قبرص

 جمهورية قبرص

رئيس الدولة والحكومة: ديميتريس كريستوفياس

اعتُقل مهاجرون غير شرعيين لفترات طويلة بدون النظر في اتخاذ تدابير بديلة. ووردت مزاعم بشأن إساءة معاملة نشطاء سلميين على أيدي الشرطة.

خلفية

لم تحرز المفاوضات بين زعماء القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك بشأن إعادة توحيد الجزيرة أي تقدم.

أعلى الصفحة

اللاجئون وطالبو اللجوء والمهاجرون

اعتُقل مهاجرون غير شرعيين وطالبو لجوء مرفوضون وفئات معينة من طالبي اللجوء لفترات طويلة. وبدا الاعتقال إجراءً اعتيادياً بدون النظر في اتخاذ تدابير بديلة.

وظل المهاجرون غير الشرعيين وطالبو اللجوء يُحتَجزون في ظروف مزرية في مراكز اعتقال غير مناسبة، من قبيل زنازن الشرطة المخصصة للإقامة القصيرة الأجل وجناحين في السجن المركزي في نيقوسيا. وتم تأخير افتتاح مركز الاعتقال الخاص بالهجرة في مينويا، الذي يتسع لنحو 276 شخصاً حتى عام 2013.

واستمر احتجاز العديد من الأشخاص لأسباب تتعلق بالهجرة على الرغم من عدم إمكانية تنفيذ ترحيلهم. وفي حالات عدة احتُجز مواطنون سوريون في مركز الاعتقال التابع لدائرة الهجرة لعدة أشهر على الرغم من أن سياسة السلطات تقضي بوقف إعادة أحد إلى سوريا خلال النزاع المسلح الداخلي الدائر في البلاد. ولذا فإن اعتقالهم يبدو تعسفياً وغير ضروري وغير قانوني.

  • ففي نوفمبر/تشرين الثاني أمرت «المحكمة العليا في قبرص» بإطلاق سراح مجيد إزادي، وهو طالب لجوء إيراني مرفوض احتُجز لمدة 14 شهراً بموجب سلطات دائرة الهجرة، وذلك لانتفاء توفر أفق واقعي لترحيله. وكان مجيد إزادي قد اعتُقل مراراً بهدف ترحيله لمدة ثلاث سنوات تقريباً، في الفترة من عام 2008 حتى عام 2011. وكان «مفوض الشؤون الإدارية» (مسؤول مكتب المظالم) قد كتب إلى وزارة الداخلية كتباً رسمية عدة أعرب فيها عن بواعث قلقه بشأن قانونية اعتقاله.

    وفي بعض الحالات، لم يتم احترام قرارات المحكمة العليا التي أمرت بإطلاق سراح أشخاص بسبب عدم قانونية اعتقالهم لفترات طويلة. وقد أُعيد اعتقال هؤلاء الأشخاص فور إطلاق سراحهم للأسباب نفسها. وورد أن السلطات رفضت فحص طلبات اللجوء مقدمة من مواطنين سوريين رغبوا في إعادة فحص طلباتهم نظراً للتغييرات الخطيرة في أوضاع سوريا.
أعلى الصفحة

الشرطة وقوات الأمن

في 7 أبريل/نيسان، داهمت الشرطة القبرصية، ومنها وحدة مكافحة الإرهاب، مبنى يقع في المنطقة العازلة، احتلته حركة سلام متعددة الطوائف، واعتقلت 28 ناشطاً، بينهم قُصَّر. ووردت مزاعم عديدة حول إساءة معاملة الشرطة لعدد من النشطاء أثناء المداهمة. وقال محام كان موجوداً في المكان إن العملية لم تكن قانونية لأن الشرطة لم تُبرز مذكرة اعتقال. ونفت السلطات أن تكون قد استخدمت القوة المفرطة.

أعلى الصفحة

المدافعون عن حقوق الإنسان

في يوليو/تموز بُرئت ساحة المدير التنفيذي لمنظمة «كيسا»، وهي منظمة غير حكومية تُعنى بالمهاجرين واللاجئين، من تهمة جنائية وهي «المشاركة في أعمال شغب وفي تجمع غير مشروع». وتتعلق التهمة بفعاليات «مهرجان قوس قزح» لمناهضة العنصرية الذي أُقيم في لارنكا في عام 2010، حيث ذُكر أن المشاركين تعرضوا لاعتداء من قبل أفراد مشاركين في مظاهرة مناهضة للمهاجرين، واندلعت مصادمات نتيجة لذلك. وفي نهاية العام رفع موسيقيان من القبارصة الأتراك، كانا قد تعرَّضا لاعتداء من قبل محتجين مناهضين للمهاجرين وأُصيبا بجروح خطيرة، دعوى قضائية ضد السلطات بسبب عدم قيامها باعتقال ومحاكمة المسؤولين عن الهجوم.

أعلى الصفحة

عمليات الإخفاء القسري

قامت «اللجنة المعنية بالأشخاص المفقودين في قبرص» باستخراج رفات 43 شخصاً خلال العام، مما رفع إجمالي عدد حالات استخراج الرفات منذ عام 2006 إلى 857 حالة. وبحلول نهاية العام كان قد تم تحديد هوية رفات 336 شخصاً من المفقودين (269 قبرصياً يونانياً و 67 قبرصياً تركياً) وأُعيدوا إلى عائلاتهم. بيد أنه لم يتم تحديد هوية أحد من الجناة أو تقديمه إلى المحاكمة، سواء في قبرص أو في تركيا، بحلول نهاية العام.

أعلى الصفحة

لتصفح تقرير البلد

آسيا والمحيط الهادئ

في بلدان شتى من آسيا والمحيط الهادئ قوبل مجرد الت ...

أفريقيا

لقد عكست الأزمة المتعمقة في مالي في عام 2012 العديد من المشكلات ...

أوروبا ووسط آسيا

لقد حدث مثال نادر على الانتقال الديمقراطي للسلطة في ...

الأمريكيتان

إن انتهاكات حقوق الإنسان التي تفشَّت في الماضي، وعدم إخض ...

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استمرت الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت من ...

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية

زيارات إلى البلد

  • قام مندوبو منظمة العفو الدولية بزيارة قبرص في يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول.