غانا - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2010

حقوق الإنسان في جمهورية غانا

منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
غاناالصادر حديثاً

رئيس الدولة والحكومة
جون إيفانز أتا ميلز (حل محل جون أغيكوم كوفور، في يناير/كانون الثاني)
عقوبة الإعدام
غير مطبَّقة في الواقع الفعلي
تعداد السكان
23.8 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
56.5 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
119 (ذكور)/ 115 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
65 بالمئة

ظلت أوضاع السجون سيئة. وصدرت أحكام بالإعدام ضد سبعة أشخاص، وخُففت أحكام الإعدام الصادرة ضد 14 شخصاً إلى السجن مدى الحياة، ولم تُنفذ أية إعدامات. وأُجلي مئات الأشخاص قسراً من منازلهم. واستمر تفشي العنف ضد المرأة.

خلفية

تولى جون إيفانز أتا ميلز مهام منصبه كرئيس، في 7 يناير/كانون الثاني.

وظل حظر التجول سارياً في منطقة باوكو، في شمال البلاد، حيث استمر العنف الطائفي. وأفادت الأنباء أن 21 شخصاً قد قُتلوا.

ولم يتم بعد إقرار مشروع «قانون حرية المعلومات»، الذي قُدم في عام 2002.

الظروف في السجون

كانت السجون تعاني من الاكتظاظ وتدني الموارد، مع سوء مستوى الخدمات الطبية والمرافق الصحية، وعدم كفاية أماكن النوم. وكان كثير من السجناء يُضطرون إلى النوم بالتناوب وعلى الأرضيات الجرداء. وكانت السجون المصممة لاستيعاب نحو ثمانية آلاف سجين تأوي قرابة 13 ألف سجين، ويُحتجز حوالي 30 بالمئة منهم في انتظار المثول للمحاكمة. وأفادت تقارير إعلامية بأن الرئيس أصدر عفواً عن 1021 سجيناً، في سبتمبر/أيلول، بمناسبة الذكرى السنوية لكوامي نكروما، أول رئيس لغانا.

عقوبة الإعدام

ذكرت سلطات السجون أنه صدرت أحكام بالإعدام ضد سبعة أشخاص بالإعدام، وبذلك بلغ عدد السجناء المحكوم عليهم بالإعدام 99 سجيناً، بينهم امرأتان. وخُففت أحكام الإعدام الصادرة ضد 14 شخصاً إلى السجن مدى الحياة، ولم تُنفذ أية إعدامات.

الحق في سكن ملائم - عمليات الإجلاء القسري

استمر التهديد بالإجلاء القسري وتنفيذه فعلياً، ولاسيما بالنسبة للمهمشين. ففي أكتوبر/تشرين الأول، قام مجلس مدينة أكرا بهدم أبنية بمحاذاة خط السكة الحديد، بالقرب من طريق غرافيك، وأبنية داخل الحي الفقير المعروف باسم أبوجا، وهو الأمر الذي أدى إلى تضرر مئات الأشخاص. ونتيجةً لعمليات الإجلاء القسري هذه، فقدت العائلات مساكنها وسبل رزقها. وقال السكان الذين كانوا يعيشون ويعملون داخل هذه الأبنية أنهم لم يُستشاروا بشأن عمليات الإجلاء، ولم تُقدم لهم أية تعويضات أو مساكن بديلة ملائمة لإيوائهم.

وكثيراً ما كانت مخاطر الإجلاء القسري تهدد آلاف السكان الذين يعيشون في مستوطنتي أغبوغبلوشي وأولد فادما في أكرا. وقد أعلن مجلس مدينة أكرا أنه سيتم هدم المستوطنتين، ولن يُعاد تسكين المقيمين بهما في أماكن أخرى، ولن تُصرف لهم تعويضات. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أشارت الحكومة إلى أن الأشخاص المعرضين للإجلاء من مستوطنة أولد فاداما سيُنقلون إلى أماكن أخرى، ولكنها لم تقدم مزيداً من التفاصيل. ويُذكر أن بعض السكان يعيشون في هاتين المستوطنتين منذ 30 عاماً.

العنف ضد النساء والفتيات

ظل العنف ضد النساء والفتيات متفشياً على نطاق واسع، حيث يُعتقد أن امرأةً واحدةً من بين كل ثلاث نساء قد تعرضت للعنف في محيط الأسرة. وذكرت «وحدة العنف الأسري ودعم الضحايا» التابعة للشرطة أن حالات العنف ضد النساء والفتيات قد تزايدت خلال عام 2009.

النظام القضائي

تقاعست الشرطة، في كثير من الحالات، عن تقديم المشتبه فيهم إلى ساحة العدالة خلال فترة زمنية معقولة. ولم يكن هناك أثر ملموس لتطبيق «برنامج العدالة للجميع»، الذي بدأ في عام 2007، بمبادرة من وزارة العدل وجهاز القضاء، بهدف الإسراع بتقديم المحبوسين احتياطياً إلى المحاكمة.

التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية