Annual Report 2013
The state of the world's human rights

12 August 2011

استهداف مكتب أحدى الناشطات خلال عمليات هدْمٍ للمباني في أذربيجان

استهداف مكتب أحدى الناشطات خلال عمليات هدْمٍ للمباني في أذربيجان

قامت السلطات في أذربيجان بهدم مكتبٍ تابعٍ لإحدى الناشطات في مجال حقوق الإنسان، وسوَّتْهُ بالأرض في إطار عملية وصفتها منظمة العفو الدولية بأنها "هجوم انتقامي" ورداً على مناداة الناشطة بمقاومة عمليات الهدْم غير الشرعية للمباني.

وقد تعرّض المبنى الذي تمتلكه الناشطة الحقوقية – ليلى يونس – وزوجها للهدم بواسطة الجرافات الليلة الماضية، أي بعْدَ يومٍ واحدٍ من إجرائها مقابلةً مع صحيفة (نيويورك تايمز)، انتقدتْ خلالها ما يُعْرَفُ بمشروع "تجميل" العاصمة باكو.

وقد أفادت ناتاليا نوجادزه، وهي إحدى الباحثات في فرع المنظمة في أذربيجان، بأن الناشطة "ليلى يونس هي أحدث إضافة إلى قائمة ضحايا سلسلة من عمليات إخلاء المنازل وهدمها تقوم بها السلطات في مدينة باكو من دون أن تراعيَ المعايير الدولية المعتمدة في هذا الإطار."

وأضافت بأن "الأسوأ من ذلك هو احتمال أن تكون ليلى يونس قد تمَّ استهدافها كنوع من الانتقام منها لقاء نشاطها في مجال حقوق الإنسان."

وكان العقار (المبنى) الذي تعرض للهدم يُستَخدم كمكتب للعديد من المنظمات غير الحكومية المحلية.

ومن بين تلك المنظمات التي تستعمل حيز المكتب ذاته، مؤسسة السيدة يونس وزوجها، معهد السلام والديمقراطية، والحملة الأذرية لحظر الألغام الأرضية ، والمركز الوحيد في باكو لإغاثة المرأة خلال الأزمات.

وقد بدأت عملية هدم مكتب السيدة ليلى يونس وزوجها حوالي الساعة الثامنة مساءً ودونما سابق إنذار. وقد نُفِّذَتْ عملية الهدم على الرغم من صُدور أمر من المحكمة يحظُرُ أية محاولات لهدْم المبنى قبل انعقاد جلسة المحكمة بتاريخ 13 سبتمبر/ أيلول من عام 2011.

وقد أخبر أحد موظفي المعهد، ويُدْعى أزاد عيسى زاده، منظمةَ العفو الدولية بأن عُمّال الإنشاءات بدأوا بهدم المبنى بإشرافٍ من ضباط شرطة ومن دون توجيه أي إنذار مسبق، وبالرغم من أنه – أي السيد عيسى زاده، كان ما زال يتواجد داخل المبنى حينها.

وأضاف أزاد عيسى زاده قائلاً: " لمْ يُسْمَحْ لنا بجمع حاجياتنا ومتعلقاتنا هندما شَرع العمال بهدم المبنى، وإخراج الأثاث والمعدات.  والشيء الوحيد الذي تمكنْتُ من إنقاذه كان دفتر ملاحظاتي، وفيما عدا ذلك، فقد دُمِّرَ كلُّ شيء أو تمّ أخْذه."

ويبدو أن إخلاء العقار العائد للسيدة يونس وزوجها وهدمِه هو أحدث مثال على محاولة السلطات الأذريّة ترويعَ أولئك الذين يتجرؤون على مقاومة موجة الإخلاءات القسرية تلْك.

وأضافت ناتاليا نوجادزه أنه: "على السلطات أن تتوقف فوراً عن اللجوء إلى عمليات الإخلاء القسري، والهدم غير القانوني للممتلكات الخاصة، وأن تضمن إمكانية استفادة أولئك المتضررين من تلك الإجراءات غير القانونية من وسائل إنتصافٍ مناسبة، وأن يُتاح لهم الحصول على التعويضات الكافية."

ويُعتقد بأن مئات السكان قد خسروا منازلهم في باكو خلال السنوات الأخيرة في إطار برنامج "إعادة الإعمار"، ومن دون أن تتم استشارتهم، أو أن حتى أن يحصلوا على تعويض مناسب.

Issue

Activists 
Freedom Of Expression 

Country

Azerbaijan 

Region

Europe And Central Asia 

Campaigns

Demand Dignity 

@amnestyonline on twitter

News

28 January 2015

New evidence shows that the Nigerian military were repeatedly warned of impending Boko Haram attacks on Baga and Monguno which claimed hundreds of lives, and failed to... Read more »

22 January 2015

The Attorney General of Mexico has failed to properly investigate all lines of inquiry into allegations of complicity by armed forces and others in authority in the... Read more »

26 January 2015

Tucked in a dark corner of a secret detention centre in The Philippines was a mock-up of the multicolour wheel used in the "Wheel of Fortune". But rather than spinning for... Read more »

20 January 2015

European governments that cooperated with the CIA’s secret detention, interrogation, and torture operations as part of the USA’s global “war on terror” must act urgently... Read more »

29 January 2015

Further floggings of Saudi Arabian blogger Raif Badawi could cause debilitating long-term physical and mental damage, a medical expert from the charity Freedom from Torture has... Read more »