فيتنام
رئيس الدولة
ترونغ تان سانغ (حل محل نغوين منه ترييت في يوليو/تموز)
رئيس الحكومة
نغوين تان دونغ
عقوبة الإعدام
مطبَّقة
تعداد السكان
88.8 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
75.2 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
23.6 لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
92.8 بالمئة

استمر قمع المعارضين بقسوة، مع فرض قيود صارمة على حرية التعبير والاشتراك في الجمعيات والتجمع السلمي. واستُهدف منتقدو سياسات الحكومة، بمن فيهم النشطاء الاجتماعيون والسياسيون. وأُجريت ما لا يقل عن تسع محاكمات لمعارضين، طالت 20 متهماً. واستُخدمت أحكام من «قانون العقوبات لعام 1999» المصوغة بعبارات غامضة، لتجريم المعارضة السياسية والاجتماعية السلمية. واستمرت الحكومة في مراقبة الانترنت، مع أن استخدام مواقع شبكات التواصل الاجتماعي ازداد مع استخدامها كأدوات للالتفاف على القيود. وظل عشرات سجناء الرأي وراء القضبان. وظلت الجماعات الدينية والإثنية التي يُنظر إليها على أنها معارضة للحكومة تتعرض لانتهاكات حقوق الإنسان. وذكرت تقارير وسائل الإعلام أنه حُكم على 23 شخصاً بالإعدام، وأُعدم خمسة أشخاص؛ ويُعتقد أن العدد الحقيقي أكبر من ذلك. وظل نشر الإحصاءات الرسمية المتعلقة بعقوبة الإعدام محظوراً.

خلفية

في يوليو/تموز تم تشكيل حكومة جديدة، حيث انتُخب رئيس الوزراء لولاية ثانية مدتها خمس سنوات.

وفي الفترة بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب، سمحت السلطات بعدد من الاحتجاجات المناهضة للصين في العاصمة هانوي، مع تصاعد التوتر بشأن ملكية جزيرتي براسيل وسبراتلي، الواقعتين في بحر الصين الجنوبي، المتنازع عليهما.

في ديسمبر/كانون الأول قام «المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحق كل شخص في التمتع بأرفع مستوى ممكن من الصحة الجسدية والعقلية» بزيارة إلى البلاد. ودعا المقرر الخاص إلى الإغلاق الفوري لمراكز التأهيل الخاصة بمتعاطي المخدرات والعاملات في الجنس، وأعرب عن بواعث قلقه بشأن الإدخال والمعالجة الإجبارييْن لهؤلاء الأشخاص بدون موافقتهم.

في ديسمبر/كانون الأول، دعت البلدان المانحة المشاركة في اجتماع مجموعة استشارية في هانوي الحكومة الفيتنامية إلى تحسين حالة سجلها في مجال حقوق الإنسان، محذرةً بأن القمع المستمر للمعارضين يهدد صدقية فيتنام الدولية.

أعلى الصفحة

قمع المعارضة

استمرت القيود الصارمة المفروضة على حرية التعبير والاشتراك في الجمعيات، مع قمع معارضي ومنتقدي سياسات الحكومة بقسوة. وكان من بين الأشخاص الأكثر عرضة للخطر النشطاء المؤيدون للديمقراطية، والأشخاص الذين يدعون إلى الإصلاح أو يحتجون من أجل قضايا بيئية أو دفاعاً عن الحقوق في الأرض والعمل وحقوق الأقليات العرقية والدينية. واستخدمت السلطات أحكاماً مصوغة بعبارات غامضة من الفصل المتعلق بالأمن القومي في «قانون العقوبات لعام 1999»، وخاصة المادة 79 (العمل على «الإطاحة» بالدولة) والمادة 88 («نشر الدعاية» المناوئة للدولة)، وذلك للمعاقبة على ممارسة المعارضة السلمية.

وأُجريت ما لا يقل عن تسع محاكمات للمعارضين طالت 20 متهماً. وقُبض على أكثر من 18 شخصاً، ووُضعوا قيد الاحتجاز الذي يسبق المحاكمة في نهاية العام، بينهم ما لا يقل عن 13 ناشطاً كاثوليكياً من أنصار المعارض كو هوي ها فو.

  • ففي أبريل/نيسان حُكم على داعية حقوق الإنسان والعالم القانوني والناشط البيئي كو هوي ها فو، بالسجن سبع سنوات بموجب المادة 88 من قانون العقوبات. وكان قد قدم شكاوى جنائية ضد رئيس الوزراء مرتين، إحداهما في محاولة لوقف مشروع التنقيب عن البوكسايت المثير للجدل، والأخرى عندما طعن في قانونية حظر الشكاوى الجماعية.
  • في مايو/أيار حكمت محكمة في إقليم بن تري على تران ثاي ثوي والقس دونغ كيم خاي وخمسة آخرين من نشطاء حقوق الأرض بالسجن مدداً تتراوح بين سنتين وثماني سنوات. وقد وُجهت إليهم تهمة السعي إلى «الإطاحة» بالحكومة. وكان ثوي قد شن حملة من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية للمزارعين في الإقليم. أما القس خاي فقد قاد كنيسة «حظيرة الماشية» المنونايتية، وساعد المزارعين الذين صودرت أراضيهم على تقديم العرائض إلى السلطات.
أعلى الصفحة

سجناء الرأي

ظل عشرات من سجناء الرأي الذين قُبض عليهم في سنوات سابقة محتجزين إثر الحكم عليهم بالسجن لمدد طويلة في محاكمات جائرة. وكان العديد منهم على صلة بحركة «كتلة 8406» المؤيدة للديمقراطية وأطلق سراح عدد قليل من سجناء الرأي. ففي يوليو/تموز أُطلق سراح الكاتبة تراي خان ثامنه ثوي قبل انتهاء مدة حكمها، وذلك بعد موافقتها على الذهاب إلى المنفى في الخارج. وفي ديسمبر/كانون الأول أُطلق سراح ترونغ أوك هوي، وهوفني هواتف خليوية، قبل ثمانية أشهر من موعد انتهاء مدة حكمه بالسجن ست سنوات. وفي مارس/آذار أُطلق سراح محامي حقوق الإنسان نغوين فان داي بعد قضاء مدة حكمه بالسجن أربع سنوات. وقد وُضع كل من الرجلين قيد الإقامة الجبرية في منزله لمدة وصلت إلى أربع سنوات.

  • في يوليو/تموز، قبضت الشرطة، مرة أخرى، على الأب نغوين فان لي، وهومش كاثوليكي، وأحد مؤسسي حركة «الكتلة 8406»، وأعادته إلى سجن «با نساو» في شمال فيتنام. وفي مارس/آذار 2010، تم وقف تنفيذ الحكم بالسجن على الأب لي لمدة ثماني سنوات، مؤقتاً، بعد إصابته بجلطة في السجن، وتشخيص مرضه بأنه مصاب بورم دماغي. وادعت السلطات أنه أُعيد إلى السجن بسبب قيامه بتوزيع منشورات مناهضة للحكومة، أثناء فترة إطلاق سراحه لأسباب طبية.
  • ظل المدوِّن والصحفي نغوين هونغ هاي، أحد مؤسسي «نادي الصحفيين الفيتناميين الأحرار» المستقل، والمعروف باسم ديو كاي، قيد الاحتجاز بتهم «نشر الدعاية» المضادة للدولة. ورفضت السلطات طلبات متكررة من قبل أفراد عائلته ومحاميه للسماح لهم بزيارته، ولم تستجب للمناشدات التي طلبت تزويدهم بمعلومات حول حالته، بعد أن ذكر مسؤول أمني أنه «فقَد يده».
أعلى الصفحة

التمييز – الجماعات العرقية والدينية

استمر أفراد الأمن في مضايقة ومراقبة أعضاء الأقليات الدينية والعرقية التي يُتصوَّر أنهم معارضون للحكومة. واستمرت النزاعات على ملكية الأراضي بين السلطات المحلية والكنيسة الكاثوليكية، وانطوت في بعض الحالات على استخدام القوة غير الضرورية أو المفرطة من قبل أفراد الأمن ضد المحتجين السلميين. وظل البطريرك الأعلى «لكنيسة فيتنام البوذية الموحدة» قيد الإقامة الجبرية بحكم الأمر الواقع. وظل عدد غير معروف من أفراد جماعة «مونتنارد» العرقية في السجن في أعقاب وقوع احتجاجات في «المناطق المرتفعة الوسطى» في عامي 2011 و 2004.

  • في نوفمبر/تشرين الثاني، قامت الشرطة بضرب واعتقال ما لا يقل عن 30 شخصاً من المتظاهرين السلميين من جماعة «فالون غونغ» الدينية أمام السفارة الصينية في هانوي. وكان هؤلاء يحتجون على محاكمة اثنين من المذيعين المحليين من جماعة «فالون غونغ»، وهما فو دوك ترونغ، ولي فان ثانه. وبعد يومين، حُكم عليهما بالسجن لمدة سنتين وثلاث سنوات على التوالي بتهمة البث الإذاعي بصورة غير قانونية للصين، التي تحظر جماعة «فالون غونغ».
  • في ديسمبر/كانون الأول، حُكم على نغوين فان ليا، وتراي هواي آن، وهما عضوان في «كنيسة هوا هاو البوذية»، بالسجن لمدة خمس سنوات وثلاث سنوات على التوالي بتهمة «إساءة استغلال الحريات الديمقراطية للإضرار بمصالح الدولة». وكان نغوين فان ليا، البالغ من العمر 72 عاماً، وتران هواي آن قد قدما إيجازاً للدبلوماسيين الأجانب حول القيود المفروضة على حرية الدين وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان.
أعلى الصفحة
World regions الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأمريكيتان الأمريكيتان أفريقيا الأمريكتان

لتصفح تقرير البلد

آسيا والمحيط الهادئ

مع هبوب رياح التغيير من منطقة الشرق الأوسط وشمال ...

أوروبا وآسيا الوسطى

ذات صباح ربيعي في قرية صغيرة في صربيا، وصلت أكبر ...

إفريقيا

كان للحركات الشعبية في أنحاء شمال إفريقيا أصداؤها في بلدان إ ...

الأمريكيتان

ففي 11 أغسطس/آب 2011، أُطلقت 21 رصاصة على القاضية باترسيا أسي ...

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

لقد كان عام 2011، بالنسبة لشعوب ودول منطقة ا ...

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية

تقارير البلد

لا يوجد نقارير متوفرة

زيارات إلى البلد

لا يجد معلومات عن أي زيارات