الكاميرون - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في جمهورية الكاميرون
رئيس الحكومة : إفرايم إنوني
رئيس الدولة والحكومة : مُطبَّقة
عقوبة الإعدام : 16.9 مليون نسمة
تعداد السكان : 49.8 سنة
متوسط العمر المتوقع : 164 (ذكور)/ 148 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 67.9 بالمئة
اعتُقل 11 رجلاً بتهمة "ممارسة العلاقات الجنسية المثلية". وكان عشرات من أعضاء "المجلس الوطني لجنوب الكاميرون" في انتظار المحاكمة بتهمة القيام بأنشطة انفصالية. واعتُقل صحفي واحد واتُهم آخر وأُدين بسبب أنشطتهما المهنية. وقُتل ما لا يقل عن 17 سجيناً خلال تمرد. وكان ما يزيد عن 26 ألف شخص من جمهورية إفريقيا الوسطى يعيشون في مخيمات اللاجئين في شرق الكاميرون. وظل الطلاب هدفاً لأفراد قوات الأمن. قُتل عدة جنود كاميرونيين متمركزين في شبه جزيرة باكاسي خلال هجوم مسلح وقع في نوفمبر/تشرين الثاني. وزعمت مصادر في الكاميرون أن المهاجمين كانوا جنوداً نيجيريين، بينما قالت السلطات إن المتمردين هم الذين نفذوا الهجوم. وفي أعقاب الهجوم، قدَّم أعضاء مجلس الشيوخ النيجيري عريضة تطالب بإعادة باكاسي إلى السيادة النيجيرية.وفاز "التجمع الديمقراطي الشعبي" الحاكم في الكاميرون في الانتخابات التشريعية والمحلية، التي جرت في يوليو/تموز، وسط ادعاءات من أحزاب المعارضة عن تزوير الانتخابات.واستمرت خلال عام 2007 محاكمة أكثر من 20 من كبار المديرين السابقين للشركات الحكومية، ومن بينهم مديرون سابقون لشركة الكاميرون العقارية وللصندوق الخاص للمعدات والإمداد. وأُدين إيمانويل جيرار أوندو نغونغ، المدير العام للصندوق الخاص للمعدات والإمداد؛ وغيل روجر بيلينغا، المدير العام لشركة الكاميرون العقارية؛ و20 من زملائهم السابقين بتهمة الفساد، وحُكم عليهم بالسجن لمدد تتراوح بين 10 سنوات و50 سنة. وكانت محاكمة عدة مديرين سابقين في ميناء دولا لا تزال مستمرة بحلول نهاية العام.وقُتل شخص واحد واختُطف 22 آخرون، في يونيو/حزيران، على أيدي قطاع طرق في مقاطعة أقصى الشمال. كما اختُطف 10 لاجئين من جمهورية إفريقيا الوسطى، وستة من أبناء الكاميرون من مقاطعة أداماووا واقتيدوا إلى جمهورية إفريقيا الوسطى كما ورد. وطلب المختطفون فدية، حسبما ورد، لكن لم يتضح ما إذا كان قد تم دفعها بحلول نهاية العام. قُبض على حوالي 40 عضواً في "المجلس الوطني لجنوب الكاميرون"، في 20 يناير/كانون الثاني، بينما كان نائب الرئيس الوطني للمجلس، نفور نغالا نفور، على وشك إلقاء كلمة في مؤتمر صحفي عُقد في بامندا. وأُصيب عدد من أعضاء المجلس بجروح، ومن بينهم نفور نغالا نفور، خلال عمليات الاعتقال. وقد أُخلي سبيل معظم المقبوض عليهم خلال بضع ساعات، إلا إن نفور نغالا نفور و12 شخصاً آخرين على الأقل ظلوا محتجزين بدون محاكمة لما يقرب من شهرين. وفي نهاية العام، كان حوالي 40 من الأعضاء ينتظرون المحاكمة بتهم تتراوح بين ارتداء قمصان عليها شعار المجلس والتحريض على الانفصال. وفي 20 ديسمبر/كانون الأول، أسقطت إحدى المحاكم القضية ضد من اعتُقلوا في 20 يناير/كانون الثاني، لعجز الادعاء مراراً عن تقديم شهود. في يوليو/تموز، أُلقي القبض في دوالا على ستة رجال اتُهموا "بممارسة العلاقات الجنسية المثلية". وفي أغسطس/آب، قُبض على رجلين آخرين في دوالا وعلى ثلاثة آخرين في ياوندي بالتهمة نفسها. وكانوا جميعاً لا يزالون محتجزين في انتظار المحاكمة بحلول نهاية العام.وفي فبراير/شباط، أُفرج عن رجل واحد كان محتجزاً منذ أكثر من عامين بدون محاكمة بتهمة "ممارسة العلاقات الجنسية المثلية". وقضت المحكمة العليا في ياوندي أن الدولة تقاعست عن تقديم أية أدلة تتعلق بالتهمة. قُتل 17 سجيناً على الأقل، في يوليو/تموز، على أيدي أفراد قوات الأمن خلال عملية لإعادة القبض على سجناء كانوا قد فروا من سجن يوكو. وكان السجناء قد استولوا على أسلحة وذخائر خلال هروبهم.وفي أعقاب إضراب نظمه حراس السجون، اعتباراً من ديسمبر/كانون الأول 2006، للاحتجاج على تدني أجورهم وسوء أوضاع عملهم، أُوقف 125 حارساً عن العمل في يناير/كانون الثاني 2007، واعتُقلوا مع كثيرين غيرهم لعدة أسابيع.
خلفية
"المجلس الوطني لجنوب الكاميرون"
التمييز – الاعتقال بتهمة "ممارسة العلاقات الجنسية المثلية"
حرية التعبير
الشرطة وقوات الأمن
السجون
مقتل طلاب