Annual Report 2013
The state of the world's human rights

2 February 2011

منظمة العفو تحث الجيش على حماية المحتجين

منظمة العفو تحث الجيش على حماية المحتجين

دعت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية إلى حماية الحق في الاحتجاج السلمي مع اندلاع المواجهات مع جماعات منظّمة تضم مؤيدين للحكومة وتقوم بمهاجمة المحتجين في القاهرة وفي مختلف أرجاء مصر.

إذ أبلغنا فريق تقصي الحقائق التابع لمنظمة العفو الدولية الموجود في مصر أن العنف قد بدا منسقاً في بعض جوانبه من قبل السلطات بغرض قمع الاحتجاجات المستمرة الداعية إلى الإصلاح السياسي.

وتعليقاً على ما يحدث، قالت حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "يبدو أن الجيش يتراجع حالياً عن التزامه بحماية المحتجين السلميين".

"وتثير حقيقة أن مثل هذا العنف يتواصل بينما يقف الجيش متفرجاً تساؤلات حول ما إذا كانت قد صدرت إليه أوامر بعدم التدخل."

وكان الجيش قد قال في وقت سابق أمس أن على المحتجين ضد الحكومة العودة إلى حياتهم اليومية عقب إعلان الرئيس يوم الثلاثاء أنه لن يعود إلى ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة.

وفي وقت لاحق، ورد أن الجيش أفسح المجال أمام مؤيدي مبارك بالتدفق إلى ميدان التحرير ومهاجمة المحتجين المناهضين للحكومة.

واعترضت مجموعات من المتظاهرين المؤيدين لمبارك سبيل أحد موظفي منظمة العفو الدولية، الذي كان في طريقه إلى ميدان التحرير. حيث شاهد أشخاصاً يغادرون الميدان وهم مصابون، على ما يبدو، نتيجة للمصادمات.

وتشهد المدن الرئيسية الأخرى في مصر حالياً هجمات مماثلة على المتظاهرين المناهضين للحكومة. ففي المحلة، إحدى مناطق شمال القاهرة الصناعية، أبلغ شهود عيان باحثي منظمة العفو الدولية، الموجودين في الميدان، أنهم رأوا شاحنات مكتظة تنقل مؤيدين لحسني مبارك وهي تغادر هذا الصباح.

وقالت حسيبة حاج صحراوي: "على ما يبدو، فإن السلطات المصرية هي من تقوم بتنسيق القسط الأكبر من هذا العنف حتى تجبر المحتجين ضد الحكومة على إنهاء احتجاجاتهم، ولكي تستعيد السيطرة على الوضع وتبقى في السلطة في وجه المطالبات الشعبية برحيلها".

وتتماثل صورة العنف ضد المحتجين هذه مع نمط معروف من العنف السياسي في مصر، حيث تقوم السلطات بتنسيق تحركات لمثل هذه المجموعات لتفريق المحتجين.

ففي سنوات الانتخابات السابقة، قامت منظمة العفو الدولية بتوثيق كيف استخدمت السلطات المصرية "البلطجية" المأجورين من أجل ترويع الناخبين وتفريق التجمعات التي يعقدها خصومها السياسيين.

وقد تظاهر المصريون، على مدار الأيام التسعة الأخيرة، بأعداد غير مسبوقة من أجل الإصلاح السياسي وحقوق الإنسان.

وفي يوم الثلاثاء، تجمع مئات آلاف الأشخاص في احتجاج أسماه المنظِّمون المظاهرة "المليونية" للطلب من الرئيس مبارك التنحي، ومن أجل وضع حد للفساد والفقر وانتهاكات الشرطة.

Read More

المطالبة بالتغيير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (أخبار وموقع خاص لوسائط الإعلام المتعددة).

Issue

Activists 
Armed Groups 
Economic, Social and Cultural Rights 
Freedom Of Expression 
MENA unrest 

Country

Egypt 

Region

Middle East And North Africa 

@amnestyonline on twitter

News

30 January 2015

Zimbabwean President Robert Mugabe should use his position as the Chairperson of the African Union to address key human rights concerns in different parts of the... Read more »

22 January 2015

The Attorney General of Mexico has failed to properly investigate all lines of inquiry into allegations of complicity by armed forces and others in authority in the... Read more »

26 January 2015

Tucked in a dark corner of a secret detention centre in The Philippines was a mock-up of the multicolour wheel used in the "Wheel of Fortune". But rather than spinning for... Read more »

30 January 2015

The UK authorities must respond urgently to a statement today by a former Bush Administration staffer that interrogations of CIA detainees took place on the British... Read more »

30 January 2015

Last night’s royal decree offering pardons for Saudi Arabian prisoners convicted on “public rights” charges will only be a step in the right direction if the releases do not... Read more »