رئيس الدولة: كيم جونغ - أون (حل محل
كيم جونغ إيل في ديسمبر/كانون الأول)
رئيس الحكومة: تشو يونغ - ريم
عقوبة الإعدام: مطبَّقة
تعداد السكان: 24.5 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع: 68.8 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة: 33.3 لكل ألف
مع نهاية العام، خلف كيم جونج - أون والده كحاكم مطلق للبلاد في 17 ديسمبر/كانون الأول، ولكن دون مؤشرات على تحسن في السجل السيء لحقوق الإنسان في البلاد. وواصل الكوريون الشماليون المعاناة من انتهاكات لمجمل حقوقهم الإنسانية تقريباً. وظل ستة ملايين من الكوريين الشماليين بحاجة ملحة إلى مساعدات غذائية، ووجد تقرير للأمم المتحدة أن البلاد لا يمكنها إطعام شعبها في المستقبل القريب. وتواترت تقارير عن وجود العديد من معسكرات الاعتقال التي تنتشر فيها حالات الاحتجاز التعسفي، وأعمال السخرة، والتعذيب وسوء المعاملة. واستمرت عمليات الإعدام، بما في ذلك عمليات إعدام أمام الملأ. وظلّ العقاب الجماعي شائعاً. كما استمرت انتهاكات حرية التعبير والتجمع على نطاق واسع.
أشارت تقارير غير مؤكدة بأن «جهاز أمن الدولة » اعتقل في يناير/كانون الثاني، ما يزيد على 200 مسؤول، يُخشى أن يكون بعضهم قد أعدم، بينما أُرسل آخرون إلى معسكرات الاعتقال السياسي، في سياق التحضيرات لتوريث السلطة. وقّدرت تقارير معقولة أن ما يصل إلى 200,000 من السجناء محتجزون في ظروف مروعة في ستة معسكرات للاعتقال السياسي منتشرة على مساحة شاسعة من البلاد، بما فيها مرفق «يودوك » سيء السمعة. وظل الآلاف مسجونين في ما لا يقل عن 180 مركز احتجاز آخر. وسجن معظم هؤلاء دون محاكمة أو عقب محاكمات فادحة الجور، واستناداً إلى اعترافات قسرية.
تعرض الرجال والنساء والأطفال في معسكرات الاعتقال للتعذيب وسوء المعاملة، بما في ذلك إجبارهم على العمل في ظروف خطيرة. وأسفر مزيج من عمل السخرة في ظروف خطيرة وعدم كفاية الغذاء والضرب وغياب الرعاية الطبية تماماً وظروف المعيشة غير الصحية عن إصابة السجناء بالأمراض، وعن وفاة عدد كبير منهم في الحجز أو بعد الإفراج عنه. وتواصل الحكومة إنكار وجود معسكرات للاعتقال السياسي.
أعلى الصفحةفي يوليو/تموز، وردت تقارير غير مؤكدة بأن السلطات قد أعدمت رمياً بالرصاص، أو قتلت في حوادث سير مدبّرة، 30 من الموظفين الحكوميين ممن شاركوا في المحادثات بين الكوريتين أو أشرفوا على الحوار الثنائي بينهما. وفي 10 مارس/آذار، كتب «مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بعمليات الإعدام خارج نطاق القضاء أو الإعدام دون محاكمة أو الإعدام التعسفي » إلى الحكومة بخصوص 37 حالة جرى التبليغ عنها من حالات الإعدام بين عامي 2007 و 2010 بالعلاقة مع «جرائم مالية.»
أعلى الصفحةفي يونيو/حزيران، سمح لوكالة أسوشييتد برس بفتح مكتب إخباري في بيونغ يانغ. وأعلنت وكالة رويترز للأنباء أنها حصلت على إذن لاستقبال البث الفضائي من الأقمار الصناعية في بيونغ يانغ. ومع ذلك، لم تكن هناك وسائط إعلام محلية مستقلة، أو أي أحزاب سياسية معارضة مستقلة معروفة أو مجتمع مدني مستقل. وفرضت قيود صارمة على انتقاد الحكومة وقياداتها، تحت طائلة العقوبة بالاعتقال والسجن في معسكر للاعتقال. ولم يتح الوصول إلى شبكة الإنترنت إلا لقلة منتقاة، وغالباً من خلال شبكة داخلية تخضع للمراقبة الحثيثة. وظل الموظفون الرسميون يشنون حملات قمعية ضد مستخدمي الهواتف المحمولة الصينية، بينما جرى اعتراض سبيل الاتصالات الهاتفية في سينويجو، المدينة الحدودية القريبة من داندونغ في الصين.
أعلى الصفحةواجه مواطنو كوريا الشمالية قيوداً مشددة على السفر داخل البلاد وخارجها، على السواء. وغالباً ما أعيد آلاف الكوريين الشماليين الذين فروا إلى الصين بحثاً عن الغذاء وفرص العمل قسراً إلى كوريا الشمالية من قبل السلطات الصينية. وتعرض هؤلاء بشكل روتيني للضرب والاعتقال لدى عودتهم. كما تعرض الأفراد الذين اشتبه بأنهم قد أجروا اتصالات مع المنظمات غير الحكومية الكورية الجنوبية أو حاولوا الهرب إلى كوريا الجنوبية لعقوبات أشد. وأشارت تقارير في يوليو/تموز إلى أن سلطات كوريا الشمالية أمرت باتخاذ إجراءات صارمة ضد الأشخاص الذين يغادرون البلاد دون الحصول على إذن. وفي أكتوبر/ تشرين الأول، أشارت تقارير غير مؤكدة إلى أن «حهاز الأمن الوطني » قد اعتقل مالا يقل عن 20 من الكوريين الشماليين، في سبتمبر/أيلول في شنيانغ، بالصين. وأعيد هؤلاء إلى كوريا الشمالية قسراً واحتجزوا في مرفق «لجهاز الأمن القومي » في مقاطعة هامكيونج الشمالية.
رفضت السلطات الكورية الشمالية منح «مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في كوريا الشمالية » تصريحاً لزيارة البلاد. وفي سبتمبر/أيلول، أطلقت 40 منظمة غير حكومية، بينها منظمة العفو الدولية، ائتلافاً دولياً في طوكيو يطالب بإنشاء «لجنة تقص » للتحقيق في الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها الحكومة الكورية الشمالية. وفي مايو/أيار، قام روبرت كنغ، «سفير الولايات المتحدة لشؤون حقوق الإنسان والشؤون الإنسانية في كوريا الشمالية»، بزيارة غير مسبوقة للبلاد، على رأس وفد لقياس مدى خطورة الأزمة الغذائية. وقبيل رحيله، اصطحب معه المبشر الكوري الأمريكي الجنسية المفرج عنه حديثاً جون إدي يونغ – سو، الذي كان قد احتجز لمدة ستة أشهر بتهمة «النشاط الديني غير الملائم أو غير القانوني.»
أعلى الصفحةا يجد معلومات عن أي زيارات