Document - ????? ????????: ?????? ?????
[تحرك على شبكة الإنترنت رقم WA 0304 ]
___________________________________________________________
كوريا الشمالية: معاناة صامته
توفي عشرات الآلاف، بحسب ما ورد من أنباء، أثناء "المجاعة الصامنة" في كوريا الشمالية. أبلغوا حكومتهم بأن الحق في الغذاء حق إنساني أساسي.
أم كورية شمالية وطفلها المصاب بسوء التغذية، مستشفى نامبو، كوريا الشمالية
© APGraphicsBank
النضال ضد الجوع والمجاعة نضال من أجل حقوق الإنسان. ولما يزيد عن عقد كامل، عانت كوريا الشمالية من "مجاعة صامتة" قضى خلالها عشرات الآلاف نحبهم، بحسب ما ذُكر، نتيجة للجوع وما يرافقه من أمراض. وأحد الأسباب الرئيسية هو أن الحكومة الكورية الشمالية قد فرضت قيوداً على المراقبين المستقلين والجهات المانحة للغذاء والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية. أبلغوا الحكومة الكورية الشمالية بأن الحق في الغذاء حق إنساني أساسي.
لقد انسحبت المنظمات الإنسانية في الآونة الأخيرة من كوريا الشمالية بعد أن اشتكت من أن فرص الوصول إلى الجهات التي تستهدفها على نحو مُجدٍ غير متوفرة، نظراً لعدم قدرتها على تحديد الكيفية التي سيستخدم بها ما تتبرع به من موارد غذائية. وتدعي عدة مصادر بأن السلطات الكورية الشمالية قد قامت بتوزيع المعونات الدولية على الناشطين اقتصادياً والمخلصين للدولة، بينما أُهملت بعض الفئات الأشد حاجة من قبيل الشيوخ والنساء والأطفال وسكان المناطق الريفية.
حثُّوا الحكومة الكورية الشمالية على الوفاء بواجبها في حماية شعبها وإطعامه دون تمييز. إذ يتعين عليها أن تسمح للمنظمات الحكومية الدولية بدخول البلاد حتى تستطيع تزويد سكان كوريا الشمالية الذين يتضورون جوعاً بالغذاء. ويتوجب على الحكومة أيضاً السماح لهذه المنظمات بمراقبة توزيع الغذاء ومعونات الإغاثة. وانضموا إلى منظمة العفو الدولية في نضالها من أجل حقوق الجياع.
مزيد من المعلومات
عرض للشفافات باسم "معاناة صامتة"
تعرفوا على المزيد بشأن "المجاعة الصامتة" لكوريا الشمالية- اضغط هنا للاطلاع على استعراض للشرائح الشفافة.
بادروا بالتحرك
اكتبوا إلى حكومة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لحثها على عدم حرمان شعب كوريا الشمالية من الغذاء. وبإمكانكم الاستناد في رسالتكم إلى النموذج التالي:
صاحب السعادة،
تحية طيبة، وبعد
أحثكم على اتخاذ تدابير من أجل إطعام الأشخاص الجائعين في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية. إن الحق في الغذاء حق إنساني أساسي. ولا تحرموا شعب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية من هذا الحق. ومن غير الجائز استخدام الطعام كسلاح سياسي.
ويحذِّر تقرير خاص لبرنامج الغذاء العالمي صدر في أكتوبر/تشرين الأول 2003من أن معدلات سوء التغذية تظل "مرتفعة بصورة مروعة"، حيث لا يزال 42%من الأطفال يعانون من سوء التغذية المزمن، ما يؤدي إلى تقزُّمهم. ولا بد من السماح للمظمات الإنسانية والمراقبين المستقلين من دخول البلاد بلا قيود من أجل المساعدة على وقف المأساة.
إنني أطلب منك وضع حد للسياسات التمييزية في توزيع الغذاء والمعونات. وينبغي أن يوزع الغذاء بحسب حاجة الأشخاص، وليس على أساس خلفيتهم السياسية. كما أطلب منك عدم معاقبة الفقراء والجوعى عندما يسافرون من دون إذن بحثاً عن الطعام، أو عندما يقترفون جرائم صغيرة حتى يطعموا أطفالهم الموشكين على الهلاك جوعاً.
إن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية دولة طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وبصفتها دولة طرفاً في هذه المعاهدة، فإن الحكومة قد وافقت على الامتثال للمبادئ التي كرستها، وعلى ضمان حصول الأشخاص في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على ما يكفيهم من الغذاء.
إنني أحثكم على الوفاء بالتزاماتكم، وعلى وضع حد للمعاناة الصامتة للأشخاص العاديين في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
الرئيس كيم جونغ- إيل Chairman Kim Jong-il
National Defence Commission
Pyongyang
Democratic People’s Republic of Korea
منذ أوائل التسعينيات، عانت كوريا الشمالية من المجاعة المنظمة. فقد لقي مئات الآلاف، بحسب ما ذكر، مصرعهم نتيجة المجاعة وما يرتبط بها من أمراض.
© RENK
أدت أزمة الغذاء إلى انتشار سوء التغذية على نطاق واسع بين السكان، وإلى انتقال مئات الآلاف من الأشخاص من أماكن سكناهم بحثاً عن الغذاء - واجتاز بعضهم الحدود إلى الصين.
© Korea Press
على الرغم من انخفاض حدة المجاعة إلى حد ما، فإن كوريا الشمالية لا تزال تعاني من أزمة غذاء حادة.
© APGraphicsBank
تم الربط بين العديد من انتهاكات حقوق الإنسان، بما فيها استخدام التعذيب وعقوبة الإعدام، والاعتقال التعسفي، وظروف السجن غير الإنسانية، والقمع شبه الكامل للحريات الأساسية، وبين أزمة الغذاء.
© Korea Press
بسبب القيود التي تفرضها الحكومة على مصادر المعلومات، فإن من غير الممكن تقدير حجم الكارثة. فبينما تحظر كوريا الشمالية على مراقبي حقوق الإنسان دخول البلاد، أجبرها النقص الحاد في الغذاء على أن تسمح على نحو محدود بدخول هيئات المعونة الدولية.
© APGraphicsBank
كان لنقص الغذاء ووفيات البالغين تأثير حاد بشكل خاص على الأطفال. إذ تشير تقارير لم يتم تأكيدها إلى أن مئات الأيتام قد وضعوا في مؤسسات أو تحولوا إلى أطفال شوارع عاجزين عن الحصول على المعونات الغذائية وحماية الدولة.
© RENK
ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة أن 55طفلاً كورياً شمالياً رضيعاً من كل 1000طفل يفارقون الحياة. ومع أن مستوى تغذية الأطفال قد تحسن، إلا أن 42%منهم لا يزالون يعانون من سوء التغذية المزمن بحسب تقارير برنامج الغذاء العالمي.
© APGraphicsBank
أجبر النقص الحاد في الغذاء عشرات الآلاف من الكوريين الشماليين على اجتياز الحدود بشكل غير قانوني إلى الصين. وتجبر السلطات الصينية بالقوة آلافاً من هؤلاء على العودة إلى كوريا الشمالية وتعتقلهم في مرافق يتم استجوابهم فيها.
© APGraphicsBank
لا تملك كوريا الشمالية أن تستورد الغذاء لسد العجز الكبير في مخزونها الغذائي. ومنذ 1995، تلقت كوريا نحو 8 ملايين طن من المساعدات الغذائية، تم توزيع نصفها تقريباً عن طريق برنامج الغذاء العالمي.
© APGraphicsBank
لا ينبغي للمجتمع الدولي أن يستخدم المعونات الغذائية كأداة للمساومة لتحقيق أغراض سياسية. إن الحرمان من المعونة الغذائية يشكل بحد ذاته انتهاكاً لحقوق الإنسان. وأي حظر على الغذاء هو حرمان للبشر من الحق في الحياة.
© APGraphicsBank
بادروا بالتحرك! حثّوا الحكومة الكورية الشمالية على حماية حقوق الفئات المستضعفة كالنساء والسجناء والأطفال، وعلى ضمان أن لا تواجه فئة ما التمييز في توزيغ الطعام والرعاية.
© llampics
Page