كوبا

Human Rights in جمهورية كوبا

Amnesty International  Report 2013


The 2013 Annual Report on
Cuba is now live »

رئيس الدولة والحكومة
راؤول كاسترو روز
عقوبة الإعدام
مطبَّقة
تعداد السكان
11.2 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
79 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
9 (ذكور)/ 6 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
99.8 بالمئة

خلفية

تُوفي سجين الرأي أورلاندو زاباتا تامايو في 23 فبراير/شباط بعد إضرابه عن الطعام لمدة طويلة. وكان تامايو من بين 75 شخصاً قُبض عليهم أثناء حملة قمع شنتها السلطات في مارس/آذار 2003، وكان يقضي مدة العقوبة الصادرة ضده بالسجن لمدة 36 عاماً حين داهمه الموت. وبعد بضعة شهور، أفرجت الحكومة الكوبية، خلال الفترة من يوليو/تموز إلى ديسمبر/كانون الأول، عن 41 من سجناء الرأي بعد عقد اتفاق مع الحكومة الأسبانية وحوار مع الكنيسة الكاثوليكية. وغادر جميع المفرج عنهم كوبا مع عائلاتهم باستثناء شخص واحد.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، قرر مجلس أوروبا الإبقاء على موقفه المشترك إزاء كوبا لعام آخر. ويدعو الموقف حكومة كوبا إلى تحسين احترام حقوق الإنسان.

وأرجأت كوبا زيارة «مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب» مرتين على الأقل أثناء عام 2010. وكانت السلطات الكوبية قد وجهت دعوة للمقرر الخاص لزيارة البلاد في عام 2009.

وانتهى العام دون أن تصدق كوبا على «العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية» و«العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية»، رغم تعهدها بالقيام بذلك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في فبراير/شباط 2009.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، أعلن راؤول كاسترو عن انعقاد المؤتمر القادم للحزب الشيوعي الكوبي في إبريل/نيسان 2011، وهو أول مؤتمر يُعقد منذ 16 عاماً.

أعلى الصفحة

حرية التعبير – المعارضون والصحفيون

ظلت جميع وسائل الإعلام خاضعةً لسيطرة الدولة، مما يمنع الكوبيين من الوصول بحرية إلى مصادر مستقلة للمعلومات. واستمرت الرقابة على سبل الوصول إلى شبكة الإنترنت وعلى محتوى المواد الموجودة عليها، وحُجب الاتصال بالشبكة أحياناً. وظل الصحفيون المستقلون يتعرضون للمضايقة والترهيب على أيدي مسؤولي الشرطة والأمن. وقُبض على عشرات منهم وسُجنوا ولم يُفرج عنهم إلا بعد أيام أو أسابيع بدون تهمة أو محاكمة. وذكر كثيرون ممن اعتُقلوا أنهم تعرضوا لضغوط للتوقف عن المشاركة في أنشطة المعارضة، مثل المظاهرات المناهضة للحكومة، أو إرسال تقارير لوسائل الإعلام الأجنبية.

  • وفي 23 إبريل/نيسان، قُبض على كاليختو رامون مارتينيز، الصحفي في وكالة أنباء «هابليموس برس» المستقلة، بينما كان يحاول تغطية تأبين خاص لأورلاندو زاباتا تامايو في هافانا. وأُفرج عن كاليختو رامون مارتينيز في اليوم التالي، ولكن أُعيد القبض عليه بعد دقائق معدودة، واحتُجز في أحد مراكز الشرطة لمدة سبعة أيام ثم نُقل إلى فال غراند، وهو سجن مشدد الأمن في إحدى ضواحي هافانا. وقد أُفرج عنه في 14 مايو/أيار، وهُدد بتوجيه تهم له من قبيل «ازدراء السلطات» و«العدوان». كما طالبه مسؤولو الأمن بالكف عن أنشطته في التغطية الصحفية.
أعلى الصفحة

سجناء الرأي

ظل في السجن بحلول نهاية العام 11 من سجناء الرأي من بين 75 قُبض عليهم في مارس/آذار عام 2003.

وفي 22 يونيو/حزيران 2010، قُدم للمحاكمة أخيراً دارسي فيرير، الذي قُبض عليه في يوليو/تموز 2009. وقد حُكم عليه بالسجن لمدة عام، بالإضافة إلى قضاء ثلاثة أشهر في «العمل الإصلاحي» خارج السجن، وذلك بعد إدانته بتهمتي «الحصول على بضائع بوسائل غير مشروعة» واستخدام «العنف أو الترهيب ضد مسؤول حكومي». وقد أُفرج عنه فوراً حيث كان قد أمضى قرابة العام في السجن. واعتبرت منظمة العفو الدولية أن دارسى فيرير من سجناء الرأي، حيث احتُجز بناء على تهم ذات دوافع سياسية وجهتها له الدولة على سبيل الانتقام بسبب أنشطته في مجال حقوق الإنسان.

أعلى الصفحة

الاحتجاز التعسفي

استمر تعرض المعارضين للاحتجاز القسري لمنعهم من ممارسة حقهم في حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات.

  • ففي 15 فبراير/شباط، ألقى مسؤولو أمن الدولة القبض على رولاندو رودريغيز لوباينا، وخوسيه كانو فوينتس وأعضاء آخرين من «التحالف الديمقراطي الشرقي» في غوانتنامو، واحتُجزوا لمنعهم من الاشتراك في الاحتفال بالذكرى السنوية للتحالف. وقد أُفرج عنهم بعد أربعة أيام من اعتقالهم دون توجيه اتهام لهم.
  • وفي 12 أغسطس/آب، ألقى مسؤولو أمن الدولة نيستور رودريغيز لوباينا وشقيقه رولاندو وثلاثة آخرين من أعضاء منظمة «شباب من أجل الديمقراطية» في منزل نيستور رودريغيز في مدينة باراكوا بمقاطعة غوانتنامو. وكان الخمسة يحتجون على اعتقال عضوين آخرين من المنظمة في ذلك الوقت. وقد أُفرج عن المعتقلين الأولين في 16 أغسطس/آب بدون تهمة، بينما أُفرج عن نيستور رودريغيز لوباينا والأربعة الآخرين بعد حوالي ثلاثة أسابيع من احتجازهم، وتلقوا تحذيرات بأنه قد تُوجه لهم تهمة «الإخلال بالنظام العام» إليهم. ومع ذلك، فقد انتهى العام دون توجيه تهم للخمسة.
أعلى الصفحة

عقوبة الإعدام

في ديسمبر/كانون الأول، قضت محكمة الشعب العليا بتخفيف أحكام الإعدام الصادرة ضد راؤل إرنستو كروز وأوتو رينيه رودريغيز ليرينا، وهما من مواطني السلفادور، إلى السجن لمدة 30 عاماً. وكان الاثنان قد أُدينا بتهم تتعلق بالإرهاب في عام 1999. وفي 28 ديسمبر/كانون الأول، خُفف حكم الإعدام الصادر ضد ظل سجين واحد هو هومبرتو إلاديو سواريز، وهو كوبي، إلى السجن لمدة 30 عاماً، وكان الحكم قد صدر ضده في عام 1996 لإدانته بقتل ضابط شرطة في عام 1994. وبحلول نهاية عام 2010، لم يكن هناك أي سجناء محتجزين على ذمة أحكام بالإعدام.

أعلى الصفحة

حرية التنقل

  • مُنع غويلرمو فاريناس، وهو اختصاصي نفسي وصحفي مستقل ومعارض سياسي، من السفر إلى ستراسبورغ، في ديسمبر/كانون الأول عام 2010، لاستلام جائزة سخاروف لحرية الفكر التي منحها له البرلمان الأوروبي. وكان فاريناس المعارض الكوبي الثالث الذي يحصل على هذه الجائزة منذ عام 2002 ثم تمنعه السلطات من مغادرة كوبا. وظل غويلرمو فاريناس مضرباً عن الطعام لأكثر من أربعة أشهر، ثم أنهى إضرابه في يوليو/تموز عندما أعلنت حكومة كوبا عن الإفراج عن بعض سجناء الرأي.
أعلى الصفحة

الحصار الأمريكي على كوبا

ما برح الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة يؤثر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشعب الكوبي، وخاصة الفئات الأشد ضعفاً.

وذكر «صندوق الأمم المتحدة للسكان» أن علاج الأطفال والشباب ممن يعانون من سرطان العظام والمرضى بسرطان شبكية العين ليس متاحاً بيسر لأنه يخضع لاعتبارات تجارية بموجب براءات الاختراع الأمريكية. كما أثر الحصار على الحصول على العقارات المضادة لعودة الفيروس التي تُستخدم في علاج الأطفال الذين يعانون من مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) والفيروس المسبب له. ويُذكر أنه في ظل شروط الحصار الأمريكي، لا يجوز أن تُباع إلى كوبا أية معدات طبية وأدوية مصنعة بموجب براءات اختراع أمريكية.

وفي سبتمبر/أيلول، قرر الرئيس الأمريكي باراك أوباما تمديد العقوبات الاقتصادية والمالية ضد كوبا كما ينص عليها «قانون التجارة مع الأعداء». وفي أغسطس/آب، قرر الرئيس الأمريكي تخفيف بعض القيود على التنقل بالنسبة للجماعات الأكاديمية والدينية والثقافية بموجب سياسة «من الشعب إلى الشعب». وللعام التاسع عشر على التوالي، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بأغلبية ساحقة (187 صوتاً مقابل صوتين) يدعو الولايات المتحدة إلى إنهاء الحصار الذي تفرضه على كوبا.

أعلى الصفحة