Annual Report 2012
The state of the world's human rights

Document - ?????? ?? ?????? ????? ?????? ????? ????? ?? ????? ???????

Web action – Death Penalty in Europe and Central Asia


تحرك على الشبكة WA 43/04

رقم الوثيقة: EUR 04/008/2004

Title:

فلنجعل من أوروبا وآسيا الوسطى منطقة خالية من عقوبة الإعدام


Extract:

بيلاروس وأوزبكستان هما الدولتان الوحيدتان في أوروبا وآسيا الوسطى اللتان لا تزالان تطبقان عقوبة الإعدام. وقِّعوا المناشدة، واتخذوا خطوة مهمة نحو وضع حد لعقوبة الإعدام.


Image and caption:


تماراتشيكونوفالا تعرف مكان دفن ابنها دمتري تشيكونوف. وبصورة رمزية، وضعت شاهداً لقبر له في مقبرة في طشقند، إلى جانب قبر جده.

©منظمة العفو الدولية


Text:


"أحد أسوأ الأمور بالنسبة لي هو أنني لا أعرف أين دفن دمتري. أتمنى لو انني أعرف مكاناً أذهب إليه لأبثه أحزاني ولأتحدث إليه".

تمارا تشيكونوفا، التي أعدم ابنها عام 2000في أوزبكستان.


بيلاروس وأوزبكستان هما الدولتان الوحيدتان في أوروبا وآسيا الوسطى اللتان لا تزالان تعدمان الأشخاص.


وفي كلا البلدين، يضاعف من لاإنسانية عقوبة الإعدام الظلم الذي يحيط بالمحاكمات الجائرة، وما يتم انتزاعه من "اعترافات" تحت التعذيب.


ويعيش المحكومون بالإعدام ممن ينتظرون تنفيذ الحكم في حالة هلع دائم من تنفيذ الحكم فيهم في أي وقت، حيث يحرمون من الفرصة الأخيرة لأن يودَّعوا عائلاتهم. وبعد إعدامهم، لا تعطى جثثهم لأقاربهم لدفنها، ناهيك عن عدم تبليغ الأقارب بأماكن دفنهم.


وقِّعوا المناشدة


بتوقيعكم على مناشدتنا، تستطيعون المساعدة على وضع حد للاإنسانية عقوبة الإعدام في أوروبا وآسيا الوسطى مرة واحدة وإلى الأبد.


إنني أدعوحكومتي بيلاروس وأوزبكستان إلى إلغاء عقوبة الإعدام في القانون والممارسة، وبذلك تكونان قد جعلتا من أوروبا وآسيا الوسطى منطقة خالية من عقوبة الإعدام. كما إنني أدعوهما إلى ما يلي:


  1. فرض حظر على إصدار أحكام بالإعدام وعلى تنفيذ ما هو قائم منها؛

  2. تخفيف جميع أحكام الإعدام القائمة حالياً، وإلغاء عقوبة الإعدام كلياً؛

  3. تحسين أوضاع السجن لمن هم على قائمة المحكومين بالإعدام طبقاً للمعايير الدولية؛

  4. ضمان السماح لأقرباء السجناء المحكومين بالإعدام بالالتقاء بهم بصورة منتظمة وعلى انفراد. وإذا ما تقرر إعدام السجين، ينبغي أن يمنح أقاربه حق وداعه، وأن يتولوا بأنفسهم دفنه بطريقتهم الخاصة.


[وقعوا هنا]


ولدى انتهاء التحرك، ستقدم المناشدة إلى السلطات الأوزبكية. وسترسل نسخة من المناشدة أيضاً إلى سلطات بيلاروس، وإلى الحكومات الأخرى في أوروبا وآسيا الوسطى.


Background page


بيلاروس وأوزبكستان: آخر الجلادين


بيلاروس وأوزبكستان هما الدولتان الأخيرتان اللتان تنفذان أحكام الإعدام في أوروبا وآسيا الوسطى. وفي كلا البلدين، يعامل المحكومون بالإعدام وعائلاتهم باحتقار، ويضاعف نظام القضاء الجنائي الجائر من الظلم المتمثل في عقوبة الإعدام.


"اضطراب وهلع ومعاناة شديدة" للمحكومين بالإعدام


قبل ثلاث سنوات، أعربت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن بواعث قلقها بشأن "الظروف السيئة للغاية للمحتجزين المحكوم عليهم بالإعدام [في أوزبكستان]، بما في ذلك صغر حجم الزنازين، وشح الطعام المناسب، وعدم السماح بالتمارين الرياضية لهم".


ولا يبدو أن هذه الظروف قد تحسنت منذ ذلك الوقت. إذ لا تفي ظروف سجن المحكومين بالإعدام في أوزبكستان وبيلاروس، وفي أنحاء شتى من أوروبا وآسيا الوسطى، على نحو مريع بمتطلبات المعايير الدولية. وتتوالى على نحو متكرر مزاعم التعذيب والمعاملة اللاإنسانية والمهينة.


ففي بيلاروس، زعم سجين سابق محكوم بالإعدام أنه كثيراً ما تعرض للضرب على رأسه وظهره ومعدته وأعضائه التناسلية على أيدي حرس السجن، الذين كانوا يجبرونه على أن يقول لهم "أشكركم جزيل الشكر" بعد كل مرة كانوا يضربونه فيها.


وفي كلا البلدين، يعامل السجناء المحكومون بالإعدام وعائلاتهم باحتقار. ولا يبلغ المحكومون بالإعدام أو أقاربهم بموعد تنفيذ الحكم بشكل مسبق، مما يحرمهم من فرصة الوداع الأخير. ولا تُسلَّم جثة السجين إلى أقاربه لدفنه5?، كما أنهم لا يبلغون بمكان دفنه.


وقد أعرب مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب، إثر زيارة قام بها لأوزبكستان، عن اعتقاده بأن هذا المستوى من السرية متعمد ويهدف إلى "خلق حالة من الاضطراب والهلع والمعاناة الشديدة لدى أفراد عائلات السجناء حيال مصير

أحبائهم". ووصف معاملة أفراد هذه العائلات بأنها "تنضح بالحقد وترقى إلى مرتبة المعاملة القاسية واللاإنسانية".


نطاق الأحكام القضائية الجائرة

إذا ما احتفظت دولة ما بتطبيق عقوبة الإعدام، فإن من المهم على نحو حاسم أن تتقيد المحاكمات بالقانون الدولي لحقوق الإنسان وبمعاييرها.


بيد أن نظامي القضاء الجنائي لبيلاروس وأوزبكستان كثيراً ما تعرضا للانتقاد من جانب المنظمات المحلية والدولية.


وتتلقى منظمة العفو الدولية على نحو منتظم مزاعم ذات مصداقية عالية تتعلق بعقد محاكمات جائرة، وبممارسة التعذيب وسوء المعاملة، غالباً من أجل انتزاع "الاعترافات". ويقوِّض الفساد المستشري استقلال الهيئة القضائية. وقد قامت منظمة العفو بتوثيق عشرات الحالات التي تنطوي المحاكمات فيها على أحكام بالإعدام وانتهكت فيها أحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.


عقوبة الإعدام في أوروبا وآسيا الوسطى



عند انهيار الاتحاد السوفياتي في ديسمبر/كانون الأول 1991، كانت جميع الدول التي استقلت حديثاً عنه تطبق عقوبة الإعدام. وقد ألغت تسع من هذه الدول عقوبة الإعدام، بينما فرضت أربع دول أخرى حظراً على تنفيذ أحكام الإعدام. وروسيا هي الدولة الوحيدة بين جميع دول مجلس أوروبا الخمس والأربعين التي لم تف بوعدها الذي قطعته بإلغاء عقوبة الإعدام لدى انضمامها إلى المنظمة في 1996.


أما في الدول التي فرضت حظراً على تنفيذ أحكام الإعدام، مثل قرغيستان، فإن السجناء المحكومين بالأعدام ربما يكونون قد انتظروا لسنوات في حالة من القلق والتشكك المستمرين حيال مصيرهم النهائي، وهو وضع تعتقد منظمة العفو الدولية أنه يرقى إلى مرتبة المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة. وثمة هوة كبيرة بين الظروف التي يعيش فيها المحكومون بالإعدام وبين ما تقضي به المعايير الدولية.


يبعدون لكي يعدموا



أقدم العديد من الدول في إقليم أوروبا وآسيا الوسطى على إبعاد أشخاص إلى بلدان واجهوا فيها عقوبة الإعدام. وكثيراً ما صدرت أحكام الإعدام بحق هؤلاء إثر محاكمات جائرة رافقتها ادعاءات بالتعرض للتعذيب. وتمت عمليات الإبعاد التي قامت منظمة العفو الدولية بتوثيقها على نحو شكَّل انتهاكاً لتعهدات بموجب معاهدات دولية قطعتها الدول التي سهَّلت عمليات التسليم على نفسها.


منظمة العفو الدولية تناهض عقوبة الإعدام


تناهض منظمة العفو الدولية عقوبة الإعدام على نطاق العالم بأسره، وفي جميع الحالات، وبلا استثناء. فعقوبة الإعدام هي أقصى درجة من درجات حرمان الإنسان من حقوقه. وهي القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد تلكائن بشري من جانب الدولة، باسم العدالة. وهي العقوبة القاسية واللاإنسانية والمهينة القصوى. ومثله مثل التعذيب، يشكل الإعدام أقصى صور الاعتداء البدني والعقلي على شخص لا حول له ولا قوة يرزح تحت سطوة السلطات الحكومية.


ومنظمة العفو الدولية تدعو جميع الحكومات في الإقليم إلى جعل أوروبا وآسيا الوسطى منظقة خالية من عقوبة الإعدام، في القانون وفي الممارسة.


Background page image



زنزانة للمحكومين بالإعدام في SIZO رقم 1في مينسك (بيلاروس)

© Public organization "Legal Initiative" (Belarus) and "Tesej" Publishing House


Related documents / links


وثائق/روابط ذات صلة


تقرير: بيلاروس وأوزبكستان: الجلادون الأخيرون. الاتجاه نحو الإلغاء في الفلك السوفياتي السابق

(رقم الوثيقة: EUR 04/002/2004)


مرشد لوسائل الإعلام: أوزبكستان: جولة أحاديث لمناهضتي عقوبة الإعدام تمارا تشيكونوفا – صورة جانبية، وديلوبار خودايبرغانوفا – صورة جانبية


وثائق منظمة العفو المتعلقة ببيلاروس/أوزبكستان


مقابلة على شريط فيديو مع تمارا تشيكونوفا.

Page 3 of 3

How you can help

AMNESTY INTERNATIONAL WORLDWIDE