قبرص


حقوق الإنسان في جمهورية قبرص


منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
قبرصالصادر حديثاً

رئيس الدولة والحكومة ديميتريس كريستوفياس (حل محل تاسوس بابادوبولس، في فبراير/شباط)


عقوبة الإعدام ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم

تعداد السكان 864 ألف نسمة

متوسط العمر المتوقع 79 سنة

معدل وفيات الأطفال دون الخامسة 8 (ذكور) / 6 (إناث) لكل ألف

معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين 96.8 بالمئة


بدأت الحكومة الجديدة، التي انتُخبت في فبراير/شباط، بتغيير سلسلة من السياسات وذلك بهدف تعزيز احترام حقوق الإنسان. وكان موضوعا حقوق اللاجئين والإجراءات المتبعة لمكافحة الاتجار في البشر من الموضوعات التي سُلط عليها الضوء بغرض إدخال تحسينات عليهما. وواصلت «اللجنة المعنية بالأشخاص المفقودين» التابعة للأمم المتحدة عملها لاستخراج جثث الضحايا خلال الصراع العرقي ممن ظلوا في عداد المفقودين منذ عام 1963، وكذلك للتحقق من هوياتهم. واستمر القلق بخصوص تقاعس السلطات عن إجراء تحقيقات فعّالة وشاملة ونزيهة في قضيتين.


خلفية


بعد الانتخابات، التي أُجريت في فبراير/شباط، تسلَّم مرشح للحزب الشيوعي، لأول مرة، مقاليد رئاسة الدولة في قبرص. وقد انتُخب ديميتريس كريستوفياس بناءً على تعهداته بحل الصراع القبرصي وتحسين الأوضاع الاجتماعية خلال فترة رئاسته البالغة خمس سنوات. وفي سبتمبر/أيلول، بدأت مفاوضات على مستوى القيادات بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك، وسط توقعات بأن تُدرج الموضوعات الخاصة بحقوق الإنسان بين أهم النقاط التي سيتم مناقشتها.


"...قام 40 شاباً بالاعتداء على صبية قبرصية عمرها 14 عاماً من أسرة ذات أصول سودانية..."

المفقودون


واصلت «اللجنة المعنية بالأشخاص المفقودين»، والتي تدعمها الأمم المتحدة، عملها في الإشراف على انتشال جثث الأفراد المفقودين من قبورها وتحديد هوياتهم وإعادة رُفاتهم. وخلال العام المنصرم، انتُشل رُفات 93 شخصاً، وتم التعرف على هوية 39 شخصاً وإعادة رفاتهم لعائلاتهم. وبذلك، يكون قد انتُشل رُفات 466 شخصاً منذ عام 2004، وتم تحديد هوية 110 أشخاص، وأُعيد رفاتهم إلى ذويهم.


حقوق اللاجئين والمهاجرين


في سبتمبر/أيلول، أعلنت الحكومة عن خطة لمراجعة سياستها المتبعة إزاء الهجرة، من شأنها وضع مزيد من الضمانات لصالح سلامة المهاجرين. وتشتمل السياسة الجديدة المُقتَرحة أيضاً على تحديد حد أقصى لفترة الاعتقال لمن تصدر بحقهم أوامر بالترحيل.


الإفراج عن سجناء


خلال العام المنصرم، أُطلق سراح بعض المعتقلين في سجن نيقوسيا المركزي ممنْ أمضوا أكثر من 18 شهراً رهن الاحتجاز بانتظار ترحيلهم.


العنف العنصري


في 18 ديسمبر/كانون الأول، قام 40 شاباً بالاعتداء على صبية قبرصية عمرها 14 عاماً من أسرة ذات أصول سودانية، وذلك بعد فوز فريق سوداني للكرة الطائرة بإحدى المباريات. وورد أن أولئك الفتيان قد لكموا الفتاة وركلوها مرات عديدة بينما كانوا يصيحون بعبارات تنطوي على شتائم عنصرية. ونتيجةً لذلك، نُقلت الفتاة إلى المستشفى وهي تعاني من إصابات خطيرة، وقد لقي هذا الحادث انتقاداً شديداً من مسؤولين سياسيين ومن وزير التعليم، بينما أفادت منظمات قبرصية غير حكومية بأن الشرطة تقاعست عن إجراء تحقيق في الواقعة.


العنف ضد النساء والفتيات


في نوفمبر/تشرين الثاني، ألغت الحكومة أسلوبها المتبع في منح تأشيرات دخول خاصة بالفنانين لمواطنات أجنبيات يُوظفن للعمل في مجال الرقص والموسيقى الترفيهيين. وكانت تلك السياسة موضع انتقاد منظمات محلية ودولية على مدى سنوات عديدة، كما سبق أن انتقدتها أيضاً «اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة» التابعة للأمم المتحدة، باعتبار أنها طريقة لتسهيل الاتجار في البشر بغرض الاستغلال الجنسي.


الشرطة وقوات الأمن


  • في مايو/أيار، خلص تحقيق رسمي في واقعة وفاة أثاناسيوس نيكولاو، الذي كان جندياً في «الحرس الوطني»، في عام 2006، إلى إلغاء حكم قضائي سابق باعتبار الوفاة انتحاراً. وقد قدمت عائلته طلباً لإعادة نظر القضية، التي سبق تداولها في أكتوبر/تشرين الأول أمام المحكمة العليا. وفي 31 ديسمبر/كانون الأول، قررت المحكمة وجوب إعادة نظر القضية. وكانت منظمة العفو الدولية قد أعربت عن قلقها في عام 2007 بشأن تقاعس السلطات عن إجراء تحقيق واف ونزيه وفعال في واقعة الوفاة.

  • وفي أكتوبر/تشرين الأول، بدأت محاكمة 10 من ضباط الشرطة اتُهموا باستخدام القوة المفرطة، في ديسمبر/كانون الأول 2005، ضد اثنين من الطلبة كانت أيديهما مقيدة. واتُهم ستة من هؤلاء الضباط بممارسة التعذيب والتسبب في إيذاء بدني بالغ، ثم بُرئوا من هذه التهمة، ولكنهم ظلوا يواجهون تهماً بالمعاملة القاسية وغير الإنسانية والمهينة ضمن تهم أخرى يبلغ مجموعها 34 تهمة. واتُهم ضابط آخر بالإهمال في أداء واجباته كما اتُهم الضباط الثلاثة الآخرون بالتواطؤ.