السلفادور - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في جمهورية السلفادور
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة للجرائم العادية
تعداد السكان : 7.1 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 71.3 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 32 (ذكور)/ 26 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 80.6 بالمئة
ظلت معدلات الجريمة مرتفعة، وساد القلق على نطاق واسع بشأن الأمن العام. وتعرضت الحكومة لانتقادات بسبب إساءة استخدام قانون جديد لمكافحة الإرهاب. وما برحت الانتهاكات الواسعة النطاق لحقوق الإنسان، التي ارتُكبت خلال فترة النزاع الداخلي المسلح (1980-1992)، دون عقاب. في أكتوبر/تشرين الأول، توصلت المحكمة العليا إلى أن الاتفاقية رقم 87 الصادرة عن "منظمة العمل الدولية" لا تتماشى مع الدستور. ورأت المحكمة أن الاتفاقية، التي تكفل حرية تكوين الجمعيات وحماية الحق في التنظيم، لا تتماشى مع مادة في الدستور تحظر تشكيل نقابات في القطاع العام.ونظمت جماعات كثيرة مظاهرات على مدار العام احتجاجاً على الأضرار البيئية الناجمة عن أنشطة التعدين. أفادت الأنباء أن 3476 شخصاً قد قُتلوا في غضون العام. وأفادت "اللجنة الوطنية لأمن المواطن والسلام الاجتماعي"، وهي لجنة شُكلت بناء على طلب رئيس الجمهورية واختير أعضاؤها من مختلف فئات المجتمع، باستمرار الزيادة في جرائم القتل، وقالت إن جرائم قتل النساء التي أُبلغ عنها قد زادت بنسبة 50 بالمئة منذ عام 1999. وقد قُبض على عدد من ضباط الشرطة في غضون العام لما زُعم عن ضلوعهم في أعمال قتل دون وجه حق.
وجَّه "الفريق العامل المعني بالاختفاء القسري أو غير الطوعي" التابع للأمم المتحدة انتقادات للحكومة لتقاعسها عن إيضاح مصير ما يقرب من 2270 حالة من حالات الاختفاء القسري وقعت خلال فترة النزاع الداخلي. وسلط "الفريق العامل" الضوء على دور قانون العفو الصادر عام 1993، والذي يتيح لمرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الاختفاء القسري، تجنب المقاضاة.وقد وافق المجلس الوطني على تخصيص يوم للذكرى سنوياً لتخليد ذكرى الأطفال الذين كانوا ضحايا الاختفاء القسري خلال فترة النزاع، وذلك تمشياً مع الحكم الصادر عن "محكمة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان".وفي مارس/آذار، تُوفيت روفينا أمايا، وهي آخر الناجين الباقين من مذبحة إلموزوت، وكانت أسباب الوفاة طبيعية. وكانت القوات المسلحة في السلفادور قد قتلت 767 شخصاً في منطقة إلموزوت والمناطق المحيطة بها في عملية نُفذت في ديسمبر/كانون الأول 1980، حسبما ورد. وحتى الآن لم يُقدم أحد إلى ساحة العدالة بسبب هذه المذبحة والمذابح الأخرى التي وقعت خلال فترة النزاع الداخلي المسلح. وُجهت انتقادات كثيرة على المستويين المحلي والعالمي لاستخدام "القانون الخاص لمناهضة أعمال الإرهاب"، الصادر عام 2006، بشكل غير ملائم وغير متناسب. وقالت جماعات محلية لحقوق الإنسان إن "القانون الخاص" استُخدم ضد معارضين سياسيين للحكومة.
خلفية
الأمن العام
الإفلات من العقاب
مكافحة الإرهاب- إساءة استخدام قانون مكافحة الإرهاب