Annual Report 2013
The state of the world's human rights

29 May 2012

ناشط سوري في المنفى يدعو الى ممارسة الضغط الدولي على الأسد

ناشط سوري في المنفى يدعو الى ممارسة الضغط الدولي على الأسد
استطاع عمر الأصيل الإفلات من الاعتقال إلا أن أخيه تعرض للتعذيب على أيدي السلطات السورية

استطاع عمر الأصيل الإفلات من الاعتقال إلا أن أخيه تعرض للتعذيب على أيدي السلطات السورية

© منظمة العفو الدولية


إذا لم يقدم أحد المساعدة للمحتجين السوريين، فربما ينتهي الأمر إلى حرب أهلية. ولكن كجزء من حملة حركتنا: فإننا نتطلع إلى التغيير لا للانتقام
Source: 
عمر الأصيل، أحد الأعضاء البارزين في حركة اللاعنف السورية
Date: 
Tue, 29/05/2012

أصبحت المصادمات الدموية  الجارية في سوريا أمراً معتاداً لدرجة أن خبر وقوع انفجار أو هجوم آخر على المحتجين على أيدي قوات الأمن يعجز عن شق طريقه إلى الصفحات الأولى للإعلام الدولي.


لكن بالنسبة لعمر الأصيل، وهو أحد الأعضاء البارزين في حركة اللاعنف السورية ويدرس حالياً في المملكة المتحدة، فإن كل خبر بشأن العنف معناه أن أحد أصدقائه أو أحبائه قد يكون عرضة للخطر.


"كل اسبوع اسمع انباء عن اعتقال صديق اخر، في الشهر الماضي سلمت جثة احدهم الى عائلته في حمص." كما قال لمنظمة العفو الدولية.


"كل أسبوع ثمة انفجار آخر في دمشق، ويعيش والداي في حالة دائمة من التوتر والخوف. من الصعب أن أركز على دراستي. إنني دائماً مشغول بالأخبار."


وقبل وصوله إلى المملكة المتحدة، في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، اشترك في عدة تظاهرات بدمشق. وأفلح دائماً في تجنب ألقاء القبض عليه، غير أنه شاهد مباشرة المحتجين وهم يتعرضون للمعاملة الوحشية على أيدي رجال الشرطة.


وقال الأصيل: إن فكرة أنه ينبغي تسليح المعارضة قد بدأت تنتشر بين الكثيرين من السوريين، وذلك عندما تشكل الجيش السوري الحر، الصيف الماضي، على أيدي المنشقين من الجيش السوري رداً على أعمال القمع التي تعرض لها المدنيون.

"في ذلك الوقت، شعرنا بأنه من المهم أن ننشر الوعي بشأن المحافظة على سلمية الثورة، واستخدام وسائل غير عنيفة لدعم أهدافنا، ولهذا أنشأنا حركة اللاعنف السورية."


"إن هدفنا الرئيسي هو نشر الوعي بالكيفية التي يجب فيها احداث التغيير. نحن نتواصل مع الناس على الأرض ونسألهم عن احتياجاتهم، ونقوم بتنظيم حملات توعية وفعاليات على الإنترنت، وأحياناً في سوريا".

ولا يستطيع الأصيل العودة إلى بلده خوفاً من أن يتم اعتقاله أو أن يُمنع من السفر. ولا يستطيع والداه زيارته في المملكة المتحدة، نظراً لأن العديد من دول الاتحاد الأوروبي تضع قيوداً على منح التأشيرات للمواطنين السوريين.

ويقول الأصيل، على الرغم من أن الكثير من السوريين يشعرون بأن العالم  الخارجي لا يقوم بمساعدتهم، إلا أنهم لم ييأسوا بعد. وقد عاد الكثير من أصدقائه للمشاركة في التظاهرات في نفس اليوم الذي أطلق فيه سراحهم من السجن.


وقال أصيل: "إذا لم يقدم أحد المساعدة للمحتجين السوريين، فربما ينتهي الأمر إلى حرب أهلية. ولكن كجزء من حملة حركتنا: فإننا نتطلع إلى التغيير لا للانتقام".


"وإذا مارس المجتمع الدولي مزيداً من الضغط على الحكومة السورية للسماح بدخول الصحفيين الأجانب إلى البلاد، فسوف يساعد هذا الأمر كثيراً".

"يقوم المحتجون السوريون بتحميل الصور على اليوتيوب من هواتفهم النقالة، إلا أن النظام يحجب بشكل مستمر الهواتف ويمنع الدخول إلى الإنترنت في مناطق الاحتجاج."


"كل ما نريده هو كاميرا تستطيع توثيق ما يحدث في بلادي وبثه على العالم الخارجي".

Issue

Activists 
Crimes Against Humanity And War Crimes 
Death In Custody 
Extrajudicial Executions And Other Unlawful Killings 
Freedom Of Expression 
MENA unrest 
Torture And Ill-treatment 

Country

Syria 

Region

Middle East And North Africa 

@amnestyonline on twitter

News

24 November 2014

A Belgian mining company, Groupe Forrest International, has consistently lied about the bulldozing of hundreds of homes in the Democratic Republic of the Congo and... Read more »

27 November 2014

Read Amnesty International's 15 facts about Colombia's land restitution process.  

Read more »
26 November 2014

The prison sentence for blasphemy handed down today by a court in Pakistan against four people including the owner of a major private TV channel and one of its star... Read more »

24 November 2014

Allegations that the UK government sanctioned the use of torture and ill-treatment in Northern Ireland in the 1970s should be re-examined by the European Court of Human... Read more »

25 November 2014

The UAE authorities have again shown their intolerance for dissent by handing down a three-year prison sentence and hefty fine today to a 25-year-old man whose only “offence”... Read more »