غينيا الاستوائية
رئيس الدولة
تيودورو أوبيانغ نغويما امباسوغو
رئيس الحكومة
إيغناسيو ميلان تانغ
عقوبة الإعدام
مطبَّقة
تعداد السكان
700 ألف نسمة
متوسط العمر المتوقع
51 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
177 (ذكور)/ 160 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
93 بالمئة

أُعدم أربعة أشخاص اختطفوا من بنين على أيدي موظفين أمنيين تابعين لغينيا الاستوائية فور إصدار محكمة عسكرية أحكاماً بالإعدام عليهم في أغسطس/آب. وأصدرت المحكمة نفسها حكمين بالسجن لمدد مطوّلة على سجيني رأي، رغم تبرئة محكمة مدنية لهما فيما سبق من التهم الموجهة إليهما. وأُدين سجناء رأي بناء على محاكمات جائرة؛ بينما أفرج عن عدة سجناء رأي بموجب عفو رئاسي. وورد مزيد من التقارير حول عمليات قبض ومضايقة للخصوم السياسيين بدوافع سياسية. وقتل الجنود وغيرهم من الموظفين الأمنيين معتقلين وأشخاصاً آخرين، وقاموا بتعذيبهم وبإساءة معاملتهم دون أن ينالوا عقابهم. بينما ظلت حرية التعبير والصحافة تخضع لقيود مشدّدة.

خلفية

رفضت الحكومة في مارس/آذار، لدى تبني تقرير غينيا الاستوائية بموجب المراجعة العالمية الدورية من جانب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، جميع التوصيات المتعلقة بإلغاء عقوبة الإعدام وبالتصديق على قانون روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

وفي مارس/آذار أيضاً، رفضت «مبادرة الشفافية للصناعات الاستخراجية»، وهي مبادرة دولية طوعية تسعى إلى تعزيز الشفافية في صناعات النفط والغاز والتعدين، ترشيح غينيا الاستوائية. إذ ارتأت المبادرة أن الدولة لم تلب الشروط اللازمة لعضويتها، بما في ذلك مشاركة هيئات المجتمع المدني المستقلة في إجراءات المبادرة، وتقديم تقرير حول عائدات النفط المنتج في البلاد.

وفي يونيو/حزيران، أعلن الرئيس أوبيانغ عن تعهده بتحسين حالة حقوق الإنسان، والتوسع في الحريات الصحفية، وضمان نزاهة القضاء، واعتماد الشفافية والمساءلة في الصناعة النفطية. ومضى العام دون تنفيذ أي من هذه الوعود.

وفي يوليو/تموز، أصدر الرئيس أوبيانغ مرسوماً باعتماد البرتغالية لغةً رسمية ثالثة للبلاد دعماً لمسعاه نحو حصول البلاد على العضوية الكاملة في «مجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية»؛ بيد أن المجموعة أرجأت اتخاذ قرار في هذا الشأن.

وفي أغسطس/آب، زار «فريق العمل التابع للأمم المتحدة المعني باستخدام المرتزقة» البلاد بدعوة من الحكومة. ولكن لم يسمح له بزيارة السجون.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، علّقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) منح «جائزة اليونسكو – أوبيانغ انغيما امباسو الدولية في مجال علوم الحياة» إلى أجل غير مسمى. وقد تم إرجاء منح الجائزة، في مارس/آذار ويونيو/حزيران، بناء على معارضة منظمات غير حكومية وشخصيات على نطاق العالم بأسره.

أعلى الصفحة

عمليات القبض والاحتجاز بصورة تعسفية

على الرغم من تكرار الوعود بتحسين مستوى الاحترام لحقوق الإنسان، قبضت السلطات على عشرات المعارضين السياسيين واحتجزتهم تعسفاً. وأُفرج عن معظمهم دون تهمة، إلا أن بعضهم كان لا يزال رهن الاحتجاز بحلول نهاية العام.

  • فقبض تعسفاً، في أكتوبر/تشرين الأول، على ماركوس مانويل ندونغ، وهو سجين رأي سابق وعضو قيادي في حزب «الاتحاد من أجل الديمقراطية الاجتماعية» المعارض. حيث استدعي إلى مركز شرطة مالابو المركزي، عن طريق الهاتف، وقبض عليه لحيازته مذكرة سرية. وكان قد أعطي المذكرة بين-الوزارية وأضافها إلى وثائقه لدعم طلبه من أجل إنشاء بنك للمدخرات. وعلى ما يبدو، فإن من غير المشروع بمقتضى قانون غينيا الاستوائية حيازة وثيقة سرية مقدمة من طرف ثالث. واحتجز في مركز الشرطة لأسبوعين قبل أن ينقل إلى سجن الشاطئ الأسود في مالابو، حيث استمر احتجازه في السجن حتى الإفراج عنه دون تهمة أو محاكمة، في 7 ديسمبر/كانون الأول. وتجاهلت محكمة مالابو الابتدائية للتحقيقات طلباً لاستصدار أمر إحضار أمام المحكمة تقدمت به زوجته في 14 أكتوبر/تشرين الأول.
أعلى الصفحة

المحاكمات الجائرة

في مارس/حزيران، حوكم محاكمة جائرة أمام محكمة مالابو للاستئناف – وهي محكمة ابتدائية – سجينا الرأي مارسيلينو نغويما وسانتياغو أسومو، وكلاهما عضو في حزب «الاتحاد الشعبي» المعارض، ومعهم سبعة مواطنين نيجيريين. ووجهت إلى الرجال الثمانية وإلى أمرأة واحدة تهمة محاولة اغتيال الرئيس أوبيانغ، على خلفية ما زُعم أنه هجوم على القصر الرئاسي في فبراير/شباط 2009. وأسقطت التهم عن ثمانية آخرين من أعضاء حزب «الاتحاد الشعبي» في بداية المحاكمة. وفي أبريل/نيسان، برأت المحكمة ساحة مارسيلينو نغويما وسانتياغو أسومو، بينما أدانت النيجيريين السبعة، وحكمت على كل منهم بالسجن 12 عاماً. وكانت سلطات غينيا الاستوائية قد قبضت على النيجيريين، وهم من التجار والصيادين، في عرض البحر واتهمتهم بالضلوع في الهجوم على القصر.

وعلى الرغم من تبرئة ساحة مارسيلينو نغويما وسانتياغو أسومو، فقد ظلا في السجن. وفي أغسطس/آب، حوكما ثانية بالتهم نفسها أمام محكمة عسكرية أصدرت ضدهما حكماً بالسجن 20 عاماً. وحكم على أربعة آخرين حوكموا معهما بالإعدام (انظر ما يلي). ولم يبلَّغ أي من المتهمين الستة بأنهم سيقدمون إلى المحاكمة إلى حين وصولهم إلى المحكمة. كما لم يمثُل أي منهم أمام قاض أو يوجه إليه الاتهام رسمياً. وعوضاً عن ذلك، جرى استجوابهم من قبل موظفين أمنيين ذوي رتب عالية تورطوا أيضاً في تعذيبهم.

أعلى الصفحة

عقوبة الإعدام

أُعدم في مالابو، في 21 أغسطس/آب، جوزيه أبيسو نسويه ومانويل ندونغ أنسيمي، وكلاهما ضابط سابق في الجيش، وجاسينتو ميتشا أوبيانغ، وهو منتسب سابق لحرس الحدود، وأليبيو ندونغ أسومو، وهو رجل مدني، وذلك عقب ساعة واحدة من حكم الإعدام الذي أصدرته ضدهم محكمة عسكرية وفقاً لإجراءات موجزة. وأدينوا جميعاً بمحاولة اغتيال الرئيس أوبيانغ، وبالخيانة وبالإرهاب. واتسمت المحاكمة بعدم النزاهة، ولم تقدَّم إلى المحكمة أثناءها أية أدلة لإثبات التهم سوى اعترافات انتزعت منهم تحت وطأة التعذيب. ولم يتح لهم الاتصال بمحام للدفاع. حيث خُصص للدفاع عنهما قبل دقائق من بدء المحاكمة ضابطان عسكريان لم يتلقيا أي تدريب قانوني. كما حرمهم الإعدام المتسرع من حقهم في الاستئناف ضد حكم الإدانة والتماس الرأفة. وحرموا كذلك من حقهم في وداع أسرهم. وعقب أسابيع، برّر الرئيس أوبيانغ إعدامهم المتسرع بالقول إنهم كانوا يشكلون خطراً داهماً على حياته.

وكان الرجال الأربعة قد اختطفوا، في يناير/كانون الثاني، على أيدي رجال أمن تابعين لغينيا الاستوائية من بنين، حيث كانوا يعيشون كلاجئين لعدة سنوات. وتم نقلهم إلى سجن الشاطئ الأسود، حيث احتجزوا سراً حتى بدأت محاكمتهم في أغسطس/آب. بينما رفضت سلطات غينيا الاستوائية قبل ذلك الاعتراف بأنهم محتجزون لديها.

أعلى الصفحة

التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة

تعرض معتقلون وسواهم ممن قُبض عليهم للتعذيب ولغيره من ضروب سوء المعاملة على أيدي الجنود ورجال الشرطة، الذين أفلتوا تماماً من العقاب، ولا سيما في باتا، رغم أن القانون يحرِّم التعذيب. ولقي ما لا يقل عن شخصين مصرعهم، حسبما ذُكر، نتيجة للتعذيب. بينما تعرض الرجال الأربعة الذين اختطفوا من بنين وأعدموا فيما بعد للتعذيب المتكرر أثناء احتجازهم.

  • توفي مانويل نابو بيليكو، في يوليو/تموز، في باساكو دي لا ساغرادا فاميليا، بجزيرة بايوكو. حيث ذهب الجنود إلى بيته للقبض عليه لرفضه المشاركة في عملية تنظيف جماعية للقرية. وورد أنهم قاموا بضربه على رأسه بعقب بندقية ثم جرّوه إلى الثكنة العسكرية، ومن ثم تركوه مغمى عليه وينزف. وعندما أدركوا أنه كان يحتضر، أعادوه إلى بيته، حيث فارق الحياة بعد فترة وجيزة. وبحلول نهاية العام، لم يكن أي تحقيق قد فتح في وفاته، بينما لم يقدَّم المسؤولون عن الجريمة إلى ساحة العدالة.
أعلى الصفحة

سجناء الرأي – عمليات إفراج

في أكتوبر/تشرين الأول، أُفرج عن مارسيلينو نغويما وسانتياغو أسومو وسبعة مواطنين نيجيريين بناء على عفو رئاسي بمناسبة ذكرى الاستقلال. كما أفرج، في أغسطس/آب، عن خمسة سجناء رأي آخرين كانوا يقضون أحكاماً طويلة بالسجن لقيامهم بهجوم مزعوم على جزيرة كوريسكو في 2004. ولم تتضح ظروف الإفراج عنهم.

أعلى الصفحة

أعمال القتل غير المشروع

يتحمل جنود ورجال شرطة، حسبما ذُكر، المسؤولية عن أعمال قتل غير مشروع.

  • فقبض على لويس أوندو موزوي وصديق له في 13 مارس/آذار في حي نكولومبونغ، بباتا. وكان الرجلان قد تورطا في مشادة كلامية مع مجموعة من الشبان فروا عندما وصلت دورية عسكرية. واقتيد الرجلان إلى مركز الشرطة في باتا. وعقب بضع ساعات، نقل الجنود جثة أوندو إلى مشرحة مستشفى باتا وأجبروا الموظف المناوب على قبولها دون مراعاة الإجراءات المعتمدة. ولم يشهد العام فتح أي تحقيق في الحادثة.
أعلى الصفحة

حرية التعبير – الصحفيون

ظلت الحريات الصحفية تخضع لقيود مشددة، بينما استمر خضوع معظم المنافذ الإعلامية لسيطرة الدولة. وواجه الصحفيون الذين أصروا على تأكيد استقلاليتهم المضايقة والطرد من العمل والاعتقال.

  • في فبراير/شباط، قبض على الصحفي في «راديو باتا» بيدرو لويس إسونو إدو دون مذكرة قبض، ومباشرة عقب بثه تقريراً عن اكتشاف سبعة جثث يفترض أنها لضحايا عملية اتجار بالبشر في مكب للقمامة على مشارف باتا. واحتجز في مركز شرطة باتا لثلاثة أيام قبل أن يفرج عنه دون تهمة.
  • في أبريل/نيسان، قبض في مطار مالابو على صامويل أوبيانغ مباني، مراسل وكالة الأنباء الأفريقية ووكالة الصحافة الفرنسية في غينيا الاستوائية. حيث كان في المطار لتغطية وصول رؤساء دول «المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط أفريقيا». واحتجز في مركز شرطة مالابو لخمس ساعات قبل أن يخلى سبيله.
أعلى الصفحة

عمليات الإجلاء القسري

ما زالت الحكومة تمتنع عن تقديم التعويض أو السكن البديل لمئات العائلات التي أجليت قسراً من بيوتها في السنوات الأخيرة. وظل المقيمون في باتا عرضة لخطر الإجلاء القسري من بيوتهم لإفساح السبل أمام مشاريع التطوير الحضري.

أعلى الصفحة

حقوق الإنسان بحسب المنطقة

World regions الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأمريكيتان الأمريكيتان أفريقيا الأمريكتان

آسيا والمحيط الهادئ

في منطقة تضم ما يقرب من ثلثي سكان العالم، وتمتد أ ...

أوروبا ووسط آسيا

ظل الحق في إجلاء الحقيقة وإقامة العدالة، وتصميم الض ...

إفريقيا

احتفل عدد من البلدان الإفريقية بالذكرى السنوية الخمسين لاست ...

الأمريكيتان

شهدت الأعوام الخمسين الماضية الاعتراف قانوناً في الأمري ...

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

أشرق عام 2010 وقد أصبحت اليمن محط أنظار المج ...

لتصفح تقرير البلد

تقارير البلد

لا يوجد نقارير متوفرة

زيارات إلى البلد

لا يجد معلومات عن أي زيارات