كوريا


حقوق الإنسان في جمهورية كوريا


منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
كوريا الجنوبيةالصادر حديثاً

رئيس الدولة لي ميونغ باك (حل محل روه مو هيون، في فبراير/شباط)

رئيس الحكومة هان سيونغ سو (حل محل هان دوك سو، في فبراير/شباط)
عقوبة الإعدام غير مُطبَّقة في الواقع الفعلي
تعداد السكان 48.4 مليون نسمة

متوسط العمر المتوقع 77.9 سنة

معدل وفيات الأطفال دون الخامسة 5 (ذكور)/ 5 (إناث) لكل ألف


استخدمت شرطة مكافحة الشغب قوة مفرطة لتفريق متظاهرين كانوا يحتجون على استيراد لحوم من الولايات المتحدة، وكان أغلبهم سلميين. ورُحلت أعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين، وسط أنباء عن تعرضهم لمعاملة قاسية ولا إنسانية ومهينة أثناء القبض عليهم. وازدادت المخاوف بشأن حرية التعبير وحرية التجمع وتكوين الجمعيات بالنسبة للمتظاهرين والنقابيين والصحفيين. ولم تُنفذ أية أحكام بالإعدام، ولكن 58 شخصاً ظلوا مسجونين على ذمة أحكام بالإعدام. وأُسقط مشروع «القانون الخاص لإلغاء عقوبة الإعدام» في مارس/آذار.

الإفراط في استخدام القوة


شارك عشرات الألوف من الأشخاص في مظاهرات الشموع احتجاجاً على العودة لاستيراد اللحوم من الولايات المتحدة، وظلت المظاهرات تُنظم بشكل يومي تقريباً خلال الفترة من مايو/أيار إلى مطلع يوليو/تموز. وخلال هذه الاحتجاجات، التي كان أغلبها سلمياً، اعتدى بعض أفراد الشرطة على المتظاهرين، بضربهم بالدروع والهراوات، وإطلاق خراطيم المياه عليهم من مسافة قريبة، كما حُرم المتظاهرون الذين قُبض عليهم من تلقي الرعاية الطبية أثناء احتجازهم. وعانى بعض المتظاهرين من إصابات عدة، من بينها كسور في العظام، وارتجاج في المخ، وعمى مؤقت، وثقوب في طبلة الأذن. 


حقوق المهاجرين


أعلنت الحكومة، في سبتمبر/أيلول، أنها تعتزم ترحيل حوالي نصف العمال المهاجرين بصفة غير قانونية، أي ما يُقدر بنحو 220 ألف شخص، بحلول عام 2012. وتزايدت حالات تعرض العمال المهاجرون لمعاملة قاسية وغير إنسانية ومهينة أثناء القبض عليهم في إطار هذه الحملة.


"سُجن ما لا يقل عن 408 من المعترضين على تأدية الخدمة العسكرية بدافع الضمير، ومعظمهم من طائفة «شهود يهوه»..."

  • ففي نوفمبر/تشرين الثاني، داهم نحو 280 من مسؤولي الهجرة والشرطة مصانع ومساكن في ماسيوك بمقاطعة غيونغي، حيث أُلقي القبض بشكل جماعي ودون تمييز على ما لا يقل عن 110 من العمال المهاجرين الشرعيين وغير الشرعيين على حد سواء. ولم يُسمح لإحدى العاملات المهاجرات بالذهاب إلى دورة المياه فاضطُرت إلى التبول في العلن. وكُسرت ساق أحد العمال المهاجرين عندما حاول الهرب، وبعد ذلك كُبلت يداه بالأصفاد وأُجبر على الانتظار خمس ساعات قبل السماح له بالذهاب إلى المستشفى.

  • وفي مايو/أيار، رحَّلت السلطات تورنا ليمبو، وهو نيبالي ويرأس «نقابة المهاجرين في سيول غيونغي إنشيون»، وعبد الصبور، وهو من بنغلاديش ويشغل منصب نائب رئيس النقابة. وجاء ترحيل الاثنين بالرغم من المناشدة التي وجهتها «اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان» من أجل تأجيل الترحيل لحين إجراء تحقيق في الادعاءات المتعلقة بتعرض الاثنين للضرب على أيدي مسؤولي الهجرة أثناء القبض عليهما. وثارت مخاوف من احتمال أن يكون الاثنان قد استُهدفا على وجه الخصوص بسبب أنشطتهما النقابية. 


حرية التعبير وحرية التجمع وحرية تكوين الجمعيات


الحركة النقابية


ذكر «اتحاد النقابات العمالية الكوري» أن ما يزيد عن 30 مصنعاً شهدت احتجاجات نظمها العمال المؤقتين. واستخدمت قوات الأمن القوة المفرطة ضد المضربين من العمال المؤقتين، والذين كانوا يحتجون لأنهم يتلقون أجوراً أقل من العمال الدائمين نظير الأعمال نفسها. كما تعرض أولئك العمال لفقد وظائفهم بعد عامين، حتى يتمكن أصحاب الأعمال من التهرب من تثبيتهم كعمال دائمين، تمشياً مع «قانون التوظيف بموجب عقد»، الصادر عام 2007.


استقلال الإعلام


عُزل رؤساء ومديرو «جهاز الإذاعة الكوري» و«هيئة الإذاعة والإعلان الكورية»، ومحطة «أريرانغ» التليفزيونية، ومحطة «سكاي لايف» التليفزيونية، و«شبكة يونهاب التليفزيونية»، وحل محلهم مسؤولون مؤيدون للحكومة.

  • واندلعت احتجاجات على تعيين رئيس جديد «لشبكة يونهاب التليفزيونية»، وهو كو بونغ هونغ، الذي كان من قبل من معاوني الرئيس لي ميونغ باك. ونتيجةً لذلك، رفع الرئيس الجديد للشبكة دعاوى قضائية ضد 12 من الصحفيين النقابيين كما فصل ستة صحفيين بدعوى «التدخل في شؤون العمل».


المعترضون على تأدية الخدمة العسكرية بدافع الضمير


سُجن ما لا يقل عن 408 من المعترضين على تأدية الخدمة العسكرية بدافع الضمير، ومعظمهم من طائفة «شهود يهوه»، وذلك لرفضهم تأدية الخدمة العسكرية لأسباب نابعة من ضمائرهم. ويرجع الانخفاض الكبير في عدد من سُجنوا، بالمقارنة بمن سُجنوا في عام 2007 ويبلغ عددهم 733 شخصاً، إلى عدم نظر الحالات تمهيداً لتنفيذ خطط لاستحداث خدمة بديلة للخدمة العسكرية في عام 2009. ومع ذلك، قرر وزير الدفاع، في ديسمبر/كانون الأول، تعليق هذه الخطط نظراً لعدم وجود تأييد لها في أوساط الرأي العام.

  • وحُكم على لي غيل جون، وهو ضابط مجند في شرطة مكافحة الشغب، بالسجن لمدة عام ونصف العام، لامتناعه عن العودة للخدمة، وعن تنفيذ الأوامر، بسبب معارضته لاستخدام العنف في تفريق المتظاهرين خلال احتجاجات الشموع.


القبض والاحتجاز بصورة تعسفية – «قانون الأمن القومي»


وافق عام 2008 ذكرى مرور 60 عاماً على صدور «قانون الأمن القومي». وبحلول ديسمبر/كانون الأول، كان هناك ما لا يقل عن تسعة معتقلين وُجهت إليهم تهم بموجب البنود المبهمة في «قانون الأمن القومي».

  • وفي 26 أغسطس/آب، ألقت الشرطة القبض على سبعة نشطاء من «رابطة العمال الاشتراكيين في كوريا»، وبينهم أستاذ جامعي يُدعى أوه سي شول، وذلك لاتهامهم بمخالفة المادة 3 من «قانون الأمن القومي» (المتعلقة بتشكيل جماعات مناهضة للدولة) والمادة 7 من القانون (المتعلقة بامتداح جماعات مناهضة للدولة أو التعاطف معها). ورفضت محكمة سيول المركزية أوامر القبض على المتهمين، والتي قدمتها النيابة، وذلك لعدم كفاية الأدلة. وفي 14 أكتوبر/تشرين الأول، قدمت الشرطة أمراً جديداً بالقبض على العلامة أوه سي شول، ولكن المحكمة رفضته مرة أخرى لعدم كفاية الأدلة.


اللاجئون وطالبو اللجوء


قُدم 364 طلباً للحصول على صفة اللاجئ في عام 2008. ومُنح 36 شخصاً صفة اللاجئ، ومُنح 22 حماية إنسانية، بينما رُفض 79 طلباً. وثارت مخاوف شديدة بشأن الافتقار إلى الموارد في مكاتب الهجرة، حيث بلغ عدد طلبات اللجوء المتراكمة أكثر من 1200 طلب.


العنف ضد النساء والفتيات


في يناير/كانون الثاني، صرح الرئيس المنتخب لي ميونغ باك أنه سيطالب اليابان بالاعتذار عما ارتكبته من فظائع أثناء الحرب العالمية الثانية.


وفي أكتوبر/تشرين الأول، أقر البرلمان قانوناً يدعو إلى إقرار العدالة لضحايا نظام الاسترقاق الجنسي الذي اتبعه الجيش الياباني خلال الحرب العالمية الثانية.


عقوبة الإعدام


استمر وقف تنفيذ أحكام الإعدام بصورة غير رسمية في كوريا الجنوبية. وبحلول نهاية العام كان هناك 58 شخصاً مسجونين على ذمة أحكام بالإعدام. وأُسقط مشروع «القانون الخاص بإلغاء عقوبة الإعدام» في مارس/آذار. وقُدم إلى الجمعية الوطنية (البرلمان) مشروعان جديدان لقانونين بإلغاء عقوبة الإعدام. 


الزيارات القطرية 
لمنظمة العفو الدولية

زار مندوبون من منظمة العفو الدولية كوريا الجنوبية، في مارس/آذار، ويوليو/تموز، وأكتوبر/تشرين الأول-نوفمبر/تشرين الثاني.


التقارير القطرية 
لمنظمة العفو الدولية

الشرطة في مواجهة احتجاجات الشموع في كوريا الجنوبية (6 أكتوبر/تشرين الأول 2008)