إستونيا

جمهورية إستونيا

رئيس الدولة: توماس هندريك إلفيس
رئيس الحكومة: أندروس أنسيب

ظل نحو 100,000 شخص بلا جنسية، وكان معظمهم من الناطقين باللغة الروسية، الأمر الذي أدى إلى الحدِّ من حقوقهم السياسية. ولم تلتزم المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بالمعايير الدولية. وكانت ظروف استقبال طالبي اللجوء واللاجئين غير كافية.

التمييز – الأقليات العرقية

ظل نحو 100,000 شخص ‪)‬حوالي 7% من مجموع السكان‪(‬ بلا جنسية. وكانت الأغلبية العظمى منهم من الناطقين بالروسية. وظل الأطفال المولودون لوالدين بلا جنسية محرومين من الحصول على حق المواطنة تلقائياً، على الرغم من توفر إجراءات تجنيس مبسطة لهم. وظل الأشخاص الذين لا يتمتعون بجنسية محرومين من الحقوق السياسية، وورد أنهم تضرروا بشكل غير متناسب من جراء الفقر والبطالة. وبدا أن اشتراطات اللغة كانت إحدى العقبات الرئيسية أمام الناطقين بالروسية في سبيل الحصول على الجنسية وغيرها من الحقوق.

 أعلى الصفحة

التطورات القانونية أو الدستورية أو المؤسسية

فشل «مستشار العدالة » – الذي يضطلع بدور مسؤول مكتب المظالم والآلية الوقائية الوطنية بموجب «البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب » – في الإيفاء باشتراطات «مبادئ باريس » للمؤسسات الوطنية المستقلة لحقوق الإنسان. وظل تعريف التعذيب والعقوبات المفروضة على هذه الجريمة في «القانون الجنائي » غير متسقيْن مع نصوص «اتفاقية مناهضة التعذيب.

 أعلى الصفحة

اللاجئون وطالبو اللجوء

ظلت شروط الاستقبال المتعلقة بالعدد الصغير من طالبي اللجوء الذين يصلون إلى البلاد في كل عام غير كافية. وكان شرط توفير المترجمين غير كاف، وذُكر أن ذلك أدى إلى عرقلة إمكانية تعبئة الطلبات والاتصالات بين طالبي اللجوء والسلطات بوجه عام. وكانت الإجرءات اللازمة لضمان إدماج اللاجئين اجتماعياً واقتصادياً غير كافية كذلك.

أعلى الصفحة

لتصفح تقرير البلد

آسيا والمحيط الهادئ

في بلدان شتى من آسيا والمحيط الهادئ قوبل مجرد الت ...

أفريقيا

لقد عكست الأزمة المتعمقة في مالي في عام 2012 العديد من المشكلات ...

أوروبا ووسط آسيا

لقد حدث مثال نادر على الانتقال الديمقراطي للسلطة في ...

الأمريكيتان

إن انتهاكات حقوق الإنسان التي تفشَّت في الماضي، وعدم إخض ...

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استمرت الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت من ...

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية