كوبا

Human Rights in جمهورية كوبا

Amnesty International  Report 2013


The 2013 Annual Report on
Cuba is now live »

رئيس الدولة والحكومة
راؤول كاسترو روز
عقوبة الإعدام
مطبَّقة
تعداد السكان
11.3 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
79.1 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
5.8 لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
99.8 بالمئة

خلفية

استمرت السلطات الكوبية في كبت حرية التعبير والتجمع والاشتراك في الجمعيات على الرغم من إطلاق سراح معارضين بارزين، الأمر الذي حظي بدعاية واسعة. وتعرض مئات النشطاء المؤيدين للديمقراطية والمنشقين للمضايقة والتهريب والاعتقال التعسفي.

في أبريل/نيسان عقد الحزب الشيوعي الكوبي مؤتمره الأول منذ عام 1997 واعتمد رزمة من الإصلاحات الاقتصادية التي بلغ عددها أكثر من 300، والتي كان من المقرر تطبيقها تدريجياً. بيد أنه لم تُتخذ أية قرارات تمنح الكوبيين مزيداً من الحقوق المدنية والسياسية، أو تقترح إصلاحات تشريعية تسمح بمزيد من الحرية السياسية على الجزيرة. وخلال العام، أدخلت الحكومة الكوبية إصلاحات اقتصادية تسمح ببيع السيارات والبيوت والقيام بأنشطة تدرُّ دخلاً خارج نطاق سيطرتها المباشرة.

حكمت إحدى المحاكم على ألن غروس، وهو مواطن أمريكي كان قد قُبض عليه في ديسمبر/كانون الأول 2009 وهو يوزع مواد اتصالات في كوبا، بالسجن 15 عاماً بسبب جرائم ضد أمن الدولة. وحاول مسؤولون أمريكيون وشخصيات أمريكية ضمان إطلاق سراحه لأسباب إنسانية، ولكنهم فشلوا في مسعاهم.

أعلى الصفحة

حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات

استمرت السلطات في فرض قيود صارمة على حق المعارضين السياسيين والصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان في حرية التعبير والتجمع والاشتراك في الجمعيات. وأُخضعوا لتدابير الإقامة الجبرية وغيرها من القيود على حرية التنقل من قبل السلطات وأنصار الحكومة، مما منعهم من القيام بأنشطتهم المشروعة والسلمية. وظلت جميع وسائل الإعلام تحت سيطرة الحكومة الكوبية.

أعلى الصفحة

قمع المعارضة

في فبراير/شباط اعتقلت السلطات أكثر من 100 شخص في يوم واحد ووضعت أكثر من 50 آخرين قيد الإقامة الجبرية في ضربة استباقية لمنع النشطاء من إحياء ذكرى وفاة الناشط أورلاندو زباتا تمايو، الذي توفي في عام 2010 إثر إضراب عن الطعام لفترة طويلة أثناء وجوده في الحجز.

  • ففي 22 فبراير/شباط قبض نحو 15 شخصاً من أفراد أمن الدولة على رينا لويزا تمايو، والدة أورلاندو زباتا، وزوجها خوسيه أورتيز، ودانيال ميسا الناشط في مجال حقوق الإنسان، وذلك لدى مغادرتهم منزلهم في بانيس بمقاطعة هولغوين. وهدفت تلك الاعتقالات إلى منعهم من القيام بأية أنشطة في الذكرى الأولى لوفاة أورلاندو زباتا في 23 فبراير/شباط. وقد أُطلق سراح الأشخاص الثلاثة بعد مرور 12 ساعة. وفي يونيو/حزيران، ذهبت رينا لويزا تمايو وعائلتها إلى المنفى في الولايات المتحدة.
أعلى الصفحة

سجناء الرأي

في مارس/آذار أكملت السلطات الكوبية عملية إطلاق سراح سجناء الرأي الذي اعتُقلوا في حملة القمع في مارس/آذار 2003، إلى جانب السجناء السياسيين، الذين كان بعضهم مسجوناً منذ التسعينيات من القرن المنصرم. وقد بدأ إطلاق سراح آخر 52 سجين رأي في يوليو/تموز 2010 إثر اتفاق مع الحكومة الأسبانية وحوار مع الكنيسة الكاثوليكية. وقد أُرغم معظم السجناء السابقين وأقربائهم على الذهاب إلى المنفى، ولم يُسمح إلا لعدد قليل منهم بالبقاء في كوبا.

  • أُرغم نيستور رودريغيز لوبينو، وهو رئيس «حركة الشبيبة الكوبية من أجل الديمقراطية» وأحد مؤسسيها، على الذهاب إلى المنفى في أسبانيا؛ وكان لوبينو سجين رأي، قُبض عليه في ديسمبر/كانون الأول 2010، وقضى أربعة أشهر رهن الاعتقال بدون محاكمة، وذلك على خلفية عقد اجتماع في منزله ورفع لافتات مناهضة للحكومة خارج المنزل في أغسطس/آب 2010. وكان نيستور رودريغيز لوبينو قد قضى حكماً بالسجن مدته ست سنوات في الفترة بين عامي 2000 و2005 بتهمة ازدراء السلطات.
أعلى الصفحة

الاعتقال التعسفي

استمرت السلطات في استخدام أسلوب الاعتقال التعسفي لإسكات منتقدي سياسة الحكومة.

  • فقد تعرضت «جماعة سيدات بالأبيض»، وهن قريبات لسجناء الرأي السابقين الذين اعتُقلوا في سياق حملة القمع التي شنتها السلطات في عام 2003، وأنصارهن للاعتقال التعسفي والاعتداءات الجسدية مراراً، عندما نظَّمن احتجاجات في عدة مدن كوبية. وفي أغسطس/آب، قُبض على جماعة «سيدات بالأبيض» في مدينة سنتياغو قبل أن يتمكنَّ من الوصول إلى الكاتدرائية التي خططن لانطلاق المسيرة منها. وقد قُبض على 19 عضواً من أعضاء الجماعة بعد بضعة أيام، ومُنعت 49 امرأة من جماعة «سيدات بالأبيض» وأنصارها من القيام باحتجاج في وسط هافانا دعماً لأعضائها في سنتياغو دي كوبا وغيرها من المقاطعات الشرقية. وذكرت «سيدات بالأبيض» في عدة مناسبات أنهن تعرضن لاعتداء جسدي ولفظي من أنصار الحكومة أثناء المسيرات السلمية. وفي أكوبر/تشرين الأول، احتجزت السلطات 26 امرأة من «سيدات بالأبيض» لفترة وجيزة لمنعهن من المشاركة في اجتماع عقب وفاة زعيمتهن لورا بولان في أكتوبر/تشرين الأول. وفي يوليو/تموز، احتُجزت أكثر من 20 عضواً في مجموعة المؤازرة لجماعة «سيدات بالأبيض» في اليوم السابق لمسيرة دعت إليها الجماعة في كنيسة سيدة الوردية في بالما سوريانو بمقاطعة سنتياغو دي كوبا. كما اعتُقل معارضون كانوا في طريقهم إلى الكنيسة ومُنعوا من المشاركة في المسيرة السلمية.
أعلى الصفحة

الحصار الأمريكي على كوبا

في يناير/كانون الثاني 2011، أعلنت حكومة الولايات المتحدة عن تغييرات طفيفة في الحظر المفروض على كوبا، سمحت بموجبها بتخفيف القيود على السفر إلى كوبا لغايات تعليمية وثقافية ودينية وصحفية. وفي أكتوبر/تشرين الأول، وللسنة العشرين على التوالي، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً دعا الولايات المتحدة إلى رفع حصارها الاقتصادي والتجاري الذي فرضته على كوبا منذ عام 1961.

واستمرت وكالات الأمم المتحدة العاملة في كوبا، من قبيل منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وصندوق الأمم المتحدة للسكان، في إرسال تقارير حول الآثار السلبية للحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الأوضاع الصحية للشعب، ولاسيما الفئات المهمشة. وظلت إمكانية الحصول على سلع معينة والمعدات والأدوية ومواد المختبرات أمراً نادراً نتيجةً للقيود المفروضة على استيراد المواد التي تصنعها الشركات الأمريكية وفروعها، أو التي تُنتج بامتياز من الولايات المتحدة.

أعلى الصفحة