ظل المدافعون عن حقوق الإنسان مستهدفين حتى الإطاحة بالرئيس مامادو تانجا في فبراير/شباط. واحتُجز الرئيس المخلوع وغيره من المسؤولين السياسيين والعسكريين بدون تهمة أو محاكمة. واحتجز «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» عدداً من المواطنين الأجانب كرهائن، وذُكر أن أحدهم توفي في الأسر.
في فبراير/شباط أُطيح بالرئيس مامادو تانجا بانقلاب عسكري، وقامت الطغمة العسكرية بتعليق العمل بالدستور وحل جميع مؤسسات الدولة. وعيَّن «المجلس الأعلى لاستعادة الديمقراطية» الرائد سالو جيبو رئيساً مؤقتاً للنيجر، ووعدت القيادة العسكرية بوضع دستور جديد والعودة السريعة إلى الديمقراطية.
في مايو/أيار، صدر قانون انتخابي جديد. وفي أكتوبر/تشرين الأول، تم التوقيع في روما على ميثاق وطني يمهد الطريق إلى الديمقراطية من قبل «المجلس الأعلى لاستعادة الديمقراطية» والحكومة والبرلمان الانتقالي والأحزاب السياسية الرئيسية ومنظمات المجتمع المدني. كما تم اعتماد دستور جديد في أكتوبر/تشرين الأول، وتقرَّر إجراء انتخابات برلمانية في يناير/كانون الثاني 2011.
في مارس/آذار، شن «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» غارة على مركز عسكري في غرب النيجر، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن خمسة جنود. ونتيجة لنقص المحاصيل الزراعية على نطاق واسع وارتفاع أسعار المواد الغذائية، فقد واجهت البلاد أزمة غذائية حادة، حيث أصبح أكثر من نصف عدد السكان يفتقرون إلى الغذاء. وقد ازدادت هذه الأوضاع سوءاً في أغسطس/آب، بعد الأمطار الغزيرة التي هطلت والفيضانات التي اجتاحت البلاد.
أعلى الصفحةقُبض على العديد من الزعماء السياسيين، واحتُجزوا عقب الانقلاب العسكري. وأُطلق سراح معظمهم بعد مرور بضعة أيام، ولكن بعضهم احتُجز بدون تهمة أو محاكمة.
استُهدف نشطاء حقوق الإنسان في مطلع العام.
احتجز «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» عدداً من المواطنين الأجانب كرهائن.
عقب إعدام 18 أفريقياً في ليبيا في مايو/أيار، بينهم ثلاثة مواطنين من النيجر، التقى رئيس النيجر بالزعيم الليبي معمر القذافي، الذي ذُكر أنه وافق على وقف إعدام المواطنين النيجريين. كما ناقش الزعيمان إمكانية تخفيف أحكام الإعدام التي صدرت بحق 22 مواطناً من النيجر في ليبيا إلى السجن المؤبد، وترحيلهم إلى النيجر لقضاء مدد أحكامهم في بلدهم.
أعلى الصفحة