البرتغال


حقوق الإنسان في الجمهورية البرتغالية


منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
البرتغالالصادر حديثاً

رئيس الدولة أنيبال أنطونيو كافاكو سيلفا

رئيس الحكومة خوسيه سوكراتيس كارفالو بنتو دي سوسا

عقوبة الإعدام ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم

تعداد السكان 10.7 مليون نسمة

متوسط العمر المتوقع 77.7 سنة

معدل وفيات الأطفال دون الخامسة 7 (ذكور) / 7 (إناث) لكل ألف

معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين 93.8 بالمئة


استمر القلق بشأن الادعاءات عن التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة وعن الإفراط في استخدام القوة على أيدي الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون. وظل التقدم بطيئاً في محاكمة عدد من الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون، ممن كانوا ضالعين في حالتين حظيتا باهتمام عام من حالات التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة. وما برح العنف في محيط الأسرة مشكلة متفشية، أسفرت عن وفيات عديدة.


التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة


استمر ورود ادعاءات عن سوء المعاملة على أيدي الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون. ففي فبراير/شباط، أعربت «لجنة مناهضة التعذيب» التابعة للأمم المتحدة عن قلقها بخصوص أنباء التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة في السجون، والإفراط في استخدام القوة، بما في ذلك استخدام الأسلحة النارية، على أيدي الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون. كما أعربت اللجنة عن القلق بشأن حصول الهيئات المكلفة بتنفيذ القانون على أسلحة الصعق الكهربائي، وقالت إن الألم الذي تلحقه هذه الأسلحة يشكل نوعاً من التعذيب.


"وأفادت الإحصائيات التي جمعها «الاتحاد النسائي»، وهو منظمة غير حكومية، أن 48 شخصاً قد تُوفوا من جراء العنف في محيط الأسرة..."

  • وفي أكتوبر/تشرين الأول، بدأت محاكمة أربعة من ضباط الشرطة وُجهت إليهم تهمة تعذيب ليونور كبريانو في عام 2004، لانتزاع اعتراف منها بأنها قتلت ابنتها. وأثبتت التقارير الطبية وصور ليونور كبريانو وجود إصابات عديدة عليها بعد أن أمضت يومين في حجز الشرطة في فارو. وقال مسؤولو الشرطة إنها سقطت من على درج في مركز الشرطة، بينما ذكر «معهد الطب الشرعي» أن الإصابات التي لحقت بها لا تتفق مع حادثة من هذا النوع، بل تتفق بصورة أرجح مع التعرض لاعتداء. وقالت ليونور كبريانو إنها تعرضت للركل واللكم، ووُضعت حقيبة بلاستيكية على رأسها وأُجبرت على الجلوس بمرفقيها على قطع زجاجية أثناء استجوابها. وكانت المحاكمة لا تزال مستمرة بحلول نهاية العام.

  • وأمرت محكمة الاستئناف في لشبونة بإعادة المحاكمة في قضية ألبينو ليبانيو، الذي تعرض لاعتداء على أيدي ضباط السجن في سجن لشبونة في عام 2003. وقبلت المحكمة الطلب الذي تقدم به محامو ألبينو ليبانيو بإقامة الادعاء على الدولة البرتغالية. واستندت المحكمة في قرارها إلى أنه بالنظر إلى حدوث الاعتداء أثناء وجود ألبينو ليبانيو تحت رعاية نظام السجون، فإنه ينبغي تحميل الدولة المسؤولية، حتى إذا كان من المستحيل إثبات هوية ضباط السجن الذين كانوا مسؤولين عن الاعتداء. وكانت المحكمة في المحاكمة الأولى قد أقرت بالإصابات التي لحقت بألبينو ليبانيو، ولكنها برأت جميع ضباط السجون السبعة من تهمة الاعتداء لعدم وجود أدلة تثبت مسؤوليتهم. ولم يكن موعد المحاكمة الجديدة قد حُدد بحلول نهاية العام.

العنف ضد النساء والفتيات


تلقت «الجمعية البرتغالية لدعم الضحايا» 16832 شكوى تتعلق بالعنف في محيط الأسرة خلال عام 2008، من بينها سبع حالات قتل. ويزيد هذا العدد عن عدد شكاوى العنف في محيط الأسرة التي كانت الجمعية قد سجلتها في عام 2007، حيث وصلت إلى 14534 شكوى.


وأفادت الإحصائيات التي جمعها «الاتحاد النسائي»، وهو منظمة غير حكومية، أن 48 شخصاً قد تُوفوا من جراء العنف في محيط الأسرة حتى منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2008.


العنصرية


أثار «حزب التجديد القومي البرتغالي» جدلاً واسعاً عندما استخدم ملصقاً مناهضاً للهجرة يربط ما بين الهجرة والجريمة ومشاكل اجتماعية أخرى. وكان الملصق يصور خروفاً أبيض يركل خروفاً أسود ويطيح به خارج الكرة الأرضية.


الأمن ومكافحة الإرهاب


بحلول نهاية العام، كان التحقيق القضائي، الذي بدأ في فبراير/شباط 2007، لا يزال مستمراً بخصوص ما يُشتبه أنها رحلات جوية نظمتها «وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية» في إطار برنامج «النقل الاستثنائي». وفي يناير/كانون الثاني، ذكرت منظمة «الإنقاذ» غير الحكومية، ومقرها في المملكة المتحدة، أن 700 معتقل قد نُقلوا بشكل غير قانوني إلى معتقل خليج غوانتنامو «بتواطؤ من البرتغال»، خلال الفترة من عام 2002 إلى عام 2006، وأن ما لا يقل عن 94 رحلة من الرحلات الخاصة ببرنامج «النقل الاستثنائي قد عبرت الأراضي البرتغالية.


وأشارت المعلومات التي قدمتها وزارة الأشغال العامة إلى البرلمان، في مايو/أيار، إلى أن 65 رحلة تابعة «لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية»، منطلقةً من خليج غوانتنامو أو متجهةً إليه، قد مرت عبر الأراضي البرتغالية خلال الفترة من يوليو/تموز 2005 إلى ديسمبر/أيلول 2007. ولم تُعلن أية معلومات عن بيانات المسافرين على هذه الرحلات.