Document - Iran: Further information on arbitrary arrest/fear for safety/possible prisoners of conscience
تحرك عاجل
إيران: معلومات إضافية بشأن اعتقال تعسفي/بواعث قلق على السلامة/سجناء رأي محتملون
رقم الوثيقة: MDE 13/040/2007
30مارس/آذار 2007
معلومات إضافية بشأن التحرك العاجل UA 262/06(MDE 13/114/2006، 13أكتوبر/تشرين الأول 2006) والمتابعتين (MDE 13/120/2006، 13 أكتوبر/تشرين الأول2006؛ MDE 13/134/2006، 11ديسمبر/كانون الأول 2006) – اعتقال تعسفي/بواعث قلق بشأن السلامة/سجناء رأي محتملون/بواعث قلق طبية.
باعث قلق جديد: التعذيب وسوء المعاملة
إيران آية الله سيِّد حسين كاظميني بوروجردي، رجل دين شيعي،
ما لا يقل عن أربعة آخرين
اسم جديد: سيِّد مهدي كاظميني بوروجردي، إبن رجل الدين الشيعي المذكور أعلاه آية الله حسين كاظميني بوروجردي، ومثُل أمام المحكمة الخاصة برجال الدين، وفق ما ورد، في الفترة ما بين 18و20مارس/آذار. وحسبما ذكر شهود عيان، فقد بدا أن فمه ينـزف، وربما كان يبصق دماً عند السعال. وورد أنه لم يكن قادراً على السير وهو منتصب القامة.
تدهورت صحة آية الله سيِّد حسين كاظميني بوروجردي بصورة جزئية بسبب إضراب عن الطعام بدأه في 19 فبراير/شباط في القسم 209 من سجن إيفين في طهران، حيث كان محتجزاً في زنزانة باردة تخلو من أية مدفئة في أشهر الشتاء. ومن غير المعروف ما إذا كان يواصل إضرابه حتى الآن. وفضلاً عن ذلك، فقد عانى من التعذيب وسوء المعاملة أثناء الاستجواب، وفق ما زُعم. وأثناء احتجازه في سجن إيفين، حُرم من السماح له طلب العلاج من المرفق الطبي للسجن.
وأعلن آية الله سيِّد حسين كاظميني بوروجردي إضرابه عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقاله، وضد رفض السلطات منحه مغادرة مؤقتة من السجن لزياة والدته المحتضرة قبل وفاتها في 14فبراير/شباط 2007، والمشاركة في تشييعها إلى مثواها الأخير.
وكانت والدة آية الله سيِّد حسين كاظميني بوروجردي، البالغة من العمر 80 عاماً، واحدة من مئات الأتباع والمؤيدين لرجل الدين ممن اعتقلوا في أواخر سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول 2006واحتجزوا في سجن إيفين. وقد علمت منظمة العفو الدولية في الآونة الأخيرة أنها تعرضت لسوء المعاملة أثناء احتجازها. وبحسب ما علمته منظمة العفو، فإن معظم المعتقلين أو جميعهم قد أفرج عنهم في وقت لاحق. واعتقل أربعة آخرون من أتباع آية الله سيِّد حسين كاظميني بوروجردي أيضاً في وقت قريب من 18فبراير/شباط 2007، وفق ما ورد. ولم تعرف منظمة العفو الدولية أسماءهم بعد، ولا تتوافر لدى منظمة العفو الدولية أية تفاصيل تتصل بهذه الأنباء.
ومثُل آية الله سيِّد حسين كاظميني بوروجردي أمام المحكمة الخاصة برجال الدين في جلسة استماع عقدت في 14 فبراير/شباط، أو في وقت قريب من ذلك، حسبما ذُكر. ووفقاً لما ورد من تقارير، ربما تكون قد وجِّهت إليه تهمة "العمل ضد أمن الدولة". ولم يفسح المجال أمامه للحصول على تمثيل قانوني، وشكا، حسبما ذُكر، من أنه لا يعرف "ما الذي يريدونه منه". وحُدِّدت قيمة كفالته بخمسة مليارات ريال إيراني (نحو 564,000دولار أمريكي). وورد أنه ليس بمقدوره تأمين هذا المبلغ.
وفي 18فبراير/شباط، اعتُقل النجل الأكبر لرجل الدين، سيد مهدي كاظميني بوروجردي، وجرى احتجازه في القسم 209من سجن إيفين، مع أن منظمة العفو الدولية لا تعرف أسباب اعتقاله. وقبل هذا، ومنذ يناير/كانون الثاني 2007، جرى استدعاؤه وشقيقَه سيِّد محمد عدة مرات للمثول أمام المحكمة الخاصة برجال الدين لمساءلتهم حول أنشطة والدهم، وفق ما زُعم. وفي 20فبراير/شباط، استدعيت للمثول أمام المحكمة الخاصة كذلك زوجة آية الله سيِّد حسين كاظميني بوروجردي، المجهولة الاسم لدى منظمة العفو الدولية.
وفي 13 مارس/آذار، عُرضت على شاشات التلفزيون المحلي في إيران، وفق ما ورد، "مقابلة" مع آية الله سيِّد حسين كاظميني بوروجردي. وكان يرتدي زي السجن أثناء المقابلة، التي صُوِّرت على ما يبدو في سجن إيفين، في غرفة مجهزة على نحو خاص لمثل هذه البرامج التي تُبث تحت عنوان "ادعاءات كاذبة". وبلغ منظمة العفو الدولية أن آية الله سيِّد حسين كاظميني بوروجردي أشار في البرنامج إلى "أكاذيبه"، وإلى أتباعه المساكين الذين يصدقونها، وإلى أن معظم أتباعه هم من النساء. كما بلغ منظمة العفو الدولية أن سلوكه وطريقة كلامه أثناء المقابلة أظهرت بوضوح أنه يتعرض لضغوط عظيمة.
mult1 خلفية
يدعو آية الله سيِّد حسين كاظميني بوروجردي، وفق ما ورد، إلى فصل الدين عن الأساس السياسي للدولة الإيرانية. وأُنشئت المحكمة الخاصة برجال الدين، التي تعمل خارج نطاق الإطار القضائي ويُشرف عليها المرشد الأعلى بصورة مباشرة، في 1987 من قبل آية الله خاميني لمحاكمة أعضاء الهيئة الدينية الشيعية في إيران، أو آخرين ممن تتصل قضاياهام بقضايا رجال الدين. ولا تفي إجراءاتها بمقتضيات المعايير الدولية للمحاكمة العادلة. وتستطيع المحكمة إصدار أحكام تشمل الجَلد وعقوبة الإعدام.
Page