Annual Report 2013
The state of the world's human rights

31 July 2012

العراق يدين سجيناً بريطانياً بعد محاكمة دامت 15 دقيقة

العراق يدين سجيناً بريطانياً بعد محاكمة دامت 15 دقيقة

أدانت منظمة العفو الدولية محاكمة رجل بريطاني عمره 70 عاماً في العراق والحكم عليه بالسجن لمدة 15 سنة بعد محاكمة لم تستغرق أكثر من 15 دقيقة.

ففي 20 يونيو/حزيران أصدرت إحدى المحاكم في بغداد هذا الحكم على رمزي شهاب أحمد، الذي يحمل جنسية مزدوجة عراقية- بريطانية وكان يعيش في المملكة المتحدة منذ عام 2002، وذلك بعد إدانته بتهمة "تمويل جماعات إرهابية".

وقد حصلت منظمة العفو الدولية على وثائق المحاكمة وقامت بفحصها، وقالت إنها تعتقد أن جلسات المحاكمة كانت "جائرة بشكل صارخ".

وفي محاكمة رمزي شهاب أحمد، وهي التاسعة في سلسلة من المحاكمات ( بُرئت ساحته في جميع المحاكمات السابقة)، لم تُتح لمحاميه فرصة الطعن في القضية أو استجواب شهود الادعاء أو استدعاء شهوده.

كما أن المحكمة لم تنحِّ "اعترافات" رمزي من المحاكمات على الرغم من المزاعم القديمة بأنها انتُزعت منه تحت وطأة التعذيب. وقد استندت المحكمة إلى معلومات زوَّدها بها مخبر سري، ولم يُسمح لمحامي رمزي بالطعن في تلك المعلومات.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن الإفادات – التي زُعم كذلك أنها انتُزعت من أحد الأشخاص تحت التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة- قُبلت في جلسات المحاكمة.

وفي وقت مبكر من هذا الشهر، أثار وزير خارجية المملكة المتحدة وليام هيج قضية رمزي شهاب أحمد مع نظيره وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بينما كان الأخير في رحلة إلى لندن.

وشنَّت منظمة العفو الدولية حملة من أجل تحقيق العدالة لرمزي شهاب أحمد (www.amnesty.org.uk/ramze)

وقد اتصل ما يربو على 6,000 شخص من أنصار المنظمة بالسيد هيغ بخصوص محنة رمزي شهاب أحمد.

وقالت مديرة فرع منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة كيت ألين:

"هذه أنباء مقلقة للغاية؛ إذ يبدو أن رمزي قد أُدين، جزئياً، على أساس اعترافه الذي زعم أنه انتُزع منه تحت وطأة الضرب."

ويأتي الحكم على خلفية كابوس حي عاشه رمزي- من الاعتقال السري والتعذيب المزعوم، ثم محاكمة مطولة اتسمت بالجور الصارخ.

"إننا نطالب بتنحية هذا الحكم المشكوك في صحته جانباً وتمكين رمزي شهاب من استئناف الحكم بشكل سليم، أو إطلاق سراحه والسماح له بالعودة إلى دياره."

في نوفمبر/تشرين الثاني 2009، كان رمزي قد سافر من المملكة المتحدة إلى العراق في محاولة لتأمين إطلاق سراح نجله المعتقل عمر. بيد أنه قُبض عليه في منـزل أحد أقربائه في مدينة الموصل بشمال البلاد في 7 ديسمبر/كانون الأول 2009.

وقد احتُجز لمدة أربعة أشهر تقريباً في سجن سري بالقرب من بغداد، وخلال ذلك الوقت كان مكان وجوده مجهولاً تماماً بالنسبة لعائلته. وزعم رمزي أنه تعرَّض خلال تلك الفترة للتعذيب- بما في ذلك بالصعق الكهربائي على أعضائه التناسلية والخنق بأكياس بلاستيكية- لإرغامه على الإدلاء "باعترافات" كاذبة بارتكاب أفعال إرهابية.

وفي أواخر مارس/آذار "ظهر رمزي مجدداً" عندما سُمح له بإجراء مكالمة هاتفية مع زوجته ربيحة القصاب، البالغة من العمر 65 عاماً، التي تعيش في لندن- وطلب منها التماس المساعدة من السلطات البريطانية. بيد أنه قُدم للمحاكمة في  وقت لاحق بتهم عديدة تتعلق بالإرهاب، وذلك، جزئياً، استناداً إلى "اعترافاته".

Issue

Detention 
Torture And Ill-treatment 
Trials And Legal Systems 

Country

Iraq 
UK 

Region

Europe And Central Asia 

Follow #iraq @amnestyonline on twitter

News

11 April 2014

There are mounting fears over the fate of  a man who went missing 11 days ago after tweeting pictures of an attempted jail break in Abuja, Amnesty International said today... Read more »

08 April 2014

Rick Perry must stop Wednesday’s execution of Ramiro Hernández Llanas, a Mexican national with a mental disability.

Read more »
23 April 2014

The relentless persecution of an ethnic Uighur religious leader must stop, said Amnesty International, as it called on the Chinese authorities to disclose why Abdukiram... Read more »

09 April 2014

A new resource to arm lawyers, defendants and the judiciary with the tools to fight against unfair trials and injustice is published by Amnesty International today.

Read more »
23 April 2014

The Qatari authorities are failing to protect migrant domestic workers who face severe exploitation, including forced labour and physical and sexual violence, Amnesty... Read more »