مولدوفا

جمهورية مولدوفا

رئيس الدولة : نيكولاي تيموفتي (حل محل ماريان لوبو، في مارس/آذار)
ر ئيس الحكومة: فلاديمير فيلات

وردت أنباء عن حالات التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة على أيدي أفراد الشرطة، مع بقائهم بمنأى عن العقاب. وتقاعست الدولة عن حماية المواطنين من التمييز على أساس الميول الجنسية والحالة الصحية.

التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة

استمر الإفلات من العقاب عن التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة بالرغم من التعديلات القانونية. فمن بين 128 شكوى تقلتها النيابة العامة فيما يتعلق بالأحداث التي أعقبت مظاهرات إبريل/نيسان 2009، لم يصل إلى المحاكم سوى 43 منها، ولم تصدر أحكام ضد ضباط الشرطة إلا في ثلاث قضايا فقط بحلول نهاية عام 2012. وفي هذه الحالات الثلاث، صدرت الأحكام على الضباط مع وقف التنفيذ.

في نوفمبر/تشرين الثاني، أقر البرلمان تعديلات على القانون الجنائي وقانون الإجراءات الجنائية لجعل مولدوفا أقرب إلى الوفاء بالتزامها باستئصال التعذيب. ونصت التعديلات على زيادة العقوبة القصوى للتعذيب من 10 سنوات إلى 15 سنة، وإلغاء الحد الزمني لسقوط جريمة التعذيب بالتقادم، وعلى أنه لا يجوز للمدانين بتهمة التعذيب الحصول على عفو أو على حكم مع وقف التنفيذ. ونصت تعديلات إجرائية أخرى على إلزام الشرطة بتسجيل الحالة الصحية للمحتجز بمجرد وصوله إلى مكان الاحتجاز، وتسليمه بياناً كتابياً بأسباب القبض عليه.

  • في 8 مايو/أيار، رفضت المحكمة العليا الاستئناف المقدم من إيوجين فيدوروس للطعن في احتجازه داخل مستشفى شيشناو للأمراض النفسية. وفي يوليو/تموز، مُدد احتجازه لستة أشهر إضافية. وكانت الشرطة قد احتجزت إيوجين فيدوروس أول الأمر في 2 إبريل/نيسان 2011 فيما يتصل بسلسلة من جرائم القتل. وقد ادعى أنه تعرض للتعذيب أثناء احتجازه في مديرية شرطة شيشناو في الفترة من 16 إبريل/نيسان إلى 17 يونيو/حزيران 2011، حيث قال إنه كان يُعلق مع ربط يديه وقدميه معاً، وكان يُصعق بالصدمات الكهربائية لإجباره على الاعتراف. وقد نُقل إلى مستشفى شيشناو للأمراض النفسية لمدة 10 أيام لتشخيص حالته، وظل رهن الاحتجاز حتى ديسمبر/كانون الأول. وقد سبق أن عُولج إيوجين فيدوروس كمريض غير مقيم بالمستشفى من مرض انفصام الشخصية. وفي يونيو/حزيران 2012، قال طبيبه إنه يتسم بالهدوء ولا يشكل خطراً على الجمهور، وإنه لا يوجد مبرر لاحتجازه كمريض مقيم. ولم يتم التحقيق في ادعاءات التعرض للتعذيب.
أعلى الصفحة

العقوبات القاسية واللاإنسانية والمهينة

في 24 مايو/أيار، أقر البرلمان قانوناً جديداً يقضي بفرض الإخصاء الكيميائي كعقوبة وجوبية على من يثبت ارتكابهم جرائم الاعتداء العنيف على الأطفال، وذلك رغم اعتراض الرئيس على مشروع القانون، في إبريل/نيسان.

أعلى الصفحة

التمييز

في مايو/أيار، أقر البرلمان قانون ضمان المساواة، والمقرر أن يبدأ سريانه في 1 يناير/كانون الثاني 2013. ومع ذلك، جاءت بنود القانون قاصرة عن المعايير الدولية، حيث استُبعدت الميول الجنسية والهوية النوعية والحالة الصحية من قائمة الأسباب المحظورة للتمييز. واستمر التمييز ضد بعض الأفراد والجماعات.

  • ففي فبراير/شباط، رُفض طلب سيدة يُرمز لاسمها بالحرفين «إ. هـ»، وتبلغ من العمر 48 عاماً وتعاني من مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، لإجراء جراحة لاستبدال مفصل في الفخذ، حيث تعاني من تدهور شديد في مفصلها، وذلك لأنها من مرضى الإيدز. وكان نائب مدير مستشفى الصدمات وجراحة العظام في شيشناو قد أبلغها، في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، أنه لا يمكن إجراء مثل هذه الجراحة لمرضى الإيدز. وقد تدخل ممثلو «معهد حقوق الإنسان»، وهو منظمة غير حكومية»، و«برنامج الأمم المتحدة الإنمائي» وأكدا أن عمليات استبدال المفصل تُجرى بشكل منتظم لمرضى الإيدز في مختلف أنحاء العالم، وأن مثل هذه الجراحة لا تؤدي إلى مضاعفات إذا كان جهاز المناعة في حالة صحية ملائمة قبل الجراحة. ومع ذلك، رفضت المستشفى إجراء الجراحة.
  • وفي مارس/آذار، أي عشية إقرار قانون ضمان المساواة، اعتمدت عدة مجالس محلية في شتى أنحاء البلاد إجراءات تنطوي على التمييز ضد فئات مختلفة في هذه المناطق المحلية. فقد فُرض حظر على «الدعاية العنيفة للميول الجنسية غير التقليدية»، وهو الأمر الذي يستهدف ذوي الميول الجنسية المثلية والثنائية والمتحولين للجنس الآخر. كما تعرض المسلمون للتمييز بسبب حظر إقامة الشعائر الإسلامية في الأماكن العامة. وقد ألغى مجلس واحد فقط قراراته بعد تدخل محامي المظالم العام.
  • وفي 12 يونيو/حزيران، قضت «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان» بأن حظر مظاهرة لذوي الميول الجنسية المثلية والثنائية والمتحولين للجنس الآخر، في مايو/أيار 2005، كان انتهاكاً للحق في حرية التجمع وكذلك الحق في عدم التعرض للتمييز. وأمرت المحكمة مولدوفا بأن تدفع تعويضاً قدره 11 ألف يورو في غضون ثلاثة أشهر لمنظمي المظاهرة، وهم من «مركز معلومات الهوية النوعية».
أعلى الصفحة

لتصفح تقرير البلد

آسيا والمحيط الهادئ

في بلدان شتى من آسيا والمحيط الهادئ قوبل مجرد الت ...

أفريقيا

لقد عكست الأزمة المتعمقة في مالي في عام 2012 العديد من المشكلات ...

أوروبا ووسط آسيا

لقد حدث مثال نادر على الانتقال الديمقراطي للسلطة في ...

الأمريكيتان

إن انتهاكات حقوق الإنسان التي تفشَّت في الماضي، وعدم إخض ...

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استمرت الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت من ...

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية

زيارات إلى البلد

  • زارت مندوبة من منظمة العفو الدولية مولدوفا في إبريل/نيسان وسبتمبر/أيلول.