<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xml:base="http://www.amnesty.org" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel>
 <title>Web pages about &quot;China&quot;</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/asia-and-pacific/east-asia/china</link>
 <description>The taxonomy view with a depth of 0.</description>
 <language>ar</language>
<item>
 <title>حجب الموقع الإلكتروني لمنظمة العفو الدولية في مكان انعقاد دورة الألعاب الأولمبية</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/news/amnesty-international-website-blocked-at-olympic-venue-20080728</link>
 <description>&lt;p&gt;
لا يستطيع الصحفيون الأجانب الذين يعملون في المركز الإعلامي لدورة الألعاب الأولمبية في بكين الوصول إلى موقع منظمة العفو الدولية على الشبكة الدولية (amnesty.org). وذُكر أن عدداً من المواقع الأخرى قد حُجبت كذلك. 
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
ومع التحضيرات التي تجريها منظمة العفو الدولية لإطلاق تقرير جديد يتضمن تقييماً لأداء السلطات الصينية في مجال حقوق الإنسان في الفترة التي تسبق انطلاق الألعاب الأولمبية، فإن هذا الإجراء يشكل نكثاً للوعود الرسمية بضمان &amp;quot;الحرية الكاملة لوسائل الإعلام&amp;quot; في فترة الألعاب. 
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
ولطالما أبرزت اللجنة الأولمبية الدولية، في مناسبات عدة، تخفيف القيود على وسائل الإعلام الأجنبية في الصين كمثال على تحسين أوضاع حقوق الإنسان بسبب استضافة الألعاب الأولمبية. وفي 17 يوليو/تموز، ذهب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روجيه إلى حد الزعم بأنه &amp;quot;لن تكون هناك رقابة على الآنترنت&amp;quot;. 
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
وقد نشر التقرير المعنون بـ:&amp;quot;العد التنازلي للألعاب الأولمبية: نكث الوعود&amp;quot; على الشبكة الدولية في الساعة 21:00 بتوقيت غرينيتش من مساء اليوم الثلاثاء 29 يوليو/تموز، أي في الساعة 05:00 صباحاً بتوقيت هونغ كونغ. 
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
ويُظهر التقرير الجديد الذي نشر كملحق للتقرير المعنون بـ &amp;quot;الصين: العد التنازلي للألعاب الأولمبية: قمع النشطاء يشكل تهديداً لتراث الألعاب الأولمبية&amp;quot;، الذي صدر في أبريل/نيسان من هذا العام-&amp;nbsp; أنه لم يتم إحراز تقدم يُذكر باتجاه إيفاء السلطات الصينية بوعودها بتحسين أوضاع حقوق الإنسان، بل إن ثمة تدهوراً مستمراً في المجالات الرئيسية. 
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
و&amp;nbsp;يُعتبر حجب موقع منظمة العفو الدولية على الشبكة الدولية، إلى جانب حجب عدد من المواقع الأخرى، مثالاً واضحاً على نكث السلطات الصينية لوعودها. 
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
ففي يوم الثلاثاء، الموافق 1 أبريل/نيسان 2008، شارك كيفن غوسبر، نائب رئيس لجنة التنسيق في اللجنة الأولمبية الدولية، في اجتماع في بكين حث فيه الحكومة الصينية على احترام التـزامها الذي قطعته في عقد المدينة المضيفة بالسماح لوسائل الإعلام التي تحضُر الألعاب الأولمبية بالوصول إلى الشبكة الدولية بحرية. 
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
وقال غوسبر إن استمرار حجب بعض المواقع من شأنه أن يكون له &amp;quot;انعكاس سيء للغاية&amp;quot; على المضيفين. وأضاف غوسبر يقول: &amp;quot;في هذا الصباح، أبدينا مرة أخرى إصرارنا على أن &amp;quot;قلقنا منصبٌّ على تمكين الصحافة من العمل في فترة هذه الألعاب كما فعلت في الألعاب السابقة. وإنني على قناعة بأن الصينيين يتفهمون ضرورة ذلك وبأنهم سيفعلونه.&amp;quot; 
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&amp;nbsp;
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
شارك برأيك حول حالة حقوق الانسان فى الصين من خلال منتدى منظمة العفو الدولية ، الذي تم إطلاقه لتشجيع النقاش المفتوح والبناء والمتوازن حول حقوق الانسان في الصين واثر الألعاب الاولمبية عليها.&lt;br /&gt;
&lt;a href=&quot;http://www.thechinadebate.org/en/&quot; rel=&quot;nofollow&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;أنضم إلى النقاش&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt; 
&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/campaigns/major-campaigns/beijing-olympics">اولمبياد بكين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/asia-and-pacific/east-asia/china">الصين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/freedom-expression">حقوق الانسان في الصين وأولمبياد بكين</category>
 <pubDate>Mon, 28 Jul 2008 16:54:02 +0100</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">5634 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>نكث وعود السلطات الصينية يشكل تهديداً لتراث الألعاب الأولمبية</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/report/chinese-authorities-broken-promises-threaten-olympic-legacy-20080728</link>
 <description>&lt;img src=&quot;http://www.amnesty.org/sites/impact.amnesty.org/files/imagecache/previewsize/sites/impact.amnesty.org/files/PUBLIC/Regions/ASA/china-beijing-stadium-100x100.jpg&quot; alt=&quot;&quot; title=&quot;&quot;  /&gt;&lt;br/&gt;ذكر تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية أن السلطات الصينية نكثت وعدها بتحسين أوضاع حقوق الإنسان في البلاد، وتنكَّرت للقيم الأساسية للألعاب الأولمبية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويتضمن التقرير، الذي يُنشر في اليوم العاشر من العد العكسي لبدء الألعاب الأولمبية، تقييماً لأداء السلطات الصينية في أربعة مجالات مرتبطة بالقيم الأساسية الأولمبية &amp;quot;للمبادىء الأخلاقية الأساسية العالمية والكرامة الإنسانية&amp;quot;، وتشمل قمع نشطاء حقوق الإنسان والاعتقال من دون محاكمة وفرض الرقابة وعقوبة الإعدام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويخلص التقرير المعنون بـ: &lt;strong&gt;العد التنازلي للألعاب الأولمبية: نكث الوعود &lt;/strong&gt;(&lt;a href=&quot;http://www.amnesty.org/en/library/asset/ASA17/089/2008/en/824a9d66-5724-11dd-90eb-ff4596860802/asa170892008eng.html&quot;&gt;باللغة الإنكليزية&lt;/a&gt;) إلى القول إن معظم مجالات حقوق الإنسان هذه قد استمر في التدهور منذ إصدار التقرير السابق لمنظمة العفو الدولية بعنوان: &lt;strong&gt;العد التنازلي للألعاب الأولمبية: قمع النشطاء يشكل تهديداً لتراث الألعاب الأولمبية&lt;/strong&gt;، الذي نُشر في أبريل/نيسان من هذا العام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي الفترة التي تسبق انعقاد الألعاب الأولمبية، قامت السلطات الصينية باحتجاز الأشخاص الذين تعتقد أنهم ربما يشكلون تهديداً لصورة &amp;quot;الاستقرار والوئام&amp;quot; التي تريد تقديمها إلى العالم، ووضعهم قيد الإقامة الجبرية ونقلهم بالقوة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقالت روزيان رايف، نائبة مدير برنامج آسيا والمحيط الهادىء، إن &amp;quot;السلطات الصينية، باستمرارها في مقاضاة ومعاقبة الأشخاص الذين يدافعون عن حقوق الإنسان، إنما تكون قد تعامت عن الوعود التي قطعتها عندما حصلت على الموافقة على إقامة الألعاب الأولمبية فيها قبل سبع سنوات.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأضافت رايف تقول &amp;quot;إن السلطات الصينية تشوه تراث الألعاب الأولمبية، ويتعين عليها إطلاق سراح جميع النشطاء السلميين المسجونين، والسماح للصحفيين الأجانب والمحليين بإرسال تقاريرهم الصحفية بحرية، وإحراز مزيد من التقدم باتجاه عقوبة الإعدام.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد أكدت الأنباء مؤخراً أن الصحفيين الأجانب الذين يعملون من المركز الإعلامي للألعاب الأولمبية في بكين لا يستطيعون الوصول إلى موقع &lt;a href=&quot;http://www.amnesty.org/ar&quot;&gt;منظمة العفو الدولية &lt;/a&gt;على الانترنت. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تم حجب موقع &amp;quot;الحوار بشأن الصين&amp;quot;&amp;nbsp;&lt;a href=&quot;http://www.thechinadebate.org/en/&quot;&gt;&lt;/a&gt;، وهو موقع &lt;a href=&quot;http://www.thechinadebate.org/en/&quot;&gt;باللغة الإنجليزية&lt;/a&gt; أطلقته منظمة العفو الدولية مؤخراً كمنبر لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما ذُكر أن عدداً من المواقع الأخرى على الانترنت قد حُجبت، ومنها موقع جريدة &amp;quot;ليبرتي تايمز&amp;quot; التايوانية وموقعا &amp;quot;دوتش ويلي&amp;quot; الألماني و&amp;quot;بي بي سي&amp;quot; البريطانية باللغة الصينية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن ذلك يشكل نكثاً للوعود الرسمية بضمان &amp;quot;الحرية التامة لوسائل الإعلام&amp;quot; في الألعاب الأولمبية. وتزداد السيطرة على الشبكة الدولية والرقابة عليها مع اقتراب موعد الألعاب. كما استُهدفت مواقع أخرى عديدة، ومن بينها تلك التي تتحدث عن قضايا فيروس نقص المناعة المكتسب/مرض الأيدز.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعلى الرغم من اللوائح الجديدة الخاصة بوسائل الإعلام، التي يُفترض أن تسمح للصحفيين الأجانب بإرسال الأخبار والتقارير بحرية أكبر، فإنهم لا يزالون ممنوعين من تغطية &amp;quot;القضايا الحساسة&amp;quot;، ومنها التحدث مع الأشخاص الذين يتعرضون لانتهاكات حقوق الإنسان. وقد قام نادي المراسلين الأجانب في الصين بتوثيق نحو 180 حادثة قطع لسير العمل في إرسال الأخبار في عام 2007. وقد ازداد عدد تلك الحوادث حتى وصل الآن إلى 260 حادثة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما تعتقد منظمة العفو الدولية أن النشطاء والصحفيين المحليين الذين يعملون بشأن قضايا حقوق الإنسان في الصين بشكل خاص يتعرضون لخطر إساءة المعاملة أثناء فترة الألعاب. إذ أن الصحفيين الصينيين يعملون في مناخ من فرض الرقابة وغير قادرين على إرسال تقارير إخبارية بشأن القضايا التي تعتبرها السلطات حساسة، ولا يزال العديد منهم يذبلون في السجون بسبب نقلهم أخبار بشأن مثل تلك القضايا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فما زال الناشط في مجال حقوق السكن يي غوز هو يقضي حكماً بالسجن أربع سنوات لأنه &amp;quot;يقوم بانتقاء المشاجرات وإثارة المشاكل&amp;quot; بسبب معارضته للاستيلاء على الممتلكات وهدمها من أجل تنفيذ مشاريع إنشاءات لدورة الألعاب الأولمبية التي ستُعقد في الشهر القادم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان من المقرر أن تنتهي مدة الحكم الصادر بحق يي غوز هو في 26 يوليو/تموز. ولكن بدلاً من إطلاق سراحه، قالت السلطات الصينية إنه سيظل في السجن حتى 1 أكتوبر/تشرين الأول على الأقل، أي إلى ما بعد انتهاء دورة الألعاب الأولمبية للعام 2008.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولا تزال الصين في مقدمة الدول التي تطبق عقوبة الإعدام. وقد أجرت محكمة الشعب الصيني مراجعة لعقوبة الإعدام يُعتقد أنها أدت إلى انخفاض كبير في عمليات الإعدام. وصرح مسؤول كبير بأن محكمة الشعب العليا رفضت 15 بالمئة من أحكام الإعدام في النصف الأول من عام 2008.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بيد أن السلطات لا تزال ترفض الإفصاح عن العدد الكامل للأشخاص الذين حُكم عليهم بالإعدام وتم إعدامهم-- ولا يزال العدد الإجمالي يُعتبر من أسرار الدولة. وتشير التقديرات إلى أن عدد الذين يتم إعدامهم سنوياً يصل إلى آلاف الأشخاص.. فثمة نحو 68 جريمة- من بينها جرائم غير عنيفة من قبيل الجرائم المرتبطة بالمخدارت- يعاقَب عليها بالإعدام في الصين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وزعم رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روجيه مؤخراً أن &amp;quot;الدبلوماسية الهادئة&amp;quot; للجنة الأولمبية الدولية أدت إلى العديد من الإصلاحات في مجال حقوق الإنسان، ومنها وضع اللوائح الجديدة الخاصة بوسائل الإعلام الأجنبية.&lt;br /&gt;
وقالت روزيان رايف:&amp;quot;إننا نرحب باعتراف اللجنة الأولمبية الدولية بدورها في مجال حقوق الإنسان، ولكننا مندهشون من ثقتها في أن وسائل الإعلام الأجنبية ستتمكن من إرسال أخبارها وتقاريرها بحرية وفي أنه لن تكون هناك رقابة على الانترنت، إذا أخذنا الواقع الراهن بعين الاعتبار.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;وبالإضافة إلى ذلك، فإنه يتعين على قادة العالم الذين سيحضرون الألعاب الأولمبية أن يرفعوا أصواتهم دفاعاً عن حقوق الإنسان في الصين وتأييداً لنشطاء حقوق الإنسان الصينيين. إن عدم القيام بذلك من شأنه أن يرسل رسالة مفادها أنه من المقبول أن تستضيف حكومة ما دورة الألعاب الأولمبية في مناخ من القمع والاضطهاد.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يُظهر تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية أن السلطات الصينية نكثت وعدها بتحسين أوضاع حقوق الإنسان في البلاد، وتنكَّرت للقيم الأساسية للألعاب الأولمبية.&lt;br /&gt;</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/campaigns/major-campaigns/beijing-olympics">اولمبياد بكين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/asia-and-pacific/east-asia/china">الصين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/death-penalty">عقوبة الإعدام</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/detention">الاحتجاز</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/freedom-expression">حقوق الانسان في الصين وأولمبياد بكين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/torture-and-ill-treatment">التعذيب وإساءة المعاملة</category>
 <pubDate>Mon, 28 Jul 2008 17:41:15 +0100</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">5637 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>ينبغي الإفراج عن يي غووزهو فوراً</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/news/ye-guozhu-must-be-released-immediately-20080723</link>
 <description>طالبت منظمة العفو الدولية اليوم بالإفراج الفوري عن الناشط في مجال حقوق السكن يي غووزهي، الذي اعتقل وحكم عليه بالسجن في ديسمبر/كانون الأول 2004، في أعقاب تقديمه طلباً للسماح له بتنظيم مظاهرة ضد عمليات الإجلاء القسري في بكين. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتقول السلطات الصينية إنها لن تفرج الآن عن يي غووزهي بعد أن تنتهي مدة حكمه البالغة أربع سنوات في 26 يوليو/تموز. وعوضاً عن ذلك، سيقى في السجن حتى 1 أكتوبر/تشرين الأول على الأقل، أي بعد انتهاء دورة الألعاب الأولمبية للعام 2008. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتعليقاً على ذلك، قالت منظمة العفو الدولية: &amp;quot;إن الغرض من استمرار احتجاز يي غووزهي هو منعه من التحدث باسم الأشخاص من أمثاله الذين أُجلوا قسراً من بيوتهم في بكين لإفساح المجال أمام بناء مرافق للألعاب الأولمبية&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأضافت المنظمة أن &amp;quot;هذا يناقض بالكامل الوعود التي أطلقتها الصين بتحسين أوضاع حقوق الإنسان قبل انطلاق الألعاب الأولمبية&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبحسب أقوال أفراد عائلة يي، فإن سلطات سجن تشاوباي اتصلت بهم هاتفياً في 22 يوليو/تموز لتبلغهم بعدم الذهاب إلى السجن لاستقبال يي غووزهو في 26 يوليو/تموز، الموعد الأصلي للإفراج عنه. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونُقل عن سلطات السجن قولها إن شرطة منطقة كسوانوو في بكين قد نقلت يي إلى خارج السجن. وقالت شرطة منطقة كسوانوو لاحقاً إنها فعلت ذلك من أجل مصلحة العائلة وبغرض تجنيبها المتاعب أثناء الألعاب الأولمبية، وقالت إنها ستعتني بيي غووزهو. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بيد أن الشرطة لن تسمح له بالعودة إلى عائلته إلا بعد انتهاء الألعاب الأولمبية في 1 أكتوبر/تشرين الأول 2008. ورفضت الشرطة السماح لعائلة يي غووزهو الالتقاء به أو إخبارها بمكان احتجازه. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان يي غووزهو، الذي تعتبره منظمة العفو الدولية سجين رأي، قد أُدين بتهمة &amp;quot;البحث عن المشاجرات وإثارة المشاكل&amp;quot; بسبب معارضته للاستيلاء على الممتلكات وإزالتها لتمهيد الطريق أمام إقامة مشاريع عمرانية جديدة من أجل الألعاب الأولمبية، التي تُفتتح في الشهر القادم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان المطعم الذي يملكه يي غووزهي ومحل سكنه من بين العديد من الممتلكات التي استولت عليها سلطات منطقة كسوانوو في بكين، إلى جانب مقاولي تطوير العقار، مجبرة عدداً كبيراً من مالكيها المقيمين في المدينة على إخلائها قسراً. ولم يتلق يي أية تعويضات عن ذلك.</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/campaigns/major-campaigns/beijing-olympics">اولمبياد بكين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/asia-and-pacific/east-asia/china">الصين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/detention">الاحتجاز</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/freedom-expression">حقوق الانسان في الصين وأولمبياد بكين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/prisoners-conscience">سجناء الرأي</category>
 <pubDate>Wed, 23 Jul 2008 17:34:20 +0100</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">5604 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>الصين: ألف من المحتجين ما زالوا مجهولي المصير إثر اضطرابات التيبت</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/for-media/press-releases/china-one-thousand-protesters-unaccounted-tibet-lock-down-20080618</link>
 <description>&lt;p&gt;بينما تتجه الشعلة الأولمبية إلى لاسا، حثت منظمة العفو الدولية حكومة الصين اليوم على تقديم معلومات عن ما يربو على 1,000 شخص اعتقلوا إبان الأعمال الاحتجاجية في مارس/آذار الماضي، ودعت إلى السماح لمراقبين مستقلين بالدخول الحر إلى التيبت. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاءت هذه الدعوة من جانب منظمة العفو الدولية مرافقة لنشر تحديث بشأن الحالة في التيبت منذ اندلاع العنف عالجت فيه استمرار الحملة القمعية ضد المحتجين، وأوضاع من جرى اعتقالهم، بمن فيهم أولئك الذين ورد أنهم تعرضوا للضرب وللحرمان من الرعاية الصحية المناسبة والغذاء الكافي، وكذلك الرقابة المشدَّدة التي تواجه الصحفيين والتيبتيين. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعليقاً على الأوضاع في التيبت، قال سام زريفي، مدير برنامج آسيا والمحيط الهادئ في منظمة العفو الدولية، إن &amp;quot;ما يخرج من التيبت من معلومات شحيح للغاية، ولكنه يرسم صورة قاتمة لحالة من الاعتقالات التعسفية والإساءة للمعتقلين&amp;quot;. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال سام زريفي إنه &amp;quot;مع اقتراب وصول مسيرة الشعلة الأولمبية إلى المناطق التيبتية، ينبغي أن تشكل هذه فرصة لتسليط بعض الضوء على الأوضاع هناك&amp;quot;. فالتقارير الرسمية لا تعطي معلومات سوى عن عدد قليل ممن صدرت بحقهم أحكام إثر محاكمات تثير الشكوك. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وما زال الصحفيون الأجانب ممنوعين من دخول التيبت. وتشير التقارير المحدودة التي وردت من خلال أصدقاء وأهالي المعتقلين إلى وسائل الإعلام والمنظمات التيبتية إلى أن الشرطة وقوات الأمن قد قامت بمصادرة الهواتف النقالة والحواسيب وغيرها من أجهزة الاتصالات خلال مئات من الغارات على الأديرة والرهبانيات والبيوت، قاطعة بذلك وبصورة فعلية سبل آلاف الاتصالات مع العالم الخارجي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعرِّض من يجرأون على إيجاد سبل لإرسال المعلومات إلى وسائل الإعلام الأجنبية أو منظمات حقوق الإنسان بشأن الاحتجاجات والاعتقالات أنفسهم للاعتقال والحبس. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمضي سام زريفي قائلا: &amp;quot;إن الإغلاق التام للتيبت يفسح المجال أمام وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان من قبيل الاعتقالات التعسفية وسوء المعاملة والرقابة المشددة دون الإبلاغ عنها أو معاقبة مرتكبيها&amp;quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;quot;إن مئات الأشخاص يقبعون في السجون الصينية لتعبيرهم السلمي عن آرائهم في ظروف مروِّعة ودون أن يعرف أقاربهم حتى عن أماكن وجودهم. وينبغي أن يشكِّل نقل الشعلة فرصة للصحفيين لرؤية الأوضاع الفعلية على الأرض وتعزيز شعار &#039;الألعاب الأولمبية الحرة والمنفتحة&#039; الذي وعدت به خطة عمل الألعاب الأولمبية في بكين&amp;quot;. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فالسلطات الصينية لم تقم فحسب باعتقال الرهبان والراهبات وغيرهم من المحتجين، وإنما استهدفت أيضاً فنانين تيبتيين لم تكن لهم أية صلة مباشرة بما جرى من احتجاجات. وما هو مشترك بين جميع هؤلاء هو انخراطهم في جهود ترمي إلى الحفاظ على الثقافة التيبتية. فقد اعتُقلت جامي يانغ كيي، وهي مغنية معروفة ومنتجة ومقدمة برامج تلفزيونية، في 1 أبريل/نيسان من مكان عملها في محطة تلفزيون كينغهاي واحتجزت بمعزل عن العالم الخارجي لما لا يقل عن شهر، كما يُعتقد، قبل أن توضع تحت الإقامة الجبرية في بيتها، ولكن بعد أن دفعت غرامة لا يستهان بها. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;خلفية&lt;br /&gt;
تحولت الاحتجاجات الأولية بعد 10 مارس/آذار إلى أعمال عنف استهدفت أفراداً صينيين ومحال تجارية أصحابها صينيون من الهان. ولكن يعتقد أن مسيرات المحتجين، وغالباً ما كان يقودها رهبان وراهبات، كانت سلمية في معظمها منذ 14 مارس/آذار، عندما حث الدالاي لاما المتظاهرين على تجنب العنف. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتنقل الشعلة الأولمبية حالياً عبر الصين وسط إجراءات في غاية التشديد بينما يخضع الصحفيون للرقابة المشددة في مناطق من قبيل إقليم كسينجيانغ أويوغور ذي الحكم الذاتي. وقد تم تغيير مسار رحلة الشعلة الأولمبية الأصلي عبر التيبت، ومن المقرر الآن أن يتم ذلك، حسبما ذُكر، يوم السبت 21 يونيو/حزيران.&lt;/p&gt;
</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/campaigns/major-campaigns/beijing-olympics">اولمبياد بكين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/asia-and-pacific/east-asia/china">الصين</category>
 <pubDate>Wed, 18 Jun 2008 19:32:09 +0100</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">5155 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>الصين : الآلاف من أنصار منظمة العفو الدولية يطالبون بالإفراج عن نشطاء تيانانمن</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/for-media/press-releases/china-thousands-amnesty-supporters-demand-release-tiananmen-activists-20</link>
 <description>&lt;p&gt;غداً في 4 يونيو/حزيران، سيطالب عشرات الآلاف من أنصار منظمة العفو الدولية حول العالم السلطات الصينية بالإفراج عن عشرات الأشخاص المحتجزين في السجن منذ احتجاجات تيانانمن التي جرت قبل 19 عاماً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأدت حملة القمع التي حدثت في تيانانمن في يونيو/حزيران 1989 إلى مصرع مئات الأشخاص، ويظل عشرات المحتجين يقبعون في غياهب السجون الصينية في أعقاب محاكمات بالغة الجور، وفيما بعد سُجن العديد من النشطاء الآخرين لأنهم سلطوا الضوء على الأفعال التي اقترفتها الحكومة في العام 1989 أو شككوا فيها. &amp;quot;وليس هناك أي عذر على الإطلاق لدى الحكومة الصينية لمواصلة اعتقال هؤلاء الأشخاص&amp;quot;، على حد قول سام ظريفي، مدير برنامج آسيا والمحيط الهادئ في منظمة العفو الدولية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن لندن إلى تل أبيب ومكسيكو سيتي، سيضع الآلاف من أنصار منظمة العفو الدولية أكاليل الزهر الأحمر والأبيض تضامناً مع أقرباء الذين قُتلوا واعتُقلوا خلال حملة قمع الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية التي جرت يومي 3 و4 يونيو/حزيران 1989. كما سيقفون دقيقة صمت حداداً على أرواح ضحايا الزلزال الذين وقع في 12 مايو/أيار في إقليم سيشوان الصيني، ويُعزون الناجين ويشاطرونهم أحزانهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال سام ظريفي إن &amp;quot;السلطات الصينية أثبتت أنها قادرة على مواجهة الأزمات الطبيعية بفعالية عالية. وإننا نحثها على القيام بالشيء ذاته عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان مثل الحق في التعبير عن الرأي بطريقة سلمية.&amp;quot;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;quot;لقد وعدت الصين بإجراء تحسينات على صعيد حقوق الإنسان في الفترة التي تسبق إقامة الألعاب الأوليمبية. وإن الإفراج عن نشطاء تيانانمن وإنصاف أقرباء الذين قُتلوا والسماح بالحداد العلني على الضحايا وإحياء ذكراهم سيقطع شوطاً بعيداً نحو إرساء إرث إيجابي للألعاب على صعيد حقوق الإنسان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;quot;وينبغي على الحكومة الصينية أن تساند عائلات الذين توفوا خلال حملة القمع في تيانانمن وتحميها، عوضاً عن مضايقتها طوال سنوات. وقد آن الأوان للصين كي تواجه هذه المأساة وتبدأ عملية المساءلة وبلسمة الجراح.&amp;quot;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;معلومات حول خلفية الموضوع&lt;br /&gt;
وفقاً لمؤسسة دوي هوا التي يقع مقرها في الولايات المتحدة، يظل ما بين 60 و100 سجين قابعين في السجن بسبب جرائم ارتُكبت خلال الاحتجاجات. ولا يُعرف العدد الدقيق لهؤلاء لأن السلطات لم تنشر الرقم على الملأ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد أطلقت السلطات الصينية سراح عدة سجناء في العام 2006، لكنها تظل تُخضعهم لمراقبة مشددة من جانب الشرطة وتمنعهم من مزاولة أية أنشطة تعتبر حساسة من الناحية السياسية، بما في ذلك التحدث إلى الصحفيين عن التجارب التي مروا بها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ما فتئت أمهات تيانانمن، وهي مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان الذين قُتل أبناؤهم وغيرهم من أقربائهم الأقربين خلال حملة القمع، تدعو السلطات الصينية إلى منح عائلات الضحايا الحق في الحداد العلني، ووضع حد لاضطهاد الضحايا وعائلاتهم، والإفراج عن جميع الذين سُجنوا بسبب مشاركتهم في احتجاجات سلمية، وإجراء تحقيق كامل وعلني في أحداث يونيو/حزيران 1989. وتستمر السلطات الحكومية في مضايقتهم وممارسة التمييز ضدهم واعتقالهم بصورة تعسفية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;دراسات الحالات&lt;br /&gt;
يضم بعض الذين يظلون في السجن بسبب مشاركتهم في احتجاجات العام 1989 : &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;مياو ديشون الذي اعتُقل في يونيو/حزيران 1989 وأدين بالإشعال المتعمد للحرائق. وخُفضت عقوبة الإعدام الأصلية الصادرة عليه مع وقف التنفيذ إلى السجن المؤبد في العام 1991، ثم إلى السجن لمدة 20 عاماً في العام 1998. وهو محتجز حالياً في سجن يانكينغ الكائن على أطراف بيجين ومن المقرر الإفراج عنه في 15 سبتمبر/أيلول 2018.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كان ليو زهيهوا ضمن مجموعة من العمال الذين نظموا إضراباً في مصنع كسيانغتان للآلات الكهربائية في إقليم هوبي. وقد خُفضت العقوبة الأصلية بالسجن المؤبد التي صدرت عليه بسبب الخطب &amp;rsquo;المناوئة للحكومة&amp;lsquo; التي ألقاها وتحريضه الغوغاء على المشاركة في &amp;rsquo;أعمال الضرب والتحطيم والنهب&amp;lsquo; إلى السجن لمدة 15 عاماً في سبتمبر/أيلول 1993، لكنها مُددت مرة أخرى بخمس سنوات بعد مشاركته في العام 1997 في شجار. ومع تخفيض عقوبته بسنتين أخريين بسبب حسن سلوكه في العام 2001، من المقرر حالياً الإفراج عنه في 16 يناير/كانون الثاني 2011.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كان وانغ جون عاملاً عمره 18 عاماً من إقليم شانكسي في وقت الاحتجاجات. وقد حُكم عليه بالإعدام مع وقف التنفيذ لأنه ألقى حجارة وكسر مصابيح الشوارع وأشعل النيران بعدة سيارات خلال &amp;quot;اضطرابات سياسية خطرة&amp;quot; وقعت في مصنع كسينتشنغ في مدينة كيسيان في 22 إبريل/نيسان 1989. وهو محتجز حالياً في سجن فوبينغ بإقليم شانكسي. وبعد تخفيض عقوبته أربع مرات، من المقرر الإفراج عنه في 11 ديسمبر/كانون الأول 2009.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتدعو منظمة العفو الدولية الحكومة الصينية إلى إصدار عفو عن جميع الأشخاص الآخرين الذين سُجنوا بشأن احتجاجات العام 1989، نظراً للمدة الطويلة التي أمضوها في السجن والطبيعة المقتضبة والجائرة للمحاكمات التي أُجريت لهم وحقيقة أن الدعوات المتكررة لإعادة محاكمتهم وفقاً للمعايير الدولية قد ذهبت أدراج الرياح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويظل الصحفيون الذين ينقلون أخبار حملة القمع التي جرت في العام 1989 أو النشطاء الذين يساندون سلمياً إحياء ذكرى الأحداث يتعرضون للمضايقة والاعتقال والسجن. وتعتقد منظمة العفو الدولية أنهم سجناء رأي وينبغي الإفراج عنهم فوراً ودون قيد أو شرط. وهم يضمون : &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حُكم على كونغ يوبينغ، وهو ناشط نقابي سابق، بالسجن لمدة 15 عاماً في سبتمبر/أيلول 2004 بعدما عرض مقالات وأشعار على الإنترنت تدعو لإعادة تقييم رسمية للحركة المؤيدة للديمقراطية التي قامت في العام 1989. ويقضي الآن عقوبته في سجن لينغيوان بإقليم لياونينغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يانغ تونغيان (الاسم المستعار : يانغ تيانشوي)، كاتب يعمل لحسابه يواصل قضاء عقوبة بالسجن لمدة 12 عاماً في سجن نانجينغ البلدي، بإقليم جيانغسو، لإدانته &amp;quot;بالتخريب&amp;quot; المرتبط بعدة تهم، بينها كتاباته المؤيدة للتغيير السياسي والديمقراطي في الصين. وكان قد أمضى سابقاً عقوبة بالسجن لمدة عشر سنوات بسبب انتقاده لحملة القمع التي جرت ضد الحركة المؤيدة للديمقراطية في العام 1989 ومحاولته كما زُعم تشكيل حزب سياسي معارض. وفي العام 2007 ورد أنه أُرغم على العمل في صنع كرات القدم والسلة في بيئة سامة كما يبدو لمدة 8-10 ساعات في اليوم، لكنه نُقل إلى عمل أقل مشقة كأمين مكتبة السجن في نهاية العام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يظل شي تاو يقضي عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات لأنه أرسل رسالة بريدية إلكترونية توجز البيان الصادر عن دائرة الدعاية المركزية الصينية حول الكيفية التي ينبغي فيها على الصحفيين التعامل مع الذكرى السنوية الخامسة عشرة لحملة قمع الحركة المؤيدة للديمقراطية في العام 1989. وفي نهاية يونيو/حزيران 2007 نُقل إلى سجن ديشان في مدينة تشانغدي بإقليم هونان، حيث يبدو أن أوضاع اعتقاله قد تحسنت، ويُسمح له الآن بتلقي زيارات منتظمة من والدته. وبحسب ما ورد قبلت محكمة الشعب العليا طلباً لمراجعة قضيته، لكن لم يصدر أي رد آخر.&lt;/p&gt;
</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/campaigns/major-campaigns/beijing-olympics">اولمبياد بكين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/asia-and-pacific/east-asia/china">الصين</category>
 <pubDate>Tue, 03 Jun 2008 13:42:35 +0100</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">5012 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>ينبغي الإفراج عن نشطاء تيانانمن</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/feature-stories/tianamen-activists-must-be-released-20080530</link>
 <description>&lt;img src=&quot;http://www.amnesty.org/sites/impact.amnesty.org/files/imagecache/previewsize/sites/impact.amnesty.org/files/PUBLIC/Regions/ASA/china-tiananmen-mother-100x100.jpg&quot; alt=&quot;&quot; title=&quot;&quot;  /&gt;&lt;br/&gt;يوافق يوم الأربعاء في 4 يونيو/حزيران 2008 الذكرى السنوية التاسعة عشرة لحملة القمع التي شنتها الحكومة الصينية ضد المظاهرات المؤيدة للديمقراطية في ميدان تيانانمن في بيجين ومحيطه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد لقي المئات من المدنيين حتفهم وأُصيب الآلاف بجروح على يد الجيش الصيني، وأُلقي القبض على عشرات الآلاف خلال الاحتجاجات التي جرت في العام 1989. وفيما بعد أُودع العديد من النشطاء الآخرين السجن لأنهم سلطوا الضوء على الأفعال التي ارتكبتها الحكومة في&amp;nbsp; تلك السنة أو شككوا فيها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومع بقاء شهرين على إقامة الألعاب الأوليمبية في بيجين، تطلب منظمة العفو الدولية من السلطات الصينية مرة أخرى الإفراج عن أولئك الذين يظلون محتجزين في السجن، ومحاسبة المسؤولين عن القمع، والسماح بالحداد العلني على الضحايا وإحياء ذكراهم. ومن شأن هذا الرد أن يقطع شوطاً بعيداً على طريق ضمان أن يكون للألعاب الأوليمبية إرث إيجابي على صعيد حقوق الإنسان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي 2 يونيو/حزيران، سيقوم أنصار منظمة العفو الدولية بمظاهرات من لندن إلى تل أبيب ومدينة مكسيكو. وسيضع العديد منهم أكاليل الزهر الأحمر والأبيض تضامناً مع أقرباء الذين قُتلوا واعتُقلوا. كما سيقف كثيرون دقيقة صمت حداداً على ضحايا الزلزال الأخير الذي وقع في إقليم سيشوان الصيني.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتثني منظمة العفو الدولية على السلطات الصينية بسبب رد فعلها السريع والمستجيب لاحتجاجات العديد من ضحايا هذه المأساة الطبيعية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبمناسبة الذكرى السنوية لحملة قمع المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية قبل 19 عاماً، تحث منظمة العفو الدولية السلطات الصينية على الرد بانفتاح مماثل تجاه عائلات أولئك الذين قُتلوا وأولئك الذين سُجنوا أو أُسكتوا على نحو آخر بسبب ممارستهم لحقهم في الاحتجاج.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتحاط الإحصائيات الرسمية بالسرية، لكن وفقاً لمؤسسة دوي هوا التي يقع مقرها في الولايات المتحدة، يظل ما بين 60 و100 سجين محتجزين. وعشية الذكرى السنوية في العام الماضي، أصدرت الشبكة الصينية للمدافعين عن حقوق الإنسان قائمة بأسماء 13 شخصاً يظلون قابعين في السجون في بيجين ومحيطها فقط. وقد أخلت السلطات الصينية سبيل عدة سجناء في العام 2006، لكنها تواصل إخضاعهم للمراقبة المشددة من جانب الشرطة وتمنعهم من المشاركة في أية أنشطة تعتبر حساسة من الناحية السياسية، بما في ذلك التحدث إلى الصحفيين عن تجاربهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن بين الذين يظلون وراء القضبان : &lt;br /&gt;
مياو ديشون الذي اعتُقل في يونيو/حزيران 1989 وأدين بالإشعال المتعمد للحرائق. وخُفضت عقوبة الإعدام الأصلية الصادرة عليه مع وقف التنفيذ إلى السجن المؤبد في العام 1991، ثم إلى السجن لمدة 20 عاماً في العام 1998. وهو محتجز حالياً في سجن يانكينغ الكائن على مشارف بيجين ومن المقرر الإفراج عنه في 15 سبتمبر/أيلول 2018.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان ليو زهيهوا ضمن مجموعة من العمال الذين نظموا إضراباً في مصنع كسيانغتان للآلات الكهربائية في إقليم هوبي. وقد خُفضت العقوبة الأصلية بالسجن المؤبد التي صدرت عليه بسبب الخطب &amp;rsquo;المناوئة للحكومة&amp;lsquo; التي ألقاها وتحريضه الغوغاء على المشاركة في &amp;rsquo;أعمال الضرب والتحطيم والنهب&amp;lsquo; إلى السجن لمدة 15 عاماً في سبتمبر/أيلول 1993، لكنها مُددت مرة أخرى بخمس سنوات في العام 1997 بعد مشاركته في عراك. ومع تخفيض عقوبته بسنتين أخريين نتيجة لحسن سلوكه في العام 2001، من المقرر حالياً الإفراج عنه في 16 يناير/كانون الثاني 2011.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
صدر على وانغ جون الذي كان في حينه عاملاً عمره 18 عاماً من إقليم شانكسي حكم بالإعدام مع وقف التنفيذ لأنه ألقى حجارة وكسر مصابيع الشوارع وأشعل النيران بعدة سيارات خلال &amp;quot;اضطرابات سياسية خطرة&amp;quot; وقعت في مصنع كسينتشنغ في مدينة كيسيان في 22 إبريل/نيسان 1989. وهو محتجز حالياً في سجن فوبينغ بإقليم شانكسي. وبعد تخفيض عقوبته أربع مرات، من المقرر الإفراج عنه في 11 ديسمبر/كانون الأول 2009.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي آونة أحدث عهداً، جرت مضايقة صحفيين ونشطاء آخرين سعوا إلى تذكير الجمهور بحملة القمع واعتقالهم وسجنهم. وهم يضمون : &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أمهات تيانانمن، مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان الذين قُتل أبناؤهم وغيرهم من أقربائهم الأقربين خلال حملة القمع، والذين ما فتئوا يدعون السلطات الصينية إلى السماح لعائلات الضحايا بالحق في الحداد العلني، وبوضع حد لاضهاد الضحايا وعائلاتهم، والإفراج عن جميع الذين سُجنوا بسبب مشاركتهم في احتجاجات سلمية، وإجراء تحقيق كامل وعلني في أحداث يونيو/حزيران 1989. وتستمر السلطات الحكومية في مضايقتهم وممارسة التمييز ضدهم واعتقالهم بصورة تعسفية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يانغ تونغيان (الاسم المستعار : يانغ تيانشوي)، كاتب يعمل لحسابه يواصل قضاء عقوبة بالسجن لمدة 12 عاماً في سجن نانجينغ البلدي، بإقليم جيانغسو، لإدانته &amp;quot;بالتخريب&amp;quot; المرتبط بعدة تهم، بينها كتاباته المؤيدة للتغيير السياسي والديمقراطي في الصين. وكان قد أمضى سابقاً عقوبة بالسجن لمدة عشر سنوات بسبب انتقاده لحملة القمع التي جرت ضد الحركة المؤيدة للديمقراطية في العام 1989 ومحاولته كما زُعم تشكيل حزب سياسي معارض. وفي العام 2007 ورد أنه أُرغم على العمل في صنع كرات القدم والسلة في بيئة سامة كما يبدو لمدة 8-10 ساعات في اليوم، لكنه نُقل إلى عمل أقل مشقة كأمين مكتبة السجن في نهاية العام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يظل شي تاو يقضي عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات لأنه أرسل رسالة بريدية إلكترونية توجز البيان الصادر عن دائرة الدعاية المركزية الصينية حول الكيفية التي ينبغي فيها على الصحفيين التعامل مع الذكرى السنوية الخامسة عشرة لحملة قمع الحركة المؤيدة للديمقراطية في العام 1989. وفي نهاية يونيو/حزيران 2007 نُقل إلى سجن ديشان في مدينة تشانغدي بإقليم هونان، حيث يبدو أن أوضاع اعتقاله قد تحسنت، ويُسمح له الآن بتلقي زيارات منتظمة من والدته. وبحسب ما ورد قبلت محكمة الشعب العليا طلباً لمراجعة قضيته، لكن لم يصدر أي رد آخر. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حُكم على كونغ يوبينغ، وهو ناشط نقابي سابق، بالسجن لمدة 15 عاماً في سبتمبر/أيلول 2004 بعدما عرض مقالات وأشعار على الإنترنت تدعو لإعادة تقييم الحركة المؤيدة للديمقراطية للعام 1989. ويقضي الآن عقوبته في سجن لينغيوان بإقليم لياونينغ.&lt;br /&gt;</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/editorial/feature-story">أخبار مفصلة</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/asia-and-pacific/east-asia/china">الصين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/prisoners-conscience">سجناء الرأي</category>
 <pubDate>Fri, 30 May 2008 18:53:02 +0100</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">4986 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>السرية تحيط بعقوبة الإعدام</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/report/secrecy-surrounds-death-penalty-20080415</link>
 <description>&lt;img src=&quot;http://www.amnesty.org/sites/impact.amnesty.org/files/imagecache/previewsize/sites/impact.amnesty.org/files/PUBLIC/Regions/AMR/mexico-death-penalty-action-100x100.jpg&quot; alt=&quot;&quot; title=&quot;&quot;  /&gt;&lt;br/&gt;&lt;p&gt;
أُعدم ما لا يقل عن 1,200 شخص في 2007، وقُتل ما يزيد على هذا العدد بكثير على أيدي الدول، وفي السر، في بلدان مثل الصين ومنغوليا وفيتنام. &lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;br /&gt;
ومصدر هذه الأرقام هو البيانات الإحصائية السنوية لمنظمة العفو الدولية التي تضمنها تقرير أحكام الإعدام وما نُفذ من أحكام في 2007، الذي صدر الثلاثاء، وجاء فيه أن ما لا يقل عن&lt;strong&gt; 1,252 شخصاً قد أُعدموا&lt;/strong&gt; في 24 بلداً، وأنه قد حُكم بالإعدام على ما لا يقل عن 3,347 شخصاً آخر في 51 بلداً. وثمة تقديرات بأن عدد المحكومين بالإعدام في مختلف أنحاء العالم يصل إلى 27,500 سجيناً ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام فيهم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتظهر الأرقام كذلك زيادة في عدد من نُفِّذ فيهم حكم الإعدام في عدد من الدول. فقد أعدمت إيران ما لا يقل عن 317 شخصاً، والسعودية 143، وباكستان 135 &amp;ndash; بالمقارنة مع 177 و39 و82، على التوالي، في 2006. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونُفِّذ 85 بالمائة من إجمالي أحكام الإعدام المعروفة في خمسة بلدان، هي: الصين، إيران، المملكة العربية السعودية، باكستان، الولايات المتحدة الأمريكية. واستأثرت المملكة العربية السعودية &lt;strong&gt;بأعلى معدل من عمليات الإعدام بالنسبة لعدد السكان&lt;/strong&gt;، تليها في ذلك إيران وليبيا. وقد تأكدت منظمة العفو الدولية من أن ما لا يقل عن 470 عملية إعدام قد نُفذت في الصين &amp;ndash; وهو أعلى رقم إجمالي. بيد أن المنظمة قالت إن الرقم الحقيقي للصين هو بلا شك أعلى بكثير. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتُصنِّف الصين، التي يشير التقرير إلى أنها زعيمة منفذي أحكام الإعدام في العالم، عقوبة الإعدام على أنها سر من أسرار الدولة. وبينما تترك السلطات الصينية شعوب العالم وضيوف دورة الألعاب الأولمبية في بكين يخمنون العدد الحقيقي لمن قتلوا بتصريح من الدولة، &lt;strong&gt;فهي الوحيدة التي تعرف تماماً عدد هؤلاء&lt;/strong&gt;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتعليقاً على ذلك، قالت منظمة العفو الدولية إن &amp;quot;الاستخدام السري لعقوبة الإعدام يجب أن يتوقف، وغطاء السرية الذي يحيط بعقوبة الإعدام يجب أن يُرفع. وبما أن العديد من الحكومات تدعي بأن تنفيذ أحكام الإعدام يتم بدعم من الجمهور، فإن من حق أفراد الشعب &lt;strong&gt;أن يعرفوا ما يجري باسمهم&lt;/strong&gt;&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وخلال 2007، واصل العديد من الدول إعدام أشخاص بتهم لا تعتبر جرمية في العادة، أو استناداً إلى إجراءات جائرة تضمَّنت: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;bull;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;strong&gt;&amp;nbsp;رجم &lt;/strong&gt;جعفر كياني &lt;strong&gt;للزنا، &lt;/strong&gt;وهو أب لطفلين، حتى الموت في إيران في يوليو/تموز. &lt;br /&gt;
&amp;bull;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;إعدام مدير مصنع يبلغ من العمر 75 عاماً في كوريا الشمالية &lt;strong&gt;رمياً بالرصاص&lt;/strong&gt; في أكتوبر/تشرين الأول لعدم تصريحه بخلفية عائلته، وتوظيف أمواله الخاصة في المصنع، وتعيين أبنائه كمديرين فيه وإجراء اتصالات هاتفية دولية. &lt;br /&gt;
&amp;bull;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;قطع رأس المواطن المصري مصطفى إبراهيم في المملكة العربية السعودية في نوفمبر/تشرين الثاني &lt;strong&gt;لممارسته&amp;nbsp; الشعوذة&lt;/strong&gt;.&lt;br /&gt;
&amp;bull;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;إعدام مايكل ريتشارد في تكساس، بالولايات المتحدة الأمريكية، في 25 سبتمبر/أيلول بعد رفض محكمة تابعة للولاية مواصلة جلسة المحكمة 15 دقيقة إضافية للسماح له بتقديم استئناف استناداً إلى عدم دستورية الحقنة المميتة. ولم يتمكن محامو ريتشارد من تقديم الاستئناف في الوقت المناسب بسبب مشكلات في أجهزة الحاسوب؛ وهي مشكلات كان المحامون قد لفتوا نظر المحكمة إليها. &lt;strong&gt;ورفضت &lt;/strong&gt;المحكمة العليا للولايات المتحدة بعد ذلك &lt;strong&gt;وقف تنفيذ الإعدام.&lt;/strong&gt; وجاء رفضها هذا على الرغم من أنها كانت قد قررت في وقت سابق من ذلك اليوم مراجعة مسألة الحقنة المميتة في قضية نُظرت في ولاية كنتاكي، وأدى قرارها بشأنها إلى فرض حظر بحكم الأمر الواقع على تنفيذ جميع أحكام الإعدام الأخرى بواسطة الحقنة المميتة في جميع أنحاء البلاد. ومن المتوقع صدور الحكم في هذا الشأن عن المحكمة العليا في وقت لاحق من العام. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونفَّذت ثلاث دول &amp;ndash; هي إيران والمملكة العربية السعودية واليمن &amp;ndash; أحكاماً بالإعدام على جرائم ارتكبها أشخاص كانوا &lt;strong&gt;دون سن 18&lt;/strong&gt; عاماً أثناء ارتكابهم لها، في مخالفة لأحكام القانون الدولي. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بيد أن العام 2007 كان أيضاً عام أخبار سارة فيما يتعلق بعقوبة الإعدام. إذ صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة &amp;ndash; بأغلبية 104 أصوات مقابل 54 صوتاً، وامتناع 29 دولة عن التصويت &amp;ndash; إلى جانب &lt;strong&gt;وقف تنفيذ عقوبة الإعدام&lt;/strong&gt;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي إشارة إلى أهمية هذا القرار، قالت منظمة العفو الدولية إن &amp;quot;الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اتخذت قراراً تاريخياً بدعوتها جميع دول العالم إلى وقف عمليات الإعدام . وقد جرى تبني مشروع القرار هذا في ديسمبر/كانون الأول بأغلبية ساحقة تظهر أن &lt;strong&gt;الإلغاء العالمي لعقوبة الإعدام &lt;/strong&gt;أمر ممكن. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن قتل الأرواح عن طريق الدولة من أكثر الإجراءات التي يمكن أن تقدِم عليها الحكومة فداحة. ونحث جميع الحكومات على أن تفي بالتزاماتها التي قطعتها على نفسها في الأمم المتحدة بأن تلغي عقوبة الإعدام، مرة واحدة وإلى الأبد&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&amp;nbsp;
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&amp;nbsp;
&lt;strong&gt;للمزيد من المعلومات&lt;/strong&gt;
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&amp;nbsp;
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&lt;a href=&quot;http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/breakthrough-un-resolution-global-moratorium-executions-20071115&quot;&gt;قرار الأمم المتحدة بشأن وقف تنفيذ أحكام الإعدام على المستوى العالمي خطوة للأمام&lt;/a&gt; (خبر، نوفمبر/تشرين الثاني 2007) 
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&amp;nbsp;
&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/asia-and-pacific/east-asia/china">الصين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/death-penalty">عقوبة الإعدام</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/middle-east-and-north-africa/east-gulf/iran">إيران </category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/asia-and-pacific/east-asia/mongolia">منغوليا</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/region/asiaandpacific/eastasia/northkorea">كوريا الشمالية</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/asia-and-pacific/south-asia/pakistan">باكستان</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/middle-east-and-north-africa/west-gulf/saudi-arabia">المملكة العربية السعودية </category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/trials-and-legal-systems">المحاكمات والأنظمة القانونية</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/united-nations">الأمم المتحدة</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/americas/north-america/usa">الولايات المتحدة الأمريكية</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/asiaandpacific/southeastasia/vietnam">فييت نام</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/middle-east-and-north-africa/west-gulf/yemen">اليمن</category>
 <pubDate>Mon, 14 Apr 2008 16:08:25 +0100</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">4571 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>الحكم على الناشط الصيني هوو جيا بثلاث سنوات ونصف</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/news/chinese-activist-gets-jail-sentence-20080403</link>
 <description>&lt;img src=&quot;http://www.amnesty.org/sites/impact.amnesty.org/files/imagecache/previewsize/sites/impact.amnesty.org/files/PUBLIC/Regions/ASA/china-hu-560x400.jpg&quot; alt=&quot;&quot; title=&quot;&quot;  /&gt;&lt;br/&gt;&lt;p&gt;
أُدين هوو جيا، الناشط الصيني في مجال حقوق الإنسان بتهمة &amp;quot;التحريض على قلب سلطة الدولة&amp;quot;، وحُكم عليه بالسجن مدة ثلاث سنوات ونصف السنة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعقب وضعه قيد الإقامة الجبرية لعدة أشهر، اعتُقل هوو جيا في 27 ديسمبر/كانون الأول 2007. وقد اتُهم رسمياً في 28 يناير/كانون الثاني 2008 وقُدم إلى المحاكمة في 18 مارس/آذار أمام محكمة الشعب المتوسطة رقم 1 في بلدية بكين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقالت منظمة العفو الدولية: &amp;quot;إن هذا الحكم جاء كعقوبة لهوو جيا على انتقاداته العلنية لانتهاكات حقوق الإنسان في الصين، وتحذير لجميع نشطاء حقوق الإنسان في الصين ممن يجرؤون على إثارة بواعث قلقهم بأن حقوق الإنسان بصورة علنية.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما أنه يمثل استخفافاً بالوعود التي قطعها المسؤولون الصينيون بأن أوضاع حقوق الإنسان ستتحسن في الفترة التي تسبق انعقاد الألعاب الأولمبية.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان هوو جيا، قبل اعتقاله رسمياً قد أعرب علناً عن بواعث قلقه بشأن انتهاكات حقوق الإنسان على أيدي الشرطة في بكين، بما في ذلك إلقاء القبض على النشطاء من دون اللجوء إلى الإجراءات القانونية الضرورية. وقد شمل ذلك حالة الناشط من أجل الحقوق في الأرض يانغ تشونلين وحالة المدافع عن حقوق الإنسان لو غنغسنغ، اللذين اعتُقلا بتهمة إثارة الفتنة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وخلال فترة اعتقاله خضع هوو جيا لسبعة وأربعين استجواباً مطولاً ومتكرراً. وحُرم من الاتصال بمحاميه وبأفراد عائلته ومن الحصول على معالجة طبية، بما في ذلك الدواء اليومي الضروري لمرض الكبد الناجم عن إصابته بعدوى التهاب الكبد B . ولا تزال زوجته زنغ جنيان قيد الإقامة الجبرية مع طفلهما الحديث الولادة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتعتبر منظمة العفو الدولية هوو جيا سجين رأي، وما فتئت تطالب بإطلاق سراحه فوراً وبلا قيد أو شرط. وتحث المنظمة اللجنة الأولمبية وزعماء العالم المعنيين بالألعاب الأولمبية على الإعراب علناً عن قلقهم بشأن محنته، ومحنة العديد من النشطاء السلميين الآخرين في الصين، الذين تم إسكاتهم في الفترة التي تسبق موعد عقد الألعاب. إن عدم المجاهرة بالصوت من شأنه أن يكون بمثابة &amp;quot;مؤامرة صمت&amp;quot; ستتصور السلطات أنها نوع من الموافقة الضمنية على القمع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان هوو جيا قد بدأ نشاطه في عام 2001 كناشط في مجال مكافحة الأيدز. وهو أحد مؤسسي معهد بكين أيزهيشنغ للتربية الصحية ومصادر المحبة، وهو منظمة شعبية مكرسة لمساعدة الأطفال من العائلات المصابة بالأيدز.&lt;br /&gt;
بيد أن هوو جيا تعرَّض للمضايقة والضرب بصورة متكررة من قبل الشرطة بسبب أنشطته وجرأته. ووفقاً لما قالته زوجته زنغ جنيان، فإنه في 3 أبريل/نيسان 2008&amp;quot; سيكون قد تعرض لأشكال متعددة من الحبس لمدة أربع سنوات بالضبط، من دون حساب المرة التي اعتقلته الشرطة في عام 2002 بينما كان يجري مقابلات مع سكان قرية مصابة بالأيدز. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم اتسع نطاق تركيزه وبدأ ينقل أنباء انتهاكات حقوق الإنسان الأوسع نطاقاً ويُجري مقابلات صحفية مع وسائل الإعلام الأجنبية. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2007، اشترك عبر الانترنت في جلسة استماع لبرلمان الاتحاد الأوروبي في بروكسل، حيث ذكر أن الصين فشلت في الوفاء بوعودها المتعلقة بتحسين أوضاع حقوق الإنسان في الفترة التي تسبق موعد انعقاد الألعاب الأولمبية. وفي مقالة له في مدونته على الشبكة الدولية بتاريخ 10 سبتمبر/أيلول 2007، يقول هوو جيا: &amp;quot;يجب أن يعرف الجميع أن الدولة التي توشك أن تستضيف الألعاب الأولمبية هي دولة ليس فيها انتخابات ديمقراطية ولا حرية دينية ولا محاكم مستقلة ولا نقابات مستقلة. وهي تحظر المظاهرات الاحتجاجية والإضرابات العمالية، وتمارس التعذيب والتمييز على نطاق واسع، وتستخدم نظام ضخم للشرطة السرية. إنها دولة تنتهك معايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية وغير مستعدة للإيفاء بالتزاماتها الدولية.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي مؤتمر صحفي مشترك، عقده مع وزير خارجية المملكة المتحدة ديفيد ميليباند في بكين في 28 فبراير/شباط 2008، قال وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي إنه: &amp;quot;لن يُقبض على أحد لأنه قال إن حقوق الإنسان أكثر أهمية من الألعاب الأولمبية؛ هذا مستحيل.&amp;quot;
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;a href=&quot;http://www.amnesty.org/ar/appeals-for-action/call-chinese-minister-justice-release-hu-jia&quot;&gt;&lt;img src=&quot;http://www.amnesty.org/sites/impact.amnesty.org/files/PUBLIC/take action arb banner_0.gif&quot; title=&quot;بادر بالتحرك&quot; alt=&quot;بادر بالتحرك&quot; height=&quot;73&quot; width=&quot;114&quot; class=&quot;asset-align-left&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
وتعتقد منظمة العفو الدولية أن هذا الحكم يُشكل ازدراء للمبدأ الذي يقول إن المواطنين الصينيين أحرار في اعتناق الآراء والتعبير عن أفكارهم من دون التعرض للانتقام من جانب السلطات، ويعتبر بمثابة تحذير للنشطاء الآخرين في الصين الذين قد يجرؤون على إثارة بواعث قلق بشأن حقوق الإنسان بصورة علنية.&lt;br /&gt;
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&amp;nbsp;
&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/activists">نشطاء</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/campaigns/major-campaigns/beijing-olympics">اولمبياد بكين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/asia-and-pacific/east-asia/china">الصين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/freedom-expression">حقوق الانسان في الصين وأولمبياد بكين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/prisoners-conscience">سجناء الرأي</category>
 <pubDate>Fri, 04 Apr 2008 10:37:13 +0100</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">4483 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>رُفض التصريح بالتظاهر- وسجن ناشط حقوق السكن</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/appeals-for-action/permission-denied-housing-rights-activist-prison</link>
 <description>&lt;img src=&quot;http://www.amnesty.org/sites/impact.amnesty.org/files/imagecache/previewsize/sites/impact.amnesty.org/files/PUBLIC/Regions/ASA/china-Ye-Guozhu100×100.jpg&quot; alt=&quot;&quot; title=&quot;&quot;  /&gt;&lt;br/&gt;&lt;br /&gt;
يقضي ناشط حقوق السكن يي غووزهو حكماً بالسجن لمدة أربع سنوات بعدما قدم طلباً للحصول على إذن للقيام بمظاهرة ضد عمليات الإخلاء القسري في بكين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ففي ديسمبر/كانون الأول 2004، أُدين &lt;strong&gt;يي غووزهو&lt;/strong&gt;، الذي كان في التاسعة والأربعين من عمره، &amp;quot;بافتعال شجار وإثارة المشاكل&amp;quot; بسبب معارضته لمصادرة الممتلكات (العقارات) وهدمها لإفساح المجال لمشاريع بناء جديدة من أجل الألعاب الأوليمبية التي تقام هذا العام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان مطعم يي غووزهو وسكنه من ضمن العديد من العقارات التي صودرت عندما تآمر مسؤولو حي كسوانوو في بكين مع أصحاب المشاريع العقارية للإخلاء القسري لعدد كبير من سكان المدينة. ولم يتلق أي تعويض.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبحسب ما ورد تعرض للتعذيب أثناء وجوده قيد الاعتقال. وعلَّقته الشرطة من السقف من ذراعيه وانهالت عليه بالضرب المتكرر قبل محاكمته، كذلك ضُرب بهراوات الصعق بالصدمات الكهربائية في سجن تشاوبي في بكين في نهاية العام 2006.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم أُرسل مرتين إلى سجن كينغ يوان لفترات &amp;quot;تأديبية&amp;quot;، كان آخرها في فبراير/شباط 2007 لمدة 10 أشهر، لأنه حاول كما يبدو تقديم استئناف ضد إدانته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتقاعست السلطات الصينية عن تأكيد أو نفي هذه الأنباء، لكن المصادر الرسمية أكدت أنه يتلقى العلاج من &amp;rsquo;ارتفاع ضغط الدم&amp;lsquo;. كذلك أكدت أنه محتجز في سجن تشاوبي ومن المقرر الإفراج عنه في 26 يوليو/تموز 2008.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبحسب ما ورد لم تعطه سلطات السجن إلا العقار الطبي الأساسي لعلاج ارتفاع ضغط الدم ومنعت أفراد عائلته من تزويده بالأدوية. ويُعتقد أن يي محتجز بمعزل عن العالم الخارجي قيد &amp;quot;التأديب&amp;quot; في سجن كينغ يوان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واعتُقل يي مينغ جون ويي غووكيانغ، وهما ابن يي غووزهو وشقيقه، من جانب شرطة بكين للاشتباه &amp;quot;بتحريضهما على التخريب&amp;quot; في نهاية سبتمبر/أيلول 2007. وكانا قد احتجا على عمليات الإخلاء القسري التي ورد أنها نُفِّذت لإفساح المجال للإنشاءات الخاصة بالألعاب الأوليمبية في بكين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأُطلق سراح مينغ جون بكفالة في أكتوبر/تشرين الأول 2007، لكنه حُذِّر من التحدث إلى وسائل الإعلام، لأن ذلك سيكون له &amp;quot;تأثير سلبي&amp;quot; على وضعه ووضع والده. وقد أُخلي سبيل غووكيانغ بكفالة في يناير/كانون الثاني 2008، لكن بشرط عدم اتصاله بأحد في الخارج أو مواصلة أنشطته المتعلقة بتقديم عرائض.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد شهدت عملية تطوير بكين استعداداً للألعاب الأوليمبية هدم العديد من المنازل. وقال جيانغ يو، الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية إنه اعتباراً من يونيو/حزيران 2007، هُجرت 6037 عائلة بسبب مشاريع تتعلق بالألعاب الأوليمبية منذ العام 2002.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبحسب تقديرات مركز حقوق السكن وعمليات الإخلاء الذي يقع مقره في جنيف، فإنه تم تهجير أكثر من 1,25 مليون نسمة في بكين فيما يتعلق بمشاريع إعادة البناء والتطوير الحضرية، والتي يرتبط بعضها ارتباطاً مباشراً بمشاريع الإنشاء الخاصة بالألعاب الأوليمبية في بكين، وأن ذلك العدد سيرتفع إلى 1,5 مليون نسمة بحلول&amp;nbsp; أغسطس/آب 2008. وقد ورد أن كثيراً منهم طُردوا بدون توفير حماية إجرائية كاملة أو اتباع الإجراءات القانونية المرعية وبدون دفع تعويض كاف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويُنقل معظم السكان إلى ما وُصف بمساكن رديئة تقع على مشارف بكين. وعندها يمكن لشركات العقارات &amp;ndash; التي غالباً ما تكون مملوكة أو تابعة للسلطات المحلية التي تجري عمليات الإخلاء &amp;ndash; أن تبيع الأرض إلى أصحاب المشاريع العقارية لتحقيق أرباح.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتشكل عمليات الإخلاء القسري انتهاكاً لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في سكن كاف المكرس في المادة 11 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الذي صدّقت عليه الصين. وفي حين أن الحكومة الصينية اتخذت خطوات لحماية الأشخاص من عمليات الإخلاء القسري &amp;ndash; إلا أن تنفيذ هذه القوانين والأنظمة يظل ضعيفاً.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتعتبر منظمة العفو الدولية يي غووزهو سجين رأي زُج به في السجن لمجرد تمسكه بمعتقداته التي يعتنقها بصورة سلمية. وتدعو منظمة العفو الدولية إلى الإفراج عنه فوراً ودون قيد أو شرط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كذلك تدعو المنظمة الحكومة الصينية إلى الكف عن الإخلاء القسري للأشخاص من منازلهم والتي تُنفذ بدون توفير الحماية الإجرائية الكامل&lt;a href=&quot;http://www.amnesty.org/ar/appeals-for-action/call-chinese-prime-minister-release-ye-guozhu&quot;&gt;&lt;img src=&quot;http://www.amnesty.org/sites/impact.amnesty.org/files/PUBLIC/AI/take-action-button-ara.jpg&quot; title=&quot;بادروا بالتحرك&quot; alt=&quot;بادروا بالتحرك&quot; height=&quot;73&quot; width=&quot;114&quot; class=&quot;asset-align-left&quot; /&gt;&lt;/a&gt;ة واتباع الإجراءات القانونية، ومبادرة الحكومة إلى توفير مساكن بديلة كافية لأولئك غير القادرين على توفيرها لأنفسهم، ودفع تعويض كاف عن أية ممتلكات تتأثر بهذه العملية.&lt;br /&gt;</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/activists">نشطاء</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/campaigns/major-campaigns/beijing-olympics">اولمبياد بكين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/asia-and-pacific/east-asia/china">الصين</category>
 <pubDate>Tue, 01 Apr 2008 11:54:35 +0100</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">4423 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>أي إرث لحقوق الإنسان ستخلِّفه الألعاب الأولمبية في الصين؟</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/report/what-human-rights-legacy-beijing-olympics-20080401</link>
 <description>&lt;img src=&quot;http://www.amnesty.org/sites/impact.amnesty.org/files/imagecache/previewsize/sites/impact.amnesty.org/files/PUBLIC/Regions/ASA/china-beijing-stadium-100x100.jpg&quot; alt=&quot;&quot; title=&quot;&quot;  /&gt;&lt;br/&gt;&lt;p&gt;
نقل تقرير لمنظمة العفو الدولية صدر مؤخراً عن ليو جينغمين، نائب رئيس لجنة عرض مقترح الصين للألعاب الأولمبية في بكين، قوله في 2001 إن من شأن السماح لبكين باستضافة الألعاب الأولمبية أن &amp;quot;يساعد على تنمية حقوق الإنسان&amp;quot;. والآن، وبعد مرور سبع سنوات على ذلك، لا يُظهر سجل الصين لحقوق الإنسان علامات تذكر على هذا التحسن. &amp;nbsp;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبحسب التقرير، الذي يحمل عنوان، الصين: العد العكسي نحو الألعاب الأولمبية &amp;ndash; الحملة ضد الناشطين تهدد إرث الألعاب الأولمبية، فقد كان من المؤمل أن تقوم الألعاب الأولمبية بدور المحرك لعملية الإصلاح، بيد أن قسطاً كبيراً من موجة القمع الحالية ضد الناشطين والصحفيين لا تحدث على الرغم مما أريد للألعاب الأولمبية، وإنما بسببها. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فقد ألقى ما شهدته الصين من تعثر في عملية إصلاح قضايا الاعتقال بلا محاكمة وقمع المدافعين عن حقوق الإنسان والرقابة على الإنترنت بظلاله على التغيرات الإيجابية التي حدثت، ومن ذلك الإصلاحات في نظام عقوبة الإعدام وتوسيع نافذة حرية الصحفيين الأجانب في إعداد ونشر تقاريرهم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويسلط التقرير الضوء كذلك على التدابير القمعية التي اتخذتها السلطات الصينية في الآونة الأخيرة ضد المحتجين في التيبت، والتي أدت منذ 10 مارس/آذار 2008 إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. فقد لجأت السلطات الصينية إلى تدابير تضمنت، حسبما ذُكر، الاستخدام المفرط وغير الضروري للقوة، بما في ذلك القوة المميتة، والاعتقالات التعسفية والترويع. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إذ شملت الاعتقالات التي ردَّت بها السلطات على أعمال الفوضى مئات الأشخاص. ومن المحتمل أن يواجه المحتجزون التعذيب وغيره من صنوف سوء المعاملة على يد قوات الأمن الصينية، وبخاصة المتهمون منهم بالقيام بأنشطة &amp;quot;انفصالية&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما لم يقتصر الأثر الذي خلَّفه التعتيم الإعلامي الكامل على التيبت والمناطق المحيطة بها على صعوبة التأكد من صحة التقارير الإخبارية فحسب، بل شكَّل حنثاً بالوعود الرسمية التي قُطعت بضمان &amp;quot;الحرية الإعلامية الكاملة&amp;quot; في فترة التحضيرات للألعاب الأولمبية. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبين الناشطين المعتقلين في الصين حالياً العديد من سجناء الرأي، الذين صدرت بحقهم أحكام بدوافع سياسية. بينما تظل أعداد متزايدة من الأشخاص رهن الإقامة المنـزلية الجبرية. وتُستخدم جرائم ضد الأمن القومي جرى تحديدها بصورة فضفاضة وغامضة لمقاضاة هؤلاء، ومن ذلك مثلاً،&amp;nbsp; الأنشطة &amp;quot;الانفصالية&amp;quot; و&amp;quot;التخريبية&amp;quot; و&amp;quot;سرقة أسرار الدولة&amp;quot;، التي تستخدم في وصف مشاركة هؤلاء في أنشطة سلمية ومشروعة لحقوق الإنسان. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فقد حُكم على الناشط من أجل حقوق ملكية الأراضي، يانغ تشونلين، بالسجن خمس سنوات في 25 مارس/آذار بتهمة &amp;quot;التحريض على الفتنة&amp;quot; إثر تزعمه حملة للمناشدة تحت شعار &amp;quot;لا نريد الألعاب الأولمبية، بل نريد حقوق الإنسان&amp;quot;. وحُرم في البداية من الاتصال بالمحامين على أساس أن قضيته تنطوي بشكل ظاهر على &amp;quot;أسرار دولة&amp;quot;. وجاء كذلك أنه تعرض للتعذيب في حجز الشرطة، بينما حُرم من فرصة إثارة مزاعم التعذيب أمام المحكمة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويقضي الناشط من أجل حقوق السكن، يي غووجو، حكماً بالسجن أربع سنوات بعد تقديمه طلباً للتصريح له بتنظيم مظاهرة ضد عمليات الإجلاء القسري في بكين. وأدين في ديسمبر/كانون الأول 2004 بتهمة &amp;quot;التحريض على المصادمات وإثارة المتاعب&amp;quot; بسبب معارضته للاستيلاء على الممتلكات وإزالتها لإقامة مشاريع إنشائية جديدة مكانها للألعاب الأولمبية لهذا العام. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي مايو/أيار 2006، وسعت بكين نطاق استخدام شكل من الاعتقال بلا محاكمة يسمى &amp;quot;إعادة التثقيف من خلال العمل&amp;quot; بغرض &amp;quot;تنظيف&amp;quot; مظهر المدينة قبل الألعاب الأولمبية. وتستهدف هذه التدابير من ارتكبوا جرائم صغرى ولكنهم لا يعتبرون مجرمين من الناحية القانونية. حيث يجبر هؤلاء على العمل لساعات طويلة، ويمكن أن يستمر احتجازهم لمدة تصل إلى أربع سنوات. وتواجه &amp;quot;إعادة التثقيف من خلال العمل&amp;quot; الكثير من الانتقادات داخل الصين. ومن شأن إصلاح هذا النظام بعد طول انتظار ومراوحة أن يشكِّل تحسناً رئيسياً لحقوق الإنسان. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وورد أن الناشطة من أجل حقوق السكن في بكين، وانغ لينغ، قد تلقت حكماً بقضاء 15 شهراً ضمن برنامج &amp;quot;إعادة التأهيل من خلال العمل&amp;quot; في أكتوبر/تشرين الأول 2007 لتوقيعها مناشدات وإعدادها يافطات للاحتجاج على هدم أملاك تخصُّها لإفساح المجال أمام إنشاءات الألعاب الأولمبية. ويعتقد أنها محتجزة في مرفق داكسينغ لإعادة التأهيل من خلال العمل في بكين. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعلى الرغم من الوعود الرسمية &amp;quot;بالحرية الإعلامية الكاملة&amp;quot; التي قُطعت في يوليو/تموز 2001، فإن السلطات تواصل استخدام تهمة &amp;quot;التحريض على الفتنة&amp;quot; وغيرها من التهم المتعلقة بأمن الدولة لمقاضاة وحبس الكتاب والصحفيين الذين يمارسون حقوقهم الإنسانية الأساسية في حرية التعبير. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتخضع الإنترنت كذلك للرقابة المشددة. وتظهر إعلانات بالرسوم المتحركة يظهر فيها الشرطة على الإنترنت الآن وهم يحذرون العديد من مستخدمي الشبكة العنكبوتية، البالغ عددهم 210 مليون شخص في الصين، من زيارة المواقع الإلكترونية &amp;quot;غير القانونية&amp;quot;. ويظهر هؤلاء الشرطة الافتراضيون ليشجعوا على الرقابة الذاتية عن طريق تذكير المستخدمين بأن السلطات تراقب النشاط على الشبكة عن كثب. وثمة اعتقاد بأن الصين توظف أكثر الأنظمة اتساعاً وأعقدها تقانة في الرقابة على الإنترنت واستخدام المرشِّحات لما يبث على الإنترنت من شتى أنحاء العالم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتشمل الرقابة كذلك الرسائل النصية المرسلة على الهواتف النقالة. ففي ديسمبر/كانون الأول 2007، أصدرت سلطات مدينة بكين تحذيراً بأن من يستخدمون الرسائل النصية &amp;quot;لتعريض أمن الجمهور للخطر&amp;quot; أو &amp;quot;نشر الإشاعات&amp;quot; سوف يخضعون للتحقيق. &lt;br /&gt;
وتعتبر الصين الدولة الأولى في العالم من حيث استخدام عقوبة الإعدام، على الرغم من التصريحات الرسمية بأن إعادة فرض المراجعة لأحكام الإعدام من جانب محكمة الشعب العليا قد أدى إلى تراجع كبير في عدد عمليات الإعدام في الصين في 2007. بيد أن نشر المعلومات الإحصائية الوطنية الكاملة وغيرها من البيانات التفصيلية المتعلقة بعقوبة الإعدام في الصين يظل أمراً أساسياً لإسناد مثل هذه الادعاءات. فقد يكون الهبوط في أعداد عمليات الإعدام ناجماً بصورة جزئية عن الحصيلة المتراكمة لقضايا المحكوم عليهم بالإعدام التي تنظرها محكمة الشعب العليا. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويدعو تقرير منظمة العفو السلطات الصينية إلى: إفساح المجال فوراً أمام محققي الأمم المتحدة والمراقبين المستقلين لدخول التيبت والمناطق المحيطة بها؛ والتوقف عن الاعتقالات التعسفية وترهيب الناشطين ومضايقتهم؛ ووضع حد للاعتقال الإداري العقابي؛ والسماح لجميع الصحفيين بإعداد تقاريرهم ونشرها بحرية في جميع أنحاء الصين؛ والإفراج عن جميع سجناء الرأي وتقليص عدد الجرائم القصوى التي تطالها عقوبة الإعدام تمهيداً لإلغائها. &amp;nbsp;
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&amp;nbsp;
&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/activists">نشطاء</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/campaigns/major-campaigns/beijing-olympics">اولمبياد بكين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/asia-and-pacific/east-asia/china">الصين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/death-penalty">عقوبة الإعدام</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/detention">الاحتجاز</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/freedom-expression">حقوق الانسان في الصين وأولمبياد بكين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/campaigns/current-campaigns/individuals-risk">أفراد معرضون للخطر</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/trials-and-legal-systems">المحاكمات والأنظمة القانونية</category>
 <pubDate>Tue, 01 Apr 2008 18:14:38 +0100</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">4434 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
</channel>
</rss>
