النرويج

مملكة النرويج

رئيس الدولة : الملك هارالد الخامس
رئيس الحكومة: ينس ستولتنبرغ

استمرت المخاوف بشأن ظروف استقبال الأطفال الساعين إلى طلب اللجوء. وظل ضحايا الاغتصاب والعنف الجنسي يعانون من عدم كفاية الحماية وسبل التماس العدالة.

اللاجئون والمهاجرون وطالبو اللجوء

نشرت الحكومة، في 8 يونيو/حزيران، مقترحات لمعالجة متطلبات طالبي اللجوء من الأطفال الوافدين بمفردهم وكذلك أطفال طالبي اللجوء. وانتقدت بعض المنظمات غير الحكومية هذه الاقتراحات لمبالغتها في التركيز على إعادة هؤلاء الأطفاال إلى بلدانهم وعدم تركيزها بشكل كافٍ على حقوق الطفل.

وبحلول ديسمبر/كانون الأول، كان 85 طفلاً من طالبي اللجوء الوافدين بمفردهم قد اختفوا من مراكز استقبال طالبي اللجوء، حسبما ورد. وأعربت منظمات غير حكومية عن تخوفها من أن يكون بعض هؤلاء الأطفال ضحايا للاتجار في البشر، وطالبن بنقل مسؤولية الإشراف على الأطفال الوافدين بمفردهم من سلطات الهجرة إلى هيئة رعاية الطفولة.

أعلى الصفحة

العدالة الدولية

في 25 أكتوبر/تشرين الأول، بدأت أمام محكمة أوسلو محاكمة مواطن رواندي، يبلغ من العمر 47 عاماً، لاتهامه بالضلوع في مذابح الإبادة الجماعية في رواندا في عام 1994.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول، قررت وزارة العدل والأمن العام أنه يمكن ترحيل مواطن رواندي من النرويج إلى رواندا لمواجهة اتهامات بالضلوع في مذابح الإبادة الجماعية في رواندا في عام 1994.

أعلى الصفحة

العنف ضد النساء والفتيات

ما برحت النساء والفتيات يعانين من نقص الحماية من العنف سواء في القانون أو في الواقع الفعلي. ولم تُحدَّث بشكل منتظم الإحصائيات الخاصة ببلاغات الاغتصاب والاعتداء الجنسي.

وفي مارس/آذار، أعربت «لجنة القضاء على التمييز ضد المرأة» التابعة للأمم المتحدة عن شيوع العنف ضد النساء في النرويج وارتفاع نسبة أحكام البراءة والأحكام الهينة التي صدرت على الجناة. كما أعربت اللجنة عن القلق بشأن تعريف الاغتصاب الوارد في قانون العقوبات العام، والذي يؤكد على ضرورة الفعل مقترناً باستخدام التهديد أو العنف. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، كررت «لجنة مناهضة التعذيب» التابعة للأمم المتحدة كثيراً من بواعث القلق هذه.

أعلى الصفحة

التمييز

في فبراير/شباط، أعلنت «اللجنة الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب» أن السلطات النرويجية تقاعست عن تنفيذ توصيات اللجنة الصادرة عام 2009 بمعالجة مسألة الاستهداف العنصري في عمليات الاستيقاف والتفتيش التي ينفذها أفراد الشرطة ومسؤولو الجمارك والهجرة.

أعلى الصفحة

التطورات القانونية أو الدستورية أو المؤسسية

في أكتوبر/تشرين الأول، جُرِّد «المركز النرويجي لحقوق الإنسان» من صفته كمؤسسة وطنية لحقوق الإنسان لعدم التزامه بشكل كامل بمبادئ باريس التي وضعتها الأمم المتحدة. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، ناقش البرلمان اقتراحات لإقامة لجنة أقوى لحقوق الإنسان.

أعلى الصفحة

لتصفح تقرير البلد

آسيا والمحيط الهادئ

في بلدان شتى من آسيا والمحيط الهادئ قوبل مجرد الت ...

أفريقيا

لقد عكست الأزمة المتعمقة في مالي في عام 2012 العديد من المشكلات ...

أوروبا ووسط آسيا

لقد حدث مثال نادر على الانتقال الديمقراطي للسلطة في ...

الأمريكيتان

إن انتهاكات حقوق الإنسان التي تفشَّت في الماضي، وعدم إخض ...

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استمرت الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت من ...

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية

تقارير البلد

لا يوجد نقارير متوفرة

زيارات إلى البلد

لا يجد معلومات عن أي زيارات