تقارير عن تفشي سوء المعاملة فيها.

 

  • وفي يناير/كانون الثاني، قضت «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان»، في قضية شاهانوف ضد بلغاريا، بأن نزيلاً سجن لسبع سنوات في فارنا قد أخضع لمعاملة لاإنسانية وحاطة بالكرامة بسبب عدم كفاية مرافق الصرف الصحي.

 

  • وفي يناير/كانون الثاني أيضاً، وفي قضية ستانيف ضد بلغاريا، أكدت «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان» أن بلغاريا قد خرقت أحكام ست من مواد «الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان»، بما في ذلك الحق في الحرية وفي أمن الشخص على نفسه، والحظر المفروض على التعذيب وعلى المعاملة اللاإنسانية والمهينة، والحق في محاكمة عادلة، في قضية رجل أجبر، منذ 2002، على العيش في ظروف لاإنسانية في مؤسسة للعلاج النفسي.

 

أعلى الصفحة

اللاجئون وطالبو اللجوء

 

ظل طالبو اللجوء يواجهون العراقيل في مسعاهم للحصول على الحماية الدولية.

 

  • ففي مايو/أيار، قضت «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان» بأن بلغاريا قد انتهكت الحق في الانتصاف الفعال للمواطن الإيراني محمد مداح، وأنها سوف تنتهك حقه في الحياة العائلية بترحيله إلى إيران. ووجدت المحكمة الأوروبية أن أمر طرده الصادر في 2005 استند إلى بيان إعلاني تضمنته وثيقة داخلية «لجهاز الأمن الوطني». وتحدثت الوثيقة عن تورط محمد مداح في الاتجار بالمخدرات بغرض تمويل منظمة إرهابية ووصفته بأنه تهديد للأمن القومي. وقالت المحكمة إن مقدِّم الشكوى وعائلته لم يمنحوا الحد الأدنى من الحماية ضد الترحيل القسري.

 

  • وفي 11 سبتمبر/أيلول، فوّضت محكمة الاستئناف في فيليكو تارنوفو السلطات صلاحية تسليم موخاد غاداموري إلى روسيا الاتحادية، حيث يواجه تهم الإرهاب وتهريب الأسلحة والانتماء إلى جماعة مسلحة، رغم منحه وضع لاجئ من جانب دولة عضو أخرى في الاتحاد الأوروبي. وفي نهاية السنة، كان موخاد غاداموري لا يزال ينتظر التسليم. وتقدم بطعن في القرار لدى «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان»، التي أصدرت أمراً بتدبير مؤقت ضد تسليمه إلى حين البت في قضيته.

 

أعلى الصفحة

حقوق ذو الميول الجنسية المثلية والثنائية والمتحولين إلى الجنس الآخر

 

استمر رواج الخطاب المعادي للمثلية الجنسية وأعمال العنف ضد المثليين. ولا يجرِّم التشريع البلغاري الحالي ما يرتكب من جرائم على أساس الميول الجنسية وهوية النوع الاجتماعي.

 

  • في 30 يونيو/حزيران، مر مهرجان صوفيا الخامس لزهو المثليين دون حوادث، رغم الدعوات التي وجهها المعادون للمسيرة إلى ممارسة العنف على نطاق واسع ضد المشاركين ومن يدعمونهم، ورغم التصريحات التمييزية التي أطلقتها «الكنيسة الأرثوذكسية البلغارية» و«السينودس المقدس». ونظّم «الاتحاد الوطني البلغاري» اليميني المتطرف مظاهرة مضادة قبل ساعات قليلة من مسيرة زهو المثليين.

 

  • وفي ديسمبر/كانون الأول، وعقب أربع سنوات من مقتل ميهايل ستويانوف في «حديقة بوريسوفا»، بصوفيا، وعقب عدة أشهر من انتهاء التحقيق في مقتله، وجِّهت إلى اثنين من المشتبه بهم تهمة القتل العمد، الذي ذهب ضحيته طالب الطب البالغ من العمر 25 سنة. وحسبما زعم، فإن المتهميْن عضوان في جماعة تدعي المسؤولية عن تطهير المتنزه من المثليين.

 

أعلى الصفحة

الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية

 

 

 

أعلى الصفحة

لتصفح تقرير البلد

آسيا والمحيط الهادئ

في بلدان شتى من آسيا والمحيط الهادئ قوبل مجرد الت ...

أفريقيا

لقد عكست الأزمة المتعمقة في مالي في عام 2012 العديد من المشكلات ...

أوروبا ووسط آسيا

لقد حدث مثال نادر على الانتقال الديمقراطي للسلطة في ...

الأمريكيتان

إن انتهاكات حقوق الإنسان التي تفشَّت في الماضي، وعدم إخض ...

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استمرت الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت من ...

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية

تقارير البلد

زيارات إلى البلد

لا يجد معلومات عن أي زيارات