<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xml:base="http://www.amnesty.org" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel>
 <title>Web pages about &quot;Iran&quot;</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/middle-east-and-north-africa/east-gulf/iran</link>
 <description>The taxonomy view with a depth of 0.</description>
 <language>ar</language>
<item>
 <title>تعليق عمليات الإعدام رجماً خطوة تستحق الترحيب في حالة تنفيذها</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/news/suspension-stoning-executions-welcome-step-if-carried-out-20080815</link>
 <description>&lt;p&gt;
تعليق عمليات الإعدام رجماً خطوة تستحق الترحيب في حالة تنفيذها&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رحبت منظمة العفو الدولية بإعلان الناطق بلسان القضاء الإيراني في الأسبوع الماضي أنه تم تعليق تنفيذ الإعدام رجماً، وأنه تم تخفيف أحكام عدة نساء لم تُذكر أسماؤهن، ممن يواجهن هذه العقوبة.
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&lt;br /&gt;
وقالت منظمة العفو الدولية إن &amp;quot;الرجم ممارسة مرعبة، ومن شأنه أن يزيد معاناة أولئك الذين يواجهون الإعدام، ولا مكان له في العالم الحديث. ونحن نتطلع إلى السلطات الإيرانية كي تكفل عدم استخدام هذه العقوبة المخيفة مرة أخرى.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد كانت أغلبية الأشخاص الذين حُكم عليهم بالإعدام رجماً من النساء. إذ أن النساء لا يتلقين معاملة متساوية مع الرجال بموجب القانون الإيراني وأمام المحاكم الإيرانية. كما أنهن، بسبب ارتفاع معدلات الأمية في صفوفهن، ربما يتعرضن أكثر من الرجال لاحتمال التوقيع على اعترافات بارتكاب جرائم لم يرتكبنها حقيقةً، والخضوع لمحاكمات جائرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقال دريواري دايك من برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، &amp;quot;إن تعليق الرجم خطوة نرحب بها، مع أنها كانت مستحقة منذ زمن طويل، ويعود الفضل في ذلك إلى الجهود الشجاعة التي بذلها المدافعون الإيرانيون عن حقوق الإنسان. بيد أنه كان قد تم خرق إعلان وقف تنفيذ عمليات الإعدام رجماً في وقت سابق، ولذا سنظل نراقب الأمور عن كثب للتأكد من أن ذلك لن يحدث ثانيةً.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ففي عام 2002 أعلن رئيس القضاء الإيراني أنه تم وقف استخدام الرجم كأسلوب للإعدام. بيد أنه في مايو/أيار 2006، وردت أنباء عن رجم رجل وامرأة حتى الموت في مدينة مشهد. وفي 5 يوليو/تموز 2007 تم تنفيذ عملية إعدام رجماً عندما أُعدم رجل يدعى جعفر كياني في إقليم قزوين بعد إدانته بارتكاب الزنا. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأضاف دريواري دايك يقول: &amp;quot;لقد آن الآون كي يقوم البرلمان [الذي ينظر حالياً في قانون عقوبات جديد مقترح] بإصلاح القانون، وضمان عدم السماح بعمليات الإعدام رجماً بعد اليوم. ويأتي إعلان تعليق الرجم إثر تحرك منسق من قبل المدافعين الإيرانيين عن حقوق الإنسان، الذين أطلقوا حملة &amp;quot;أوقفوا الرجم إلى الأبد&amp;quot; منذ أكتوبر/تشرين الأول 2006. ويُعتقد أن جهودهم، إلى جانب الدعاية المحلية والدولية التي خلقوها ودعم منظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات، قد ساعدت على إنقاذ ما لايقل عن خمسة أشخاص من الرجم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي الوقت الذي ترحب منظمة العفو الدولية بالإعلان المتعلق بالرجم، فإنها تواصل دعوة السلطات الإيرانية إلى وضع حد للعقوبات القاسية واللاإنسانية الأخرى، من قبيل الجَلد والأحكام الأخرى التي تنص على بتر الأطراف، مع أنها نادراً ما تُستخدم، وإلى اتخاذ خطوات أخرى لتقليص وتيرة استخدام عقوبة الإعدام.&lt;br /&gt;
ينص قانون العقوبات الإيراني الحالي على توقيع عقوبة الإعدام رجماً على مرتكبيْ الزنا إذا كان الشخصان متزوجين. بل إنه ينص كذلك على أن حجارة الرجم يجب أن تكون كبيرة بما يكفي لإلحاق الألم بالشخص المرجوم، ولكنها يجب ألا تكون كبيرة جداً بحيث تؤدي إلى قتل الضحية فوراً.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولا يزال المدافعون الإيرانيون عن حقوق الإنسان يواجهون الاعتقال والمضايقة والترهيب على أيدي السلطات. فقد قُبض على ثلاث وثلاثين امرأة، بينهن عضوات في حملة &amp;quot;أوقفوا الرجم إلى الأبد&amp;quot;، أثناء قيامهن بمظاهرة في مارس/آذار 2007 احتجاجاً على محاكمة خمس من الناشطات المدافعات عن حقوق المرأة في طهران.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/death-penalty">عقوبة الإعدام</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/middle-east-and-north-africa/east-gulf/iran">إيران </category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/law-enforcement">تنفيذ القوانين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/campaigns/current-campaigns/stop-violence-against-women">فلنضع حداً للعنف ضد المرأة</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/trials-and-legal-systems">المحاكمات والأنظمة القانونية</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/women">المرأة</category>
 <pubDate>Fri, 15 Aug 2008 14:38:04 +0100</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">5797 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>إيران تخالف الاتجاه العالمي نحو وقف عقوبة الإعدام</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/news/iran-flies-in-face-of-global-execution-trend-20080729</link>
 <description>يساور منظمة العفو الدولية شعور بالفزع حيال الإعدام الجماعي لتسعة وعشرين رجلاً في سجن إيفين، بطهران، في 27 يوليو/تموز 2008. وبإعدام هذه المجموعة الجديدة، يصل عدد من نُفذت فيهم أحكام بالإعدام في إيران حتى هذا الوقت من العام 187 شخصاً. وزاد عدد من أُعدموا في إيران&amp;nbsp; في 2007 &amp;ndash; والبالغ 317 شخصاً &amp;ndash; عن عدد من أُعدموا في أي بلد آخر في العالم باستثناء الصين. علماً بأن سكان إيران أقل بمعدل 18 مرة من سكان الصين. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي إعلانها لعمليات الإعدام، قالت السلطات الإيرانية إن من شُنقوا كانوا قد ارتكبوا جرائم خطيرة من قبيل تهريب المخدرات والقتل العمد. بيد أنها لم تسمِّ سوى عشرة ممن قامت بإعدامهم، ولم تُدلِ بأية تفاصيل بشأن المحاكمات التي أدين فيها الرجال التسعة والعشرون. فثمة حالات أخرى حُكم على السجناء فيها بالموت فيما مضى وتم إعدامهم إثر محاكمات جائرة.&amp;nbsp; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان عدة محكومين من السجناء التسعة والعشرين قد ظهروا في مقابلات على شبكة البث التابعة للدولة &amp;quot;إريب&amp;quot; قبل إعدامهم، وبُثت مقتطفات من المفابلات بعد ذلك على شاشات التلفزيون الوطني. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن السلطات الإيرانية تواصل السباحة ضد التيار العالمي عندما يأتي الأمر إلى تنفيذ أحكام الإعدام رغم القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 18 ديسمبر/كانون الأول 2007 الذي دعا دول العالم &amp;quot;إلى فرض وقف لتنفيذ أحكام الإعدام تمهيداً للإلغاء التام لعقوبة الإعدام&amp;quot;. ودعا القرار، الذي تم إقراره بأصوات أغلبية كبيرة من الدول الأعضاء، الحكومات أيضاً إلى إخطار الأمين العام للأمم المتحدة بالتدابير التي تتخذها للتقيد بالضمانات الدولية &amp;quot;التي تكفل حماية حقوق الذين يواجهون عقوبة الإعدام&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن منظمة العفو الدولية تناهض استخدام عقوبة الإعدام في جميع الأحوال بلا قيد أو شرط وتحت أي ظرف من الظروف، نظراً لما تمثله هذه العقوبة من انتهاك للحق في الحياة، ولكونها تشكل بطبيعتها عقوبة قاسية ولاإنسانية وحاطة بالكرامة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/death-penalty">عقوبة الإعدام</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/middle-east-and-north-africa/east-gulf/iran">إيران </category>
 <pubDate>Tue, 29 Jul 2008 13:58:20 +0100</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">5655 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>إيران : أنقذوا أربعة شبان من الإعدام وطبَّقوا فوراً الحظر الدولي المفروض على إنزال عقوبة الإعدام بالمذنبين الأحداث</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/for-media/press-releases/iran-spare-four-youths-execution-immediately-enforce-international-prohi</link>
 <description>&lt;p&gt;(جنيف، 8 يونيو/حزيران 2008) دعت اليوم [24] منظمة دولية وإقليمية لحقوق الإنسان السلطات الإيرانية إلى الحفاظ على حياة أربعة شبان يواجهون الإعدام والكف عن توقيع عقوبة الإعدام بالنسبة للجرائم التي يرتكبها المذنبون الأحداث &amp;ndash; الأشخاص الذين يرتكبون جرائم في وقت يكونون فيه دون سن 18 عاماً، وإلى التمسك بواجبها الدولي في تطبيق الحظر المطلق المفروض على توقيع عقوبة الإعدام في هذه الحالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد أعدمت إيران محمد حسن زادة البالغ من العمر 16 عاماً، وهو كردي إيراني، في 10 يونيو/حزيران 2008 بسبب جريمة ارتكبها عندما كان عمره 14 عاماً. ويتعرض أربعة مذنبين أحداث آخرون لخطر الإعدام بين 11 و25 يوليو/تموز. وقد دعت المنظمات رئيس السلطة القضائية في إيران إلى وقف تنفيذ هذه الإعدامات الأربعة فوراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويواجه بهنود شجاعي ومحمد فدائي الإعدام في 11 يوليو/تموز. وكان من المقرر إعدام كليهما في 11 يونيو/حزيران 2008، لكن تم إرجاء تنفيذ الحكم في اللحظة الأخيرة لمدة شهر لإفساح المجال أمامهما لطلب الصفح من عائلات ضحاياهما.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كذلك يتعرض مذنبان حدثان آخران على الأقل، هما صلاح طاسب وسعيد جازي، لخطر الإعدام في الأيام المقبلة. وبحسب مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، نُقل صلاح طاسب، وهو من سانانداج أُدين بارتكاب جريمة قتل عندما كان في الخامسة عشرة من عمره، من سجن الأطفال إلى السجن الرئيسي في سانانداج بعد أن بلغ عمره 18 عاماً مؤخراً. وربما يتم إعدامه قبل نهاية شهر تير الإيراني الذي ينتهي في 23 يوليو/تموز 2008، برغم أن الناطق باسم السلطة القضائية علي رضا جمشيدي صرح في 1 يوليو/تموز 2008 بأن القضية تظل خاضعة للاستئناف. أما الفتى الآخر سعيد جازي الذي كان من المقرر إعدامه في 25 يونيو/حزيران، فقد ورد أن إعدامه أُرجئ لمدة شهر. وقد أُدين بقتل رجل عمره 22 عاماً في العام 2003 عندما كان في سن الـ 17. ويُعرف بأن قرابة 150 مذنباً حدثاً ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام بهم في إيران، لكن الرقم الحقيقي يمكن أن يكون أعلى من ذلك &amp;ndash; فمثلاً لم تكن قضية محمد حسن زادة معروفة لدى القائمين على الحملات قبل إعدامه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي مؤتمر صحفي عُقد في 17 يونيو/حزيران 2008، نقلته مختلف وسائل الإعدام الإيرانية، نفى الناطق باسم السلطة القضائية علي رضا جمشيدي أن محمد حسن زادة كان دون سن 18 عاماً عند إعدامه. ورداً على ذلك، كتب محمد مصطفائي، وهو محام دافع عن العديد من المذنبين الأحداث الذين حُكم عليهم بالإعدام، يقول في 25 يونيو/حزيران 2008 (&lt;a href=&quot;http://mostafaei.blogfa.com/post-11.aspx&quot; title=&quot;http://mostafaei.blogfa.com/post-11.aspx&quot;&gt;http://mostafaei.blogfa.com/post-11.aspx&lt;/a&gt;) إنه توجّه إلى سانانداج في أعقاب تصريح علي رضا جمشيدي، حيث اطّلع على أوراق إثبات الشخصية العائدة لمحمد حسن زادة. وكتب محمد مصطفائي يقول إن الوثائق أثبتت أن محمد حسن زادة كان عمره لا يتجاوز في الحقيقة 16 سنة و11 شهراً و20 يوماً في وقت إعدامه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشكل استخدام عقوبة الإعدام ضد أولئك الذين ارتكبوا جرائمهم عندما كانوا دون سن 18 عاماً انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي العرفي، بصرف النظر عن السن التي بلغها الشخص في وقت إعدامه. وقالت المنظمات إن القلق يساورها من أن إصرار السلطات على أن عمر محمد كان يتجاوز 18 عاماً في وقت إعدامه يمكن أن يشكل مقدمة لعمليات انتقامية ضد المدافعين الإيرانيين عن حقوق الإنسان الذين انتقدوا علناً عملية الإعدام هذه وغيرها من عمليات إعدام المذنبين الأحداث، لأنه يمكن أن توجَّه إليهم تهماً غامضة الصياغة مثل &amp;quot;الإساءة إلى أمن الدولة&amp;quot; أو &amp;quot;بث دعاية ضد النظام&amp;quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد تعرض المدافعون الإيرانيون عن حقوق الإنسان الذين فضحوا سابقاً انتهاكات حقوق الإنسان لمثل هذه العمليات الانتقامية. فمثلاً، في العام 2007 أدانت إحدى المحاكم عماد الدين باقي، وهو مناضل إيراني بارز ضد عقوبة الإعدام &amp;quot;بممارسة أنشطة ضد الأمن القومي&amp;quot; و&amp;quot;بث دعاية لمصلحة خصوم النظام&amp;quot; لأنه أصدر بيانات تنتقد أحكام الإعدام التي فُرضت عقب محاكمات جائرة في حالات تتعلق براشدين. ونُقض هذا الحكم عند الاستئناف، لكن عماد الدين باقي يظل يقضي عقوبة أخرى تتعلق بعمله من أجل حقوق الإنسان. ويقضي محمد صادق كابودوفاند، وهو مدافع كردي إيراني عن حقوق الإنسان عقوبة بالسجن مدتها 11 عاماً. وكان قد أُدين &amp;quot;بالمساس بأمن الدولة عبر تأسيس منظمة حقوق الإنسان في كردستان&amp;quot; و&amp;quot;بث دعاية مناهضة للنظام&amp;quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينبغي على السلطات الإيرانية احترام الحق في حرية التعبير، بما في ذلك في الدفاع عن حقوق الإنسان، كما ينص عليه العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وإعلان الأمم المتحدة الخاص بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالمياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد برر بعض المسؤولين الإيرانيين عمليات قتل المذنبين الأحداث بإطلاق تسمية &amp;quot;القصاص&amp;quot; وليس &amp;quot;الإعدام&amp;quot; عليها. وبحسب الناطق باسم السلطة القضائية علي رضا جمشيدي فإنه &amp;quot;في القانون الإيراني ليس لدينا إعدام للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، وما لدينا في القوانين بالنسبة للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً هو قضية القصاص.&amp;quot; وفي الشريعة الإسلامية تمثل عقوبة الإعدام &amp;quot;قصاص&amp;quot; القتل. ويمكن لأفراد عائلة ضحية القتل أن يصفحوا أو يقبلوا بالتعويض المادي بدل الإعدام، لكنهم ليسوا ملزمين بأن يفعلوا ذلك. ويجيز القانون الإيراني حالياً فرض عقوبة الإعدام &amp;ndash; &amp;quot;قصاصا&amp;quot; على القتل وغيره من الجرائم الأخرى &amp;ndash; على الفتيات اللاتي لا تتجاوز أعمارهن تسع سنوات قمرية، وعلى الفتيان اعتباراً من سن 15 عاماً قمرياً. كما يمكن الحكم على طفل أو طفله أصغر سناً بالإعدام إذا ارتأى القاضي الذي يبت في القضية أنه أو أنها أدركا سن البلوغ الجنسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وهذا التمييز بين &amp;quot;الإعدام&amp;quot; و&amp;quot;القصاص&amp;quot; لا معنى له. فالشخص يُعدم عندما تُنهي الدولة حياته بموجب حكم مبرم تصدره محكمة مختصة، وهذا ما يحصل في أحكام &amp;quot;القصاص&amp;quot; التي تصدرها المحاكم الإيرانية. وعبر الإدلاء بمثل هذه التصريحات المضللة، تحاول السلطات الإيرانية طمس حقيقة انتهاك إيران للقانون الدولي في كل مرة تُعدم فيها مذنباً حدثاً &amp;ndash; سواء بلغ الشخص سن 18 عاماً أم لا عند إعدامه. ومن واجب السلطات أن توقف فوراً عمليات الإعدام هذه وأن تعدل القانون لضمان عدم إعدام الدولة لأي شخص بسبب أية جريمة، بما فيها القتل، ارتُكبت عندما كان دون سن 18 عاماً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وإيران دولة طرف في كل من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (بدون إبداء أية تحفظات) وفي اتفاقية حقوق الطفل، اللذين يحظران كلاهما إعدام أشخاص تقل أعمارهم عن 18 عاماً في وقت ارتكاب جريمتهم. وعند التصديق على اتفاقية حقوق الطفل، أبدت إيران تحفظاً شديد العمومية يقضي &amp;quot;بعدم تطبيق أية نصوص أو مواد واردة في الاتفاقية تتعارض مع الشريعة الإسلامية&amp;quot;. وقد أعربت لجنة حقوق الطفل، وهي اللجنة التي تراقب تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل، عن قلقها في العام 2000 من أن &amp;quot;الطبيعة العامة وغير الدقيقة للتحفظ العام للدولة الطرف [إيران] يحتمل أن تُلغي العديد من أحكام الاتفاقية وتثير القلق حول انسجامها مع هدف الاتفاقية وغرضها&amp;quot;. ودعت مجموعات حقوق الإنسان [الخمس عشرة] إيران إلى سحب تحفظها على اتفاقية حقوق الطفل، التي قالت المجموعات إنه، لا يمكن بأية حال الاعتداء به كمرجع قانوني للسماح بإعدام المذنبين الأحداث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي العام 2007 أعدمت دولتان أخريان فقط &amp;ndash; هما المملكة العربية السعودية واليمن &amp;ndash; مذنبين أحداث أيضاً، لكن الأعداد تُعتبر ضئيلة جداً قياساً بتلك التي نُفِّذت في إيران، حيث تم إعدام سبعة على الأقل في ذلك العام. وحتى الآن في العام 2008، شُنق في إيران مذنبان حدثان، أحدهما محمد حسن زادة الذي كان عمره لا يتجاوز 16 عاماً في وقت إعدامه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينبغي على إيران أن تُخفِّض فوراً جميع أحكام الإعدام الصادرة بحق المذنبين الأحداث وأن تكف عن تنفيذ كل عمليات الإعدام هذه، على حد قول المجموعات ال 24]. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;منظمة العفو الدولية&lt;br /&gt;
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان&lt;br /&gt;
المنظمة العربية للإصلاح القانوني&lt;br /&gt;
معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان&lt;br /&gt;
المنظمة العالمية للدفاع عن الأطفال&lt;br /&gt;
التحالف المصري لتحدي (للطعن في) عقوبة الإعدام&lt;br /&gt;
الاتحاد الدولي لروابط حقوق الإنسان &amp;ndash; الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان&lt;br /&gt;
جمعية حقوق الإنسان لمساعدة السجناء&lt;br /&gt;
منظمة مراقبة حقوق الإنسان&lt;br /&gt;
المعهد الدولي لحقوق الطفل&lt;br /&gt;
الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران&lt;br /&gt;
المنظمة الدولية للإصلاح القانوني&lt;br /&gt;
أوقفوا إعدام الأطفال&lt;br /&gt;
أرض الإنسان &amp;ndash; مساعدة الطفولة&lt;br /&gt;
المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب&lt;/p&gt;
</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/death-penalty">عقوبة الإعدام</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/middle-east-and-north-africa/east-gulf/iran">إيران </category>
 <pubDate>Tue, 08 Jul 2008 15:35:48 +0100</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">5367 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>إعدام فتى كردي في إيران</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/news/kurdish-boy-executed-iran-20080611</link>
 <description>أُعدم في إيران الثلاثاء الماضي صبي كردي يعتقد أن عمره لم يتجاوز 16 أو 17 سنة يوم إعدامه. فقد نُفِّذ حكم الإعدام شنقاً في محمد حسن زاده في سجن سننداج إثر إدانته بقتل صبي آخر في العاشرة من العمر عندما كان عمره نحو 15 عاماً.&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;br /&gt;
وأُعدم إلى جانبه رجل يبلغ من العمر 60 عاماً، ويدعى رحيم باش أبادي، إثر إدانته بجريمة قتل أيضاً. ومنظمة العفو الدولية تدين عمليتي الإعدام. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقالت المنظمة في إدانتها إن &amp;quot;عملية الإعدام الأخيرة هذه لحدث ليست سوى انتهاكاً صارخاً جديداً من جانب السلطات الإيرانية لواجباتها الدولية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية حقوق الطفل، اللذين يقضيان بعدم إصدار أحكام بالإعدام ضد من لم يكونوا قد بلغوا سن الثامنة عشرة في وقت ارتكابهم الجريمة&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأضافت المنظمة أن تنفيذ الحكم &amp;quot;لا يتماشى مع ما أثاره من آمال قرار رئيس السلطة القضائية في إيران أمس بمنح فترة إرجاء للتنفيذ لشهر واحد للمذنبين الأحداث ليتيح لهم الفرصة كي يتوصلوا إلى تسوية مع عائلات الضحايا&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومُنح حدتان كان من المقرر إعدامهما يوم الأربعاء فترة إرجاء للتنفيذ من قبل آية الله محمود شهرودي يوم الثلاثاء. وكان بهنود شجاعي ومحمد فدائي قد اتهما بارتكاب جريمة قتل مع سبق الإصرار وحكم عليهما بالقصاص، وعقوبته الموت. وادعى الصبيان أنهما لم يكونا يقصدان القتل. &amp;nbsp;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقالت منظمة العفو الدولية: &amp;quot;إننا ندعو إيران إلى أن توقف، مرة واحدة وإلى الأبد، مثل هذه الإعدامات، بما فيها إعدام ما لا يقل عن 85 حدثاً آخر صدرت بحقهم أحكام بالإعدام. فما كان ينبغي لأحكام الإعدام التي صدرت بحق هؤلاء الأحداث أن تصدر في الأصل&amp;quot;. &amp;nbsp;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقالت منظمة العفو الدولية إن المنظمة تشعر ببواعث قلق إيضاً بشأن ما ورد من أنباء عن تحديد 25 يونيو/حزيران موعداً لإعدام سعيد جازي، وهو حدث ثالث يبلغ الآن من العمر 21 عاماً.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولدى منظمة العفو الدولية بواعث قلق طويلة الأمد بشأن إجراءات المحاكمات التي لا تفي بمقتضيات المعايير الدولية الواجب على إيران احترامها. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي رسالة بعث بها محمد فدائي ونشرت في 7 يونيو/حزيران، قال إن موظفين رسميين قاموا أثناء توقيفه بركله وتعذيبه إلى درجة أنه وافق في إحدى الليالي على توقيع اعترا ف دون معرفة ما كتب فيه. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكتب قائلاً: &amp;quot;أنا في الحادية والعشرين، شاب لم يزد عمره عن 16 عاماً عندما دخل السجن. ومثله مثل أي مراهق، كنت ما أزال أعيش أحلام طفولتي [...] وقد تعرضت للضرب والجلد بصورة متكررة [...] وعلقوني من السقف وتركوني بلا أمل في العيش.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد سجَّلت منظمة العفو الدولية أسماء ما لا يقل عن 85 حدثاً آخر يواجهون خطر الإعدام في إيران، وتخشى أن يكون هناك عديدون غيرهم يواجهون المصير نفسه. وما زالت إيران حتى الآن أشد الجلادين مغالاة في إعدام المذنبين الأحداث. ففي السنوات الأخيرة، لم تُنفذ مثل أحكام الإعدام هذه سوى دولتان، هما المملكة العربية السعودية واليمن. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقالت منظمة العفو الدولية إن المنظمة تعترف بحق الدول ومسؤولياتها في تقديم من يشتبه بأنهم قد ارتكبوا جرائم جنائية إلى ساحة العدالة وفقاً لإجراءات عادلة، بيد أنها تناهض عقوبة الإعدام في جميع الأحوال. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واختتمت منظمة العفو الدولية بالقول: &amp;quot;إننا ندعو قادة إيران وسلطتها القضائية والبرلمانيين الجدد إلى ضمان انضمام إيران إلى الاتجاه العالمي الذي ينحو إلى التخلي عن استخدام عقوبة الإعدام، والذي عبر عنه بقوة قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في 18 ديسمبر/كانون الأول 2007 والداعي إلى فرض حظر على نطاق العالم بأسره على تنفيذ أحكام الإعدام&amp;quot;. &lt;br /&gt;</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/death-penalty">عقوبة الإعدام</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/middle-east-and-north-africa/east-gulf/iran">إيران </category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/trials-and-legal-systems">المحاكمات والأنظمة القانونية</category>
 <pubDate>Wed, 11 Jun 2008 22:52:50 +0100</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">5119 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>السرية تحيط بعقوبة الإعدام</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/report/secrecy-surrounds-death-penalty-20080415</link>
 <description>&lt;img src=&quot;http://www.amnesty.org/sites/impact.amnesty.org/files/imagecache/previewsize/sites/impact.amnesty.org/files/PUBLIC/Regions/AMR/mexico-death-penalty-action-100x100.jpg&quot; alt=&quot;&quot; title=&quot;&quot;  /&gt;&lt;br/&gt;&lt;p&gt;
أُعدم ما لا يقل عن 1,200 شخص في 2007، وقُتل ما يزيد على هذا العدد بكثير على أيدي الدول، وفي السر، في بلدان مثل الصين ومنغوليا وفيتنام. &lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;br /&gt;
ومصدر هذه الأرقام هو البيانات الإحصائية السنوية لمنظمة العفو الدولية التي تضمنها تقرير أحكام الإعدام وما نُفذ من أحكام في 2007، الذي صدر الثلاثاء، وجاء فيه أن ما لا يقل عن&lt;strong&gt; 1,252 شخصاً قد أُعدموا&lt;/strong&gt; في 24 بلداً، وأنه قد حُكم بالإعدام على ما لا يقل عن 3,347 شخصاً آخر في 51 بلداً. وثمة تقديرات بأن عدد المحكومين بالإعدام في مختلف أنحاء العالم يصل إلى 27,500 سجيناً ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام فيهم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتظهر الأرقام كذلك زيادة في عدد من نُفِّذ فيهم حكم الإعدام في عدد من الدول. فقد أعدمت إيران ما لا يقل عن 317 شخصاً، والسعودية 143، وباكستان 135 &amp;ndash; بالمقارنة مع 177 و39 و82، على التوالي، في 2006. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونُفِّذ 85 بالمائة من إجمالي أحكام الإعدام المعروفة في خمسة بلدان، هي: الصين، إيران، المملكة العربية السعودية، باكستان، الولايات المتحدة الأمريكية. واستأثرت المملكة العربية السعودية &lt;strong&gt;بأعلى معدل من عمليات الإعدام بالنسبة لعدد السكان&lt;/strong&gt;، تليها في ذلك إيران وليبيا. وقد تأكدت منظمة العفو الدولية من أن ما لا يقل عن 470 عملية إعدام قد نُفذت في الصين &amp;ndash; وهو أعلى رقم إجمالي. بيد أن المنظمة قالت إن الرقم الحقيقي للصين هو بلا شك أعلى بكثير. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتُصنِّف الصين، التي يشير التقرير إلى أنها زعيمة منفذي أحكام الإعدام في العالم، عقوبة الإعدام على أنها سر من أسرار الدولة. وبينما تترك السلطات الصينية شعوب العالم وضيوف دورة الألعاب الأولمبية في بكين يخمنون العدد الحقيقي لمن قتلوا بتصريح من الدولة، &lt;strong&gt;فهي الوحيدة التي تعرف تماماً عدد هؤلاء&lt;/strong&gt;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتعليقاً على ذلك، قالت منظمة العفو الدولية إن &amp;quot;الاستخدام السري لعقوبة الإعدام يجب أن يتوقف، وغطاء السرية الذي يحيط بعقوبة الإعدام يجب أن يُرفع. وبما أن العديد من الحكومات تدعي بأن تنفيذ أحكام الإعدام يتم بدعم من الجمهور، فإن من حق أفراد الشعب &lt;strong&gt;أن يعرفوا ما يجري باسمهم&lt;/strong&gt;&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وخلال 2007، واصل العديد من الدول إعدام أشخاص بتهم لا تعتبر جرمية في العادة، أو استناداً إلى إجراءات جائرة تضمَّنت: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;bull;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;strong&gt;&amp;nbsp;رجم &lt;/strong&gt;جعفر كياني &lt;strong&gt;للزنا، &lt;/strong&gt;وهو أب لطفلين، حتى الموت في إيران في يوليو/تموز. &lt;br /&gt;
&amp;bull;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;إعدام مدير مصنع يبلغ من العمر 75 عاماً في كوريا الشمالية &lt;strong&gt;رمياً بالرصاص&lt;/strong&gt; في أكتوبر/تشرين الأول لعدم تصريحه بخلفية عائلته، وتوظيف أمواله الخاصة في المصنع، وتعيين أبنائه كمديرين فيه وإجراء اتصالات هاتفية دولية. &lt;br /&gt;
&amp;bull;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;قطع رأس المواطن المصري مصطفى إبراهيم في المملكة العربية السعودية في نوفمبر/تشرين الثاني &lt;strong&gt;لممارسته&amp;nbsp; الشعوذة&lt;/strong&gt;.&lt;br /&gt;
&amp;bull;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;إعدام مايكل ريتشارد في تكساس، بالولايات المتحدة الأمريكية، في 25 سبتمبر/أيلول بعد رفض محكمة تابعة للولاية مواصلة جلسة المحكمة 15 دقيقة إضافية للسماح له بتقديم استئناف استناداً إلى عدم دستورية الحقنة المميتة. ولم يتمكن محامو ريتشارد من تقديم الاستئناف في الوقت المناسب بسبب مشكلات في أجهزة الحاسوب؛ وهي مشكلات كان المحامون قد لفتوا نظر المحكمة إليها. &lt;strong&gt;ورفضت &lt;/strong&gt;المحكمة العليا للولايات المتحدة بعد ذلك &lt;strong&gt;وقف تنفيذ الإعدام.&lt;/strong&gt; وجاء رفضها هذا على الرغم من أنها كانت قد قررت في وقت سابق من ذلك اليوم مراجعة مسألة الحقنة المميتة في قضية نُظرت في ولاية كنتاكي، وأدى قرارها بشأنها إلى فرض حظر بحكم الأمر الواقع على تنفيذ جميع أحكام الإعدام الأخرى بواسطة الحقنة المميتة في جميع أنحاء البلاد. ومن المتوقع صدور الحكم في هذا الشأن عن المحكمة العليا في وقت لاحق من العام. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونفَّذت ثلاث دول &amp;ndash; هي إيران والمملكة العربية السعودية واليمن &amp;ndash; أحكاماً بالإعدام على جرائم ارتكبها أشخاص كانوا &lt;strong&gt;دون سن 18&lt;/strong&gt; عاماً أثناء ارتكابهم لها، في مخالفة لأحكام القانون الدولي. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بيد أن العام 2007 كان أيضاً عام أخبار سارة فيما يتعلق بعقوبة الإعدام. إذ صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة &amp;ndash; بأغلبية 104 أصوات مقابل 54 صوتاً، وامتناع 29 دولة عن التصويت &amp;ndash; إلى جانب &lt;strong&gt;وقف تنفيذ عقوبة الإعدام&lt;/strong&gt;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي إشارة إلى أهمية هذا القرار، قالت منظمة العفو الدولية إن &amp;quot;الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اتخذت قراراً تاريخياً بدعوتها جميع دول العالم إلى وقف عمليات الإعدام . وقد جرى تبني مشروع القرار هذا في ديسمبر/كانون الأول بأغلبية ساحقة تظهر أن &lt;strong&gt;الإلغاء العالمي لعقوبة الإعدام &lt;/strong&gt;أمر ممكن. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن قتل الأرواح عن طريق الدولة من أكثر الإجراءات التي يمكن أن تقدِم عليها الحكومة فداحة. ونحث جميع الحكومات على أن تفي بالتزاماتها التي قطعتها على نفسها في الأمم المتحدة بأن تلغي عقوبة الإعدام، مرة واحدة وإلى الأبد&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&amp;nbsp;
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&amp;nbsp;
&lt;strong&gt;للمزيد من المعلومات&lt;/strong&gt;
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&amp;nbsp;
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&lt;a href=&quot;http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/breakthrough-un-resolution-global-moratorium-executions-20071115&quot;&gt;قرار الأمم المتحدة بشأن وقف تنفيذ أحكام الإعدام على المستوى العالمي خطوة للأمام&lt;/a&gt; (خبر، نوفمبر/تشرين الثاني 2007) 
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&amp;nbsp;
&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/asia-and-pacific/east-asia/china">الصين</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/death-penalty">عقوبة الإعدام</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/middle-east-and-north-africa/east-gulf/iran">إيران </category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/asia-and-pacific/east-asia/mongolia">منغوليا</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/region/asiaandpacific/eastasia/northkorea">كوريا الشمالية</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/asia-and-pacific/south-asia/pakistan">باكستان</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/middle-east-and-north-africa/west-gulf/saudi-arabia">المملكة العربية السعودية </category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/trials-and-legal-systems">المحاكمات والأنظمة القانونية</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/united-nations">الأمم المتحدة</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/americas/north-america/usa">الولايات المتحدة الأمريكية</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/asiaandpacific/southeastasia/vietnam">فييت نام</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/middle-east-and-north-africa/west-gulf/yemen">اليمن</category>
 <pubDate>Mon, 14 Apr 2008 16:08:25 +0100</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">4571 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>داعية لحقوق المرأة حصلت على جائزة تُمنع من مغادرة إيران</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/news/feminist-prize-winner-barred-leaving-iran-20080304</link>
 <description>&lt;img src=&quot;http://www.amnesty.org/sites/impact.amnesty.org/files/imagecache/previewsize/sites/impact.amnesty.org/files/PUBLIC/Regions/MENA/iran-parvin-ardalan-200x200.jpg&quot; alt=&quot;&quot; title=&quot;&quot;  /&gt;&lt;br/&gt;&lt;p&gt;
مُنعت داعية حقوق المرأة والصحفية برفين أردلان من مغادرة إيران يوم الأحد للسفر إلى السويد حيث كانت ستتسلم جائزة أولوف بالمه للعام 2007 في ستوكهولم. وأبلغت وكالة الصحافة الفرنسية بأنها بعد أن صعدت على متن رحلة شركة طيران إير فرانس في مطار طهران، نوديت عبر نظام المناداة ثم قيل لها إنه لن يُسمح لها بمغادرة البلاد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقالت &amp;quot;لقد أخذوا جواز سفري وطلبوا مني الحضور إلى قسم المكتب الرئاسي لشؤون جوازات السفر بعد 72 ساعة لاسترجاعه&amp;quot;. وأضافت أن &amp;quot;السبب الوحيد لهذه الخطوة هو منعي من المشاركة في الاحتفال. واعتقد أن هذا غير معقول&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتواجه برفين أردلان التي تعيش في طهران إمكانية الزج بها في السجن بسبب دورها في تنظيم مظاهرة جرت في يونيو/حزيران 2006، دعت إلى وضع حد للتمييز القانوني ضد النساء في إيران.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد اعتُقلت لفترة وجيزة عقب المظاهرة. وفي إبريل/نيسان 2007 أُدينت بتهمة المساس بالأمن القومي وحُكم عليها بالسجن الفعلي لمدة ستة أشهر، علاوة على 30 شهراً إضافياً مع وقف التنفيذ لمدة خمس سنوات. وتظل طليقة بانتظار نتيجة الاستئناف الذي قدمته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي 4 مارس/آذار 2007، وخلال المحاكمة، جرت مظاهرة سلمية خارج قاعة المحكمة وكانت برفين أردلان ضمن 33 امرأة قُبض عليهن. وأُفرج عنها بعد أربعة أيام واتُهمت فيما بعد &amp;quot;بالتجمع والتواطؤ بقصد إلحاق الأذى بالأمن القومي وتعكير صفو النظام العام وعصيان أوامر الشرطة.&amp;quot; ولم يتم بعد التوصل إلى أي حكم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي 29 فبراير/شباط، ذكرت جمعية النساء الإيرانيات أنه صدر على مرضية مرتضي لانغرودي، التي كانت أيضاً ضمن المعتقلات الثلاث والثلاثين، حكم بالسجن لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ إضافة إلى 10 جلدات، برغم أنه تمت تبرئة ساحة المتهمات الأخريات في القضية ذاتها من ارتكاب أي جرم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبرفين أردلان معروفة جيداً بأعمالها السابقة وإصداراتها البارزة مثل مجلة زانان التي مُنعت من الصدور مؤخراً، وفي فترة أحدث عهداً الموقع الإلكتروني زانيستان الذي أُغلق في نوفمبر/تشرين الثاني 2007.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهي عضو في المركز الثقافي النسائي، منظمة غير حكومية، وعضو مؤسس للحملة من أجل المساواة التي تهدف إلى جمع مليون توقيع من الإيرانيين للمطالبة بمساواة المرأة بالرجل في القوانين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي أغسطس/آب 2007، كانت نسيم سارابندي وفاطمة دهدشتي الامرأتين الأوليين من ضمن نشطاء الحملة اللتين صدر عليهما حكمان بالسجن. وقد اعتُقلتا لمدة 24 ساعة في يناير/كانون الثاني 2007 بينما كانتا تجمعان التواقيع في طهران، وحكم عليهما فيما بعد بالسجن لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ لمدة سنتين. واتُهمتا &amp;quot;بالمساس بالأمن القومي عبر بث دعاية ضد النظام&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأصبحت احترام شدفر البالغة من العمر 62 عاماً آخر من أُدين بتهمة جمع تواقيع في 19 فبراير/شباط 2008. وصدر عليها أيضاً حكم بالسجن لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واعتُقل أكثر من 40 شخصاً آخر بشأن أنشطتهم المتعلقة بالحملة، ومن ضمنهم رضا دولت شاه. وكان يستضيف ورشة عمل تعليمية من أجل الحملة في سبتمبر/أيلول 2007 عندما اعتُقل لمدة ثلاثة أيام وتعرض للضرب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد أُنشئت جائزة أولوف بالمه السنوية لتعزيز السلام ونزع الأسلحة ومحاربة العنصرية وكراهية الأجانب. وتُمنح على تحقيق إنجاز بارز ينسجم مع نهج أولوف بالمه، رئيس الوزراء السويدي السابق الذي اغتيل في العام 1986.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويقول الموقع الإلكتروني لصندوق أحياء ذكرى أولوف بالمه إنه وقع الاختيار على برفين أردلان لأنها &amp;quot;نجحت في جعل المطالبة بالمساواة بين الرجال والنساء جزءاً محورياً من الكفاح من أجل الديمقراطية في إيران&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وسيقام الاحتفال بتسليم الجائزة في 6 مارس/آذار.
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&amp;nbsp;
&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/discrimination">التمييز</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/middle-east-and-north-africa/east-gulf/iran">إيران </category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/campaigns/current-campaigns/stop-violence-against-women">فلنضع حداً للعنف ضد المرأة</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/europe-and-central-asia/western-europe/sweden">السويد</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/trials-and-legal-systems">المحاكمات والأنظمة القانونية</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/women">المرأة</category>
 <pubDate>Tue, 04 Mar 2008 17:32:53 +0000</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">4129 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>النساء يتحركن ضد القمع والتخويف في إيران</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/report/women-act-against-repression-and-intimidation-iran-20080228</link>
 <description>&lt;img src=&quot;http://www.amnesty.org/sites/impact.amnesty.org/files/imagecache/previewsize/sites/impact.amnesty.org/files/PUBLIC/Regions/MENA/iran-ronak-safarzadeh-400x4.jpg&quot; alt=&quot;&quot; title=&quot;&quot;  /&gt;&lt;br/&gt;&lt;p&gt;
تواصل السلطات الإيرانية مضايقة النشطاء الذين يعملون في سبيل الدفاع عن حقوق المرأة. وتظل رونق سفرزادة وهناء عبدي &amp;ndash; وهما ناشطتان إيرانيتان كرديتان &amp;ndash; معتقلتين حالياً بدون تهمة أو محاكمة. وكان قد قُبض عليهما في أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني 2007 على التوالي بسبب ممارستهما السلمية لحقوقهما.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتعمل الناشطتان في إطار الحملة من أجل المساواة، وهي مبادرة لحقوق المرأة الإيرانية. وترمي الحملة التي أُطلقت في العام 2006 إلى جمع مليون توقيع من المواطنين الإيرانيين على عريضة تطالب بوضع حد للتمييز القانوني ضد النساء في إيران. كذلك تقدم المجموعة تدريباً قانونياً إلى المتطوعين &amp;ndash; النساء منهم والرجال &amp;ndash; الذين يسافرون بعد ذلك إلى مختلف أنحاء البلاد للترويج للحملة والتحدث إلى النساء عن حقوقهن والحاجة إلى إجراء إصلاح قانوني.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتتعرض النساء في إيران للتمييز بعيد المدى بموجب القانون. ويُحرمن من المساواة في الحقوق في الزواج والطلاق والوصاية على الأطفال والميراث. وشهادة المرأة في المحكمة تساوي نصف شهادة الرجل فقط. ويمكن إرغام فتاة يقل عمرها عن 13 عاماً على الزواج من رجل أكبر منها سناً بكثير إذا سمح والدها بذلك.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومع انتشار الإلمام بالقراءة والكتابة في صفوف النساء خلال السنوات الثلاثين الأخيرة، ووجود هذا العدد الكبير من الطالبات في الجامعات، يزداد تمكين النساء لتحدي التمييز. لكن السلطات التي تنظر إلى جهودهن بعين الشك، قامت بحملة تخويف وقمع ضدهن. فقد أوقفت الموقع الإلكتروني للحملة سبع مرات على الأقل واستهدفت نشطاءها بسبب عملهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي أغسطس/آب 2007، كانت نسيم سارابندي وفاطمة دهدشتي أول امرأتين ضمن نشطاء الحملة تصدر عليهما أحكام بالسجن. وقد اعتُقلتا لمدة 24 ساعة في يناير/كانون الثاني 2007 بينما كانتا تجمعان التواقيع في طهران، وحُكم عليهما فيما بعد بالسجن لمدة ستة اشهر، مع وقف التنفيذ لمدة عامين، بعد اتهامهما &amp;quot;بالمساس بأمن الدولة عبر بث دعاية ضد النظام&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واعتُقل أكثر من 40 شخصاً آخر بشأن أنشطة الحملة التي يقومون بها، ومن ضمنهم رضا دولت شاه الذي كان يستضيف ورشة عمل تعليمية للحملة في سبتمبر/أيلول 2007 عندما اعتُقل لمدة ثلاثة أيام وتعرض للضرب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبرغم وجود عقبات جمة، يظل النشطاء على استعداد لتعريض سلامتهم للخطر من أجل إحداث تغيير جوهري في كيفية معاملة السلطات الإيرانية للنساء في إيران. وكما تقول شادي صدر، وهي محامية تواجه حالياً احتمال الزج بها في السجن بسبب أنشطتها في مضمار حقوق الإنسان : &amp;quot;لم يُسمح لجدتي بأن تعيش الحياة التي تريدها. أما أنا فقد حالفني الحظ. لقد حققت كل شيء لكن النضال ما زال صعباً. وأنا لا أريد لأغلى شخص في حياتي [ابنتي] أن تواجه المتاعب ذاتها&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد رددت صدى هذه المشاعر الحائزة السابقة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي قائلة &amp;quot;نحن أمة تزخر بالطاقات الأنثوية. ودولة أنعم الله عليها بالنساء المكافحات اللاتي يتحرقن لتقديم إسهام، لكنها مكبلة بتحيز قانوني وتعصب اجتماعي. وتستحق النساء في إيران دعمنا الآن أكثر من أي وقت مضى&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعوضاً عن استخدام سلطتها لقمع الذين يحتجون ويطالبون بحقوقهم وتخويفهم، حري بالحكومة الإيرانية أن تنظر إلى عمل نشطاء حقوق المرأة والمدافعين عن حقوق الإنسان كسند لها وتعترف بالإسهام المهم الذي يقدمه هؤلاء النشطاء والمدافعون لمواجهة التمييز والتعصب وتعزيز حقوق الإنسان العالمية لجميع الإيرانيين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد أهابت منظمة العفو الدولية بالحكومة الإيرانية وجوب اتخاذ خطوات عاجلة من أجل : &lt;br /&gt;
&amp;bull;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;إلغاء القوانين القائمة على التمييز&lt;br /&gt;
&amp;bull;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;الإفراج عن المدافعين عن حقوق المرأة المسجونين والكف عن اعتقال الذين يمارسون بصورة سلمية حقوقهم في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع ومضايقتهم.
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&amp;nbsp;
&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/activists">نشطاء</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/discrimination">التمييز</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/middle-east-and-north-africa/east-gulf/iran">إيران </category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/campaigns/current-campaigns/stop-violence-against-women">فلنضع حداً للعنف ضد المرأة</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/women">المرأة</category>
 <pubDate>Thu, 28 Feb 2008 13:37:28 +0000</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">4012 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>إيران : السلطات ينبغي أن تساند لا أن تقمع المدافعات عن حقوق الإنسان</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/for-media/press-releases/iran-authorities-must-support-not-suppress-women-human-rights-defenders-</link>
 <description>&lt;p&gt;ينبغي على السلطات الإيرانية أن تكف عن مضايقة المدافعات عن حقوق الإنسان وتتخذ خطوات عاجلة لإلغاء القوانين القائمة على التمييز التي تسعى المدافعات إلى تغييرها، على حد قول منظمة العفو الدولية في تقرير صدر اليوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال مالكوم سمارت مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية إنه &amp;quot;عوضاً عن استخدام سلطاتها لقمع أولئك الذين يحتجون ويطالبون بحقوقهم وتخويفهم، ينبغي على الحكومة الإيرانية أن تعالج التمييز القانوني القائم منذ أمد طويل وغيره من أشكال التمييز ضد النساء اللاتي يشكلن نصف تعداد سكان البلاد&amp;quot; وأضاف &amp;quot;عليها الإفراج عن المدافعين عن حقوق المرأة القابعين في السجون ووقف اعتقال الذين يمارسون بصورة سلمية حقهم في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع ومضايقتهم&amp;quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي التقرير الجديد لمنظمة العفو الدولية مع استمرار اعتقال رونق سفرزاده وهناء عبدي &amp;ndash; وهما ناشطتان إيرانيتان كرديتان &amp;ndash; بدون تهمة أو محاكمة أو حتى السماح لهما بمقابلة محام. وكان قد أُلقي القبض عليهما في أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني 2007 بسبب ممارستهما السلمية لحقوقهما.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كذلك نشرت المنظمة تفاصيل حول 12 ناشطاً لحقوق المرأة، 11 امرأة ورجل واحد، معتقلين حالياً أو يواجهون المقاضاة بسبب الجهود السلمية التي بذلوها لكسب التأييد من أجل إجراء تغييرات تشريعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب تقرير إيران : المدافعون عن حقوق المرأة يتحدون القمع، غالباً ما يتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان الذين يقودون الحملات لوضع حد للتمييز القانوني ضد النساء للتوقيف والاعتقال التعسفيين ويُحرمون من مقابلة المحامين وأفراد عائلاتهم ومن الإجراءات القانونية المرعية، وأحياناً يسيء أفراد الأمن معاملتهم بدون أن ينالوا عقاباً. وقد تمت مقاضاة بعضهم بتهم غامضة الصياغة واتُهموا بتهديد الأمن القومي أو العام، كشكل من أشكال التخويف كما يبدو ولردعهم عن مواصلة حملتهم لحماية حقوق المرأة وتعزيزها في إيران. واعتُقل آخرون بكل بساطة بدون أية تهم رسمية لفترات طويلة احتُجزوا خلالها في الحبس الانفرادي وحُرموا من أي اتصال بالعالم الخارجي، غالباً بموجب نص قانوني يجيز للقضاة إصدار أمر بالاعتقال لفترات قابلة للتجديد إلى ما لا نهاية&amp;quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد أصبحت مضايقة السلطات لنشطاء حقوق المرأة وتخويفهم أكثر وضوحاً وحِدة منذ أن أطلق النشطاء الحملة من أجل المساواة في 27 أغسطس/آب 2006. وهي تهدف إلى جمع مليون توقيع من الإيرانيين على عريضة تطالب بوضع حد للتمييز القانوني ضد المرأة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقُبض على عشرات النشطاء والأنصار بشأن أنشطتهم الخاصة بالحملة من أجل المساواة، بعضهم أثناء جمع التواقيع من أجل العريضة. واعتباراً من يناير/كانون الثاني 2008، منعت السلطات الموقع الإلكتروني للحملة سبع مرات على الأقل. وتكرر رفض منح إذن رسمي لعقد اجتماعات عامة، ويعقد نشطاء الحملة عادة ورش عملهم في منازل المتعاطفين الذين تلقى بعضهم تهديدات هاتفية يبدو أن مسؤولين أمنيين وجّهوها لهم أو تم استدعاؤهم من قبل هؤلاء للاستجواب. وقد فُضت بالقوة ورشة عمل واحدة على الأقل من هذا القبيل من جانب الشرطة التي قبضت على الحاضرين وانهالت على بعضهم بالضرب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتدعو منظمة العفو الدولية إلى تغيير القوانين القائمة على التمييز التي تستبعد النساء من جملة أمور عن المناصب العليا في الدولة وتعيينهن قاضيات وتحرمهن من المساواة في الحقوق مع الرجال في الزواج والطلاق والوصاية على الأطفال والميراث، وتحدد بأن أية شهادة تدلي بها المرأة أمام المحكمة لها فقط قيمة نصف الشهادة التي يدلي بها الرجل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويدعو التقرير الحكومة والبرلمان الإيراني (مجلس الشورى) والسلطات القضائية التي تؤثر تأثيراً ملموساً على وضع المرأة إلى التقيد بالواجبات الدولية المرتبة على إيران في التمسك بحقوق المرأة ووضع حد للتمييز القانوني وغير من أشكال التمييز ضدها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال مالكوم سمارت إنه &amp;quot;ينبغي الترحيب بمطالب النساء الإيرانيات بالسماح لهن بأن يتبوأن مكانة مساوية للرجال وبوضع حد للتشريعات القائمة على التمييز التي تنغص عليهن حياتهن، وتشجيع هذه المطالب.&amp;quot; وأضاف أنه &amp;quot;يتعين على الحكومة أن تنظر إلى عمل نشطاء حقوق المرأة والمدافعين عن حقوق الإنسان على أنه سند وذخر لها وتقر بالإسهام المهم الذي يقدمه هؤلاء النشطاء والمدافعون لمواجهة التمييز والتعصب وتعزيز الحقوق الإنسانية الشاملة لجميع الإيرانيين&amp;quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/activists">نشطاء</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/middle-east-and-north-africa/east-gulf/iran">إيران </category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/campaigns/current-campaigns/stop-violence-against-women">فلنضع حداً للعنف ضد المرأة</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/women">المرأة</category>
 <pubDate>Wed, 20 Feb 2008 17:42:52 +0000</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">4015 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>حملة وقف  أحكام الرجم في إيران</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/report/campaigning-end-stoning-iran-20080115</link>
 <description>&lt;img src=&quot;http://www.amnesty.org/sites/impact.amnesty.org/files/imagecache/previewsize/sites/impact.amnesty.org/files/PUBLIC/Regions/MENA/iran-stoning-site-346x247.jpg&quot; alt=&quot;&quot; title=&quot;&quot;  /&gt;&lt;br/&gt;ينتظر أحد عشر شخصاً في إيران &amp;ndash; تسعة منهم من النساء &amp;ndash; الرجم حتى الموت بتهمة الزنا. وقد أدين العديد منهم إثر محاكمات بالغة الجور. وتدعو منظمة العفو الدولية سلطات البلاد إلى الإلغاء الفوري لهذه العقوبة الغريبة في بشاعتها، التي تتم على نحو يُقصد به زيادة معاناة ضحاياها. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويخص قانون العقوبات الإيراني بعقوبة الرجم من يُدانون بارتكاب الزنا من المتزوجين والمتزوجات. وإلى حد الإشارة إلى وجوب أن يكون حجم الحجارة المستخدمة من الكبر بحيث يسبب الألم، ولكن بما لا يكفي لقتل الضحية على الفور. ومنظمة العفو الدولية تدعو إلى إجراء تغييرات عاجلة في القانون الإيراني لضمان عدم الحكم على أي شخص بالموت بسبب الزنا، سواء أكان بالرجم أو بغيره من الوسائل. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتعليقاً على الموضوع، قال مالكوم سمارت، مدير برنامج الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية: &amp;quot;نرحب بالخطوات التي تمت في الآونة الأخيرة نحو الإصلاح، وبمناقشة المجلس (البرلمان الإيراني) سن تشريع جديد للعقوبات يسمح بوقف تنفيذ بعض أحكام الرجم على الأقل&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إلا أنه على السلطات أن تمضي إلى أبعد من ذلك وأن تتخذ الخطوات اللازمة لضمان عدم سماح قانون العقوبات الجديد بالرجم حتى الموت وعدم اشتماله على الحكم بالإعدام بوسائل أخرى بالنسبة للزنا&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعلى الرغم من الادعاءات الرسمية بأن عمليات الرجم قد أوقفت &amp;ndash; بما فيها الحظر الذي فرضه رئيس الهيئة القضائية في 2002 &amp;ndash; إلا أن عدة أحكام بالإعدام قد تم تنفيذها، وكان آخرها هذا العام. إذ رُجم جعفر كياني حتى الموت في 5 يوليو/تموز 2007 لارتكابه الزنا في قرية أغتشيي &amp;ndash; كاند، القريبة من تاكيستان في إقليم قزوين. وثمة مخاوف من أن تواجه مكرّمه إبراهيمي، التي أنجبت منه طفلين، المصير نفسه. وهي حالياً في سجن تشوبين، بإقليم قزوين، وعلى ما يبدو مع أحد طفليها. ومن المعروف كذلك أن امرأة ورجلاً آخرين رُجما حتى الموت في مشهد في مايو/أيار 2006.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن أغلبية من حُكم عليهم بالموت رجماً من النساء. وليس ثمة مساواة في معاملة النساء والرجال من جانب القانون أو المحاكم، كما إنهن يستضعفن على نحو خاص بالمحاكمات الجائرة نظراً لارتفاع معدلات الأمية في صفوفهن، ما يزيد من احتمالات توقيعهن اعترافات بجرائم لم يرتكبنها. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعلى الرغم من هذا الواقع الكئيب، يعتقد المدافعون عن حقوق الإنسان في إيران أن الدعاية على المستوى الدولي يمكن أن تساعد في وضع حد للرجم. ويبذل هؤلاء جهوداً شجاعة من خلال حملة &amp;quot;وقف الرجم إلى الأبد&amp;quot;، التي ساعدت جهود المشاركين فيها على إنقاذ خمسة أشخاص من الرجم (وأدت إلى وقف تنفيذ حكم آخر بالرجم) منذ أكتوبر/تشرين الأول 2006. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن هذه الجهود لم تتم دون دفع الثمن، حيث يواجه نشطاء الحملة المضايقة والتخويف من جانب السلطات. فقد جرى اعتقال ثلاثة وثلاثين امرأة، بمن فيهم أعضاء في حملة &amp;quot;وقف الرجم إلى الأبد&amp;quot; أثناء مشاركتهن في مظاهرة نظمنها في مارس/آذار 2007 احتجاجاً على محاكمة خمس ناشطات من أجل حقوق المرأة في طهران. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن منظمة العفو الدولية تناهض عقوبة الإعدام في جميع الأحوال. ويُجمِل التقرير الصادر في 15 أكتوبر/تشرين الأول بعنوان أوقفوا الإعدامات بواسطة الرجم، بواعث قلق المنظمة، بما في ذلك حيال الأشخاص الأحد عشر المحكومين بالإعدام في الوقت الراهن، والذين يخشى من أن تنفذ أحكام الرجم الصادرة بحقهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واختتم مالكولم سمارت بالقول: &amp;quot;إننا نحث السلطات الإيرانية على الاستماع لنداءاتنا ولنداءات الإيرانيين الذين يناضلون بلا كلل من أجل أن يوضع حد لهذه الممارسة الفظيعة&amp;quot;. &lt;br /&gt;</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/death-penalty">عقوبة الإعدام</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/middle-east-and-north-africa/east-gulf/iran">إيران </category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/women">المرأة</category>
 <pubDate>Tue, 15 Jan 2008 11:17:59 +0000</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">3433 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
<item>
 <title>إيران: الإعدام رجماً، عقوبة شديدة الغرابة في بشاعتها وغير مقبولة</title>
 <link>http://www.amnesty.org/ar/for-media/press-releases/iran-death-stoning-grotesque-and-unacceptable-penalty-20080115</link>
 <description>&lt;p&gt;بوجود تسعة نساء ورجلين ممن ينتظرون الإعدام بواسطة الرجم في إيران، دعت منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية اليوم إلى إلغاء عقوبة الموت بالرجم وفرض حظر فوري على هذه الممارسة المرعبة، المصمَّمة على نحو خاص بغرض زيادة معاناة الضحايا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ففي تقرير جديد نُشر اليوم، دعت المنظمة السلطات إلى أن تلغي أو تعدِّل على وجه السرعة قانون العقوبات النافذ في البلاد لضمان تماشيه الكامل مع الحظر المفروض حالياً على الرجم الصادر عن رئيس السلطة القضائية في 2002. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعليقاً على ذلك، قال مالكلولم سمارت، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: &amp;quot;إننا نرحب بالخطوات الأخيرة نحو الإصلاح وبالأنباء القائلة بأن المجلس (البرلمان الإيراني) يناقش صيغة معدَّلة لقانون العقوبات تسمح على الأقل بتعليق بعض الأحكام بالرجم في القضايا التي يُرى أنها تتخذ صفة &amp;quot;الاستعجال&amp;quot;. غير أنه يتعين على السلطات أن تذهب إلى أبعد من ذلك باتخاذ الخطوات اللازمة لضمان أن لا يسمح قانون العقوبات الجديد بالرجم حتى الموت ولا بالبحث عن وسائل بديلة لإعدام من يدانون بارتكاب الزنا&amp;quot;. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينص قانون العقوبات الإيراني الحالي على عقوبة الإعدام بالرجم. ويشير حتى إلى وجوب أن يكون حجم الحجارة المستخدمة في الرجم كبيراً بما يكفي للتسبب بالألم، ولكن دون أن يؤدي إلى قتل الضحية فوراً. وتنص المادة 102 من قانون العقوبات على أنه ينبغي دفن الرجال حتى وسطهم، بينما ينبغي دفن النساء حتى صدورهن عند تنفيذ الإعدام بالرجم. كما تنص المادة 104، في إشارة إلى عقوبة الزنا، على وجوب أن لا تكون الحجارة المستخدمة &amp;quot;كبيرة بما يكفي لقتل الشخص بضربة أو ضربتين؛ كما ينبغي أن لا تكون صغيرة بحيث لا يمكن وصفها بأنها حجارة&amp;quot;. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتؤدي أوجه القصور الخطيرة في النظام القضائي عادة إلى محاكمات جائرة، بما في ذلك في قضايا العقوبة القصوى. وعلى الرغم من الحظر الذي فُرض في 2002 والإنكار الرسمي بأن أحكاماً بالرجم ما زالت تنفذ في إيران، فقد وردت تقارير تؤكد أن عمليات رجم قد وقعت. إذ رُجم جعفر كياني حتى الموت في 5 يوليو/تموز 2007 في قرية أغتشي &amp;ndash; كاند، القريبة من تاكيستان بإقليم قزوين. وكان قد أدين بمقارفة الزنا مع مكرَّمه إبراهيمي، التي حكم عليها بالموت بواسطة الرجم أيضاً، وخلَّف منها طفلين. ونُفذ حكم الرجم على الرغم من أمر بوقف التنفيذ صدر في قضيته، وعلى نحو يخالف الحظر المفروض على تنفيذ الأحكام الصادر في 2002. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت هذه أول عملية رجم تم تأكيدها رسمياً منذ فرض الحظر، على الرغم مما عُرف من رجم امرأة ورجل حتى الموت في مشهد في مايو/أيار 2006. وثمة بواعث قلق من أن تواجه مكرَّمه إبراهيمي المصير نفسه. وهي الآن في سجن تشوبين، بإقليم قزوين، وعلى ما يبدو مع واحد من طفليها. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتساور منظمة العفو الدولية بواعث قلق بالمثل بشأن النساء الثماني المتبقيات والرجلين المحكومين الآخرين، الذين يمكن أن يواجهوا المصير نفسه، والذين سلط التقرير الجديد الضوء على قضاياهم. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إن أغلبية من يُحكم عليهم بالإعدام رجماً هن من النساء. إذ تعاني النساء من مثل هذه العقوبة على نحو غير متناسب. وأحد أسباب ذلك هو عدم المساواة مع الرجال التي يواجهنها من جانب القانون والمحاكم، وبما يشكل انتهاكاً واضحاً للمعايير الدولية للمحاكمة العادلة. وهن عرضة على نحو خاص للمحاكمات الجائرة بسبب معدلات الأمية الأعلى في صفوفهن، وبذا فاحتمال أن يوقعن على اعترافات بجرائم لم يرتكبنها أعلى منه لدى الرجال. كما تؤدي أشكال التمييز الأخرى ضد المرأة في جوانب أخرى من الحياة إلى انكشافهن بصورة أكبر لاحتمالات الإدانة بارتكاب الزنا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى الرغم من هذا الواقع الكئيب، فإن ثمة أملاً في أن يشهد المستقبل الإلغاء التام لعقوبة الإعدام بالرجم. فثمة جهود شجاعة تبذل من جانب المدافعين المحليين عن حقوق الإنسان في إيران، الذي أطلقوا حملة &amp;quot;أوقفوا الرجم إلى الأبد&amp;quot; في أعقاب تنفيذ حكمي الرجم في مشهد في مايو/أيار 2006. ومنذ بدء الحملة، ساعدت جهود المشاركين فيها على إنقاذ أربع نساء ورجل واحد &amp;ndash; وهم حجيه إسماعيلفاند، وصغرى مولائي، وزهره رضائي، وباريسا أ وزوجها نجف &amp;ndash; من الرجم. كما جرى مؤقتاً وقف تنفيذ حكم الرجم الصادر بحق امرأة أخرى هي أشرف كالهوري. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال مالكولم سمارت: &amp;quot;إننا نحث السلطات الإيرانية على أن تستجيب لنداءاتنا ولنداءات الإيرانيين الذين يناضلون بلا كلل من أجل التوصل إلى وقف لهذه الممارسة الفظيعة&amp;quot;. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بيد أن هذه الجهود قد تحققت بثمن باهظ. وما زال المشاركون والمشاركات في الحملات يواجهون المضايفة والتخويف من جانب السلطات. فآسيا أميني وشادي صدر ومحبوبة عباسغوليزاده، وهي إحدى القياديات في حملة &amp;quot;أوقفوا الرجم إلى الأبد&amp;quot;، قد كن بين 33 امرأة اعتقلن أثناء مسيرة شاركن فيها في مارس/آذار 2007 للاحتجاج على محاكمة خمس من الناشطات من أجل حقوق المرأة في طهران. وأفرج عن 31 من المعتقلات بحلول 9 مارس/ آذار. بينما أفرج عن محبوبه عباسغوليزاده وشادي صدر بكفالة قيمتها 200 مليون تومان لكل منهما (أكثر من 215,000 دولار أمريكي) في 19 مارس/آذار. ويُرجَّح أن تُقدَّما إلى المحاكمة، وربما بتهم تتضمن &amp;quot;تعكير الصفو العام&amp;quot; و&amp;quot;العمل ضد أمن الدولة&amp;quot;. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إن المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران يعتقدون أن الدعاية والضغط الدوليين، لدعم الجهود المحلية، يمكن أن يساعدا على إحداث التغيير في البلاد.&lt;/p&gt;
</description>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/issue/death-penalty">عقوبة الإعدام</category>
 <category domain="http://www.amnesty.org/ar/middle-east-and-north-africa/east-gulf/iran">إيران </category>
 <pubDate>Fri, 11 Jan 2008 17:05:16 +0000</pubDate>
 <guid isPermaLink="false">3563 at http://www.amnesty.org</guid>
</item>
</channel>
</rss>
