كازاخستان - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2008

حقوق الإنسان في جمهورية كازاخستان

منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
كازاخستانالصادر حديثاً

رئيس الدولة : نور سلطان نزار باييف
رئيس الحكومة : كريم مسيموف (حل محل دانيال أحمدوف، في يناير/كانون الثاني
عقوبة الإعدام : مُطبَّقة
تعداد السكان : 14.8 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 65.9 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 86 (ذكور)/ 60 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 99.5 بالمئة

ظل اللاجئون وطالبو اللجوء من أوزبكستان والصين عرضةً لمخاطر الاختطاف والإعادة القسرية. ودمرتالسلطات المحلية منازل أفراد ينتمون إلى أقلية دينية.وانخفض بشكل كبيرعدد الجرائم التي تُطبق عليهاعقوبة الإعدام.

خلفية

اعتمد الرئيس نور سلطان نزار باييف،في مايو/أيار، تعديلات دستورية تزيد من سلطة البرلمان، وتُقصرولاية الرئيس على مدتين، على أن  يُطبق ذلك على الرؤساء في المستقبل.

وفاز حزب "شعاع أرض الآباء"،الموالي للرئيس،بجميعمقاعد البرلمان في الانتخابات التي أُجريت في أغسطس/آب.وقالت "منظمة الأمن والتعاون في أوروبا"إن الانتخابات لم تفبالمعايير الدولية.

وفي مايو/أيار، أقالالرئيس نزار باييف زوج ابنته راخات علييف من منصبه كسفير للبلاد في النمسا، وفيما بعد أصدرت السلطات في كازاخستان إذناً رسمياً بالقبض عليه وطلباً بتسليمه، وذلك فيما يتصل بواقعة الاعتداء بالضرب على اثنين من موظفي أحد المصارف في كازاخستان واختطافهما في يناير/كانون الثاني. وقال راخات علييف إن الاتهامات الموجهة إليه ذات ذات سياسية. وقد رفضت إحدى محاكم النمسا تسليمه إلى كازاخستان على اعتبار أنه لن تُكفل له محاكمة عادلة. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، بدأت محاكمة راخات علييف غيابياً ووجهت إليه اتهامات شتى، من بينهاالاختطاف وغسيل الأموال والاعتداء والقتل.

وفي سبتمبر/أيلول، وقّعت كازاخستان على البروتوكول الاختياري الملحق "باتفاقيةمناهضة التعذيب" الصادرة عن الأمم المتحدة، وهوالأمر الذي سيسمح فحص جميع مراكز الاحتجاز بشكل مستقل ودون إعلان مسبق.

اللاجئون وطالبو اللجوء

واصلت السلطات تعاونها مع أوزبكستان وروسيا والصين بدعوى الأمن الإقليمي و"الحرب على الإرهاب"، متخذةً في ذلك وسائل تمثل انتهاكاً لالتزاماتها بموجبالقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي للاجئين. ولم يحظ اللاجئون بحماية فعالة، وظلوامعرضين لخطر الإبعاد القسري أو الاختطاف. وفي أغسطس/آب، أكد "جهاز الأمن القومي" أن اعتقل أكثر من 50 عضواً ينتمون إلى جماعات أو أحزاب إسلامية محظورة، وأعادهمإلى أوزبكستان.

  • فقد ذكرأولوجبك خايداروف، وهو صحفي مستقل من أوزبكستان ومن المدافعينعن حقوق الإنسان، أنه تعرَّض لمحاولة اختطاف فاشلة قامت بها عناصر من أجهزة الأمن الأوزبكية، في أكتوبر/تشرين الأول،في بلدة شيمككنت جنوبي كازاخستان. وكان أولوجبك خايداروف قد فر إلى كازاخستان بعد الإفراج عنه من السجن،في نوفمبر/تشرين الثاني، وكان مسجلاًكلاجئ لدى "المفوضية العليا لشؤون اللاجئين" التابعة للأمم المتحدة وينتظرإعادة توطينه .

عقوبة الإعدام

في مايو/أيار، انخفض عدد الجرائم التي تُفرض عليها عقوبة الإعدام من 10 جرائم "خطيرة بشكل استثنائي" إلى جريمة واحدة هي الإرهاب الذي يؤدي إلى فقد أرواح. واستمر وقف تنفيذ أحكام الإعدام، ولم تصدر أحكام جديدة بالإعدام.وبلغ عدد السجناء المحكوم عليهم بالإعدام 31 سجيناً.

التمييز وهدم المنازل

أجازت السلطات المحلية، في يونيو/حزيران، تدمير 12 منزلاً تخص طائفة"هاري كريشنا" بزعامة سري فريندافان دهام،في قرية سيليكسيا بالقرب من ألماتي. وقالت السلطات إن أعضاء طائفة "هاري كريشنا"استولوا بطريقة غير قانونية على الأرض وأقامت عليها أو رممت 66 منزلاً،وذلك عندما سُمح بالملكية الخاصة في تسعينات القرن العشرين، وهو اتهام أنكرته طائفة "هاري كريشنا". ويُذكر أنه لم تُدمر في القرية أية منازل أخرى سوى تلك التي تخص أعضاء في طائفة "هاري كريشنا"

الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية