Annual Report 2012
The state of the world's human rights

Document - ??????????: ?????? ?????/????? ??? ???? ???????

تركمانستان: اعتقال تعسفي/بواعث قلق بشأن التعذيب

أُغولسابار مُرادوفا، العمر 58 عاماً، صحفية

أنّاقربان أمانكليتشييف، العمر 35عاماً

ساباردوردي خادجييف، العمر 47عاماً


تم الإفراج عن: سناء مرادوفا ]

مارال مُرادوفا] ابنتي أُغولسابار مُرادوفا، وهما في أواخر

العشرينات/أوائل الثلاثينيات

بيردي مُرادوف، ابنها

إلينا أُفيزوفا، العمر 41عاماً


أُفرج عن المدافعة عن حقوق الإنسان إلينا أوفيزوفا وعن ابنتي أوغولسابار مُرادوفا، سناء ومارال، وابنها بيردي، في وقت متأخر من الأول من يوليو/حزيران 2006. ولا يزال أوغولسابار مُرادوفا وأنّاقُربان أمانكليتشيف وساباردوردي خاجييف رهن الاعتقال وعرضة لخطر التعذيب أو سوء المعاملة. ولدى منظمة العفو الدولية بواعث قلق أيضاً من احتمال إدانتهم والحكم عليهم بالسجن المؤبد في محاكمة جائرة.


وكان الأشخاص السبعة، وجميعهم أعضاء في منظمة حقوق الإنسان غير الحكومية "مؤسسة تركمانستان هلسنكي" أو أقارب لأعضاء فيها، قد اعتقلوا ما بين 16و19يونيو/حزيران. ومنذ نشر التحرك العاجل الأصلي بشأن هذه القضية في 19يونيو/حزيران، صدر عدد من البيانات الحكومية على مستوى رفيع يتهم بعض المعتقلين بـ"الخيانة" وبالتخطيط لثورة في تركمانستان. وفي 2يوليو/تموز 2006، بثت إذاعة "دويتشه فيله" الألمانية الدولية، نبأ مفاده أن تهماً قد وجهت ضد هؤلاء المعتقلين الذين ظلوا رهن الاحتجاز بينها "التجسس"، وأن القضية قد حُوِّلت إلى النيابة العامة من أجل مقاضاتهم.


ووفقاً لمصادر "مؤسسة تركمانستان هلسنكي"، فقد استخدمت عقاقير الاضطرابات النفسية مع أنّاقُربان أمانكليتشيف وأوغولسابار مُرادوفا لجعلهما "يعترفان" بالقيام بـ "أنشطة تخريبية". وبحسب ما ذُكر، أبلغ أحد الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون طلب عدم ذكر اسمه "مؤسسة تركمانستان هلسنكي" أن أنّاقُربان أمانكليتشيف وأوغولسابار مُرادوفا قد أُخضعا لـ"محنة خطيرة". ووفقاً للمؤسسة، لم يُسمح للمعتقلين الاتصال بمحامين. ولا يتلقون الطعام، بحسب ما ورد، سوى مرة واحدة في النهار، بينما لم يُسمح لأقارب المعتقلين الثلاثة بإيصال الطعام والماء إليهم.

وقد صدرت الاتهامات بالخيانة ضدهم عن أرفع المستويات، وجرى ترويجها عبر وسائل الإعلام. ففي 19يونيو/حزيران 2006، قال وزير الأمن الوطني التركمانستاني، غيلديمخميت أسيرموخمدوف، أثناء بث على شاشات التلفزيون الوطني لاجتماع لهيئات تننفيذ القانون: "إن [أنّاقُربان أمانكليتشيف] كان يحاول جمع معلومات تشهيرية حول تركمانستان وإثارة عدم الرضا في صفوف الشعب بناء على توجيهات من [...] خونة لوطنهم الأم ومراكز لإشاعة عدم الاستقرار تتخذ من دول أجنبية مقراً لها". واتهم الوزير أنّاقُربان أمانكليتشيف أيضاً بتلقي التدريب في أوكرانيا "لتعليمه جمع المعلومات الاستخبارية والقيام بأعمال تخريبية في تركمانستان، وكذلك ما استخدم من أساليب في 'الثورة البرتقالية'في أوكرانيا". (شارك أنّاقُربان أمانكليتشيف في مساقات للتدريب على حقوق الإنسان نظمتها مجموعة دونيتسك لمنظمة حقوق الإنسان في أوكرانيا في 2005). وفي سياق ما جرى وصفه بأنه "أنشطة تخريبية" لأنّاقُربان أمانكليتشيف، أشار الوزير أيضاً إلى حضوره دورة للمدرسة الدولية الصيفية لنشطاء حقوق الإنسان نظمتها مؤسسة هلسنكي لحقوق الإنسان في وارسو. وأضاف الرئيس سابارمراد نيازوف في الاجتماع نفسه: "لا أدري لماذا يشارك [المعتقلون] في مثل هذه الأعمال القدرة في تركمانستان، البلد المسالم الذي تحكمه العدالة، والذي لا يجري فيه التشهير بأحد [...] دعوا الشعب يدين الخونة. إن الشعب بأكمله فخور بوطنه الأم، بينما يحاول هؤلاء إلحاق الأذى به. واصلوا كفاحكم ضد أمثال هؤلاء".


واتهمت صحيفة نيوترال تركمانستانالتابعة للدولة أنّاقُربان أمانكليتشيف وأوغولسابار مُرادوفا وساباردوردي خاجييف بتمرير "معلومات تشهيرية" حول تركمانستان إلى تاجيغول بيغميدوفا، رئيسة "مؤسسة تركمانستان هلسنكي" في المنفى في بلغاريا، وإلى زوجها "بغرض غرس بذور عدم الرضا وسط السكان". وزعم وزير الأمن الوطني كذلك أن عملاء الاستخبارات والشرطة وجدوا أسلحة وذخائر في سيارة أنّاقُربان أمانكليتشيف عندما فتشوها. بيد أن هناك مؤشرات قوية على أ ? السلطات قد زرعت مثل هذه "الأدلة" حتى تتمكن من فبركة قضية ضد المنشقين.


واتهمت السلطات كذلك عدة دبلوماسيين أوروبيين في العاصمة، عشق أباد، بمن فيهم موظف رسمي في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بمساعدة "الخونة". ووجهت إلى موظف رسمي في السفارة الفرنسية تهمة تمرير تجهيزات للفيديو إلى أنّاقُربان أمانكليتشيف استخدمها لأغراض التجسس ولـ"تشويه" صورة تركمانستان في الخارج. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسيةعن ناطق رسمي في وزارة الخارجية الفرنسية قوله إنها: "ليست أجهزة للتجسس، بل أجهزة للتصوير ولإعداد تقارير صحفية عن البلاد ينبغي أن [...] ترحب السلطات التركمانستانية بها". وفضلاً عن ذلك، اتهمت السلطات أنّاقُربان أمانكليتشيف بأنه قد "تم استخدامه لأغراض تسعى إليها أجهزة سرية ومراكز تخريبية في الخارج". وبالعلاقة مع هذا الغرض المتصوَّر، اتُّهم أنّاقُربان أمانكليتشيف بالتعاون مع صحفيين تابعين لشركة الإنتاج الفرنسية الإعلامية غالاكسي بريسومع صحفي في هيئة الإذاعة البريطاتية (بي بي سي). وقد زار صحفي البي بي سي تركمانستان هذا العام لتسجيل برنامج حول حقوق الإنسان والصحة في تركمانستان بثه تلفزيون بي بي سي الدولي وبي بي سي راديو 4.



التحرك الموصى به:يرجى إرسال مناشدات لتصل بأسرع ما يمكن:

  1. للإعراب عن بواعث قلقكم بشأن اعتقال أُغولسابار مُرادوفا؛ وأنّاقربان أمانكلييتشييف؛ وسابادوردي خاجييف، وبشأن عدم كفالة حقوقهم التي يوفرها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للمعتقلين؛

  2. للإعراب عن بواعث قلقكم بشأن المزاعم ذات المصداقية بأنهم قد اعتقلوا لمعاقبتهم على ممارسة حقهم في حرية التعبير؛


  1. للإعراب عن بواعث قلقكم بشأن ما ورد من أنباء بأن المعتقلين الثلاثة قد تعرضوا للمعاملة السيئة في الحجز، وحث السلطات على التحقيق في هذه الأنباء بصورة وافية وغير متحيزة، واتخاذ التدابير المناسبة لضمان عدم إخضاع أي من المعتقلين لأي شكل من أشكال سوء المعاملة؛


  1. لتذكير السلطات بواجبها في كفالة أن يكون "لكل إنسان حق في حرية التعبير"، بصفتها دولة طرفاً في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.


ترسل المناشدات إلى:


الرئيس

President

President Saparmurad Niyazov

Presidential Palace

744000 Ashgabat, Turkmenistan

فاكس: +993 12 35 51 12

فخامةالرئيس نيازوف


وزير الخارجية

Minister of Foreign Affairs

Rashit Meredov17/07/01

Minister of Foreign Affairs

Magtymguly avenue, 83

744000 Ashgabat, Turkmenistan

فاكس: + 993 12 35 42 41

بريد إلكتروني: mfatm@online.tm

معالي الوزير


وابعثوا بنسخ إلى: الممثلين الدبلوماسيين لتركمانستان المعتمدين لدى بلدانكم.


يرجى إرسال المناشدات فوراً.كما يرجى الاتصال بالأمانة الدولية أو بمكتب فرعكم إذا ما كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد 15 أغسطس/آب2006.

Page 2 of 2

How you can help

AMNESTY INTERNATIONAL WORLDWIDE