مالطا
رئيس الدولة
جورج أبيلا
رئيس الحكومة
لورانس غونزي
عقوبة الإعدام
ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان
400 ألف نسمة
متوسط العمر المتوقع
80 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
7 (ذكور)/ 7 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
92.4 بالمئة

تقاعست السلطات عن توفير الحماية الدولية لمجموعة من المواطنين الصوماليين الذين تم إنقاذهم في عرض البحر. واحتُجز مهاجرون وطالبو لجوء بشكل اعتيادي، وظلت إجراءات الإنصاف المتعلقة بالطعن في قرارات رفض اللجوء مشوبة بالمثالب. وظل الإجهاض عملاً غير مشروع في جميع الحالات.

اللاجئون وطالبو اللجوء

تقاعست السلطات عن توفير الحماية الدولية لأشخاص تم إنقاذهم في عرض البحر، وهو ما يشكل انتهاكاً لالتزام مالطا بعدم إعادة الأشخاص إلى بلد يتعرضون فيه لخطر التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة. كما عجزت السلطات عن ضمان إمكانية الوصول إلى إجراءات لجوء عادلة ومُرضية.

  • ففي 17 يوليو/تموز، اعترضت سفينة حربية مالطية في عرض البحر 55 مواطناً صومالياً كانوا قادمين من ليبيا. وقد سُمح لثمانية وعشرين شخصاً منهم بركوب السفينة ونُقلوا إلى مالطا، حيث مُنحوا حق اللجوء في النهاية. بينما ركب الباقون، وعددهم 27 شخصاً، سفينة أخرى، ظناً منهم أنهم سيُنقلون إلى إيطاليا، ولكنهم أُعيدوا إلى ليبيا. وذُكر أنهم احتُجزوا لبضعة أيام أو أسابيع بدون السماح لهم بتقديم طلبات لجوء، وظلوا عرضة لخطر الإعادة إلى الصومال، حيث ربما يواجهون عقوبة الإعدام. وورد أن جميع الذكور تعرضوا للضرب بالهراوات، بينما تعرض بعضهم للتعذيب بالصدمات الكهربائية، خلال الاستجواب.

وظلت مالطا تطبق نظام الاحتجاز الإلزامي لجميع طالبي اللجوء واللاجئين والمهاجرين الذين تعتبر أنهم دخلوا البلاد أو أقاموا فيها بصورة غير قانونية.

في يوليو/تموز، وفي قضية الوليد مسعود ضد مالطا، قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بأن مالطا انتهكت الحق في الحرية، لأن القانون الوطني لا يوفر لمقدم الطلب حلاً فعالاً وسريعاً للطعن في قانونية احتجازه.

في يناير/كانون الثاني، أصدر «الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي» التابع للأمم المتحدة تقريراً حول مالطا، عقب الزيارة التي قام بها في عام 2009، كرر فيه انتقاده لنظام الاحتجاز الإلزامي للمهاجرين غير الشرعيين وطالبي اللجوء، وعدم وجود حدود زمنية واضحة للاحتجاز بموجب القانون المالطي وإنصاف قضائي فعال للطعن في قرار الاحتجاز.

واستمرت بواعث القلق بشأن حق طالبي اللجوء المرفوضين في تقديم استئناف فعال ضد قرارات الرفض، وذلك يعود إلى عدم تمتع «مجلس استئناف اللاجئين» بالاستقلال ومحدودية خبرة أعضائه وعقد جلساته خلف الأبواب الموصدة.

واستمر تردي الأوضاع في أماكن الاعتقال وفي المراكز المفتوحة – وظلت المساعدة التي تُقدم إلى الفئات المستضعفة، ومنها فئة الأشخاص الذين يعانون من أمراض عقلية، تتسم بالضعف – على الرغم من التزام السلطات بتحسين الأوضاع المعيشية في هذه الأماكن، وتعيين المزيد من العاملين الاجتماعيين.

أعلى الصفحة

حقوق المرأة – الحقوق الجنسية والإنجابية

في نوفمبر/تشرين الثاني، اعتمدت «لجنة القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة» ملاحظاتها الختامية في مالطا. وانتقدت اللجنة الحظر التام للإجهاض وتجريمه، وحثت مالطا على السماح باستثناءات في حالات الإجهاض العلاجي وعندما يكون الحمل نتيجةً للاغتصاب أو السفاح. كما أعربت اللجنة عن قلقها من تفشي العنف ضد المرأة.

أعلى الصفحة

حقوق الإنسان بحسب المنطقة

World regions الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأمريكيتان الأمريكيتان أفريقيا الأمريكتان

آسيا والمحيط الهادئ

في منطقة تضم ما يقرب من ثلثي سكان العالم، وتمتد أ ...

أوروبا ووسط آسيا

ظل الحق في إجلاء الحقيقة وإقامة العدالة، وتصميم الض ...

إفريقيا

احتفل عدد من البلدان الإفريقية بالذكرى السنوية الخمسين لاست ...

الأمريكيتان

شهدت الأعوام الخمسين الماضية الاعتراف قانوناً في الأمري ...

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

أشرق عام 2010 وقد أصبحت اليمن محط أنظار المج ...

لتصفح تقرير البلد

زيارات إلى البلد

  • قام مندوبو منظمة العفو الدولية بزيارة إلى مالطا في سبتمبر/أيلول.