ألمانيا - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في جمهورية ألمانيا الاتحادية
رئيس الحكومة : أنجيلا ميركل
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان : 82.7 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 79.1 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 5 (ذكور)/ 5 (إناث) لكل ألف
تقاعست ألمانيا عن التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتُكبت في سياق "الحرب على الإرهاب" التي تقودها الولايات المتحدة، بما في ذلك ضلوعها في عمليات "النقل الاستثنائي" (أي نقل المشتبه فيهم بشكل غير قانوني من بلد إلى آخر). وبالإضافة إلى ذلك، سعت ألمانيا إلى الحصول على ضمانات دبلوماسية في حالات ترحيل أشخاص من المحتمل أن يصبحوا عرضة لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وهو الأمر الذي يخالف التزاماتها بموجب القانون الدولي. وكان مسؤولون من المغرب قد سلموا محمد زمار إلى سوريا، في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2001، وهناك احتُجز بمعزل عن العالم الخارجي وتعرض للتعذيب وسوء المعاملة، حسبما ورد. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2002، قام ضباط من الاستخبارات الألمانية ومسؤولي تنفيذ القانون الألمان باستجواب محمد زمار على مدى ثلاثة أيام أثناء احتجازه في معتقل سوري. ولدى عودة الضباط إلى ألمانيا، لم يبلغوا السلطات بأية معلومات عن مكانه. وقد انتهى عام 2007 وهو لا يزال رهن الاحتجاز.
وكان خالد المصري قد اعتُقل دون وجه حق أثناء وجوده في مقدونيا، في ديسمبر/كانون الأول 2003، وسُلم إلى مسؤولين أمريكيين، وفيما بعد نُقل جواً بصورة سرية إلى أفغانستان في إطار برنامج "النقل الاستثنائي" الذي تنفذه الولايات المتحدة. وبعد خمسة أشهر من المعاملة السيئة في الحجز، حسبما زُعم، نُقل خالد المصري جواً إلى ألبانيا، وهناك أُطلق سراحه بعد أن أدركت السلطات الأمريكية، على ما يبدو، أنه ليس الشخص المطلوب. وقد أصدرت نيابة ميونخ، في يناير/كانون الأول 2007، أوامر بتسليم المواطنين الأمريكيين الثلاثة عشر. وفي إبريل/نيسان، خلصت المحكمة الدستورية الاتحادية إلى عدم قانونية قرار النيابة بالتنصت على هاتف محامي خالد المصري.
وفي مايو/أيار 2006، طلبت الحكومة الألمانية من السلطات التركية تأكيدات دبلوماسية بأن حسن أتماشا سوف يُحتجز في سجن مشدد الحراسة بما يتماشى مع المعايير الدولية، وأنه سيكون بوسع السلطات الألمانية زيارته هناك. وتعهدت السلطات التركية بتقييم هذه التأكيدات على النحو المطلوب. وكانت محكمة فرانكفورت الإقليمية العليا قد أعلنت قبول طلب التسليم. إلا إن محكمة دارمستاد الإدارية طلبت من "المكتب الاتحادي الألماني للهجرة واللاجئين"، في 31 مايو/أيار 2007، منح حسن أتماشا صفة اللاجئ، وقالت إنه لا يجوز ترحيله إلى تركيا لأن ذلك قد يُعتبر نوعاً من "الإعادة القسرية" (أي إعادة شخص قسراً إلى بلد يمكن أن يصبح فيه عرضةً لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان). ويُذكر أن القسم الرابع من "قانون إجراءات اللجوء" في ألمانيا يقض بأن حصول شخص على صفة اللاجئ لا يمنع السلطات الألمانية من إبعاد هذا الشخص، وهو الأمر الذي يخالف المعايير الدولية. وفي فبراير/شباط، أفادت الأنباء أن وزارة الداخلية الاتحادية طلبت من الجزائر تأكيدات دبلوماسية بأن أي شخص يُعاد من ألمانيا إلى الجزائر لن يتعرض للتعذيب للاشتباه في ضلوعه في أنشطة إرهابية. وفي يوليو/تموز، سافر وكيل وزارة الخارجية إلى تونس لطلب تأكيدات مماثلة من وزير الداخلية التونسي بخصوص مواطنين تونسيين يُشتبه أن لهما صلات مع منظمات إرهابية وبعد ذلك، أصدرت السلطات الألمانية أمرين بترحيل المواطنين التونسيين، ولكنهما طعنا في الأمرين أمام المحكمة. وكان الموضوع لا يزال قيد المراجعة القضائية بحلول نهاية العام. صدر تشريع جديد لتنفيذ 11 توجيهاً صادراً عن الاتحاد الأوروبي بخصوص اللجوء، ولكن التشريع لم يوفر الحماية الكافية للأشخاص الذين يفرون من العنف. فعلى سبيل المثال، لن يكون بمقدور طالبي اللجوء القادمين من وسط وجنوب العراق، ممن لا ينتمون إلى أقلية مستهدفة، أن يحصلوا على حماية كافية في كثير من الأحيان.
ووُجهت إلى أحد ضباط الشرطة تهمة إلحاق أذى بدني أفضى إلى الوفاة، وذلك بسبب ما زُعم عن قيامه بإغلاق إنذار الحريق عدة مرات. كما وُجهت إلى ضابط آخر تهمة التسبب في الوفاة عن طريق الإهمال، وذلك لتجاهله وجود ولاعة أثناء عملية التفتيش الذاتي. وكان جالوه قد كُبل بالسلاسل في سريره لأنه قاوم القبض عليه، حسبما زُعم، وتُوفي من جراء صدمة ناجمة عن حريق. وخلصت التحقيقات الأولية للمدعي العام إلى أن إنذار الحريق قد أُغلق خلال الحادث.
المعاملة السيئة، بما في ذلك سوء المعاملة خلال عمليات "النقل الاستثنائي"
الضمانات الدبلوماسية
حقوق المهاجرين واللاجئين
حجز الشرطة