هندوراس - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2008

حقوق الإنسان في جمهورية هندوراس

منظمة العفو الدولية
تقرير 2011

التقرير السنوي لعام 2011 عن
هندوراسالصادر حديثاً

رئيس الدولة والحكومة : مانويل زيلايا روزاليس
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان : 7.5 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 69.4 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 48 (ذكور)/ 38 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 80 بالمئة

ظلت النساء عرضة لمستويات عالية من العنف. وتعرض بعض المدافعين عن حقوق الإنسان وخصوصاً النشطاء منهم في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، لتهديدات واعتداءات. وظل العنف ضد الأطفال والشبان من الأمور التي تبعث على القلق.

خلفية

أعلن "الفريق العامل المعني بالاختفاء القسري وغير الطوعي" التابع للأمم المتحدة، في مارس/آذار، أنه لم يتم بعد إيضاح مصير 125 حالة من حالات الاختفاء التي وقعت منذ مطلع الثمانينات من القرن الماضي.

وفي فبراير/شباط، وقَّعت هندوراس على "الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري"

الشرطة وقوات الأمن – الإفراط في استخدام القوة

ورد أن 41 شخصاً على الأقل أصيبوا على أيدي الشرطة في سانتا بربارا،يوم 17 يوليو/تموز،أثناء مشاركتهم في مظاهرات احتجاجاً على أنشطة التعدين. وطالب المتظاهرون أعضاء الكونغرس بإقرار قانون جديد بخصوص أنشطة التعدين، يتضمن شروطاً صارمة لحماية البيئة والصحة العامة، ويحظر أنشطة التعدين المفتوحة بالقرب من سطح الأرض. وزُعم أن الشرطة اعتدت على المتظاهرين بالضرب كما استخدمت الذخيرة الحية، كما زُعم أن بعض ضباط الشرطة قد أُصيبوا.

المدافعون عن حقوق الإنسان

ظل المدافعون عن حقوق الإنسان عرضةً لمخاطر الاعتداء عليهم وتهديدهم،نظراً لافتقار الحكومة إلى سياسة بشأن المدافعين عن حقوق الإنسان، وعدم وجود إجراءات فعالة للحماية.

  • ففي مارس/آذار، اعتقل ضباط من الشرطة بشكل تعسفي دوني رييز، أمين صندوق "جمعية قوس قزح" المعنية بحقوق ذوي الميول الجنسية المثلية والثنائية والمتحولين إلى الجنس الآخر. وزُعم أن أحد ضباط الشرطة قال للمحتجزين الآخرين في مركز الشرطة "انظروا ماذا أحضرت لكم؟ أميرة صغيرة. وأنتم تعرفون طبعاً ما يتوجب عليكم عمله". وقال دوني رييز لمنظمة العفو الدولية إن هؤلاء المحتجزين اعتدوا عليه بالضرب والاغتصاب مراراً بعدما اعتبروا كلمات الضابط بمثابة إشارة لهم
  • وفي فبراير/شباط، اعتُقل أربعة من ضباط الشرطة لعلاقتهم بمقتل اثنين من أعضاء "حركة المعنيين بالبيئة في أولانشو"،في ديسمبر/كانون الأول 2006. وعُقدت في ديسمبر/كانون الأول جلسة أولية للنظر في القضية، حيث أُعلنت لائحة الاتهامات ضد الضباط الأربعة الذين ستبدأ محاكمتهم في عام 2008. وصرح أعضاء في "حركة المعنيين بالبيئة في أولانشو" أنهم اضطروا خلال عام 2007 لتقليص أنشطتهم بصورة كبيرة بعد أن تلقوا تهديدات.
  • وانتهى عام 2007 دون أن يُقدم إلى ساحة العدالة أي مسؤول عن مقتل ديونيزيو دياز غارثيا، وهو محام من النشطاء في "جمعية من أجل مجتمع أكثر عدلاً"، وترافع في قضايا مختلفة تتعلق بادعاءات عن انتهاكات لحقوق العمال ارتكبتها شركة أمن خاصة، وقد لقي مصرعه إثر إطلاق النار عليه، في ديسمبر/كانون الأول 2006. وتلقى فيلكس أنطونيو سيزرز، وهو محام آخر بالجمعية نفسها، تهديداً بالقتل عبر رسالة على الهاتف المحمول.

العنف ضد المرأة

أشارت إحصائيات رسمية إلى مقتل حوالي 200 امرأة وفتاة في غضون عام 2007، وإلى استمرار المعدلات المرتفعة للعنف في محيط الأسرة. وذكرت منظمات محلية أن عدم كفاية التحقيقات بخصوص حالات قتل النساء وكذلك الافتقار إلى تدابير فعالة لمعالجة العنف في إطار الأسرة هي من الأمور التي تبعث على القلق العميق.

وفي إبريل/نيسان 2007، بدأت محاكم متخصصة في قضايا العنف في محيط الأسرة أول أعمالها في مدينتي سان بدرو سولا وتيغوشيغالبا.

حوادث قتل الأطفال والشبان

بالرغم من التباين في الإحصائيات الرسمية، فقد أشار مكتب المدعي العام إلى أن عدد عمليات تشريح الجثث في جرائم قتل أطفال وشبان تقل أعمارهم عن 19 عاماً بلغ حوالي 300 عملية. وفي معظم الحالات لم يتم تقديم مرتكبي الجرائم إلى ساحة العدالة.

الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية

كيف يمكنك المساعدة