Annual Report 2012
The state of the world's human rights

Document - TRAITE DES ÊTRES HUMAINS ET COUPE DU MONDE. Carton rouge à la traite des êtres humains pendant la Coupe du monde

بطاقة حمراء للاتجار بالنساء والفتيات خلال بطولة كأس العالم


تخشى منظمة العفو الدولية من تزايد الاتجار بالنساء والفتيات لأغراض الاستغلال الجنسي خلال مباريات كأس العالم لكرة القدم التي ستجري في ألمانيا هذا الصيف. وتدعو المنظمة المؤسسات والحكومات الأوروبية إلى بذل كل ما في وسها لمنع حدوث ذلك.


وستجري مباريات كأس العالم لكرة القدم للرجال في ألمانيا بين 9 يونيو/حزيران و9 يوليو/تموز2006. وفي المدن الاثنتي عشرة التي ستستضيف المباريات (برلين وكولون ودورتموند وفرانكفورت وغلزينكيرشن وهامبورغ وهانوفر وكيسرسلاوترن ولايبتزغ وميونخ ونورمبرغ وشتوتغارت، يتوقع أن تسافر أعداد كبيرة من الرجال، ربما تفوق المليون، إلى ألمانيا وستحصل زيادة في الطلب داخل قطاع الجنس في ألمانيا. وهناك مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى ازدياد الاتجار بالنساء والفتيات لأغراض الاستغلال الجنسي في ألمانيا خلال هذه الفترة. وقد أعربت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا عن قلقها من إمكانية تعرُّض ما بين 30 ألف و60 ألف امرأة وفتاة للاتجار من أجل استغلالهن جنسياً خلال مباريات كأس العالم.


ويشكل الاتجار بالبشر انتهاكاً لحقوق الإنسان، بما فيها الحق في الكرامة الإنسانية والسلامة الجسدية والعقلية وحرية التنقل وعدم التعرض للتعذيب، وفي بعض الحالات حتى الحق في الحياة. وينبغي على الحكومات أن تكفل حماية واحترام حقوق الأشخاص الذين يتم الاتجار بهم – بمن فيهم النساء والأطفال الذين يتم الاتجار بهم في الدعارة القسرية.


وهكذا، من أجل منع الاتجار بالبشر لأغراض الاستغلال الجنسي ولضمان حصول الذين يقعون ضحايا للاتجار بالبشر على المساعدة التي يحتاجونها؛


تدعو منظمة العفو الدولية :

  1. المفوضية الأوروبية، تماشياً مع قرار البرلمان الأوروبي الصادر في 15 مارس/آذار بشأن الدعارة القسرية في سياق الأحداث الرياضية العالمية، لإطلاق حملة على مستوى أوروبا ككل ’لتنوير الرأي العام وتثقيفه، وبخاصة الرياضيون ومشجعو الرياضة وأنصارها، حول حجم مشكلة الدعارة القسرية والاتجار بالبشر، والأهم من ذلك، السعي للحد من الطلب بنشر الوعي بين الزبائن المرتقبين‘؛

  2. المفوضية الأوروبية، تماشياً مع قرار البرلمان الأوروبي الصادر في 15 مارس/آذار بشأن الدعارة القسرية في سياق الأحداث الرياضية العالمية، لإطلاق حملة وقائية تستهدف الضحايا المحتملين وإحاطتهم علماً بمخاطر وأخطار الوقوع في شرك شبكات الاتجار بالبشر، وبالتالي الوقوع ضحايا للدعارة القسرية والاستغلال الجنسي، وكذلك تزويدهم بالمعلومات حول حقوقهم وأين يمكنهم الحصول على مساعدة في دول الوجهة المقصودة‘؛

  3. المجموعة الأوروبية إلى التوقيع والتصديق على اتفاقية مجلس أوروبا الخاصة بالعمل ضد الاتجار بالبشر؛

  4. الاتحاد الأوروبي إلى التأكد من أن جميع التدابير الراهنة والمستقبلية المتعلقة بالاتجار بالبشر تنص على الأقل على الدرجة ذاتها من الحماية أو يُفضل على درجة أقوى مما جاء في المعايير الدنيا المحددة في اتفاقية مجلس أوروبا الخاصة بالعمل ضد الاتجار بالبشر.


وتدعو منظمة العفو الدولية :

  1. السلطات الألمانية إلى إيلاء اهتمام بأشكال وأماكن الاتجار بالنساء والفتيات المتوقع إقامتها تحديداً خلال مباريات كأس العالم، بما فيها الأكواخ المتنقلة التي تضم العاملين في مجال الجنس، والتي يحتمل أن تضم ضحايا للاتجار بالبشر، والتي توضع خارج الملاعب الرياضية خلال المباريات وبعدها، واعتقال الأشخاص المتهمين بالاتجار ومقاضاتهم؛

  2. السلطات الألمانية إلى الاستعداد للارتفاع المتوقع في حجم الاتجار بالبشر لأغراض الاستغلال الجنسي بتقديم دعم إضافي إلى منظمات معنية مثل المنظمات غير الحكومية التي تُشغِّل خطوطاً ساخنة لضحايا الاتجار وملاجئ للنساء اللاتي يتم الاتجار بهن والحملات التي تديرها الدولة أو المنظمات غير الحكومية لإطلاع الرأي العام الألماني على مشكلة الاتجار؛

  3. السلطات الألمانية إلى عدم إعادة النساء اللواتي يقعن ضحايا للاتجار بالبشر بدون أن تعرض أولاً على الضحايا إجراء فحوص طبية ونفسية شاملة وتقديم مساعدة قانونية لهن. ولا يجوز أن يكون ذلك مشروطاً بتعاونهن في الإجراءات القضائية المتخذة ضد ممارسي الاتجار؛

  4. السلطات الألمانية إلى السماح للضحايا بالبقاء في ألمانيا لفترة تعافٍ وتأمل يجب ألا تقل عن 30 يوماً وفقاً لما جاء في اتفاقية مجلس أوروبا الخاصة بالعمل ضد الاتجار بالبشر؛

  5. اتحاد كرة القدم الألماني إلى مواصلة دعمه للحملة التي تجري على مستوى البلاد ككل تحت عنوان "الفضح النهائي – أوقفوا الدعارة القسرية" وإلى ممارسة نفوذه للتنديد بالاتجار بالبشر واستغلال العاملات في مجال الجنس، بأية طريقة يمكنه فيها ذلك.


وتدعو منظمة العفو الدولية :

  1. كافة الدول المعرضة لخطر التحول إلى دولة منشأ للنساء اللاتي يتم الاتجار بهن خلال مباريات كأس العالم للقيام بحملات توعية للرأي العام حول مخاطر السفر إلى ألمانيا بصورة غيرة نظامية خلال هذه الفترة، وإلى مساندة المنظمات غير الحكومية المحلية التي تقدم مشورة ومساندة عملية إلى النساء اللواتي تم الاتجار بهن أو المعرضات للاتجار بهن؛

  2. كافة الدول التي لديها مشجعون لكرة القدم يسافرون إلى ألمانيا لتوعيتهم بحقيقة أن العديد من العاملات في مجال الجنس الموجودات في ألمانيا خلال مباريات كأس العالم ربما يكون قد تم الاتجار بهن؛

  3. جميع الحكومات الأوروبية إلى التأكد من سهولة توافر المعلومات الموثوق بها حول خيارات الهجرة الآمنة والقانونية، فضلاً عن الأساليب التي يستخدمها ممارسو الاتجار، وذلك في كافة الأوقات، وبخاصة في الأشهر والأسابيع التي تسبق مباريات كأس العالم؛

  4. جميع الدول الأعضاء في مجلس أوروبا إلى اتخاذ الخطوات الضرورية للتصديق على الاتفاقية الأوروبية للعمل ضد الاتجار بالبشر والمجموعة الأوروبية إلى الانضمام إليها دون مزيد من التأخير. وحتى الآن وقعت 25 دولة من أصل الدول الـ 46 الأعضاء في مجلس أوروبا على الاتفاقية؛ وستدخل حيز النفاذ بعد مصادقة عشر دول عليها أو انضمامها إليها.


وتدعو منظمة العفو الدولية :

  1. فيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم)، وهو الهيئة الدولية المنظمة لمباريات كرة القدم، إلى اتباع توصيات الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا "بتحمل مسؤوليته عبر إدانة استغلال النساء الذي من المؤسف جداً أن يصاحب أحياناً إقامة المناسبات الرياضية، وبالتالي التنديد بأية أنشطة تهدد حقوق الإنسان".

Page 2 of 2

How you can help

AMNESTY INTERNATIONAL WORLDWIDE