سلوفينيا - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2007

حقوق الإنسان في جمهورية سلوفينيا

منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
سلوفينياالصادر حديثاً

رئيس الدولة: يانس درنوفسك

رئيس الحكومة: يانس جانشا

عقوبة الإعدام: ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم

المحكمة الجنائية الدولية: تم التصديق

استمر القلق بشأن وضع آلاف الأشخاص الذين استُبعدت أسماؤهم من سجلات التعداد السكاني للمقيمين إقامة دائمة في عام 1992 (والذين يُعرفون باسم "المشطوبين"). واستمر تعرض أشخاص من طائفة "الروما" (الغجر) إلى التمييز، بما في ذلك التمييز فيالحصول علىالتعليم.

"المشطوبون"

تقاعست سلطات سلوفينيا عن إيجاد حل لأوضاع من يُطلق عليهم اسم "المشطوبين" والبالغ عددهم نحو 18305 أشخاص، والذين استُبعدت أسماؤهم دون وجه حق من سجلات التعداد السكاني للمقيمين إقامة دائمة في سلوفينيا عام 1992، وكان معظم "المشطوبين" من مواطني الجمهوريات اليوغسلافية السابقة الذين عاشوا في سلوفينيا؛ ولكنهم لم يكتسبوا الجنسية السلوفينية بعد أن أصبحت سلوفينيا دولة مستقلة. كما تقاعست السلطات عن ضمان حصول "المشطوبين" على حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك الحق في العمل والرعاية الصحية.

وعلى الرغم من أن المحكمة الدستورية في سلوفينيا قد قضت في عامي 1999 و2003 بأن استبعاد أولئك الأشخاص من سجلات المقيمين إقامة دائمةكان إجراءً غير قانوني،فلم يحصلحوالي ثلث "المشطوبين" على الجنسية السلوفينية أو على تصاريح بالإقامة الدائمة، وكان عدد كبير منهم يعيش في سلوفينيا "بشكل غير قانوني" كمواطنين أجانب أو كأشخاص بلا جنسية، بينما اضطُر آخرون إلى مغادرة سلوفينيا. أما الذين تمكنوا من الحصول على الجنسية السلوفينية أو على إقامة دائمة،وهو ما حدث في كثير من الأحيانبعد سنوات من المعاناة بسبب الإجراءات القانونية والإدارية، فقد ظل كثيرون منهم يعانون من تبعات أوضاعهم السابقة المخالفة، كما أنهم لم يحصلوا على تعويضات كاملة بما في ذلك التعويض المالي.

وفي يونيو/حزيران، تقدم 11 شخصاًمن "المشطوبين" بدعوىإلى "المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان"، قالوا فيها إن "الشطب" أدى إلىانتهاكات لحقوقهم،بما في ذلكالحق في الخصوصية والحياة الأسرية والحق في عدم التعرض لمعاملة أوعقوبةغير إنسانية أو مهينةوالحق في حرية التنقل والحق في عدم التعرض للتمييز.

التمييز ضد طائفة "الروما"

تقاعست سلطات سلوفينياعن دمج الأطفال من طائفة "الروما" بشكلكامل في نظام التعليم، وتغاضت عن إنشاء فصول دراسية خاصة لأطفال طائفة "الروما" في عدد من المدارس الابتدائية، والتي كانت تُدرس في بعضهامناهج دراسية مختصرة.

وكان ما سُمي "نموذج برسلين"،المطبَّق في مدرسة برسلين الابتدائية في مدينة نوفو ميستو،يقضي بتكوين مجموعات منفصلة من التلاميذ ذوي الأداء المنخفض في بعض المواد، وكان المقصود هو أن تكون هذه بمثابة"مجموعات تقوية" لتمكين هؤلاء التلاميذ، من الناحية النظرية على الأقل، من اللحاق بمستوى التلاميذ بصفة عامة. واعترف بعض المدرسينفي مدرسة برسلين بأن "مجموعات التقوية" تتألف في معظمها من أطفال طائفة "الروما"، بل وتقتصر عليهم في بعض الأحيان.

وقد انتقد بعض خبراء التعليم من سلوفينيا مثل هذا النموذج؛ لأنه يؤدي في واقع الأمر إلى فصلطائفة "الروما"، كما انتقده تقرير مفوض حقوق الإنسان التابع لمجلس أوروبا، والذي نُشر فيعام 2006 .

وفي أكتوبر/تشرين الأول، أُجبر نحو 30 من أبناء "الروما"، كانوا يعيشون في قرية أمبروس، على مغادرة منازلهم تحت حراسة الشرطة، بعد أن ظلوا هدفاً لاعتداءات ذات دوافع عرقية شنها أشخاص من غير "الروما". وتم تسكين هؤلاء الأشخاص بشكل مؤقت في مركز لاستقبال اللاجئين، وفيما بعد مُنعوا من العودة إلى منازلهم، التي هُدمت في ديسمبر/كانون الأول، على أساس أنها بُنيت بشكل غير قانوني. وتقاعست السلطات عن إجراء تحقيقات وافية ونزيهة على وجه السرعة في الاعتداءات ذات الدوافع العرقية، وعن تقديم مرتكبيها إلى ساحة العدالة.

التقارير/الزيارات القطرية لمنظمة العفو الدولية

التقارير

أوروبا ووسط آسيا: ملخص لبواعث قلق منظمة العفو الدولية في المنطقة، يناير/كانون الثاني-يونيو/حزيران 2006 (رقم الوثيقة: EUR 01/017/2006)

بدايات زائفة: استبعاد أبناء طائفة "الروما" (الغجر) من التعليم الابتدائي في البوسنة والهرسك، وكرواتيا، وسلوفينيا (رقم الوثيقة: EUR 05/002/2006)

الزيارة

زار مندوب من منظمة العفو الدولية سلوفينيا، في مارس/آذار.