تنزانيا
رئيس الدولة
جاكايا كيكويتي
رئيس الحكومة
ميزنغو بيتر بيندا
رئيس حكومة زنجبار
علي محمد شين
عقوبة الإعدام
غير مُطبَّقة في الواقع الفعلي
تعداد السكان
46.2 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
58.2 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
107.9 لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
72.9 بالمئة

ظل اللاجئون البورونديون يعيشون في ظل التهديد بترحيلهم قسراً. ولم يقدَّم أفراد الشرطة وغيرهم من الموظفين المكلفين بتنفيذ القوانين المتهمين بارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان، ومنها عمليات القتل غير المشروع، إلى ساحة العدالة. واستمر إفلات مرتكبي أفعال العنف الجنسي، وغيره من أشكال العنف على أساس النوع الاجتماعي من العقاب.

خلفية

في نوفمبر/تشرين الثاني أُقرَّ «قانون مراجعة الدستور لعام 2011»، الذي أُنشئت بموجبه لجنة تتولى قيادة عملية مراجعة الدستور، وسط احتجاجات من جانب أعضاء الأقلية المعارضة في البرلمان على أن عملية التشاور العامة بشأن القانون الجديد غير كافية. واستمر ممثلو حزب «تشاما تشا ديموكراسيان نا منديليو» (حزب الديمقراطية والتقدم) المعارض، في الدعوة إلى مراجعة القانون، ولاسيما الأحكام التي تمنح الرئيس سلطات حصرية لتعيين اللجنة.

أعلى الصفحة

اللاجئون والمهاجرون

عقب الاجتماع الذي عُقد في مايو/أيار بين ممثلي حكومتي تنزانيا وبوروندي و«المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين»، أعلنت حكومة تنزانيا عزمها على إغلاق مخيم متابيلا – الذي يؤوي نحو 38,000 لاجئ بوروندي – بحلول نهاية ديسمبر/كانون الأول 2011. كما أعلنت تنزانيا عزمها على رفع الحماية عن اللاجئين بحجة الفقرة المتعلقة بزوال الظروف من «اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بوضع اللاجئين». ومع أن الحكومة توقعت عودة نحو 20,000 لاجئ إلى بوروندي طوعاً، فإن اللاجئين المتأثرين ظلوا مترددين في العودة. وفي سبتمبر/أيلول أعلنت الحكومة أنها تجري مقابلات مع اللاجئين المتأثرين فيما يتعلق باحتياجات الحماية المستمرة. بيد أنه لم تكن هناك إجراءات لتقييم ما إذا كانت قرارات الترحيل سارية المفعول أم لا. وظل اللاجئون المتأثرون خائفين من احتمال إرغامهم على العودة إلى بوروندي.

أعلى الصفحة

الإفلات من العقاب

وردت أنباء عن وقوع عمليات قتل غير قانوني وتعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة على أيدي أفراد الشرطة وغيرهم من الموظفين المكلفين بتنفيذ القوانين خلال العمليات الأمنية التي نُفذت في بعض مناطق البلاد. وورد أن نحو أكثر من 20 شخصاً لقوا حتفهم متأثرين بجراح نتجت عن إصابتهم بعيارات نارية خلال العام، وذلك إثر استخدام الشرطة للقوة المميتة لإخماد المظاهرات، أو لمنع الوصول إلى مناطق المناجم بصورة غير قانونية.

  • في يناير/كانون الثاني، توفي ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص في بلدة أورشا نتيجة لاستخدام الشرطة الذخيرة الحية لتفريق أنصار حزب المعارضة، الذين كانوا يحتجون على انتخاب مرشح الحزب الحاكم «تشاما تشا مبندوزي»(حزب الثورة) لمنصب العمدة المحلي. وبحلول نهاية العام، لم تكن قد أُجريت أية تحقيقات كافية في عمليات القتل، ولم يُقدَّم المسؤولون عنها إلى ساحة العدالة.
أعلى الصفحة

العنف ضد النساء والفتيات

ظل العنف الجنسي وغيره من اشكال العنف على أساس النوع الاجتماعي، ولاسيما العنف المنزلي، متفشياً على نطاق واسع، ولم يقدَّم إلى ساحة العدالة سوى عدد قليل من مرتكبيه. وظلت ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية شائعة في بعض مناطق البلاد.

أعلى الصفحة

حرية التعبير

استمر العمل بقوانين، من قبيل «قانون الصحف» و«قانون الأمن الوطني»، و«قانون هيئة الإذاعة». وتمكِّن هذه القوانين السلطات من تقييد العمل الإعلامي على أساس نصوص فضفاضة وغير محددة، من قبيل «المصلحة العامة» و«مصلحة السلم واحترام النظام» و«مصالح الأمن الوطني». وبحلول نهاية العام لم تكن الحكومة قد اعتمدت رسمياً مشروعي قانونين مقترحين – هما «مشروع قانون حرية المعلومات لعام 2006»، و«مشروع قانون الهيئات الإعلامية لسنة 2007» – ولم تكن قد أدمجت بواعث القلق التي أعرب عنها ممثلو منظمات المجتمع المدني صراحةً في «مشروع قانون حرية المعلومات». وفي حالة إقرار القانونيْن، فإنهما سيعترفان بالحق في الحصول على المعلومات، وإلغاء القوانين التي تسمح بفرض قيود غير مشروعة على حرية الصحافة.

أعلى الصفحة

التمييز – الاعتداءات على الأشخاص المُهق

لم ترد أنباء جديدة عن مقتل أشخاص مُهق بهدف الحصول على أعضاء من أجسادهم خلال العام، على الرغم من ورود أنباء عن وقوع ما لا يقل عن خمس محاولات قتل لهؤلاء الأشخاص. وظلت جهود الحكومة لمنع انتهاكات الحقوق الإنسانية للأشخاص المهُق غير كافية.

أعلى الصفحة

أوضاع السجون

استمر ورود أنباء عن الاكتظاظ وسوء المرافق الصحية وتردي الظروف المعيشية في السجون. وذكر «مركز القانون وحقوق الإنسان»، وهو منظمة غير حكومية محلية، أن ثمة 38,000 نزيل في سجون البر التنزاني على الرغم من أن طاقتها لا تتجاوز 27,653 شخص. وعزَتْ المنظمة سبب مشكلة الاكتظاظ وتردي الأوضاع المعيشية إلى عدم فعالية نظام العدالة، وعدم توفر البنية التحتية المادية المناسبة وعدم كفاية الموظفين في السجون.

أعلى الصفحة

عقوبة الإعدام

استمرت المحاكم في إصدار أحكام الإعدام على الأشخاص المتهمين بارتكاب جرائم يعاقَب عليها بالإعدام. بيد أنه لم تُنفذ أية عمليات إعدام خلال العام. وظل التماس قدمته ثلاث من منظمات المجتمع المدني المحلية إلى المحكمة في عام 2008 وطعنت فيه بدستورية عقوبة الإعدام، منظوراً أمام المحكمة العليا بحلول نهاية العام.

أعلى الصفحة
World regions الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأمريكيتان الأمريكيتان أفريقيا الأمريكتان

لتصفح تقرير البلد

آسيا والمحيط الهادئ

مع هبوب رياح التغيير من منطقة الشرق الأوسط وشمال ...

أوروبا وآسيا الوسطى

ذات صباح ربيعي في قرية صغيرة في صربيا، وصلت أكبر ...

إفريقيا

كان للحركات الشعبية في أنحاء شمال إفريقيا أصداؤها في بلدان إ ...

الأمريكيتان

ففي 11 أغسطس/آب 2011، أُطلقت 21 رصاصة على القاضية باترسيا أسي ...

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

لقد كان عام 2011، بالنسبة لشعوب ودول منطقة ا ...

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية

تقارير البلد

لا يوجد نقارير متوفرة

زيارات إلى البلد

  • قام مندوبو منظمة العفو الدولية بزيارة إلى البر التنزاني في نوفمبر/تشرين الثاني.