عقب الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في مارس/آذار، استخدمت قوات الأمن العنف لقمع المظاهرات السلمية. كما تم تقويض حرية الصحافة وتعرَّض الصحفيون لاعتداءات أثناء أدائهم لعملهم. وعلى الرغم من عمل «لجنة الحقيقة والعدالة والمصالحة»، فقد ظل الإفلات من العقاب هو القاعدة السائدة.
في مارس/آذار، ادعى الرئيس فوري غناسنغبي الفوز في الانتخابات الرئاسية التي نددت بها المعارضة واعتبرتها مزوَّرة. وفي مايو/أيار، قرر «اتحاد القوى من أجل التغيير»، وهو حزب المعارضة الرئيسي، الانضمام إلى الحكومة، مما أدى إلى انقسامه وإنشاء حزب سياسي جديد باسم «التحالف الوطني من أجل التغيير» في أكتوبر/تشرين الأول.
أعلى الصفحةقُبض على أكثر من اثني عشر شخصاً من النشطاء السياسيين، الذين اتُهموا بارتكاب جرائم أمنية واحتُجزوا لمدة تتراوح بين أسابيع وأشهر.
بعد الانتخابات قامت المعارضة بتنظيم تجمعات سلمية أسبوعية احتجاجاً على النتائج. وفرّقت قوات الأمن المظاهرات مراراً باستخدام القنابل المسيلة للدموع واستخدمت القوة المفرطة مرات عدة.
حُرم عدد من الصحفيين العاملين مع وسائل إعلام دولية من الحصول على تأشيرات دخول لتغطية أخبار الانتخابات.
في أغسطس/آب، افتتحت «لجنة الحقيقة والعدالة والمصالحة» فروعاً لها في شتى أنحاء البلاد كي تقوم بجمع الشهادات. وقد أُنشئت اللجنة في عام 2009 لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتُكبت في الفترة من عام 1958 إلى عام 2005. وبحلول نهاية عام 2010، كان أكثر من 5,800 شخص قد أدلوا بأقوالهم أمام «لجنة الحقيقة والعدالة والمصالحة»، ولكن معظم الحالات كانت في الفترة من الستينيات إلى الثمانينيات من القرن المنصرم. بيد أن أياً من ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان لم يتلق أية تعويضات.
ولم يتم إحراز أي تقدم في التحقيقات التي أُجريت في 72 شكوى قدمها ضحايا القمع السياسي في عام 2005.
أعلى الصفحة