إكوادور
رئيس الدولة والحكومة
رفائيل فيسنتي كوريا ديلغادو
عقوبة الإعدام
ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان
14.7 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
75.6 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
24.2 لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
84.2 بالمئة

واجه زعماء السكان الأصليين والمجتمعات المحلية تهماً جنائية ملفقة. واستمر إفلات المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان من قبضة العدالة.

خلفية

أُدين ستة من ضباط الشرطة، في يوليو/تموز، بجرائم ضد أمن الدولة، إثر احتجاجات أفراد الشرطة على خفض مرتباتهم في سبتمبر/أيلول 2010. وفي مايو/أيار، حصل الرئيس كوريا على موافقة بنسبة ضئيلة على استفتاء شعبي مكون من 10 أسئلة، يضم اقتراحاً بإصلاح نظام العدالة وآخر بتنظيم وسائل الإعلام.

وفي فبراير/شباط، قضت محكمة في إكوادور بتغريم شركة «شيفرون» للنفط بمبلغ 18 مليون دولار أمريكي بسبب التلوث الواسع في حوض نهر الأمازون. ولم يكن الاستئناف الذي قدمته الشركة قد نُظر بنهاية العام.

أعلى الصفحة

حقوق السكان الأصليين

في يوليو/تموز، مثلت إكوادور أمام «محكمة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان» بتهمة التقاعس عن احترام حقوق جماعة «كيشوا» في ساراياكو في استشارتها والحصول منها على موافقة طوعية مسبقة مبنية على علم بالعواقب قبل إصدار تراخيص بالتنقيب عن النفط في أراضي الأسلاف التي مُنحت للجماعة في عام 1996. ولم تكن المحكمة قد أصدرت حكمها بحلول نهاية العام.

  • وفي أكتوبر/تشرين الأول، أصدرت السلطة التنفيذية قراراً بالسماح بتدخل قوات الجيش في مدينة شون بمقاطعة مانابي، حيث نظمت مجتمعات السكان الأصليين احتجاجات على بناء سد يمكن أن يؤدي إلى إخلاء حوالي 1700 عائلة قسراً. وفي اليوم التالي لصدور المرسوم، دخل مئات من أفراد الشرطة هذه المنطقة وجرفوا الأراضي الزراعية بالجرافات، كما أُصيب أحد الأشخاص. وقد تواصلت الاحتجاجات، وبعد ثلاثة أيام أُصيب أربعة أشخاص خلال عمليات إبعاد المتظاهرين

وما برح زعماء السكان الأصليين والمجتمعات المحلية يواجهون تهماً ملفقة بالتخريب والإرهاب والقتل، واعتراض الطرق بشكل غير قانوني، بزعم ارتكابهم جرائم في سياق المظاهرات احتجاجاً على مشاريع للصناعات الاستخراجية.

  • ففي فبراير/شباط، قُبض على كل من خوزيه أكاشو، وبيدرو ماشيانت، وفيدل كانيراس، وهم من زعماء السكان الأصليين، في سوكوا بمقاطعة مورونا سانتياغو، بتهم من بينها القتل والتخريب، والإرهاب فيما يتعلق باحتجاجات اندلعت عام 2009 ضد قانون محلي للمياه وقُتل خلالها شخص وأُصيب 40 من أفراد الشرطة. وأُفرج عن هؤلاء الأشخاص بعد سبعة أيام، ولكن الاتهامات ظلت قائمة ضدهم بحلول نهاية العام رغم عدم وجود أدلة تدينهم.
  • وفي مايو/أيار، وُجهت تهم بالتخريب والإرهاب إلى ثلاثة من زعماء المجتمعات المحلية، وهم كارلوس بيريز، وفيدريكو غوزمان، وإفراين أربى. وكان الثلاثة قد شاركوا في مظاهرة احتجاجاً على مشروع قانون بشأن المياه في مقاطعة أزواي. وقد أُسقطت تلك التهم في أغسطس/آب، ولكن وُجهت إليهم تهم جديدة إليهم باعتراض الطرق بشكل غير قانوني، وحُكم على كارلوس بيريز بالسجن ثمانية أيام.
  • ووُجهت تهم بالإرهاب والتخريب إلى ماركو غواتيمال، رئيس «اتحاد السكان الأصليين والمزارعين في إمبابورا»، واثنين آخرين من المجتمع المحلي للسكان الأصليين، بعد اشتراكهم أيضاً في احتجاج ضد قوانين المياه. وفيما بعد، أُسقطت التهم لعدم كفاية الأدلة. وقد قُبض على ماركو غواتيمال، في أكتوبر/تشرين الأول، بعد توجيه تهم جديدة له باعتراض الطرق، إلا إن الاتهامات أُسقطت في نوفمبر/تشرين الثاني.
أعلى الصفحة

المدافعون عن حقوق الإنسان

في يوليو/تموز، قُتل مارلون لوزانو يولان، وهو من المدافعين عن حقوق الإنسان وعضو «اتحاد الأرض والحياة» والذي يعمل مع المجتمعات المحلية الريفية بشأن قضايا الأرض، وذلك في بلدة غواياكيل، بعد أن أطلق مجهولان النار عليه وهما يستقلان دراجة بخارية. وكان قد تلقى تهديدات قبل مصرعه. وانتهى العام دون ورود أنباء عن إحراز أي تقدم في التحقيقات بخصوص الاعتداء.

وفي 25 نوفمبر/تشرين الثاني، صدر حكم بالسجن لمدة عام وبغرامة على مونيكا شويجي، وهي وزيرة سابقة ومن قيادات السكان الأصليين، وذلك لإدانتها بتهمة السب والقذف بعد أن انتقدت الحكومة في الصحافة. وفي أعقاب احتجاجات عامة، أصدرت الحكومة عفواً عنها وحُفظت قضيتها، مما يضيع عليها فرصة الطعن في الحكم.

أعلى الصفحة

الإفلات من العقاب

أعرب «مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بعمليات الإعدام خارج نطاق القضاء»، في تقريره الصادر في مايو/أيار، عن قلقه بشأن الإفلات من العقاب في قضايا أعمال القتل والانتهاكات على أيدي أفراد من الشرطة ومسلحين مأجورين وزُمر ريفية مسلحة وجماعات مسلحة غير قانونية وأفراد من الجيش في المنطقة الواقعة على حدود كولومبيا.

  • وفي يوليو/تموز، صدرت أحكام بالسجن لمدد تتراوح بين شهرين و10 أشهر ضد 12 من ضباط الشرطة، من أفراد «مجموعة الشرطة الوطنية» المنحلة، حيث كانوا يُحاكمون بتهم تتعلق بتعذيب كارينا وفابريشيو، وخافيير بيكو سواريز، واختفاء غيورغي هرنان سيدينو قسراً. وقد أُفرج عنهم فوراً لأنهم كانوا قد أمضوا بالفعل مدد الأحكام.
  • وفي أكتوبر/تشرين الأول، أعلن النائب العام أنه سوف يغير فريق المحققين في التحقيق الخاص بالاختفاء القسري لشابين شقيقين من كولومبيا، هما كارلوس سانتياغو وبيدرو آندريس ريستريبو في عام 1988، وذلك بسبب عدم إحراز المحققين السابقين أي تقدم.
أعلى الصفحة

حرية التعبير

فُرضت قيود صارمة على حرية التعبير من بينها توجيه تهم جنائية بالسب والقذف إلى صحفيين انتقدوا الحكومة أو مسؤولين محليين.

  • ففي يوليو/تموز، أصدر أحد القضاة حكماً بأن يدفع ثلاثة من مديري صحيفة «إل يونيفرسو»، وكاتب عمود سابق بالصحيفة، مبلغ 40 مليون دولار أمريكي للرئيس كوريا، تعويضاً عن الأضرار التي لحقت به، كما حُكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات بتهمة السب والقذف. وكان الرئيس كوريا قد رفع دعوى جنائية ضد الأشخاص الأربعة، في مارس/آذار، بعد شهر من نشر مقال وصفه بأنه «مستبد» وبأنه قد يواجه المحاكمة الجنائية فيما يتعلق بالاضطرابات التي وقعت في سبتمبر/أيلول 2010، عندما أنقذته القوات المسلحة من مستشفى في كيوتو، وكان الرئيس قد لجأ إلى المستشفى للاحتماء من ضباط الشرطة المحتجين على خفض مرتباتهم وامتيازاتهم. وبحلول نهاية العام، لم تكن محكمة العدل الوطنية قد فصلت في الاستئناف المقدم للطعن في الحكم الصادر ضد مديري الصحيفة والكاتب.
أعلى الصفحة
World regions الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأمريكيتان الأمريكيتان أفريقيا الأمريكتان

لتصفح تقرير البلد

آسيا والمحيط الهادئ

مع هبوب رياح التغيير من منطقة الشرق الأوسط وشمال ...

أوروبا وآسيا الوسطى

ذات صباح ربيعي في قرية صغيرة في صربيا، وصلت أكبر ...

إفريقيا

كان للحركات الشعبية في أنحاء شمال إفريقيا أصداؤها في بلدان إ ...

الأمريكيتان

ففي 11 أغسطس/آب 2011، أُطلقت 21 رصاصة على القاضية باترسيا أسي ...

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

لقد كان عام 2011، بالنسبة لشعوب ودول منطقة ا ...

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية

تقارير البلد

لا يوجد نقارير متوفرة

زيارات إلى البلد

لا يجد معلومات عن أي زيارات