الأمين العام

سليل شتي

تابعو ا@SalilShetty على تويتر

في يوليو/تموز 2010 انضمَّ سليل شتي إلى منظمة العفو الدولية بصفته الأمين العام الثامن للمنظمة.

وكناشط قديم في سبيل القضاء على الفقر وتحقيق العدالة، يقود سليل شتي عمل الحركة على المستوى العالمي من أجل وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان. وهو المستشار السياسي الرئيسي والاستراتيجي للمنظمة والناطق بلسانها، وينقل حملات منظمة العفو الدولية إلى أعلى المستويات في الحكومات والأمم المتحدة والشركات.

ويقود سليل شتي مشروع نمو طموح لمنظمة العفو الدولية، يتضمن خططاً لتعزيز حركة حقوق الإنسان في البلدان النامية والاقتصادات الناشئة في العالم. يأتي ذلك في وقت تصدَّرت فيه حقوق الإنسان جداول الأعمال الإخبارية، مستلهمةً الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ومنذ انضمامه إلى منظمة العفو الدولية قام سليل شتي برحلات واسعة النطاق، حيث التقى نشطاء من القواعد الشعبية وقابلَ زعماء سياسيين وإعلاميين، بالإضافة إلى الأشخاص الذين تناضل المنظمة من أجلهم. وشملت رحلاته زيارات إلى مصر في أعقاب انتفاضة عام 2011 وإلى أستراليا بهدف النضال من أجل حقوق السكان الأصليين. كما مثَّل منظمة العفو الدولية في اجتماعات رئيسية للأمم المتحدة والمنتدى الاقتصادي العالمي، وقاد الفعالية التي أقامتها المنظمة في أوسلو للتضامن مع ليو خياوبو، الحائز على جائزة نوبل للسلام، المسجون في الصين، والتي دعت السلطات الصينية إلى تحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان.

وما انفك سليل شتي ينخرط في النضال من أجل حقوق الإنسان منذ أيام الدراسة في الهند. كما شارك بقوة في تحرك "مواطنون من أجل حقوق الإنسان" في شرق أفريقيا.

وقبل التحاقه بمنظمة العفو الدولية، عمل سليل شتي مديراً لحملة الأمم المتحدة للألفية الثالثة في الفترة من عام 2003 إلى عام 2010، ولعب دوراً اساسياً في تطوير الحملة الدعوية العالمية لتحقيق الأهداف التنموية للألفية، وهي ثمانية أهداف تُعنى بمكافحة الفقر والمرض والأمية. وبصفته الرئيس التنفيذي لمنظمة "أكشن أيد" (في الفترة من عام 1998 إلى عام 2003 قبل الانضمام إلى الأمم المتحدة) فإن الفضل في تحويل منظمة "أكشن أيد" إلى واحدة من أسبق المنظمات غير الحكومية المعنية بالتنمية في العالم يعود إلى سليل شتي.