البرتغال - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2010

حقوق الإنسان في الجمهورية البرتغالية

منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
البرتغالالصادر حديثاً

رئيس الدولة
أنيبال أنطونيو كافاكو سيلفا
رئيس الحكومة
خوسيه سوكراتيس كارفالو بنتو دي سوسا
عقوبة الإعدام
ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان
10.7 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
78.6 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
6 (ذكور)/ 5 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
94.9 بالمئة

في مايو/أيار، أُغلق التحقيق القضائي الخاص بما زُعم عن ضلوع السلطات البرتغالية في ترحيل سجناء بشكل غير مشروع إلى معتقل خليج غوانتنامو، وذلك لعدم كفاية الأدلة. وحصل اثنان من المعتقلين السابقين في معتقل غوانتنامو على حق الإقامة في البرتغال. وأدى العنف الأسري إلى وقوع عديد من الوفيات. وكان التقدم بطيئاً في التحقيقات بخصوص ادعاءات التعذيب على أيدي الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون، مع ظهور أدلة على إفلات الجناة من العقاب.

الأمن ومكافحة الإرهاب

أغلقت النيابة العامة، في نهاية مايو/أيار، التحقيق القضائي بخصوص ما يُشتبه أنها رحلات جوية نظمتها «وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية» في إطار برنامج «النقل الاستثنائي»، وغير ذلك من عمليات نقل سجناء بشكل غير مشروع إلى معتقل خليج غوانتنامو، وهي العمليات التي زُعم أنها مرَّت عبر الأراضي البرتغالية. واستندت النيابة في قرارها إلى عدم كفاية الأدلة. وفي يوليو/تموز، قدمت آنا غوميز، وهي عضو برتغالية في البرلمان الأوروبي، دعوى للمطالبة باستمرار التحقيق، قائلةً إنه لم يكن كافياً. وأوردت آنا غوميز عدداً من المثالب، بما في ذلك عدم الحصول على شهادات من مسؤولي الاستخبارات المعنيين، ومن وزيري الخارجية والدفاع، ومن رؤساء وزراء سابقين، ومن مسؤولين في السفارة الأمريكية، ومن مديري معهد الطيران المدني البرتغالي، ومن المسؤولين عن مراقبة حركة الطيران. كما انتقدت غوميز النيابة لإحجامها عن طلب إيضاحات من وزارة الخارجية بخصوص ما إذا كانت تصريحاتها الاستثنائية للولايات المتحدة، والتي تجيز «نقل مواد وأشخاص مثار خلاف»، تشمل أيضاً نقل سجناء إلى مراكز احتجاز سرية. وقد رفضت النيابة العامة الدعوى، في سبتمبر/أيلول وقالت إن التحقيقات الإضافية المطلوبة «غير ذات صلة».

وفي 28 أغسطس/آب، أُفرج عن مواطنين سوريين من المعتقلين في معتقل غوانتنامو، ونُقلا إلى البرتغال. ولم يتمكن الاثنان من العودة إلى سوريا خشية التعرض للتعذيب وغيره من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. وقررت الحكومة البرتغالية منحهما تصريحي إقامة لأسباب إنسانية، وأكدت أنه لن يتم توجيه تهم لهما.

العنف ضد النساء والفتيات

سجلت «الجمعية البرتغالية لدعم الضحايا» 15904 شكاوى تتعلق بالعنف الأسري خلال عام 2009، ومن بينها 16 شكوى تتعلق بحالات قتل.

التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة

في غضون عام 2009، استمرت التحقيقات الجنائية في ادعاءات التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة على أيدي الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون.

  • وفي 22 مايو/أيار، أصدرت محكمة جنايات فارو حكمها في قضية تعذيب ليونور كبريانو. وأقرَّت المحكمة بأن ليونور كبريانو تعرضت للتعذيب في حجز الشرطة، في عام 2004، ولكنها قضت ببراءة ضباط الشرطة الثلاثة، قائلةً إنه يستحيل تحديد المسؤول عن التعذيب على وجه الدقة. وأُدين ضابط رابع بتهمة الشهادة الزور، وأُدين ضابط خامس بتهمة تزوير وثائق. وبحلول نهاية العام، كان الاستئناف المقدم من لينور كبريانو لا يزال منظوراً.
  • وبحلول نهاية العام، لم يكن قد حُدد موعد لمحاكمة ثلاثة من ضباط الشرطة القضائية اتُهموا بتعذيب فيرغولينو بورخيس، في مارس/آذار 2000. وكان مقرراً أن تبدأ المحاكمة في نوفمبر/تشرين الثاني 2008، ولكنها أُجلت بسبب طلب الدفاع إجراء مزيد من الفحوص الطبية. وذكر فيرغولينو بورخيس أنه تعرض للتعذيب على أيدي ضباط الشرطة، الذين لكموه وضربوه على باطن قدميه بقائم خشبي أثناء وجوده في الحجز. وكانت النيابة العامة قد أغلقت التحقيق في عام 2005 وقالت إن الإصابات البادية على فيرغولينو بورخيس قد تكون إصابات أحدثها بنفسه. وقد تقدم فيرغولينو بورخيس بدعاوى استئناف للطعن في هذا القرار إلى محاكم منطقة لشبونة، ثم إلى المحكمة الإدارية، ثم إلى محكمة العدل العليا التي أمرت، في نوفمبر/تشرين الثاني 2005، بإحالة القضية للمحاكمة.