Document - USA/Yemen/Jordan: Secret detention and torture: Case sheet 1: Muhammad Faraj Ahmed Bashmilah
ملفات حالات للتحرك:محمد فرج أحمد باشميله
الولايات المتحدة الأمريكية/اليمن/الأردن
اعتقال سري وتعذيب
ملف الحالة 1
أغسطس/آب 2005
الجنسية: يمني
العمر: 37
الوضع العائلي: متزوج
"أنا في اليمن، لكنني ما زلت سجيناً لدى الأمريكيين"
محمد فرج أحمد باشميله من سجن عدن، 20يونيو/حزيران 2005
اعتقال وتعذيب في الأردن
سافر محمد فرج أحمد باشميله، وهو مواطن يمني يبلغ من العمر 37عاماً ويعيش في إندونيسيا، إلى الأردن مع زوجته في أكتوبر/تشرين الأول 2003ليكون مع والدته التي كانت تتلقى العلاج هناك.
ولدى وصوله إلى مطار عمان(الملكة علياء)، احتجز موظفو الهجرة الأردنيون جواز سفره وأبلغوه بأن يراجع بعد ثلاثة أيام لتسلمه. غير أنه اعتقل من قبل دائرة المخابرات العامة عندما حاول مراجعة السلطات لاسترجاع جواز السفر وسُئل عما إذا كان قد قام بأي زيارة لأفغانستان. فأجاب بـ "نعم". ومنذ تلك اللحظة اعتُقل محمد فهد أحمد باشميله في مكان غير معروف، وأخضع للعزل التام لأكثر من عام ونصف العام. ولم يعرف أهله وأصدقاؤه مكان وجوده – فقد "اختفى".
وعندما اتصلت والدته بالمسؤولين الأردنيين، أبلغوها ببساطة: "إبنك إرهابي". وعندما حاولت زيارته للمرة الأولى رُفض طلبها. وفي المرة الثانية، قيل لها إنه قد أُخرج من البلاد.
فقد احتُجز محمد فرج أحمد باشميله لأربعة أيام في الأردن، ويقول إنه تعرض للتعذيب. وحتى الآن، لا يستطيع التحدث عما حدث له، وكل ما يقوله هو إن معاملته كانت "غير لائقه" قبل أن ينفجر بالبكاء.
الاعتقال السري
يقول محمد فرج أحمد باشميله إنه بعد الأيام الأربعة، تم عَصْب عينيه وتقييده بالسلاسل من قبل حراس تابعين للولايات المتحدة ونُقل في طائرة عسكرية صغيرة إلى مكان سري. واحتجز هناك ما بين ستة وثمانية أشهر في مرفق تحت الأرض من الطراز القديم تحيط به أسوار عالية.
ولم يرَ أي معتقلين آخرين حيث احتجز في زنزانة صغيرة وضع فيها دلو ليستخدمه بدل المرحاض، وحيث كانت الموسيقى الغربية الصاخبة تصدح لمدة 24ساعة في اليوم. ويقول إنها استجوب بعد ذلك من قبل موظفين أمريكيين بشأن الأشخاص الذين يمكن أن يكون قد تعرف عليهم، وعن الأنشطة التي قام بها في أفغانستان وإندونيسيا، إلا أنه لم يعط أي سبب لاعتقاله.
وبعد هذا، نُقل مرة ثانية. حيث تم تقييده وعَصْب عينيه وأُخذ في طائرة عسكرية صغيرة طارت به لحوالي ثلاث ساعات. وبعد ذلك نُقل إلى طائرة مروحية طارت به لمدة ساعتين أخريين أو نحو ذلك. ويقول محمد فرج أحمد باشميله إنه كان هناك معتقلون آخرون في كلتا الرحلتين.
السجن السري التالي كان، وفقاً لشهادة محمد فرج أحمد باشميله، مرفق اعتقال حديث بني لهذا الغرض ويديره موظفون تابعون للولايات المتحدة، ومن الواضح أنه كان دون مستوى سطح الأرض. وكان مكيف الهواء بصورة كاملة ويحتوي على مراحيض حديثة وآلات تصوير للمراقبة في الزنازين. وأعطي كتباً إسلامية ونسخاً من القرآن الكريم لقراءاتها، كما أعطي ساعات وجدولا زمنياً بأوقات الصلاة. وسمح له بمشاهدة أفلام عربية وغربية. وكان محمد فرج أحمد باشميله لا يزال في الحبس الإنفرادي، بينما كان مكبلاً ومقيد اليدين طوال الوقت، ولم يسمح له أبداً بأن يتصل بعائلته.
استمرار الحرمان من الحرية
"في اليمن، اعتقدت أنهم سيفتحون لي قلوبهم، ولكنهم وبدلاً من ذلك فتحوا لي السجون.
ظننت أنهم سيقدرون ما مررت به من معاناة".
محمد فرج أحمد باشميله من سجن في عدن في 20يونيو/حزيران 2005
في مايو/أيار 2005، أفرج عن محمد فرج أحمد باشميله من الاعتقال السري، دون توضيح، ونُقل بالطائرة إلى اليمن، حيث ما زال محتجزاً. وهو معتقل الآن في السجن المركزي بعدن، مع أنه لم توجه إليه في يوم من الأيام تهمة بارتكاب أية جناية، أو يقدم إلى محاكم، وتعترف السلطات اليمنية بأنه ليس لديها سبب لمواصلة احتجازه. وقد أبلغ مسؤولون يمنيون مندوبي منظمة العفو الدولية بأنه محتجز بطلب من سلطات الولايات المتحدة.
بادروا بالتحركمن أجل محمد فرج أحمد باشميلة
ابعثوا برسائل إلى السلطات اليمنية:
• لمناشدتها من أجل الإفراج الفوري عن محمد فرج أحمد باشميله ما لم توجه إليه تهمة بارتكاب جريمة جنائية معترف به على وجه السرعة، ويقدَّم إلى محاكمة عادلة؛
• لدعوتها إلى أن يتاح لجميع المعتقلين الاتصال بلا إبطاء بمحامين، ويسمح لهم بالاعتراض على قانونية اعتقالهم؛ ودعوتها كذلك إلى السماح لهيئات مراقبة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، ولمنظمة العفو الدولية وسواها من
منظمات حقوق الإنسان، بدخول الأماكن التي يحتجز فيها المعتقلون بصورة منتظمة.
ابعثوا برسائل إلى السلطات الأردنية:
• للطلب منها أن توقف فوراً جميع أعمال التعذيب وغيره من ضروب المعاملة، أو العقوبة، القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة؛
• للدعوة إلى فتح تحقيق سريع وغير متحيز في جميع مزاعم التعذيب وسوء المعاملة المتعلقة بمحمد فرج أحمد باشميله؛ وتقديم أي شخص تتبين مسؤوليته عن ذلك إلى العدالة.
ابعثوا برسائل إلى سلطات الولايات المتحدة:
• للطلب منها توضيح طبيعة المكان الذي كان محمد فرج أحمد باشميله محتجزاً فيه وموقعه؛
• لحثها على سحب جميع طلباتها من الحكومة اليمنية الرامية إلى اعتقال الأشخاص المفرج عنهم من حجز الولايات المتحدة، ما لم تجر مقاضاة هؤلاء طبقاً للمعايير الدولية؛
• للطلب منها أن تتوقف عن اعتقال الأشخاص بمعزل عن العالم الخارجي وعن الاحتجاز السري؛ فلا يجوز أن يحتجز المعتقلون إلا في أماكن اعتقال معترف بها رسمياً، حيث يمكن لعائلاتهم وللمحامين وللمحاكم الوصول إليهم.
• لتوجيه تهم إلى جميع المعتقلين في حجز الولايات المتحدة في أماكن لم يجر الإعلان عنها وتقديمهم إلى محاكمات عادلة دون اللجوء إلى إصدار أحكام بالإعدام عليهم، وإلافالإفراج عنهم دونما إبطاء.
• لمطالبتها بالوقف الفوري لجميع أعمال التعذيب وغيره من ضروب المعاملة، أو العقوبة، القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
• لدعوتها إلى التقيد التام بقوانين ومعايير حقوق الإنسان في حالات التعاون بين القوات الأمنية للولايات المتحدة وتلك الدول، بما يضمن عدم استخدام التعذيب وإساءة المعاملة والاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي و"الإخفاء" كجزء من هذا التعاون؛
اكتبوا إلى:
سيادة الفريق علي عبد الله صالح
الرئيس
مكتب الرئيس-صنعاء
جمهورية اليمن
فاكس: + 967 127 4147
جلالة الملك عبد الله بن الحسين
مكتب جلالة الملك
الديوان الملكي الهاشمي
عمان
المملكة الأردنية الهاشمية
فاكس: + 962 6 462 7421
بريد إلكتروني: info@nic.gov.jo
Ambassador John Negroponte
Director of National Intelligence
New Executive Office Building
Washington DC 20511
وإذا ما كانت لديكم الرغبة في القيام بمزيد من التحرك بشأن هذه الحالة، يرجى الاتصال بمكتبكم الوطني لمنظمة العفو الدولية
Page