Annual Report 2013
The state of the world's human rights

24 September 2012

منظمة العفو الدولية تحث القيادة الليبية على إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان
  

منظمة العفو الدولية تحث القيادة الليبية على إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان
  
تحث منظمة العفو الدولية المؤتمر الوطني أن تأخذ خطوات فورية من شأنها أن تضع حداً لانتهاكات حقوق الإنسان

تحث منظمة العفو الدولية المؤتمر الوطني أن تأخذ خطوات فورية من شأنها أن تضع حداً لانتهاكات حقوق الإنسان

© AFP/GettyImages


ثمة فرصة سانحة أمام المؤتمر الوطني العام كي ينأى بنفسه عن دائرة الانتهاكات الحقوقية، والإفلات من العقاب، وقمع المعارضة التي اتسمت بها أربعة عقود من الانتهاكات الحقوقية الممنهجة في ليبيا إبان حكم القذافي. ولقد آن الأوان كي تبادر القيادة السياسية الجديدة في ليبيا إلى ترجمة التزاماتها الحقوقية إلى أفعال، لا أن تبقى مجرد أقوال
Source: 
حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية
Date: 
Mon, 24/09/2012

صرحت منظمة العفو الدولية اليوم بأنه يتعين على القيادات السياسية في ليبيا – وخصوصاً أعضاء المؤتمر الوطني العام المنتخب – أن تأخذ خطوات فورية من شأنها أن تضع حداً لانتهاكات حقوق الإنسان، وتقود إلى فرض سيادة القانون.

وفي إعلانها لحقوق الإنسان في ليبيا، حذّرت منظمة العفو الدولية قادة ليبيا من مغبة عدم لجم عنان الميليشيات المسلحة، ومحاسبتهم، وأن البلاد سوف تصبح في حال التقاعس عن القيام بذلك عرضة لتكرار ارتكاب الانتهاكات الحقوقية ذاتها التي أدت في نهاية المطاف إلى قيام ثورة 17 فبراير ضد الحكم القمعي لمعمر القذافي.

وفي معرض تعليقها على الموضوع، قالت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية، حسيبة حاج صحراوي: "تردنا في كل يوم مناشدات استغاثة يائسة من ضحايا الانتهاكات الحقوقية في أنحاء ليبيا كافة؛ حيث يناشدنا أصحابها التدخل، وتوفير الحماية لهم".

وأضافت حاج صحراوي القول: " نسمع عن أفراد يتعرضون للاختطاف على أيدي الميليشيات المسلحة، وللتعذيب حتى الموت، والإخلاء القسري من منازلهم، والقتل أو الإصابة أثناء المواجهات المسلحة.  وكان ينبغي لمثل تلك الممارسات أن تختفي بزوال حقبة القذافي، بيد أنها لا زالت مستمرة في ظل مناخ يشجع على الإفلات من العقاب".   

وفي 24 سبتمبر/ أيلول الجاري، تقدمت منظمة العفو الدولية بإعلان حول حقوق الإنسان وضعته بين يدي لجنة حقوق الإنسان المُنشأة حديثاً تحت مظلة المؤتمر الوطني العام,  ولقد تضمن إعلان المنظمة 10 خطوات رئيسية تهدف إلى تعزيز حقوق الإنسان.  ولقد أبدى رئيس المؤتمر الوطني العام، محمد المقريّف، و59 من زملاءه أعضاء المؤتمر المنتخبين تأييدهم لطلب العفو الدولية مخاطبة كامل أعضاء المؤتمر الوطني العام، بيد أن أعضاء المؤتمر قد اتخذوا قراراً برفض الطلب عقب طرحه للتصويت الأسبوع الماضي.  

وخلال الاجتماع الذي جمعه مع منظمة العفو الدولية في 21 سبتمبر/ أيلول الجاري، أقر المقريف بالانتهاكات الحقوقية الجارية، وأشار إلى التزامه بالسعي من أجل وضع حدٍ لها.

وأشار رئيس المؤتمر الوطني العام خلال اللقاء إلى أنه لا يجوز استخدام الانتهاكات التي ارتكبتها حكومة القذافي في الماضي كمبرر لأشكال الإساءة الجارية الآن، ولا اتخاذها كذريعة للانتقام من مؤيديه المزعومين.  ولقد أكد المقريف على الدعوات التي أطلقتها العفو الدولية بخصوص الحاجة إلى نزع سلاح الميليشيات، وإصلاح قطاع الأمن وأجهزته، وإعادة تشكيل الجهاز القضائي بشكل جذري.  

وأضافت حسيبة حاج صحراوي معلقةً: "ليس ثمة من ملاذ يلجأ الضحايا إليه في معرض مساعيهم لإقامة العدل والحصول على التعويضات طالما ظل الجهاز القضائي يعاني الشلل التام تقريباً".

وأردفت حاج صحراوي قائلةً: "وفي سبيل وضع حد لحلقة الإساءة، تكتسي عملية تدقيق وفحص أعضاء الجهاز القضائي وتمحيصهم أهمية كبيرة بغية استبعاد من يثبت ضلوعه منهم في عمليات الاحتجاز التعسفي، والمحاكمات الجائرة، وغيرها من الانتهاكات؛ كما تكتسي مسألة ضمان استقلالية القضاء أهمية مشابهة من أجل تحقيق الهدف ذاته. اذا أحس الضحايا أن القضاء قادر على حماية حقوقهم فلن يشعروا بالحاجة لأخذ القانون بأيديهم والبحث عن الانتقام."

ولا زال آلاف المحتجزين المتهمين بالقتال إلى جانب حكومة القذافي أو مساندتها قيد الاحتجاز دون توجيه أي تهم إليهم أو محاكمتهم – وقد مضى على احتجاز البعض منهم أكثر من عام على هذه الحال.

كما أن الميليشيات المسلحة ما انفكت تلجأ إلى خطف الأشخاص واحتجازهم في مراكز حجز غير رسمية.  وتتفشى ممارسات من قبيل التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، الأمر الذي أفضى إلى وقوع الكثير من حالات الوفاة.  ولقد أُجبر عشرات الألوف على مغادرة منازلهم، ولا زالوا مشتتين في مختلف أنحاء البلاد.

وتقع أشكال الانتهاكات تلك في ظل مناخ يسوده الخوف، الأمر الذي يخلق نوعاً من التردد بين  الناشطين الحقوقيين والمحامين والصحفيين في رفع أصواتهم في العلن.  ويمكن القول بأن مخاوفهم هذه هي مخاوف مبررة، وذلك كونهم قد جوبهوا بالتهديد، وتعرضوا للاعتقال، وحتى أنه جرى التعرض لهم بالعنف الجسدي.

واختتمت حاج صحراوي تعليقها قائلةً: "ثمة فرصة سانحة أمام المؤتمر الوطني العام كي ينأى بنفسه عن دائرة الانتهاكات الحقوقية، والإفلات من العقاب، وقمع المعارضة التي اتسمت بها أربعة عقود من الانتهاكات الحقوقية الممنهجة في ليبيا إبان حكم القذافي.  ولقد آن الأوان كي تبادر القيادة السياسية الجديدة في ليبيا إلى ترجمة التزاماتها الحقوقية إلى أفعال، لا أن تبقى مجرد أقوال".

Issue

Armed Groups 
Detention 
Disappearances And Abductions 
Extrajudicial Executions And Other Unlawful Killings 
Human Rights Standards 
Impunity 
Law Enforcement 
MENA unrest 
Torture And Ill-treatment 
Trials And Legal Systems 

Country

Libya 

Region

Middle East And North Africa 

@amnestyonline on twitter

News

24 October 2014

Equatorial Guinea’s government should reveal the names and the reasons for the arrest of all prisoners set to benefit from the country’s newly announced amnesty on... Read more »

24 October 2014

The dismissive reaction of the Dominican Republic to the Inter-American Court of Human Rights’ ruling on human rights abuses suffered by Dominicans of Haitian descent and... Read more »

22 October 2014

The release from prison of one of Viet Nam’s most high profile prisoners of conscience is a positive step, but authorities must now free the scores of other peaceful... Read more »

24 October 2014

The decision to authorize the extradition to Russia of Kazakhstani banker and opposition figure Mukhtar Ablyazov by a french Court of Appeal has set in motion a procedure... Read more »

24 October 2014

The Iranian authorities must stop the execution of a woman due to be hanged tomorrow morning after being convicted for the killing of a man whom she said tried to... Read more »