غانا


حقوق الإنسان في جمهورية غانا


منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
غاناالصادر حديثاً

رئيس الدولة والحكومة جون أغيكوم كوفور

عقوبة الإعدام غير مطبَّقة في الواقع الفعلي

تعداد السكان 23.9 مليون نسمة

متوسط العمر المتوقع 59.1 سنة

معدل وفيات الأطفال دون الخامسة 90 (ذكور) / 86 (إناث) لكل ألف

معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين 57.9 بالمئ

كان نظام القضاء الجنائي يتسم بالبطء، وكانت السجون تعاني من شدة الاكتظاظ وضعف الموارد. ولم تُتخذ أية خطوات لإلغاء عقوبة الإعدام. واستمر تفشي العنف ضد المرأة بالرغم من صدور قوانين جديدة.


خلفية


أُجريت انتخابات رئاسية وبرلمانية، في 7 ديسمبر/كانون الأول. وبعد الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، التي أُجريت في 28 ديسمبر/كانون الأول، أُعلن فوز جون إيفانز أتا ميلز كرئيس مُنتخب للبلاد. وأدى العنف في الفترة السابقة على الانتخابات إلى صدامات في مدينة تامالي (عاصمة المنطقة الشمالية) وفي مدينة هو (عاصمة منطقة فولتا).


وبحلول نهاية العام 2008، لم يكن قد تم إقرار «قانون حرية المعلومات»، الذي قُدم مشروعه لأول مرة في عام 2002.


"وقد فُقدت ملفات 300 سجين ممن ينتظرون المحاكمة..."

نظام القضاء الجنائي


تقاعست الشرطة في كثير من الحالات عن تقديم المُشتبه فيهم إلى ساحة العدالة خلال فترة معقولة. ووقّع بعض ضباط الشرطة بأنفسهم أوامر تجيز لهم توقيع الحبس الاحتياطي، ومن ثم اقتادوا المُشتبه فيهم إلى السجن مباشرة.


وانتهى عام 2008 دون أن يظهر أثر فعال «لبرنامج العدالة للجميع» الذي أُعد بمبادرة من وزارة العدل وجهاز القضاء في عام 2007 بغرض تقديم المحبوسين احتياطياً إلى المحاكمة في أسرع وقت.


الظروف في السجون


ظلت السجون تعاني من شدة الاكتظاظ وقلة الموارد وضعف الإمكانيات الطبية والتجهيزات الصحية وعدم كفاية أماكن النوم ولا مستلزماتها. وكان العديد من نزلاء السجون ينامون على الأرض الجرداء أو يُضطرون للتناوب في النوم على الفراش نفسه. وأفادت الأرقام الرسمية بأن ما يزد عن 14 ألف سجين كانوا محتجزين في سجون لا تتسع سوى لثمانية آلاف سجين، وكان ثلث السجناء تقريباً في انتظار مثولهم أمام المحاكم.
  • وبحلول نهاية عام 2008، كان هناك ثلاثة آلاف سجين في سجن الأمن المتوسط في نساوام، الذي صُمم لاستيعاب 800 سجين، وكان أكثر من 60 بالمئة من هؤلاء السجناء ينتظرون المحاكمة. وقد فُقدت ملفات 300 سجين ممن ينتظرون المحاكمة، حسبما ورد، بينما ظل 300 سجيناً آخرين قيد الاحتجاز بعد انقضاء قرارات المحاكم باحتجازهم.


وفي مارس/آذار 2008، زار غانا مندوبون من منظمة العفو الدولية، وقد رفضت الحكومة طلبهم لزيارة السجون.


عقوبة الإعدام


لم تُتخذ أية خطوات لإلغاء عقوبة الإعدام. وبلغ عدد السجناء المحكوم عليهم بالإعدام 104 سجناء، من بينهم ثلاث سيدات. وخلال عام 2008، حُكم بالإعدام على رجلين اثنين وامرأة واحدة، ولكن لم تُنفذ أية إعدامات.


الحق في السكن


في غضون عام 2008، استمر تنفيذ عمليات إجلاء قسري وما يستتبعها من نزوح بعض السكان إلى أماكن أخرى داخل البلاد، ولاسيما السكان المهمشين.


العنف ضد النساء والفتيات


ظل العنف ضد المرأة متفشياً على نطاق واسع، ويُعتقد أن العنف في محيط الأسرة يطال امرأة من بين كل ثلاث نساء. ولم تظهر بعد جدوى «قانون العنف في محيط الأسرة»، الذي أُقر في عام 2007.


أعمال القتل غير المشروع


أفادت وسائل الإعلام بمقتل عدة أشخاص ممن اشتُبه في أنهم لصوص خلال عام 2008 في ما يُسمى «العنف المتجول». ولم يتم إجراء تحقيقات في أعمال القتل هذه، حسبما ورد.


الزيارات القطرية 
لمنظمة العفو الدولية


زار مندوبون من منظمة العفو الدولية غانا، في مارس/آذار وفي يوليو/تموز.


التقارير القطرية 
لمنظمة العفو الدولية

غانا: مذكرة مقدمة من منظمة العفو الدولية إلى دورة «المراجعة العالمية الدورية» بالأمم المتحدة (25 يناير/كانون الثاني 2008)

غانا: ما الذي يحدث في السجون؟ (1 مايو/أيار 2008)

غانا: بحث الوضع في غانا بموجب إجراء «المراجعة العالمية الدورية»: ملاحظات منظمة العفو الدولية على النتائج
(1 يونيو/حزيران 2008)