اندلعت احتجاجات واسعة النطاق خلال العام ضد السياسة التعليمية والبيئية وغيرها من السياسات الحكومية. واستمر في الارتفاع عدد الشكاوى الجنائية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان التي اقتُرفت إبان الحكم العسكري (1973-1990)، ولكن أقل من ثلث الأشخاص الذين أُدينوا كانوا يقضون أحكاماً بالسجن. كما استمر الاستخدام غير المتناسب لقانون مكافحة الإرهاب ضد السكان الأصليين.
شارك عشرات الآلاف من الطلبة والمعلمين والنقابيين وغيرهم في المظاهرات، مطالبين بإجراء تغييرات جوهرية على نظام التعليم. ومع أن المظاهرات كانت سلمية إلى حد كبير، فقد انتهى بعضها بمواجهات مع الشرطة.
في يونيو/حزيران، وعقب انتشار الأنشطة المعارضة والاحتجاجات، أصدرت إحدى محاكم الاستئناف أمراً يقضي بتعليق العمل في مشروع سد «هايدروآيسين» لتوليد الكهرباء في بتاغونيا المثير للجدل. بيد أن المحكمة رفعت أمر التعليق في أكتوبر/تشرين الأول. ورفضت المحكمة العليا دعويي استئناف ضد المشروع.
في مايو/أيار استُخرجت رفاة الرئيس الأسبق سلفادور أليندي كجزء من تحقيق قضائي جديد في وفاته. وفي يوليو أكد خبراء دوليون في الطب الشرعي بأن وفاته خلال الانقلاب العسكري الذي وقع في عام 1973 بقيادة الجنرال أوغستو بينوشيه لم يكن نتيجة لفعل طرف ثالث.
وفي نهاية العام، كان هناك قانون مقترح بشأن مكافحة التمييز، وآخر يعترف بالشراكة المثلية المدنية مطروحيْن أمام الكونغرس للنظر فيهما.
أعلى الصفحةفي سبتمبر/أيلول أذعنت الحكومة لمطالب بتعليق عملية تشاور على المستوى الوطني مع شعوب السكان الأصليين، ووافقت على النظر في إلغاء المرسوم رقم 124، الذي ينظم عملية التشاور مع شعوب السكان الأصليين. وقد جاءت تلك الخطوة عقب انتقادات واسعة النطاق للمرسوم 124 لأنه لا يلتزم «باتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 916 بشأن شعوب السكان الأصليين والقبليين، التي تنص على حق شعوب السكان الأصليين في المشاركة في عمليات صنع القرار التي تؤثر عليهم.
واستمرت بواعث القلق بشأن الاستخدام غير المتناسب لقانون مكافحة الإرهاب في الحالات التي طالت نشطاء جماعة مابوتشي، بمن فيهم القاصرون. وفي أغسطس/آب رفعت «لجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان» دعوى قانونية لدى «محكمة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان» تتعلق بالتطبيق الانتقائي لقانون مكافحة الإرهاب ضد جماعة مابوتشي من السكان الأصليين بطريقة غير مبررة وتنطوي على تمييز.
في أغسطس/آب أصدرت «لجنة فاليش 2» تقريراً أكَّدت فيه على خمس حالات اختفاء قسري إضافية، و25 حالة قتل سياسي، و9,795 حالة تعذيب. وكانت اللجنة قد أُنشئت في عام 2010 بهدف تقييم حالات الاختفاء القسري والقتل السياسي والسجن السياسي والتعذيب التي لم تُقدَّم إلى لجنتي «ريتيغ» و«فاليش». وبحلول نهاية العام، كان مجموع عدد الأشخاص الذين اعتُرف رسمياً بأنهم اختفوا أو قُتلوا في الفترة بين عام 1973 وعام 1990 يُقدر بـ 3,216 شخص، وعدد الناجين من السجن السياسي و/أو التعذيب بـ 38,254.
وارتفع عدد حالات انتهاكات حقوق الإنسان الخاضعة للتحقيق من قبل المحاكم إلى أعلى مستوى له، بعد تقديم المدعي العام للمحكمة في يناير/كانون الثاني 726 شكوى جنائية جديدة، و1,000 شكوى أخرى قدَّمها على مدى سنوات أقرباء الأشخاص الذين أُعدموا لأسباب سياسية.
وذكر «برنامج حقوق الإنسان في وزارة الداخلية» أن عدد التحقيقات التي كانت جارية بحلول مايو/أيار بلغ 1,446 تحقيقاً. وفي الفترة بين عام 2000 ونهاية مايو/أيار 2011، اتُهم أو حوكم 773 شخصاً من أفراد الأمن السابقين بسبب ارتكابهم انتهاكات لحقوق الإنسان، وصدرت أحكام نهائية بحق 245 شخصاً منهم. بيد أنه لم يدخل السجن سوى 66 شخصاً منهم، بينما استفاد الباقون من أحكام لا تنطوي على حبس أو أحكام تم تخفيضها أو تخفيفها فيما بعد.
أعلى الصفحةوردت أنباء عدة عن التعذيب وغيره من أشكال إساءة المعاملة، ومنها الضرب والتهديد بالعنف الجنسي، ضد الطلاب الذين اعتقلتهم الشرطة بصورة تعسفية خلال مظاهرات الطلبة.
وتجددت الأنباء بشأن الاستخدام المفرط للقوة خلال عمليات الشرطة ضد جماعات مابوتشي.
أعلى الصفحةظل الإجهاض يعتبر جريمة جنائية في جميع الظروف. وفي سبتمبر/أيلول وافقت «اللجنة الصحية» التابعة لمجلس الشيوخ على مناقشة مقترحات بعدم تجريم الإجهاض في حالات معينة، ولكن الرئيس بنيرا قال إنه سيستخدم حق النقض (فيتو) ضد أي مشروع قانون يُقدَّم إليه بهذا الاتجاه.
أعلى الصفحة