ألمانيا

جمهورية ألمانيا الاتحادية

رئيس الدولة: جواشيم غاوك
رئيس الحكومة: أنجيلا ميركل

لم تن

لم تنشئ السلطات هيئة مستقلة لتلقي الشكاوي ضد الشرطة، ولم تضمن ارتداء جميع رجال الشرطة شارات تعرف بهويتهم أثناء إدانتهم لواجبهم. وظلت "الهيئة الوطنية لمنع التعذيب" تعاني من النقص الحد في التمويل. وواصلت السلطات إعادة طوائف "الروما" و"أشكالي" و"مصريين" إلى كوسوفو، وإعادة طالبي اللجوء إلى مجر، برغم من الانتهاكات لحقوقهم الإنسانية التي يمكن أن يواجهوها هناك. ورفضت السلطات التوقف عن طلب التأكيدات الديبلوماسية لتسهيل إعادة الأفراد إلى دول يمكن أن يتعرضوا فيها لخطر التعذيب أو غيره من دروب سوء المعاملة.

 

أعلى الصفحة

التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة

 

واصلت السلطات عدم التصدي للعقبات التي تحول دون التحقيق الفعال في مزاعم التعرض لسوء المعاملة من جانب الشرطة. ولم تنشئ أية ولاية اتحادية هيئة مستقلة لتلقي الشكاوى ضد الشرطة والتحقيق في مزاعم انتهاكاتها الخطيرة لحقوق الإنسان. وباستثناء ولايتي برلين وبراندنبيرغ الاتحاديتين، لم يتم إخضاع رجال الشرطة لأي التزام قانوني بارتداء الشارات التي تعرِّف بهويتهم. وكان من المقرر أن يبدأ رجال الشرطة في براندنبورغ بارتداء شارات التعريف بالهوية في يناير/كانون الثاني 2013.

وظلت «الهيئة الوطنية لمنع التعذيب»، وهي الآلية الوطنية الألمانية المشكلة بموجب «البروتوكول الاختياري للاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب»، تعاني من نقص التمويل وغير قادرة على أداء مهامها، بما في ذلك القيام بزيارات منتظمة إلى أماكن الاحتجاز. وقدَّم رئيسها وعضو آخر في الهيئة استقالتيهما في أغسطس/آب بسبب نقص الموارد.

  • واستمرت التحقيقات في الاستخدام المفرط للقوة من جانب الشرطة أثناء مظاهرات سبتمبر/أيلول 2010 في شتوتغارت. وفي أكتوبر/تشرين الأول، وجدت «محكمة شتوتغارت المحلية» أحد رجال الشرطة مذنباً بالاعتداء الجسدي، لضربه أحد المحتجين بهراوة، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن ثمانية أشهر مع وقف التنفيذ.

 

  • وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول، أكدت «محكمة فرانكفورت الإقليمية العليا» قرار «محكمة فرانكفورت الإقليمية» الصادر في 4 أغسطس/آب 2011، والذي منح تعويضاً معنوياً عن الأضرار بقيمة 3,000 يورو إلى ماركوس غافغن. وكان قد تلقى تهديدات من قبل رجلي شرطة بإيلامه ألماً لا يحتمل في 2002 عندما قبضا عليه بشبهة اختطاف صبي في الحادية عشرة من العمر. ووصفت المحكمة الابتدائية التهديد بأنه «معاملة لاإنسانية» بمقتضى «الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان».

 

  • وفي 13 ديسمبر/كانون الأول، أدانت «محكمة ماغديبورغ الإقليمية» رجل شرطة بالقتل بسبب الإهمال في وفاة طالب اللجوء أوري جالّوه، الذي احترق حتى الموت في مركز شرطة ديسو، في 2005. وعلى الرغم من طول مدة الإجراءات القانونية، لم يكن قد تم توضيح ظروف وفاة أوري جالوه ودرجة تورط الشرطة فيها.

 

أعلى الصفحة

اللاجئون وطالبو اللجوء

 

في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول، وصل 195 من اللاجئين من شوشة، بتونس، و105 لاجئين عراقيين، كانوا يعيشون في تركيا، وذلك في إطار برنامج جديد لإعادة التوطين بوشر بالعمل به في ديسمبر/كانون الأول 2011. وتقرر أن يبقى هؤلاء في ألمانيا بصورة دائمة، ولكنهم لم يمنحوا الوضع القانوني نفسه الذي ينبغي أن يحصلوا عليه بموجب اتفاقيات الأمم المتحدة الخاصة باللاجئين، واستثنوا من بعض الحقوق، وخاصة تلك المتعلقة بلم شمل العائلات.

وفي 14 ديسمبر/كانون الأول، مددت «وزارة الداخلية الاتحادية» العمل بقرار تعليق عمليات نقل طالبي اللجوء إلى اليونان بموجب «قواعد دبلن» (اُنظر باب اليونان)، حتى 12 يناير/كانون الثاني 2014.

ونُقل طالبو لجوء إلى المجر رغم المخاطر التي يمكن أن يواجهوها هناك (اُنظر باب المجر). وشملت هذه خطر الإبعاد إلى دول ثالثة غير آمنة بسبب عدم كفاية الإجراءات المتعلقة بالحصول على الحماية الدولية. وتعرض طالبو اللجوء الذين أعيدوا من ألمانيا إلى المجر عقب عبورهم الأراضي الصربية لخطر الإعادة القسرية حتى نوفمبر/تشرين الثاني، وهو موعد توقف المجر عن اعتبار صربيا «بلداً ثالثاً آمناً». ولم تكن صربيا قد منحت أي شخص وضع اللاجئ على مدى السنوات الخمس الأخيرة.

وواصلت عدة ولايات اتحادية إعادة طوائف «الروما» و«الأشكالي» و«المصريين» قسراً إلى كوسوفو رغم الأشكال المتزايدة من التمييز التي واجهوها عند وصولهم. وفي أبريل/نيسان، أصدرت ولاية بادن-فورتيمبيرغ مرسوماً يقتضي إصدار تقييمات فردية للمخاطر قبل إعادة أي من «الروما» أو «الأشكالي» أو «المصريين» قسراً إلى كوسوفو.

وفي 18 يوليو/تموز، قضت «المحكمة الدستورية الاتحادية» بأن المنافع المتوافرة لطالبي اللجوء غير كافية لتمكينهم من العيش بكرامة، وبأن هذا يشكل خرقاً للحق في الحد الأدنى من الوجود الكريم، وفق ما تنص عليه المادة 1 من الدستور الألماني. وأمرت المحكمة الهيئة التشريعية بأن تسن على الفور أحكاماً جديدة في هذا الصدد ضمن «قانون منافع طالبي اللجوء».

أعلى الصفحة

الأمن ومكافحة الإرهاب

 

في سبتمبر/أيلول، دعا برلمان الاتحاد الأوروبي ألمانيا ودولاً أخرى أعضاء في الاتحاد إلى أن تكشف النقاب عن جميع المعلومات الضرورية المتعلقة بجميع الطائرات المشتبه بها ذات الصلة ببرنامج وكالة الاستخبارات المركزية للولايات المتحدة (سي آي أيه) للترحيل والاعتقال السري، وإلى أن تقوم، بناء عليه، بالتحقيق في أدوار هذه الدول في عمليات السي آي أيه.

وامتنعت الحكومة مجدداً عن الكشف عما إذا كانت لا تزال تطلب «تأكيدات دبلوماسية» من أجل إعادة أفراد يشتبه بأن لهم صلة بأنشطة تتعلق بالإرهاب إلى دول يمكن أن يواجهوا فيها خطراً حقيقياً بالتعرض للتعذيب أو لغيره من صنوف سوء المعاملة. وظلت القواعد التنظيمية التي تحكم «قانون الإقامة» تسمح باستخدام «التأكيدات الدبلوماسية».

أعلى الصفحة

العدالة الدولية

 

واصلت «محكمة شتوتغارت الإقليمية العليا» أول محاكمة بناء على التشريع الألماني الخاص بالجرائم ضد القانون الدولي لشهر يونيو/حزيران 2002، والتي يحاكم فيها المواطنان الروانديان إغناسي مورواناشياكا وستراتون موسوني. وشملت لائحة الاتهام التي صدرت بحق المتهمين 26 تهمة بجرائم ضد الإنسانية و39 جريمة حرب بالعلاقة مع جرائم ارتكباها في جمهورية الكونغو الديمقراطية ما بين يناير/كانون الثاني 2008 ونوفمبر/تشرين الثاني 2009.

ولم تصدر ألمانيا تشريعاً يعتبر الاختفاء القسري جريمة جنائية، وفق ما تقتضي الاتفاقية الدولية لمناهضة الاختفاء القسري.

أعلى الصفحة

التمييز

 

في 29 أكتوبر/تشرين الأول، قضت «المحكمة الإدارية العليا» لرينلاند-فالس بأن رجال شرطة اتحاديين قد خرقوا المبدأ الدستوري بعدم التمييز لإخضاعه شخصاً لعملية فحص لهويته لسبب وحيد هو لون بشرته.

 

أعلى الصفحة

الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية

 

 

 

أعلى الصفحة

لتصفح تقرير البلد

آسيا والمحيط الهادئ

في بلدان شتى من آسيا والمحيط الهادئ قوبل مجرد الت ...

أفريقيا

لقد عكست الأزمة المتعمقة في مالي في عام 2012 العديد من المشكلات ...

أوروبا ووسط آسيا

لقد حدث مثال نادر على الانتقال الديمقراطي للسلطة في ...

الأمريكيتان

إن انتهاكات حقوق الإنسان التي تفشَّت في الماضي، وعدم إخض ...

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استمرت الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت من ...

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية