Annual Report 2012
The state of the world's human rights

Document - Iran: The broadcast of self-incriminating interviews made by detainees facing charges violate fair trial standards

إيران: إذاعة أقوال تجرم النفس لمعتقلين متهمين تمثل انتهاكاً لمعايير المحاكمة العادلة


تعرب منظمة العفو الدولية عن إدانتها لإقدام التليفزيون الإيراني على إذاعة "مقابلات" مع اثنين من المعتقلين يحملان الجنسيتين الأمريكية والإيرانية، وهما هالة إصفندياري، البالغة من العمر 67 عاماً، والتي احتُجزت في سجن إفين في طهران منذ 8 مايو/أيار، وكيان طاج بخش، الذي احتُجز في السجن نفسه منذ 11 مايو/أيار.

وتشعر منظمة العفو الدولية بالقلق من أن هذه "المقابلات" قد تضر بالدفاع عنهما في أية إجراءات محاكمة قد تُتخذ ضدهما. وأفادت الأنباء أن الاثنين يواجهان تهمتي "العمل ضد أمن الدولة" والضلوع في "أنشطة دعاية وتجسس لصالح جهات أجنبية". إلا إن الاثنين ما زالا حتى الآن محرومين من الاتصال بالمحامين، بالرغم من مرور أكثر من شهرين على اعتقالهما، كما لم يُحدد أي موعد لمحاكمتهما.

وقد وصفت الصحف الإيرانية تلك المقابلات، التي أُذيعت يوم 18 يوليو/تموز، بأنها "اعترافات". ولم تتضمن المقابلات أية إشارة إلى سجن الاثنين أو إلى التهم المنسوبة إليهما، حسبما ورد، وثمة مخاوف من احتمال أن يكونا قد أدليا بتلك الأقوال تحت الإكراه. وقد ظهر الاثنان وهما يقران بأنه سبق لهما المشاركة في مؤتمرات أكاديمية وفي أنشطة أكاديمية متبادلة، وهو الأمر الذي وصفته وزارة الاستخبارات الإيرانية بأنه كان يهدف إلى إقامة شبكات بغرض "خدمة مصالح قوى أجنبية"، وهي عبارة تُفهم عموماً على أنها تعني الولايات المتحدة.

ومن المقرر إذاعة مقابلات أخرى مع المعتقلين يوم 19 يوليو/تموز.

وتُعد إذاعة تلك المقابلات انتهاكاً لمبدأ افتراض البراءة، وهو أحد الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة، ونصت عليه المادة 14 (3)(ز) من "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية"، والتي تقر بحق المتهم في "ألا يُكره على الشهادة ضد نفسه أو على الاعتراف بذنب"، كما كفلته المادة 11 (1) من "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، والتي تنص على أن "كل شخص متهم بجريمة يُعتبر بريئاً إلى أنيثبت ارتكابه لها قانوناً في محاكمة علنية تكون قد وُفرت له فيها جميع الضماناتاللازمة للدفاع عن نفسه".

وترى منظمة العفو الدولية أن هالة إصفندياري وكيان طاج بخش، وداعية السلام علي شاكري، الذي يحمل هو الآخر الجنسيتين الأمريكية والإيرانية، يُعتبرون في عداد سجناء الرأي، ومن ثم تطالب بالإفراج عنهم فوراً ودون قيد أو شرط. كما تدعو المنظمة السلطات الإيرانية إلى إعادة جواز السفر الذي صادرته من الصحفية بارناز عزيمة، وهي تحمل أيضاً الجنسيتين الأمريكية والإيرانية، والسماح لها بمغادرة إيران.

Page 1 of 1

How you can help

AMNESTY INTERNATIONAL WORLDWIDE